Breaking
RUGerman Chancellor Friedrich Merz canceled his phone call with Donald TrumpARA naval military escalation between Iran and the United States and Israeli-British diplomatic tensionsTREarly Election Decision in Serbia: Vucic Dissolved ParliamentGLOBALEd Miliband Rejects Chief Rabbi's Criticism of UK Sanctions on West Bank SettlementsCNMalaysia's PH Coalition Reaffirms Anti-Corruption Stance Amid Najib Razak Pardon SpeculationARAl-Fayhaa includes Omar Kohli and the sixth round of the Saudi Professional LeagueDEBritish Labor government tightens its stance towards IsraelRUBank of Russia expected to hold key rate at 14% in SeptemberCNIran-backed Yemeni youth movement coordinates attacks on Saudi oil facilities with Iraqi militiasSEThe care queue debate: Why the numbers differRUGerman Chancellor Friedrich Merz canceled his phone call with Donald TrumpARA naval military escalation between Iran and the United States and Israeli-British diplomatic tensionsTREarly Election Decision in Serbia: Vucic Dissolved ParliamentGLOBALEd Miliband Rejects Chief Rabbi's Criticism of UK Sanctions on West Bank SettlementsCNMalaysia's PH Coalition Reaffirms Anti-Corruption Stance Amid Najib Razak Pardon SpeculationARAl-Fayhaa includes Omar Kohli and the sixth round of the Saudi Professional LeagueDEBritish Labor government tightens its stance towards IsraelRUBank of Russia expected to hold key rate at 14% in SeptemberCNIran-backed Yemeni youth movement coordinates attacks on Saudi oil facilities with Iraqi militiasSEThe care queue debate: Why the numbers differ
Backتطورات سياسية وأمنية في الجزائر ومصر وأرض الصومال
تطورات سياسية وأمنية في الجزائر ومصر وأرض الصومال
Politics
الشرق الأوسط33 minutes agoPolitics7 min readArgentina

تطورات سياسية وأمنية في الجزائر ومصر وأرض الصومال

Quick Look

تتضمن التطورات تأكيد مسعد بولس دعم واشنطن للتعاون الأمني مع الجزائر، وجدلًا في مصر حول جولات المحافظين الميدانية، وزيارة رئيس أرض الصومال لواشنطن سعيًا لنيل اعتراف دولي وتعزيز الشراكة الاستراتيجية.

AI-generated summary

Why It Matters

تأتي هذه التحركات في إطار سعي واشنطن لتعزيز نفوذها الأمني في أفريقيا، بالتزامن مع توترات إقليمية في القرن الأفريقي.

Font size

أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، أن بلاده تدعم توسيع نطاق التعاون الأمني مع الجزائر.

وقال بولس، في بيان نشرته السفارة الأميركية في الجزائر على صفحتها بموقع فيسبوك، الأربعاء: «أجريتُ لقاءً مثمراً مع الرئيس الجزائري (عبد المجيد تبون) لبحث سبل تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة والجزائر».

وأضاف بولس أن الولايات المتحدة «تدعم توسيع نطاق التعاون في المجال الأمني، وفتح مزيد من الفرص الاقتصادية أمام الشركات الأميركية في الجزائر، فيما تمهّد شراكتنا المتنامية في مجال الطاقة الطريق نحو تحقيق الازدهار المشترك».

وأعرب بولس عن خالص تعازيه للمجتمعات المتضررة من حرائق الغابات التي شهدتها الجزائر.

وكان المستشار الأول لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، مسعد بولس، قد عقد في أبريل «نيسان» الماضي اجتماعاً مثمراً مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، بهدف تعميق الشراكة بين البلدين في مجالي التجارة والأمن. ورحّب الجانبان بالتقدم المُحرز في المناقشات المتعلقة بموارد الغاز غير التقليدي في الجزائر، واستعرضا الفرص المتاحة أمام الشركات الأميركية لدعم قطاع المعادن الحيوية في البلاد.

كما ناقش الطرفان سبل توسيع التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتعاون العسكري، في إطار هدفهما المشترك لتعزيز الأمن الإقليمي، إضافة إلى بحث قضايا إقليمية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما النزاعات المختلفة والأزمات الإنسانية.

استفزت جولة ميدانية أجراها مسؤول مصري مشاعر مواطنين، بعد انتقاده مديرة مدرسة، وإقالته مديراً آخر، في ظل نقص الإمكانات وعدم كفاءة مدرستيهما.

وأثارت هذه الجولة تفاعلاً واسعاً، وسط انتقادات للمسؤول باعتباره المخول بمواجهة هذه الأزمات، مقابل الإعجاب بالمديرة التي دافعت عن نفسها، مؤكدة أنها خاطبت الجهات المسؤولة ولم تتلقَّ رداً، حتى اضطرت أن «تنفق من مالها الخاص على المرافق».

وبدأت الواقعة المثيرة للجدل صباح الاثنين بجولة قام بها محافظ القليوبية، حسام عبد الفتاح، على عدد من المدارس بمدينتي كفر شكر وبنها، حيث قرر استبعاد مدير «مدرسة برقطا الإعدادية» الذي جاءه مرتدياً جلباباً، وحين استنكر المحافظ مظهره، ردّ المدير بأنه يعمل في المدرسة بيده في أعمال صيانة ونظافة لنقص العمال.

ثم توجه المحافظ إلى «مدرسة الشهيد أحمد سمير»، حيث استقبلته مديرتها صالحة أبو الفضل التي ردّت على انتقادات المحافظ بغياب فرد الأمن ونقص المرافق الحيوية، قائلة: «أنا أدخلت الكهرباء والمياه والغاز للمدرسة من أموالي الخاصة».

واستنكر المحافظ ردّها قائلاً: «أنا هاسمعك، لكن لا تجعليني أشعر أنكِ تصرفين على الحكومة. هذا كلام لا يُقنع طفلاً صغيراً». فما كان من المديرة إلا أن أظهرت عدة أوراق ومراسلات بعثت بها للجهات المحلية بالمحافظة تستغيث من نقص الخدمات، ودون استجابة.

وحظي موقف مديرة المدرسة بتعاطف مواطنين دافعوا عنها، وطالب كثيرون بتكريمها. واستدعت تعليقات أخرى مواقف شبيهة لمديرين يتولون مسؤولية إصلاح مدارس وفصول على حسابهم.

ويرى المحامي حسن شومان أن جولة المحافظ تضمنت عدة مخالفات قانونية، أولاها «التجاوز في استخدام سلطة الرقابة والتسفيه العلني من موظف عام»، موضحاً أن توجيه عبارات تقلل من شأن موظف عام أمام مرؤسيه والجمهور تتعارض مع مدونة السلوك الوظيفي.

وأمام سيل الانتقادات، قال المحافظ، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، الثلاثاء، إن مدير المدرسة لم يتم إعفاؤه من منصبه بسبب ارتدائه الجلباب، «وإنما لتقاعسه عن التصرف وعدم طلبه الدعم من أي جهة معنية».

يواصل رئيس الإقليم الانفصالي «أرض الصومال» عبد الرحمن محمد عبد الله (عرو) زيارته الأولى إلى واشنطن، وسط مساعٍ لنيل اعتراف جديد بالإقليم الذي يملك ميناء استراتيجياً على البحر الأحمر.

تلك الزيارة التي بدأت السبت الماضي وتمتد حتى التاسع عشر من الشهر الحالي، يراها خبراء تهدف إلى تحقيق مكاسب دبلوماسية واقتصادية، حتى وإن لم ينل الإقليم اعترافاً أميركياً على الفور.

والإقليم الانفصالي يملك ساحلاً بطول 740 كيلومتراً على خليج عدن، ويحتل موقعاً استراتيجياً عند نقطة التقاء المحيط الهندي بالبحر الأحمر، ويمتلك ميناء بربرة الاستراتيجي.

ويقول المحلل السياسي عبد الكريم سعيد صالح إن الزيارة تسعى لترسيخ مكانة «أرض الصومال» كشريك استراتيجي للولايات المتحدة في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، لا سيما من خلال ميناء بربرة، والأمن البحري، والتجارة، والاستثمار.

فيما يرى خبير الشؤون الأفريقية حسين البحيري أن الزيارة تسعى بشكل رئيسي للحصول على اعتراف أميركي واضح وصريح بالإقليم، متوقعاً أن تحقق الزيارة بعض المكاسب الدبلوماسية والسياسية.

وأكد البحيري أن موقع الإقليم الاستراتيجي المطل على باب المندب يحمل أهمية بالغة بالنسبة للاستراتيجية الأميركية الحالية في ظل الحرب على إيران ووكلائها بالمنطقة، وخاصة جماعة الحوثي في اليمن.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار المفاوضات الأمنية بين واشنطن والجزائر

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل ستعترف واشنطن رسمياً بأرض الصومال؟
  • ما هي طبيعة الرد الصومالي الرسمي على الزيارة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

A massive military escalation in Yemen amid shifts in the Saudi and international positions against the Houthis
Developing·

A massive military escalation in Yemen amid shifts in the Saudi and international positions against the Houthis

The battles between the Yemeni government forces and the Houthis have entered a heated phase on several fronts, including the West Coast, Taiz, Marib, Al-Jawf, and Al-Bayda, coinciding with a Houthi escalation against Saudi Arabia that sparked international condemnations and Saudi and American positions affirming the right to defense and deterring threats.

الشرق الأوسط
6 min read
More on this topicالجزائر