روسيا تهدد بتصعيد الضربات على أوكرانيا ردًا على تصريحات زيلينسكي
Quick Look
حذر السفير الروسي روديون ميروشنيك من أن روسيا ستحرم الرئيس الأوكراني زيلينسكي من إمكانية تصعيد الصراع أو توجيه ضربات تضر بالاقتصاد الروسي، مؤكدًا أن الضربات الروسية على المنشآت العسكرية الأوكرانية ستتكثف وأن سكان أوكرانيا يجب أن يحملوا زيلينسكي مسؤولية العواقب.
AI-generated summary
Why It Matters
يأتي هذا التصعيد بعد تصريحات زيلينسكي التي قال فيها إن نظام كييف سيكثف ضرباته ضد مصافي النفط الروسية ردًا على الهجمات الروسية التي تستهدف منشآت التصنيع العسكري في أوكرانيا.
أفاد بذلك روديون ميروشنيك سفير المهمات الخاصة بالخارجية الروسية في حديث لصحيفة إزفيستيا، وأضاف: "تتلخص مهمتنا في حرمان زيلينسكي إلى أقصى حد ممكن، من القيام بأي تصعيد أو توجيه أي ضربات يمكن أن تلحق الضرر بالاقتصاد الروسي".
إقرأ المزيد
تسجيل انقطاعات تطال إمدادات الطاقة الكهربائية في كييف
ونوه السفير بأنه يجب على سكان كييف اليوم أن "يشكروا" زيلينسكي على العواقب التي ألمت بهم بسبب تصريحاته حول ما يدعيه " بمحاولة إجبار روسيا على المفاوضات خلال أربعين يوما"؛ لأن ما اقترفته أوكرانيا خلال الصيف ضد المناطق السكنية والمنشآت المدنية في روسيا قد انعكس الآن تصعيدا ضد الأراضي الأوكرانية وزيادة في عدد الضربات من الجانب الروسي.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق أن الضربات التي يوجهها الجيش الروسي للمنشآت العسكرية ومجمع الصناعات الدفاعية في كييف ومقاطعات أوكرانية أخرى سوف يتم تكثيفها، وذلك عقب التصريح الأخير لزيلينسكي الذي قال فيه إن نظام كييف سيكثف ضرباته ضد مصافي النفط الروسية ردا على الهجمات الروسية التي تستهدف منشآت التصنيع العسكري في أوكرانيا.
وأضافت الوزارة أيضا أن على سكان أوكرانيا تحميل رئيس نظام كييف مسؤولية ذلك، لأن زيلينسكي يتحمل المسؤولية الشخصية الكاملة عما يحدث.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر روسيا في تكثيف ضرباتها على المنشآت العسكرية الأوكرانية في الأسابيع القادمة
Very likely · Within weeks
سيواجه زيلينسكي ضغوطًا داخلية وخارجية بسبب تصعيد الصراع
Likely · Within weeks
Open Questions
- ما هو مدى تكثيف الضربات الروسية على كييف ومناطق أخرى؟
- هل ستؤثر هذه التصعيدات على جهود السلام الدولية؟
- ما هي الردود المتوقعة من أوكرانيا والغرب على هذا التصعيد الروسي؟




