
الحوثيون يستهدفون مقر الحكومة اليمنية في عدن ومأرب، والتحالف بقيادة السعودية يتهم إيران بالتصعيد، بينما يؤجل الاتحاد الأوروبي قمة خليجية
تعرض قصر المعاشيق في عدن لهجوم صاروخي تبناه الحوثيون، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. تزامن ذلك مع تصعيد حوثي في مأرب وهجمات على السعودية، وسط توترات عسكرية متزايدة بين الولايات المتحدة وإيران وتأجيل قمة أوروبية خليجية.
AI-generated summary
يعد قصر المعاشيق المقر المؤقت للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً مستمراً بين التحالف بقيادة السعودية والحوثيين المدعومين من إيران.
أعلنت وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية اليوم الخميس (15 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، أن رئيس الوزراء شائع الزنداني وأعضاء الحكومة بخير، عقب استهداف قصر المعاشيق في مدينة عدن، جنوبي اليمن، بعدد من الصواريخ. وقالت الوزارة في بيان إن الهجوم "نُفذ من قبل مليشيا الحوثي، وأسفر عن سقوط قتيلين من مرافقي رئيس الوزراء".
ويعد قصر المعاشيق في عدن المقر المؤقت للحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية.
وأفادت ثلاثة مصادر عسكرية حكومية يمنية وكالة فرانس برس بأن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 10 آخرين في حصيلة أولية.
وفي المقابل، نقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها الحوثية عن مصدر عسكري قوله إن "القوات المسلحة (التابعة للجماعة) استهدفت مقر عمليات حربية في قصر المعاشيق".
وقال المصدر الحوثي "إن ضباطاً سعوديين يديرون المقر" مشيرا في الوقت ذاته إلى "استهداف مخازن أسلحة تابعة لهم في المعاشيق".
وكان شهود عيان قد أفادوا في وقت سابق بسماع خمسة انفجارات في مدينة عدن، ومشاهدة أعمدة دخان تتصاعد من محيط قصر المعاشيق، الذي يضم مقر الحكومة اليمنية، في مديرية كريتر.
كما أعلنت القوات الحكومية اليمنية، أن الحوثيين المدعومين من إيران استهدفوا الخميس بصواريخ بالستية مدينة مأرب في وسط البلاد والواقعة ضمن مناطق خاضعة لسيطرتها، في خضم معارك متواصلة بين الطرفين.
وجاء في منشور للمركز الإعلامي للقوات الحكومية على منصة إكس إن "مليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف مدينة مأرب المُكتظة بالسكان بعدة صواريخ باليستية".
قال المتحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية الداعم للحكومة اليمنية الخميس (15 أكتوبر/تشرين الأول 2026) تركي المالكي خلال مؤتمر صحافي حضرته وكالة فرانس برس، "عملت الميليشيات الحوثية الإرهابية على الحصول على تقنيات متقدّمة بمساعدة أطراف إقليمية"، مشيرا إلى أن الحوثيين يمتلكون "صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة".
وقال التحالف إن ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، نفذت نحو 20 اعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض منذ أول أكتوبر/ تشرين الأول، مبيناً أن الحوثيين استهدفوا السعودية بإجمالي 1104 صواريخ و 1135 مسيّرة أطلقت على المملكة منذ بدء العمليات.
وطالب المالكي الحوثيين بـ"الوقف الفوري لكافة العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية والبنية التحتية".
وفي المقابل أكد التحالف أنه دمر أكثر من 120 مستودعا للأسلحة في جبال اليمن والعديد من منصات الإطلاق.
وفي سياق متصل أكد وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة الدكتور رائد قرملي خلال إيجاز عبر الفيديو مع صحفيين اليوم الخميس، أنه "في بداية هذا التصعيد، طلبنا منهم (الحوثيون) الاجتماع في مسقط، بسلطنة عُمان، لكنهم رفضوا. وكان ذلك آخر تواصل جرى قبل بضعة أسابيع"، مشيرا في الوقت ذاته إلى "الحفاظ على قنوات اتصال مباشرة مع الحوثيين".
واتهم إيران بتشجيع الحوثيين على التصعيد الأخير ضد المملكة، مشددا على أنّ الجمهورية الإسلامية تواصل "تسليح وتدريب ودعم" المقاتلين اليمنيين".
قال الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس (15 تشرين الأول/أكتوبر 2026) إنه أرجأ قمة مع دول الخليج كان مقرراً عقدها في السعودية في 24 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك في ظل تزايد المخاوف الأمنية في المملكة نتيجة لهجمات تشنها جماعة الحوثي اليمنية.
ويُعد التأجيل ضربة جديدة لمساعي السعودية لاستضافة فعاليات عالمية رغم تصاعد الحرب مع الحوثيين.
وكان الاتحاد الأوروبي يهدف، جزئياً، من عقد القمة إلى إظهار التضامن مع دول الخليج والسعودية في خضم الحرب، لكن قرار إلغائها يؤكد مدى خطورة الوضع.
وفي مطلع الأسبوع، قُتل 13 شخصا وأصيب مئات في ضربات استهدفت مطار الرياض الدولي، والتي أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران مسؤوليتهم عنها. ولا يزال المطار، الذي كان من المفترض أن يصل عبره كبار الضيوف المشاركين في القمة، مغلقاً بعد الهجمات.
ذكرت شبكة سي.إن.إن اليوم الخميس (15 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي وضع خططاً لشن ضربات قد تشمل استخدام قنبلة من طراز (جي.بي.يو- 43/بي)، المعروفة باسم "أم القنابل"، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية في حال أمر الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمليات القتالية.
وأعلن الجيش الأمريكي الأربعاء تدمير سفينة على صلة بإيران. وقالت القيادة المركزية الأمريكية، التي تشرف على العمليات العسكرية في المنطقة (سنتكوم)، عبر منصة إكس، إن القوات الأمريكية هاجمت السفينة الأسبوع الماضي. وأضافت أن السفينة كانت تنفذ مهمة استطلاع في خليج عُمان، واستهدفت سفناً تابعة للبحرية الأمريكية، مشيرة إلى إجلاء طاقمها إلى مكان آمن قبل الهجوم.
قال مسؤولون في قطاع الشحن البحري اليوم الأربعاء إن سفينة حاويات وسفينة بضائع سائبة جافة غرقتا بالقرب من مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك إثر استهدافهما بمقذوفين في واقعتين منفصلتين.
وذكرت مصادر في مجال الأمن البحري أن السفينة (جي.إف.إس برايد)، وهي سفينة حاويات صغيرة ترفع علم سنغافورة، غرقت أثناء إبحارها عبر المضيق. وقالت هيئة الملاحة البحرية والموانئ في سنغافورة في بيان اليوم الأربعاء: "تعرضت السفينة 'جي.إف.إس برايد' لأضرار واندلع حريق على متنها، ثم غرقت بعد ذلك. جرى إجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 21 شخصاً بسلام".
وفي واقعة منفصلة، أظهرت بيانات المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أن السفينة (كيب داو)، التي ترفع علم أنتيجوا وبربودا، غرقت بالقرب من المضيق، وذلك بعد أسابيع من استهدافها بمقذوف في 23 أيلول/سبتمبر. وقالت مصادر بحرية إن أحد أفراد الطاقم لاقى حتفه، بينما جرى إجلاء بقية الطاقم مباشرة عقب الضربة.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التوتر العسكري في مضيق هرمز
Likely · Within weeks

The renewed Ukrainian-Russian conflict in the energy sector is putting Trump's truce to the test. In parallel, the decision to execute Nidal Hassan sparked controversy over the public broadcast, while the Trump administration faces criticism due to successive resignations of prominent female officials amid accusations of double standards.

Four people were killed and 10 others were injured in a Houthi missile attack on Ma'ashiq Palace in Aden. The attack coincided with a widespread military escalation, and the postponement of a Gulf-European summit and a sports tournament in Saudi Arabia, amid international warnings of the worsening humanitarian crisis in Taiz.

The Ansar Allah group fired missiles at the vicinity of the Maashiq presidential palace in Aden, coinciding with the escalation of military tensions in Yemen and Saudi Arabia, which led to the postponement of a Gulf-European summit and international sporting events amid humanitarian warnings of the disruption of aid in Taiz.

The crisis of political impasse continues in Libya, with the United Nations threatening to impose sanctions on obstructionists, while Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi confirmed that the Egyptian constitution would not be harmed, which sparked positive reactions from the opposition forces.

The Yemeni government announced that Ma'ashiq Palace in Aden was subjected to a missile attack by the Houthis, which led to the killing of two of Prime Minister Shaye'i al-Zindani's guards, while the Houthis claimed to have targeted a Saudi military site inside the complex.

The Israeli government is moving to extend the state of emergency until November 3 amid security warnings, while Istanbul Mayor Ekrem Imamoglu continues his defense in a corruption case that he describes as a political trial aimed at eliminating him.