
ألمانيا والنمسا والدنمارك وهولندا واليونان تبحث إنشاء مراكز ترحيل في دول ثالثة وسط جدل حقوقي وتراجع أعداد اللاجئين.
تجري خمس دول أوروبية، تشمل ألمانيا والدنمارك والنمسا وهولندا واليونان، محادثات في كوبنهاغن لبحث إنشاء مراكز عودة خارج الاتحاد الأوروبي لإيواء المرفوضة طلبات لجوئهم، بالتزامن مع تراجع أعداد اللاجئين في ألمانيا.
AI-generated summary
تناقش دول أوروبية منذ سنوات إنشاء مراكز عودة خارج التكتل للأشخاص الصادرة بحقهم قرارات مغادرة تعذر تنفيذها.
أكدت متحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية أن عدداً من دول الاتحاد الأوروبي تجري، اليوم الجمعة (الرابع من أيلول/ سبتمبر 2026)، محادثات في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن بشأن إنشاء مراكز للعودة خارج حدود التكتل الأوروبي.
وأوضحت المتحدثة أن ألمانيا، إلى جانب النمسا والدنمارك وهولندا وال اليونان، تعمل على إنشاء ما يُعرف بـ"مراكز الترحيل" في دول خارج الاتحاد الأوروبي، مشيرةً إلى أن الدول الخمس بدأت بالفعل محادثات أولية مع عدد من الدول الشريكة المحتملة.
ولم تكشف الحكومة الألمانية عن أسماء تلك الدول، موضحةً أن طبيعة هذه المحادثات تتطلب قدراً من السرية، باعتبار أن العلاقات القائمة على الثقة تشكل أساساً مهماً للتعاون مع الدول الشريكة.
ويستضيف الاجتماع وزير الهجرة والاندماج الدنماركي مورتن بودسكوف. ووفقاً للحكومة الدنماركية، يهدف اللقاء إلى بحث خطوات عملية وملموسة تمهّد للتوصل إلى اتفاق مع إحدى الدول الشريكة المحتملة. كما تشارك المفوضية الأوروبية في الاجتماع بصفة مراقب، بحسب الجانب الدنماركي.
وتستهدف مراكز العودة المقترحة إيواء الأشخاص الذين صدرت بحقهم قرارات ملزمة بالمغادرة، لكن يتعذر تنفيذ إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، على سبيل المثال بسبب رفض تلك الدول استقبال مواطنيها مجدداً.
وتعمل ألمانيا منذ فترة، بالتعاون مع دول مجموعة العمل (النمسا، الدنمارك، هولندا واليونان) ، على دفع هذا المشروع قدماً. وكان وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت قد صرح مؤخراً بأن برلين تستهدف التوصل إلى اتفاقيات ملموسة مع دول خارج الاتحاد الأوروبي قبل نهاية العام الجاري.
وتُطرح فكرة إنشاء مراكز للعودة خارج الاتحاد الأوروبي للنقاش منذ سنوات، إلا أنها لا تزال تثير جدلاً واسعاً. وتحذر منظمة العفو الدولية من مخاطر محتملة تتعلق بحقوق الإنسان داخل هذه المراكز، كما تبدي مخاوف من إبرام اتفاقيات مع دول تشهد نزاعات أو تعاني من عدم الاستقرار السياسي.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة نويه أوسنابروكر تسايتونغ الألمانية بأن عدداللاجئين المقيمين في ألمانيا تراجع خلال النصف الأول هذا العام بنحو 20 ألف شخص، ليصل إلى نحو 3.5 مليون لاجئ.
وفي المقابل، سجل عام 2025 بأكمله زيادة صافية بنحو 88 ألف لاجئ أوكراني في ألمانيا. ويبلغ عدد اللاجئين الأوكرانيين المقيمين حالياً في البلاد نحو 1,35 مليون شخص، ما يجعلهم أكبر مجموعة من اللاجئين المقيمين في ألمانيا.
وقالت كلارا بونغر، المتحدثة باسم كتلة حزب اليسار في البرلمان الألماني (بوندستاغ) لشؤون اللاجئين، إن عدد القادمين من أوكرانيا إلى ألمانيا تراجع بصورة ملحوظة، منتقدةً في الوقت نفسه خطط الحكومة الألمانية لإخضاع اللاجئين الأوكرانيين الجدد لنظام المساعدات المخصص لطالبي اللجوء، ووصفت هذه الخطط بأنها مؤسفة للغاية.
AI outlook — possibilities, not facts
التوصل لاتفاقيات ملموسة مع دول خارج الاتحاد الأوروبي بشأن مراكز العودة قبل نهاية العام
Likely · Within months

Iranian Foreign Minister Abbas Araqchi responded to the statements of his Jordanian counterpart, Ayman Al-Safadi, asking why Jordan condemned the Iranian response despite the use of Arab airspace and lands in the American attacks targeting Iran.

Germany is witnessing a security alert and investigations into acts of sabotage targeting power stations and defense infrastructure, amid preparations for the Saxony-Anhalt state elections, and an opinion poll showing growing concern about Russian threats.

The United States deported more than 100 people to Haiti amid an intensification of flights, while President Donald Trump announced the appointment of Adam Tilley as acting Secretary of the Army, and imposed sanctions on Raul Castro's grandson and 5 Cuban entities.

The Jordanian government launched “Farah,” the government digital spokesperson powered by artificial intelligence, to communicate with citizens, coinciding with Bahrain’s signing of its participation contract in Expo 2030 Riyadh.

Interim Syrian President Ahmed Al-Sharaa said, while receiving a German delegation headed by Niels Annen, that Syria has passed the stage of getting to know each other and it is time for major companies to start working on reconstruction.
An opinion poll in Israel revealed a sharp division over the existence of "internal betrayal", with a partisan difference raising the seats in Netanyahu's coalition to 51 seats and the opposition falling to 57 seats, amid fears of a new war with Iran.