
ظهر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لمشجعي ريال مدريد خارج ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد يهتفون بشعارات عنصرية ومعادية للسامية وتغذي الإسلاموفوبيا، بما في ذلك هتافات مثل "أي يهودي سأراه.. سأركله" وإحراق أعلام مغربية وصور رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، مما أثار غضب يهود إسبانيا ومسلميها وانتقادات واسعة قبل مباراة ريال مدريد ضد إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا بتاريخ 8 سبتمبر 2026.
AI-generated summary
سبق لاتحاد الجاليات اليهودية في إسبانيا أن طالب الاتحاد الإسباني لكرة القدم برد صارم على هتافات محيط ملعب بيرنابيو، كما أن ريال مدريد اتخذ سابقًا إجراءات ضد رموز نازية أو تحريض على الكراهية وأدانها عبر بلاغ رسمي بتاريخ 25 فبراير 2026.
انتشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر ترديد مشجعين لنادي ريال مدريد هتافات عنصرية معادية للسامية وتغذيالإسلاموفوبيا في الآن ذاته خارج ملعب سانتياغو بيرنابيو في العاصمة الإسبانية مدريد، مما أثار موجة من الغضب لدى يهود إسبانيا ومسلميها وجدد الانتقادات حول العنصرية ِفي الكرة الإسبانية.
جاءت هذه الحادثة قبيل مباراة فريق ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا ضد إنتر ميلان في أمسية الثلاثاء (الثامن من سبتمبر / أيلول 2026)، حين تجمع بعض مشجعي ريال مدريد بالقرب من ملعب سانتياغو برنابيو وهتفوا بشعارات عنصرية ومعادية للسامية.
عنصرية من محيط الملعب الى المدرجات.. من يوقف المهزلة؟
مقاطع الفيديو المذكورة تظهر الآلاف من مشجعي ريال مدريد خارج الملعب، هاتفين بصوت واحد: "أي يهودي سأراه.. سأركله.. إسبانيادولة مسيحية وليست دولة مسلمة". كما قامت هذه الفئة بإحراق أعلام مغربية وصورٍ لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.
الجماهير لم تتوقف عند هذا الحد، بل واصلت هتافاتها العنصريةفي المدرجات دقائق قبل صافرة البداية، مرددين أيضا: "سبتة ليست للبيع، يجب حماية سبتة". بعدها وجهوا غضبهم نحو السلطة في مدريد، وتحديدا ضد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
يهود إسبانيا قلقون ومطالبة بالتحرك
إدارة ريال مدريد لم تحرك ساكنا ولم تعلق على الحادثة. وسبق للنادي أن اتخذ إجراءات ضد رموز نازية أو تحريض على الكراهية، وأعلن إدانته لهكذا تصرفات. وكان ذلك عبر موقعه الرسمي عبر بلاغ نُشر بتاريخ 25 فبراير 2026.
إلى لذك، طالب اتحاد الجاليات اليهودية في إسبانيا "FCJE" عبر منصة إكس، الاتحاد الإسباني لكرة القدم "RFEF"، بردٍّ صارم على هتافات محيط ملعب بيرنابيو.
هذا المطلب قوبل بصمت من جانب اتحاد الكرة الإسباني، ورئيسه رافائيل لوزان. فلغاية اللحظة، لم يصدر عن الاتحاد أي تعليق، في وقت بدا فيه لوزان منشغلا بمسألة نهائي مونديال 2030 ، إذ صرح لوزان لكوبي شبكة موجات الراديو الشعبية في إسبانيا قائلا: "أستبعد الانسحاب من كأس العالم 2030 إذا أقيمت المباراة النهائية في المغرب.. هناك اتفاقيات موقعة".
من جهة أخرى تحرك خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني (La Liga)، وأكد أن الرابطة ستُبلغ السلطات المختصة بشأن الهتافات المسيئة، مشيرًا إلى أن "مثل هذه التصرفات ستُحال إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات المناسبة".
وأضاف تيباس أن "الرابطة تدين الهتافات المسيئة في جميع المسابقات، حتى عندما لا تكون المباراة ضمن منافسات الدوري الإسباني".
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، أدلى تيباس بهذه التصريحات خلال فعالية تقديم مجموعة بطاقات "بانيني "الجديدة الخاصة بـلا ليغا، حيث سُئل تحديدًا عن الهتافات المسيئة التي سبقت مباراة ريال مدريد وإنتر، فأجاب: "ليست مباراة في الدوري، لكننا ندين كل شيء في أي مسابقة".
حين تُوحِّد الهتافات المغردين
وشهدت الحادثة تفاعلا واسعا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي من المسلمين واليهود، حيث جاءت أغلبية الآراء مطالبة "الفيفا" بعقوبات رادعة ضد الاتحاد الإسباني.
وعلق مغردون مسلمون ويهود عن الواقعة مستنكرين الهتافات والتحية النازية للجماهير بينما كانوا يلبسون قمصان نجوم فريقهم من لاعبين ينحدرون من أصول مهاجرة ودياناتهم غير المسيحية، واعتبروا هذه التصرفات عنصرية، وصاخبة، وتدل على "غباء أصحابها". واستنكر مغردون آخرون ظهور صور لرجال ملثمين يحرقون أعلام المغرب وصور لرئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز.
أحداث سابقة
قد لا ينحصر الأمر في اسبانيا على جماهير مدريد، اذ يعود بنا ما حدث الى واقعة جماهير المنتخب الاسباني في مباراة منتخبهم التحضيرية لمونديال 2026 ضد نظيره المصري، في يونيو الماضي. فالجماهير التي كانت حاضرة حينها في مدرجات ملعب "كورنيا ال برات" تعالت أصواتها في المدرجات بهتافات جماعية تقول: "المسلم هو من لا يقفز", في إشارة اعتبرها مراقبون إقحاما صريحا لخطاب الكراهية الديني في المحافل الرياضية.
وتعرض المنتخب الاسباني لموجة من الاستهجان العالمي بسبب هذه التجاوزات العنصرية والمهينة للأجانب، كما تحركت فيفا لفتح ملف تأديبي من أجل فرض عقوبات مالية أو إدارية على الاتحاد الإسباني. ومازالت تلك الحادثة تؤرق الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الذي قد يجد نفسه في مواجهة عقوبات دولية مرتقبة.
صدمة الصحافة العالمية والصحافة الإسرائيلية حذرت مسبقا
وعلى الصعيد الإعلامي، تفاعلت وسائل إعلام عالمية مع الواقعة. فقد وصفت "لو باريزيان" المشاهد بأنها سلوكيات عنصرية "مقززة" وركزت على الهتافات المعادية لليهود والمسلمين، إضافة إلى التحيات النازية.
كما اعتبرت "إر إم سي سبور" الفرنسية الهتافات "صادمة".
وبينما ركزت "أبولا" البرتغالية على هذه الهتافات ، وعلى إحراق أعلام المغرب وصور رئيس الوزراء الإسباني، ربطت "أوأول" البرازيلية الواقعة بالتوتر السياسي الحالي حول سبتة بين المغرب وإسبانيا.
أما الصحافة الإسرائيلية فأشارت إلى تنامي هتافات معادات الساميةعلى المدرجات، وبحسب " جيروزاليم بوست" اليومية، فقد شهدت إسبانيا "زيادة في الحوادث المعادية للسامية خلال عام 2025".
"وكالة التلغراف اليهودية" بدورها، نشرت خلال الشهر الجاري حوارا مع رئيس اتحاد الجاليات اليهودية في إسبانيا الذي صرح قائلا:" أطفالنا هم الوحيدون الذين يذهبون إلى المدرسة مع مرافقة الشرطة".
AI outlook — possibilities, not facts
سيفتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ملفًا تأديبيًا ضد الاتحاد الإسباني لكرة القدم بسبب هتافات الكراهية المتكررة
Likely · Within weeks
سيتخذ ريال مدريد إجراءات رسمية ضد المشجعين المتورطين في الهتافات، مثل حظر الدخول إلى الملعب أو التعاون مع السلطات لتحديد الهويات
Possible · Within days

Prince Fawaz bin Sultan bin Abdulaziz, Governor of Taif, and Prince Fahd bin Jalawi bin Abdulaziz, President of the Saudi Camel Federation, witnessed the camel race competitions for human riders within the Crown Prince Camel Festival 2026, where Saudi camel riders Bandar Al-Huwaiti and Rami Al-Balawi achieved first places in the men’s rounds, while camel riders Kholoud Al-Shammari and Jozaa Al-Rashidi were crowned in the women’s rounds. In football, Al-Qadisiyah and Al-Ittifaq tied 3-3 in the seventh round of the Saudi Professional League, and Al-Qadisiyah raised its score to 16 points in second place, and Al-Ittifaq to 11 points in seventh place. The Yemeni national team delegation also arrived in Jeddah in preparation for participating in the Gulf Cup Championship (Gulf 27), which begins on September 23, and is hosted by Jeddah for the first time at the stadiums of King Abdullah Sports City and Prince Abdullah Al-Faisal Sports City, with Minister of Tourism Ahmed Al-Khatib welcoming the Gulf fans.

Al-Ittihad defeated Al-Faisaly 3-1 to temporarily win the Saudi Professional League in the seventh round, while Al-Qadisiyah and Al-Ittifaq tied 3-3. On the other hand, the Yemeni national team delegation arrived in Jeddah as the first to arrive to participate in the “Gulf 27” tournament.

London will host the Ballon d'Or awards ceremony on October 26, 2026 for the first time in the award's history in the British capital, amid global anticipation to find out the winner, with The Guardian reviewing veinte players from the shortlist, led by Harry Kane as a prominent candidate.

Real Madrid seeks to restore its balance in the Spanish League against Rayo Vallecano after losing to Betis, while Barcelona looks to continue its perfect start against Levante.

Real Madrid hosts Rayo Vallecano in the fifth round of the Spanish League after its surprising loss to Real Betis, while Barcelona leads the standings and faces Levante. In Formula 1, Kimi Antonelli sets the fastest time in the second free practice for the Spanish Grand Prix at the new Madrid track.

The Yemeni national team delegation arrived in Jeddah as the first to arrive, in preparation for participating in the Gulf Cup (Khaleej 27), which will commence on September 23. They were welcomed by representatives of the local organizing committee before proceeding to their accommodation. Jeddah is preparing to receive the remaining teams and fans, alongside accompanying events along the Red Sea coast.