حذر مندوب روسيا لدى مؤتمر نزع السلاح غينادي غاتيلوف من تدهور الأمن الفضائي، مؤكداً أن تحول الفضاء إلى ساحة للصراع المسلح بات خطراً حقيقياً بسبب سياسات الدول الغربية الساعية للهيمنة وتطوير أسلحة فضائية.
AI-generated summary
تزايد التوترات الدولية حول استخدام الفضاء الخارجي لأغراض عسكرية وتطوير تقنيات الأقمار الصناعية.
وقال غاتيلوف في الجلسة العامة لمؤتمر نزع السلاح: "في ظل التدهور العام للوضع السياسي الدولي، يستمر الوضع في مجال الأمن العسكري والفضائي في التدهور. لم تعد مخاطر تحول الفضاء الخارجي إلى ساحة للصراع المسلح مجرد افتراضات".
وأشار إلى أن بعض الدول والكتل الغربية في وثائق سياستها الفضائية تصف بشكل مباشر الفضاء القريب من الأرض بأنه "بيئة عملياتية أخرى" يمكن أن تتم فيها العمليات العسكرية.
وأضاف أن بعض الدول الغربية "انطلاقا من هدف الهيمنة العالمية، قد بدأت برامج واسعة النطاق لتطوير أنظمة أسلحة للاستخدام في الفضاء".
كما أشار إلى أن الاستخدام المتزايد لأنظمة الأقمار الصناعية، المعلن أنها للاستخدام المدني، لدعم العمليات العسكرية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، بات يشكل تهديدا خطيرا.
وتابع: "قد يؤدي هذا التطور إلى مزيد من زعزعة استقرار الوضع الدولي، وإلى خلق خطوط فاصلة جديدة، ما يدفع دولا أخرى إلى اتخاذ تدابير جوابية، وهو ما يهدد في نهاية المطاف بإطلاق سباق تسلح، هذه المرة في الفضاء الخارجي. وستكون عواقبه وخيمة على البشرية جمعاء".
وشدد غاتيلوف على أن روسيا تعتبر منع حدوث مثل هذا السيناريو أولوية قصوى للمجتمع الدولي.

أكملت إيران 70% من إصلاح مصفاة 'بارس الجنوبي' بعد الهجاك الإسرائيلي العام الماضي، ومن المتوقع انتهاء الأعمال بحلول مارس 2027.
أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين عن إسقاط آلاف الطائرات المسيرة التي حاولت استهداف العاصمة الروسية خلال أسبوع، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير 1053 مسيرة أوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تكبيد الجيش الأوكراني خسائر بشرية تجاوزت 1340 جندياً خلال 24 ساعة، مع استهداف منشآت بنية تحتية ومراكز لوجستية في كييف ومناطق أخرى، بالإضافة إلى إسقاط 1053 طائرة مسيرة.
شنت القوات الروسية ضربات جوية بأسلحة دقيقة على منشآت لوجستية في كييف، بينما أقرت أوكرانيا بعجزها عن اعتراض الصواريخ الباليستية بسبب نقص صواريخ الدفاع الجوي، وسط تحذيرات برلمانية من تدهور الوضع الدفاعي للبلاد.
استمر القصف الإسرائيلي على عدة بلدات في الجنوب اللبناني، مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة وتحليق لطائرات الاستطلاع
أقترحت أوكرانيا تخصيص تمويل من قرض الاتحاد الأوروبي لشراء أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية وصواريخ ومسيرات، مع استمرار المباحثات وإعداد قائمة المشتريات قبل سبتمبر.