بعد مطار الرياض .. استهداف مطار الدمام والحوثيون يتبنون الهجمات
Quick Look
أعلنت السلطات السعودية عن هجومين جديدين على مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، بعد ساعات من هجوم دامٍ أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة المئات، وتبنى الحوثيون في اليمن المسؤولية عن الهجمات، مما أثاد إدانات دولية واسعة من الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، الولايات المتحدة ودول أخرى، مع تصاعد التوترات في المنطقة بسبب الهجمات المستمرة على المنشآت المدنية والاقتصادية السعودية.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد المملكة العربية السعودية تصعيداً في الهجمات التي تستهدف منشآت مدنية واقتصادية، بعد هجوم دامٍ على مطار الملك خالد الدولي في الرياض أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة المئات، وتبنى الحوثيون في اليمن المسؤولية عن الهجمات، مما أثار إدانات دولية واسعة وتصاعد التوترات في المنطقة بسبب الصراع في اليمن ودعم السعودية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
أعلنت السلطات السعودية، الأحد، تعرض مطار الملك فهد الدولي في الدمام لهجوم جديد، بعد ساعات من استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض مجدداً، في تصعيد يأتي غداة هجوم دامٍ على العاصمة السعودية أسفر عن مقتل 13 شخصاً على الأقل وإصابة المئات .
وقالت هيئة الطيران المدني السعودية في بيان على موقع "إكس" إن مطار الدمام تعرض لـ"اعتداء" مساء الأحد في ظل "استمرار الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة*، مؤكدة أن الجهات المختصة تواصل تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق .
ولم تكشف السلطات السعودية تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجوم أو حجم الخسائر المحتملة، فيما أظهر موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في تتبع حركة الطيران تحويل مسار رحلة واحدة على الأقل بعيداً عن مطار الدمام .
وجاء الإعلان عن الهجوم بعد ساعات من إعلان السلطات تعرض مطار الرياض لهجوم جديد، في وقت تشهد فيه المملكة تصعيداً غير مسبوق في الهجمات التي تستهدف منشآت مدنية واقتصادية .
وفي المقابل، أعلن الحوثيون في اليمن مسؤوليتهم عن سلسلة هجمات على أهداف سعودية. وقال المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع، في خطاب متلفز الأحد، إن الحوثيين نفذوا عمليات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد الدولي في الدمام، إضافة إلى منشأتين تابعتين لشركة أرامكو السعودية .
وكانت الرياض شهدت السبت أعنف هجوم يستهدف المملكة منذ أكثر من عقد، بعدما تعرض مطار الملك خالد الدولي لهجوم أدى إلى مقتل 13 شخصاً على الأقل وإصابة المئات، ما أثار موجة إدانات دولية واسعة ودعوات لحماية المنشآت المدنية ووقف التصعيد .
أثار الهجوم الدامي على مطار الرياض الذي أوقع 12 قتيلا ومئات الجرحى السبت، موجة إدانات غربية واسعة.
"تصعيد خطير"
واعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين هذا الهجوم المنسوب للحوثيين اليمنيين المدعومين من طهران، وهو الأكبر في السعودية منذ سنوات، "تصعيدا خطيرا".
وكتبت عبر منصة إكس "هذه الهجمات التي يشنها وكلاء إيران تدفع المنطقة إلى دوامة من العنف. إنها تزعزع استقرار خطوط أساسية للنقل والطاقة محدثة موجات صدمة عبر العالم. يجب أن تتوقف هذه الهجمات الدامية على المدنيين فورا"، معبرة عن "تصامنها مع السعودية".
"عمل ترهيب مروع"
كذلك، كتبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي "لا يمكن تبرير الهجمات العشوائية على المدنيين والبنى التحتية المدنية" منددة بـ"عمل ترهيب مروع".
من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ لشبكة سكاي نيوز "ما شهدناه الليلة الماضية تصعيد خطير، ويعكس للأسف نمطا متزايدا من هجمات الحوثيين التي تستهدف مواقع مدنية في السعودية" واصفا الهجوم بأنه "عمل دنيء تماما".
"انتهاك للقانون الدولي"
كذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان "أشعر بصدمة عميقة وأدين بشدة الهجوم الدامي الذي شنه الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي في الرياض*، مؤكدا أن "الهجمات على المدنيين والبنى التحتية المدنية هي انتهاك للقانون الدولي، يجب أن تتوقف هذه الهجمات فورا".
"انتهاك صارخ لسيادة السعودية"
من جهتها أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجمات على مطار الملك خالد الدولي بالمملكة العربية السعوديةوشددت وزارة الخارجية، في بيان صحفي أوردته وكالة أنباء الإمارات ( وام ) ، على أن هذه الهجمات تُمثل "انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وتهديداً لأمنها واستقرارها".
في الوقت نفسه استنكرت الحكومة العراقية الهجوم وعبرت في بيان صحفي اليوم ، عن رفضها لكل تصعيد للأعمال العسكرية والعدوانية، وخاصة ما يطال المدنيين والمنشآت المدنية، وبما يعمق من جذور الخلافات، ويترك آثارها السلبية على مجمل السِّلم في المنطقة.
ودعت إلى وقف شامل للأعمال العسكرية، وتجنيب المدنيين والشعوب مآلاتها ونتائجها، والحيلولة دون تعرض المنشآت المدنية إلى الاعتداءات والأذى.
أعلنت هيئة الطيران المدني السعودي أن "الاعتداء الغاشم" الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض عصر السبت أسفر عن وفاة 12 شخصاً، منهم 4 مواطنين سعوديين، و 2 من الجنسية البنغلاديشية، وواحد من الجنسية الأمريكية، وواحد من الجنسية المصرية، وواحد من الجنسية الأردنية، وواحد من الجنسية السورية، وواحد من الجنسية الفلسطينية، وواحد من الجنسية السودانية.
كما نتج عن الاعتداء إصابة 309 آخرين، وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات، ومن بينهم إصابات حرجة، بحسب بيان هيئة الطيران السعودية اليوم الأحد.
وأسفر الاعتداء عن أضرار مادية يجري حصرها.
وبدورها، قالت الخطوط السعودية إن الاعتداء أسفر عن مقتل أحد موظفيها وإلحاق أضرار بطائرة كانت على الأرض. كما أكدت أنه لم يكن هناك أي ركاب على متن الطائرة حينها.
وقال اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم التحالف الذي تقوده السعودية، إن الهجوم كان عملا إرهابيا وسيجري الرد عليه بحزم.
إدانة أمريكية
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تدين بشدة الهجمات الأخيرة التي شنها مسلحو جماعة الحوثي.
وكتب على منصة "إكس": "تظهر هذه الهجمات البغيضة تجاهلا صارخا لحياة المدنيين الأبرياء. يجب أن تتوقف الآن".
وتابع "نحن نقف مع المملكة العربية السعودية وشعبها ونقدم تعازينا للضحايا وعائلاتهم".
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إنه صدم بشدة من الهجوم.
وكتب على منصة "إكس": "إن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تشكل انتهاكا للقانون الدولي. يجب أن تتوقف هذه الهجمات على الفور".
أفاد مصدر دبلوماسي مطلّع وكالة فرانس برس أن الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن أطلقوا صاروخا أصاب مطار الملك خالد الدولي في الرياض بعد ظهر اليوم السبت (10 أكتوبر/تشرين الأول 2026).
وذكر شاهد ومصادر مطلعة لرويترز أن أكثر من 12 سيارة إسعاف توجهت مسرعة إلى مطار الرياض الدولي حيث جرى إجلاء مسافرين من بعض أقسامه بعد سماع دوي انفجار قوي هناك.
وكان ثلاثة شهود أفادوا فرانس برس بحصول عمليات إخلاء للمطار بحدود قرابة الثالثة بعد ظهر السبت ( 12,00 ت غ). وأفاد مصدر طبي في مستشفى بالعاصمة السعودية وكالة فرانس برس أن "عشرات الأشخاص، معظمهم سعوديون، أصيبوا... هناك خمسة على الأقل من المصابين، جميعهم سعوديون، في العناية الفائقة*، مشيرا الى أن بعض الجرحى نقلوا إلى المستشفى على متن طائرات مروحية.
وأفاد مصدر طبي وكالة فرانس برس، عن مقتل شخصين على الأقل في الهجوم، محددا هوية إحدى الضحيتين بأنها مضيفة طيران مصرية تعمل لدى شركة طيران سعودية. وقال المصدر الذي يعمل في مستشفى بالرياض نُقل إليه الضحايا، إنّ القتيل الثاني فلسطيني يحمل وثائق سفر مصرية. وأكد مصدر مطّلع على المسألة، طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول الحديث للإعلام، مقتل الشخصين وجنسيتيهما.
"تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتا"
وعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي في بيان عن "تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء عصر اليوم السبت... وذلك في ظل استمرار الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة، وقد نتج عن الاعتداء عدد من الإصابات التي يجري العمل على حصرها". وأضافت أنه "تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق".
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم لكنه يأتي وسط تصعيد للهجمات الصاروخية التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على المملكة. ولم يتبنَّ الحوثيون الهجوم حتى نشر هذا الحبر.
وأكتفت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين بالاحتفاء بتعليق العمل في مطار الرياض وقالت "العمليات اليمنية تربك حسابات العدو السعودي.. مطار الرياض مغلق رسمياً".
وكثّف الحوثيون مهاجمة أراضي السعودية ومنشآتها التحتية والنفطية. وجددوا الخميس تحذير شركات الطيران من استخدام الأجواء السعودية.
واليوم، جدد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع القول إنه "سيتم السماح للرحلات الإنسانية من وإلى مطار الرياض لجميع الرحلات الحاصلة على تصريح من مركز تنسيق العمليات الإنسانية في العاصمة صنعاء ".
إلغاء رحلات إلى مطار الرياض
وحث مطار الملك خالد الدولي المسافرين على التواصل مباشرة مع شركات الطيران والتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.
وألغت شركتا الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية عدة رحلات بين مركزي عملياتهما والرياض، مع امتداد بعض الإلغاءات إلى يوم الاثنين.
وأعلنت الخطوط الجوية الكويتية إلغاء رحلاتها من الرياض وإليها اليوم "بسبب إغلاق" مطار العاصمة السعودية.
وأظهر موقع فلايت رادار 24 لتتبع الرحلات تحويل مسار جميع الرحلات المتجهة إلى الرياض أو إلغاءها، ولم تكن هناك في وقت ما سوى طائرة هليكوبتر تحلق فوق المطار.
سفارات غربية في السعودية تنبه رعاياها
وحذرت دول من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وأستراليا وكندا مواطنيها ودعتهم إلى تجنب الذهاب إلى المطار.
وقالت السفارة الأمريكية في السعودية في بيان على منصة إكس "البعثة الأمريكية على علم بهجمات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض .. وتحثّ كل المواطنين الأمريكيين على تجنب هذا المطار والمناطق المحيطة به".
ونبّهت السفارة الإسبانية عبر منصة إكس مواطنيها الى وقوع "هجوم جديد" على المطار.
واكتفت السفارة الكندية بالقول إن "نشاطا عسكريا مستمرا" لم تحدد طبيعته يؤثر على المطار، فيما عزت البعثة الألمانية طلبها إلى "الوضع الراهن".
وقالت السفارتان البريطانية والأيرلندية في السعودية في بيانين على إكس إنهما على علم أيضا "بواقعة خطيرة" في المطار.
وكانت السفارة الفرنسية حضت الجمعة الرعايا الفرنسيين على توخي "أقصى درجات الحذر" في السعودية بسبب "الضربات التي شنها الحوثيون في الأيام الأخيرة*، مع تحذيرها رعاياها من تصوير المناطق التي تعرضت للقصف أو مشاركة أي صور عبر الإنترنت.
أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعماً للحكومة في اليمن عملية واسعة ضد الحوثيين المدعومين من إيران، في وقت تتواصل المعارك حول منطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي. وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تركي المالكي على إكس: "ننفذ عملية واسعة تستهدف عناصر وقدرات الميليشيا الحوثية الإرهابية*." وأضاف "دمرنا 136 هدفاً عسكرياً بمناطق سيطرة الميليشيا الحوثية الإرهابية*."
وقالت المصادر العسكرية اليمنية إن القوات الحكومية تقدمت في منطقة المضيق لكنها لم تسيطر عليها، وإن جزيرة ميون الواقعة في قلب الممر المائي الاستراتيجي لا تزال بيد الحوثيين.
وأفاد مصدر عسكري حكومي فرانس برس الجمعة بأن قوات موالية للحكومة اليمنية تخوض "اشتباكات عنيفة" مع الحوثيين، مع بدئها عملية عسكرية لاستعادة منطقة باب المندب. ولفت إلى أن السعودية نفذت غارات جوية "استهدفت مواقع للحوثيين في باب المندب دعماً للعملية البرية*."
من جهتهم، أفاد الحوثيون الجمعة بوقوع هجوم في المنطقة وأكدوا التصدي له. وقال المتحدث العسكري باسمهم يحيى سريع عبر تلغرام إن قواته تمكنت من "التصدي وطرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي التى حاولت التقدم من جهة لحج باتجاه باب المندب ولم تحرز أي تقدم*."
وقُتل ستة أشخاص هذا الأسبوع في غارات استهدفت مطارات سعودية وتبناها الحوثيون.
وتستمر معارك عنيفة على الأرض في مناطق عدّة باليمن منذ أسابيع، وشهدت تصعيداً جديداً منذ الأحد مع إعلان القوات الحكومية بدء هجوم مضاد على الحوثيين لاسترجاع مناطق سيطروا عليها أخيراً.
وتشارك السعودية في العملية لا سيما من خلال تكثيف غاراتها الجوية. وأسفرت المعارك خلال الـ24 ساعة الماضية في غرب اليمن وخصوصاً منطقة باب المندب ومحيطها عن مقتل 63 شخصاً على الأقل، بينهم 35 من القوات الحكومية و28 مقاتلاً من الحوثيين، وفق ما أفادت مصادر عسكرية من الجانبين وكالة فرانس برس السبت.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، اليوم الجمعة، مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين في هجومين استهدفا مطار الملك خالد الدولي في الرياض وطائرة تابعة للخطوط السعودية أمس الخميس. وقالت الهيئة في بيان إن "استهدف الاعتداء الأول مرافق المطار فيما استهدف الاعتداء الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية*."
وأضافت أن الإصابات تراوحت بين "طفيفة وبليغة*، وأن الهجومين أسفرا عن أضرار مادية، مشيرة إلى استئناف العمليات التشغيلية في المطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها*.
ولم تحدد الهيئة الجهة المسؤولة عن الهجومين، فيما أعلن الحوثيونالمتحالفون مع إيران مسؤوليتهم عن استهداف المطار، وقالوا إنهم هاجموه بصاروخي كروز. كما أعلنت الجماعة استهداف مطار في مدينة نجرانجنوب غرب السعودية، وهو ما لم تؤكده السلطات السعودية، وقاعدة جوية في خميس مشيط بصواريخ باليستية*.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد الصراع في اليمن، إذ يقول الحوثيون إن استهدافهم للمملكة يأتي بسبب دعمها للقوات الحكومية في الحرب الأهلية التي تجددت في اليمن. وتقول السعودية إنها تدعم الهجوم الذي شنته الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لاستعادة أراض من الحوثيين*.
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت يوم الأربعاء مقتل ثلاثة أشخاص في ضربات سابقة هذا الأسبوع استهدفت مطاري الرياض وأبها في جنوب غرب المملكة. كما تعرض مطار الملك خالد الدولي لهجمات متعددة أسفرت عن مقتل مواطن سوداني في وقت سابق من الأسبوع*.
ويُعد الهجوم الأخير، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس، الأكثر دموية في السعودية منذ أن أطلقت المملكة والقوات الحليفة لها في اليمن هجوماً عسكرياً واسع النطاق في نهاية الأسبوع الماضي ضد الحوثيين المدعومين من إيران*.
ويأتي التصعيد في سياق امتداد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى الصراع، ما أدى إلى تأجيج الاضطرابات في منطقة تعاني أصلاً من عدم الاستقرار بسبب الحرب الأوسع، ويهدد بجر دول أخرى إلى القتال المتصاعد*.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الهجمات الحوثية على المنشآت السعودية في الأسابيع القادمة مع تصاعد التوترات في المنطقة
Likely · Within weeks
سيزيد التحالف الذي تقوده السعودية من غاراته الجوية على مواقع الحوثيين في اليمن كرد على الهجمات
Very likely · Within days
ستزداد الضغوط الدولية على الأطراف لوقف التصعيد وحماية المنشآت المدنية في السعودية واليمن
Likely · Within weeks
Open Questions
- ما هي طبيعة الهجوم على مطار الملك فهد الدولي في الدمام وما حجم الخسائر المحتملة؟
- هل ستستمر الهجمات الحوثية على المنشآت السعودية وما هو مدى تصاعدها؟
- ما هو رد الفعل السعودي الرسمي على الهجمات وهل سيشمل عملية عسكرية واسعة؟
- كيف ستؤثر هذه الهجمات على حركة الطيران المدني في السعودية والمنطقة؟





