هيئة بحرية تعلن تعرض ناقلة ثانية لهجوم قبالة سواحل السعودية.. والحرس الثوري يعلق
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تؤكد سلامة طاقم الناقلة بعد تعرضها لهجوم بقذيفة صاروخية
Quick Look
تعرضت ناقلة نفط لهجوم بقذيفة صاروخية شمال شرق الجبيل بالسعودية، مع ورود تقارير عن استهداف ناقلة أخرى في المنطقة ذاتها. أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية سلامة الطاقم، بينما زعم الحرس الثوري الإيراني وقوع انفجار لناقلة في مضيق هرمز.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد منطقة الخليج ومضيق هرمز توترات أمنية متصاعدة تؤثر على حركة الملاحة الدولية وإمدادات النفط العالمية.
تعرضت ناقلة نفط لهجوم شمال شرق المملكة العربية السعودية في وقت متأخر، الجمعة، وفقا لما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO)، التي تراقب الحوادث البحرية، بعد ساعات من ورود تقارير عن استهداف ناقلة أخرى في الخليج.
وأفاد أحد أفراد الطاقم بـ"تعرضهم لهجوم بقذيفة صاروخية (RPG) أُطلقت من على متن قارب صغير" على بعد 78 ميلا بحريًا شمال شرق مدينة الجبيل الصناعية الساحلية في السعودية، في حوالي الساعة 7:22 مساءً بالتوقيت العالمي (3:22 مساءً بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة)، حسبما نشرت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) على منصة "إكس"، السبت.
وذكرت الهيئة أن جميع أفراد الطاقم "تم التأكد من سلامتهم" وهم "بخير".
وكانت ناقلة أخرى قد تعرضت في وقت سابق الجمعة، لضربة بمقذوف مجهول في المنطقة ذاتها، بحسب UKMTO.
وفي المقابل، زعم الحرس الثوري الإيراني، أن "ناقلة نفط عملاقة ثانية انفجرت واندلعت فيها النيران إثر اصطدامها بلغم بحري" في مضيق هرمز، بحسب ما أوردت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.
وأضافت العلاقات العامة لبحرية الحرس الثوري في بيان، السبت، أن "ناقلة النفط العملاقة كانت محملة بأكثر من مليوني برميل من النفط الخام، وحاولت العبور عبر مسار غير قانوني بعد إطفاء كافة أنظمة التتبع وأجهزة الرادار لديها، إلا أن اصطدامها باللغم البحري أدى إلى انفجار هائل في غرفة المحركات، ما أسفر عن توقف السفينة في مكانها".
وكثفت طهران هجماتها على الناقلات في مضيق هرمز المائي الحيوي وبالقرب منه، حيث كانت السفن تنقل خمس إمدادات النفط العالمية قبل أن تؤدي الضربات الأمريكية- الإسرائيلية على إيران والضربات الإيرانية الانتقامية إلى اندلاع أعمال عنف إقليمية في أواخر شهر فبراير/شباط الماضي.
Open Questions
- من هي الجهة المسؤولة عن الهجوم الأول؟
- ما هو حجم الأضرار الفعلية للناقلة التي استهدفها الحرس الثوري؟







