
أعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن المملكة المتحدة لن تغلق قنصليتها في القدس الشرقية، بل ستغير اسمها إلى 'البعثة البريطانية في القدس'، عقب نزاع دبلوماسي مع إسرائيل بسبب عقوبات على المستوطنات.
AI-generated summary
فرضت المملكة المتحدة وفرنسا وكندا عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية.
(CNN) -- صرّح وزير الخارجية إد ميليباند الخميس بأن المملكة المتحدة لن تغلق قنصليتها في القدس الشرقية عقب محادثات مع الحكومة الإسرائيلية، في تطور جديد ضمن نزاع دبلوماسي محتدم بين البلدين.
قال ميليباند في بيان: "عقب مناقشات مع الحكومة الإسرائيلية، لن يتم إغلاق مبنى قنصليتنا العامة، وسيُعرف اعتباراً من اليوم باسم ’البعثة البريطانية في القدس‘".
وكان مسؤولون إسرائيليون قد تعهدوا بإغلاق البعثة الدبلوماسية في شهر سبتمبر، وذلك بعد أن أعلنت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وكندا عن خطط لفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة؛ وهي خطوة منسقة سلطت الضوء على العزلة المتزايدة لإسرائيل على الساحة الدولية.
وأضاف ميليباند أن البعثة البريطانية في القدس ستظل مستقلة وتمارس مهامها، و"ستواصل تقديم الخدمات الحيوية ومواصلة عملنا مع الشعب الفلسطيني".
ووفقاً لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، فإن القنصل العام للمملكة المتحدة في القدس و19 دبلوماسياً سينهون مهامهم ويغادرون البلاد، ولن يتبقى سوى سبعة دبلوماسيين في المكتب الذي أُعيدت تسميته؛ حيث قال ساعر: "سيكون نطاق النشاط محدوداً للغاية".
وقال ميليباند في بيانه إن بعثة المملكة المتحدة ستعمل على إعادة بعض الموظفين وأفراد عائلاتهم الذين كانوا قد سُحِبوا مؤقتاً بسبب النزاع، وذلك حرصاً على سلامتهم.
وتحظر العقوبات التي أعلنتها المملكة المتحدة في شهر سبتمبر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. كما ستفرض هذه العقوبات قيوداً على بعض المستوطنين الإسرائيليين، وتتخذ إجراءات ضد شركات وأفراد محددين ضالعين في التوسع الاستيطاني عبر قطاعات البناء والبنية التحتية والتمويل والعقارات.
وكتب ميليباند الخميس: "تتمسك المملكة المتحدة بقوة بالتدابير التي اتخذناها في 8 سبتمبر، بالتنسيق مع المجتمع الدولي، دعماً لحل الدولتين من أجل تحقيق السلام والأمن لشعبي إسرائيل وفلسطين".
وأضاف: "لقد أوضحنا أننا لا نقر بأن الحكومة الإسرائيلية تملك الحق القانوني في إغلاق القنصلية العامة البريطانية في القدس، التي تتواجد هناك منذ ما يقرب من 200 عام. وتجدد الحكومة البريطانية التأكيد على موقفها الراسخ بأن القدس الشرقية أرض محتلة".

A BBC investigation revealed that former Syrian Major General Bassam al-Hassan, who is wanted for crimes against humanity, is being protected and funded by the American and Lebanese authorities in exchange for intelligence information about the kidnapping of American journalist Austin Tice, amid doubts about the usefulness of this information.

The British press covers Germany's existential crisis, the arrest of a former intelligence official, and widespread student protests in France due to the deterioration of the education system, in addition to a scientific study on the secrets of longevity in an old turtle.

The Syrian Ministry of Information said that the country's priority is rebuilding, in response to reports that Damascus was considering sending forces to help Saudi Arabia against the Houthis in Yemen following President Ahmed al-Shara'a's visit to Riyadh.

The Ansar Allah Houthi group announced the targeting of King Khalid Airport in Riyadh with a ballistic missile, amid a widespread military escalation and attacks on Abha and Aden airports, resulting in deaths and injuries, and the Arab coalition vowed to respond.
The "French Strangers" group in Syria accused the Syrian government of demolishing homes surrounding its camp near the Turkish border and imposing an economic blockade, speaking of international pressure and agreements to combat migrants, amid official silence from Damascus.

The Iranian nuclear program has returned to the forefront of disputes with Washington, as US Vice President J. D. Iran decided to reduce its ability to enrich uranium. This comes amid ongoing uncertainty regarding the fate of the 60 percent enriched uranium stockpile and the centrifuges after previous strikes.