أنتونيلي يراهن على أمطار سيبانغ ونيوكاسل يستعرض مسيرة يايسله
سائق مرسيدس يرى في خشونة حلبة ماليزيا فرصة للاختبار، والمدير الفني لنيوكاسل يكشف عن تحديات طفولته
Quick Look
يستعد سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي لسباق فورمولا 1 في سيبانغ، متوقعاً أن تساعد طبيعة الأسفلت الخشنة في التعامل مع الأمطار. وفي سياق منفصل، كشف ماتياس يايسله، مدرب نيوكاسل، عن تأثير إصابات طفولته على مسيرته المهنية.
AI-generated summary
Why It Matters
تعود حلبة سيبانغ لاستضافة الفورمولا 1 بعد نقل سباق البحرين بسبب التوترات. ماتياس يايسله تولى تدريب نيوكاسل بعد استقالة إيدي هاو.
قال كيمي أنتونيلي؛ سائق «مرسيدس»، إن الأسفلت شديد الخشونة لحلبة «سيبانغ» قد يتحول عاملاً مساعداً إذا أصبح سباقُ «جائزة البحرين الكبرى»، المقام هذا العام في ماليزيا، أولَ سباق تحت الأمطار في موسم «فورمولا1».
ويرى السائق الإيطالي الشاب، الذي خاض حتى الآن موسماً جرت جميع جولاته في أجواء جافة، أن الطبيعة الفريدة لسطح الحلبة الماليزية تجعلها بيئة مثالية لاختبار سيارات 2026 في الظروف الممطرة.
ولا تعدّ العواصف الرعدية أمراً استثنائياً في ماليزيا؛ إذ؛ بشكل متكرر، تتسبب طبيعتُها الاستوائية في هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية خلال فترات ما بعد الظهيرة.
وقال أنتونيلي للصحافيين: «أعتقد أن هذه الحلبة ستكون جيدة جداً في الأجواء الممطرة؛ لأن سطحها يتمتع بمسامية عالية؛ مما يعني أن المياه لا تتجمع عليه إلا إذا هطلت أمطار غزيرة جداً»، مضيفاً أنها تضم «أعلى أسفلت خشونةً» شاهده في مسيرته.
وأضاف: «إذا هطلت الأمطار بشكل طبيعي، فقد تكون هذه أفضل حلبة لاختبار هذه السيارات لأول مرة تحت المطر؛ لأن المياه لا تبقى على سطح الأسفلت، بل تتسرب بين حبيباته؛ ما يقلل من خطر الانزلاق».
في المقابل، حذرت شركة «بيريلي»؛ المصنِّعة للإطارات، الفرق بالاستعداد لظروف قاسية، ووصفت سطح «سيبانغ» بأنه «خشن نسبياً»، وبخصائص قريبة من «حلبة البحرين».
وبينما يرى أنتونيلي فرصة في هذه الظروف، فإن زميله في «مرسيدس» ومنافسه على اللقب جورج راسل، الذي يتأخر عنه بفارق 66 نقطة في الترتيب، أبدى مخاوفه من التأثير الكبير للحلبة على الإطارات في حال بقي الطقس جافاً.
وقال راسل: «الفارق الأكبر بين هذه الحلبة وغيرها من الحلبات المشابهة يتمثل في السخونة المفرطة للإطارات»، مشيراً إلى أن «سيبانغ» تختلف عن حلبات مثل «ملبورن» و«سيلفرستون» و«مونزا» و«كندا»، التي تتمتع بأسطح ألطف على الإطارات.
وأضاف: «ارتفاع حرارة الإطارات سيكون عاملاً حاسماً هنا. فقد تبدأ الإطارات فقدان كفاءتها الحرارية حتى خلال اللفة التحضيرية في التجارب التأهيلية. وقد يجعل ذلك من الصعب الاقتراب من السيارة التي أمامك أو شن هجوم مضاد بعد تجاوزك؛ لكن الصورة لا تزال غير واضحة تماماً في هذه المرحلة».
ومع عودة «سيبانغ» إلى استضافة سباق «فورمولا1» لأول مرة منذ عام 2017، بعد نقل «جائزة البحرين الكبرى» بسبب التوترات في الشرق الأوسط، لا تملك الفرق أي بيانات حديثة عن أداء الجيل الحالي من السيارات على الحلبة الماليزية.
من جهته، شبه أوسكار بياستري، سائق «مكلارين»، سطح الحلبة «بورق الصنفرة»، متوقعاً معدلات مرتفعة من تآكل الإطارات طيلة عطلة نهاية الأسبوع.
وقال: «لا أعرف حجم الأنشطة التي شهدتها الحلبة أخيراً، لكن الأمطار اليومية كفيلة بمحو معظم آثارها على أي حال».
وأضاف: «سيكون تحدياً صعباً بالنسبة إلى الجميع».
ويتطلع أنتونيلي إلى استعادة زخمه بعد ما وصفه بأسوأ عطلة نهاية أسبوع له هذا الموسم في باكو، حيث تعرض لحادث خلال التجارب التأهيلية ليتراجع إلى المركز الـ16 عند الانطلاق، قبل أن يشق طريقه إلى المركز الـ5 في السباق.
وقال: «لم أستمتع كثيراً بالقيادة بعيداً عن حدود السيارة القصوى. شعرت بأنني أبطأ مما ينبغي، لكنني تعلمت أن عليك أحياناً تقبل ظروف كهذه».
وأضاف: «كانت هذه أول مرة أقول فيها لنفسي: لا تخاطر أكثر من اللازم، واستفد من أخطاء الآخرين، وركز فقط على الوصول إلى خط النهاية».
يايسله: الإصابة بورم في الطفولة والانتكاسات شكلت شخصيتي
قال ماتياس يايسله، المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، إنه تعرَّض لمرض خطير عندما كان طفلاً، بالإضافة إلى سلسلة من الانتكاسات بسبب الإصابات، وهي أمور شكلت شخصيته وأجبرته على إنهاء مسيرته كلاعب في سن مبكرة.
ونقلت وسائل إعلام بريطانية تصريحات للألماني يايسله، قال فيها: «أُصِبت بورم في الرقبة عندما كنت في الخامسة من عمري، لدرجة أنني لم أعد قادراً على تحريك رقبتي. كانت تلك بالفعل فترة تعلمت منها الكثير».
وأضاف: «كنت أبلغ خمسة أعوام، ولكنني تعلمت الكثير عن الحياة بالفعل، وعن أهمية أن تكون بصحة جيدة، ومدى شعورك بالامتنان لتمتعك بالصحة وقدرتك على متابعة حلمك. لم يكن من المؤكد أنني سأتمكن من لعب كرة القدم عندما كنت طفلاً صغيراً».
وأكمل: «كان ذلك أحد الجوانب، وللأسف كان حظي سيئاً للغاية فيما يتعلق بالإصابات».
وقال يايسله (38 عاماً) إنه غاب لمدة عام عندما كان لاعباً في فرق الناشئين، قبل أن يتعرض لقطع في الرباط الصليبي للركبة في سن العشرين أثناء لعبه مع هوفنهايم في أول موسم للفريق بالدوري الألماني، عقب صعوده مرتين متتاليتين من دوري الدرجة الثالثة. واعتزل اللعب بعد ذلك بخمسة أعوام.
وأوضح أن جميع هذه الانتكاسات «تجعلك الشخص الذي أنت عليه، أياً كان الجانب الذي نتحدث عنه، وتمنحك الإيمان بقدرتك على تجاوز كل عقبة. كل انتكاسة تحمل أيضاً جانباً إيجابياً. وعندما تتغلب على هذه التحديات، تصبح أقوى وأكثر قدرة على الصمود».
واتجه يايسله إلى مجال التدريب عن طريق رالف رانجنيك، مدربه السابق في هوفنهايم، ضمن فرق الناشئين في نادي لايبزج، حيث بدأ العمل كمتدرب، وقال إنه «بعد أسبوعين، شعرت بأن الفرح عاد إلى حياتي».
وبدأ يايسله مسيرته التدريبية مدرباً لفريق ليفيرينج النمساوي، ثم تولى تدريب ريد بول سالزبورج لمدة عامين، قبل أن يقضي ثلاثة أعوام مع الأهلي السعودي في دوري المحترفين السعودي.
وانضم يايسله إلى نيوكاسل، عقب استقالة إيدي هاو من منصبه في يوليو (تموز) الماضي، ويحتل الفريق حالياً المركز التاسع في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
Open Questions
- كيف سيكون أداء السيارات الحالية على حلبة سيبانغ فعلياً؟
- هل ستؤثر حرارة الإطارات على نتائج السباق؟







