Breaking
ARNew Saudi warnings and more than 70 people injured in Houthi attacksGLOBALUK announces sanctions on Israeli settlements in West BankDEAutobahn 9 in Upper Franconia closed after truck fireRUTino Schomann demands the resignation of Friedrich Merz after the defeat of the CDURUIn Ukraine, two regions were left without electricity after the attacksBRMega-Sena draws prize of R$70 million this TuesdayTRInvestigation into the allegations of Özgür Çelik from the Istanbul Chief Public Prosecutor's OfficeRUAn orange danger level has been declared in Moscow and the Moscow region due to frostsFRWar in Ukraine: Zelensky calls for trilateral meeting with Russia and the United StatesCNNew York Mayor Releases 170,000 Pages of 9/11 Air Toxicity DocumentsARNew Saudi warnings and more than 70 people injured in Houthi attacksGLOBALUK announces sanctions on Israeli settlements in West BankDEAutobahn 9 in Upper Franconia closed after truck fireRUTino Schomann demands the resignation of Friedrich Merz after the defeat of the CDURUIn Ukraine, two regions were left without electricity after the attacksBRMega-Sena draws prize of R$70 million this TuesdayTRInvestigation into the allegations of Özgür Çelik from the Istanbul Chief Public Prosecutor's OfficeRUAn orange danger level has been declared in Moscow and the Moscow region due to frostsFRWar in Ukraine: Zelensky calls for trilateral meeting with Russia and the United StatesCNNew York Mayor Releases 170,000 Pages of 9/11 Air Toxicity Documents
Backتطورات سياسية في ليبيا واقتحام مقرات أممية بطرابلس
تطورات سياسية في ليبيا واقتحام مقرات أممية بطرابلس
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics6 min readArgentinaView translation

تطورات سياسية في ليبيا واقتحام مقرات أممية بطرابلس

تصاعد الخلاف بين المنفي والدبيبة وسط ترتيبات سياسية جديدة، وإدانة أممية لاقتحام مركز الهجرة الدولية

Quick Look

تتصاعد حدة التوتر بين المنفي والدبيبة في ظل مبادرات سياسية جديدة لإعادة تشكيل السلطة في ليبيا، بالتزامن مع إدانة الأمم المتحدة لاقتحام محتجين لمقر منظمة الهجرة الدولية في طرابلس وطردهم للموظفين.

AI-generated summary

Why It Matters

تعيش ليبيا انقساماً سياسياً بين حكومتين في الشرق والغرب منذ سنوات، مع محاولات أممية ودولية لتوحيد السلطة وإجراء انتخابات.

Font size

أكد عمر زنيبر، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، في كلمته نيابة عن مجموعة تضم 40 دولة تؤيد سيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، اليوم الثلاثاء، خلال أشغال اليوم الثاني من الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان الأممي، على ضرورة حماية تفاعل الدول مع مجلس حقوق الإنسان، ومع المفوض السامي لحقوق الإنسان من أي استغلال سياسي.

وفي تصريحات نقلها موقع «هسبريس» المغربي، أوضح الدبلوماسي المغربي أن قضية الصحراء «هي نزاع سياسي يعالجه مجلس الأمن، الذي يؤكد أن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يمكن أن يكون النتيجة الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق». وتابع زنيبر موضحاً: «وبناءً على ذلك، تدعم المجموعة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797 المعتمد في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، الذي يهدف إلى إحياء العملية السياسية، من خلال تنظيم مفاوضات تضم الأطراف الأربعة المحددة فيه، على أساس مبادرة الحكم الذاتي المغربية، بغية التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من جميع الأطراف لهذا النزاع».

تتصاعد حدة التوتر بين رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، ورئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، ليتحول التحالف الشكلي، الذي أفرزه «ملتقى الحوار السياسي بجنيف» عام 2021، إلى حالة تقترب من الصدام. ومع ظهور «المبادرة الأميركية»، التي يرى البعض أنها أعادت «خلط الأوراق وإعادة تشكيل موازين النفوذ»، بالتزامن مع تفاهمات لجنة «4+4»، دخلت الشراكة بين الجانبين في طرابلس أعمق أزماتها، وسط ترتيبات سياسية جديدة قد تفضي إلى تشكيل سلطة تستبعد المنفي من «المعادلة المقبلة».

ويرى علي التكبالي، عضو مجلس النواب الليبي، أن العلاقة التي تسود المشهد الراهن «تحكمها المصالح أكثر من كونها تحالفاً سياسياً حقيقياً». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن ملتقى جنيف «شكّل السلطة التنفيذية الراهنة؛ لكن الآن هناك توجهاً أممياً، بدعم أميركي، لتشكيل سلطة جديدة تجمع أبرز القوى في شرق البلاد وغربها».

بدوره، قال مدير مركز «صادق» للأبحاث، أنس القماطي، إن شراكة المنفي والدبيبة «فرضتها الحاجة السياسية»، ووصف علاقتهما بأنها من «أكثر العلاقات تعقيداً في ليبيا، وإن غلب عليها التوافق الظاهري». وأرجع القماطي جذور الخلاف إلى «تفاوت واسع في الصلاحيات بينهما»، مشيراً إلى أن المبادرة الأمريكية والاتفاق الأممي الأخير جعلا المنفي الطرف الوحيد المطالب بالرحيل.

من جهته، سلط الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، جلال حرشاوي، الضوء على «اختلال موازين القوى بين الرجلين»، مشيراً إلى أن انتماء الدبيبة إلى مدينة مصراتة وفر له سنداً من كتائب مسلحة، وقدرة على تحريك الموارد المالية، ما جعل موازين القوة تميل بوضوح لمصلحة رئيس الحكومة.

أدانت الأمم المتحدة وحقوقيون ليبيون اقتحام مقر مركز الخدمات، التابع للمنظمة الدولية للهجرة بالعاصمة طرابلس، وطالبوا بالتحقيق مع المعتدين على موظفيه وإغلاقه. وقالت الأمم المتحدة، مساء الاثنين، إنها «تدين بشدة الحوادث المتكررة التي وقعت في مقر مركز الخدمات»، مؤكدة التزامها بالتعاون مع السلطات الليبية.

واقتحم مواطنون محسوبون على التيار الرافض لـ«توطين المهاجرين» مقراً تابعاً لمفوضية اللاجئين في طرابلس، وطردوا موظفيه وأغلقوه ببناء جدار إسمنتي. ودعا أحمد عبد الحكيم حمزة، رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، النائب العام إلى إجراء تحقيق شامل في ملابسات الاقتحام، الذي وصفه بـ«الإجرامي»، وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تشكيل سلطة تنفيذية جديدة تجمع قوى الشرق والغرب

    Possible · Within months

Open Questions

  • هل ستنجح لجنة 4+4 في تشكيل سلطة تنفيذية موحدة؟
  • ما هو مصير المنفي في حال تنفيذ المبادرة الأمريكية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

South Korean mission in the Strait of Hormuz, and Araqchi indicates “significant progress” in talks with Oman
Developing·

South Korean mission in the Strait of Hormuz, and Araqchi indicates “significant progress” in talks with Oman

The Iranian Foreign Minister announced progress in talks on managing the Strait of Hormuz with Oman, while South Korea sent a fact-finding team to the region, confirming that no decision had been made regarding the deployment of forces, amid Iranian warnings of the consequences of any foreign military participation in the closed waterway.

BBC عربي
3 min read
More on this topicليبيا