
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتقال مسؤول الأمن الداخلي لحماس في غزة، محددًا أنه معين العرابيد، بينما تقول حماس إنه تم اختطافه بعد إصابة خلال اشتباك، وأفادت مصادر طبية فلسطينية بمقتل ستة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال وسيدة في الغارات الجوية التي رافقت العملية، وأكد الجيش الإسرائيلي استمرار عملياته في القطاع على مدار الساعة.
AI-generated summary
دخل اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، لكنه لم يوقف الضربات الإسرائيلية المتقطعة في غزة، والتي تقول إسرائيل إنها تستهدف منع هجمات حماس والفصائل المسلحة.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "اعتقال" مسؤول الأمن الداخلي لحركة حماس في غزة، وذلك في أحدث تعليق رسمي إسرائيلي يتعلق بأحداث اليوم في غزة، ولم يذكر نتنياهو أو الجيش الإسرائيلي اسم المسؤول في حماس.
وقال نتنياهو: "تعليماتي واضحة: دولة إسرائيل ستواصل مطاردة كافة قيادات حماس وكل مَن شارك في مذبحة السابع من أكتوبر/تشرين الأول".
ووفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية فإن المسؤول المقصود هو "معين العرابيد".
وأفاد بيان للجيش الإسرائيلي بأن المعتقَل تمّ نقله إلى داخل إسرائيل لاستكمال التحقيق، حيث يواجه اتهامات من بينها "دفع مخططات إرهابية ضد قوات الجيش العاملة في منطقة الخط الأصفر".
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن العملية جاءت في إطار نشاط مشترك مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، منوهاً إلى أن العملية شهدت هجوم سلاح الجو بشكل مركّز على عدد من الأهداف العسكرية في منطقة مدينة غزة، مؤكداً عدم وقوع إصابات في صفوف قواته.
حماس: تم "اختطاف" معين العرابيد
قالت وزارة الداخلية التابعة لحكومة حماس إن قوة خاصة إسرائيلية قامت بـ "اختطاف" من وصفته بالضابط بجهاز الأمن الداخلي، معين محمد العرابيد، بعد إصابته خلال اشتباكه مع القوة الإسرائيلية، ومقتل زوجته وإصابة عدد من أبنائه بجروح.
ووفقاً لداخلية حماس فإن العرابيد كان يمارس "مهامه المعتادة في إطار القيام بالواجب في خدمة الشعب وحفظ الأمن والسلم الأهلي داخل قطاع غزة".
وقالت في بيان لها إن استهداف اسرائيل للمنظومة الأمنية والشرطية في قطاع غزة لم يتوقف منذ ثلاث سنوات، اغتالت خلالها المئات من قادة وضباط وكوادر وزارة الداخلية والأمن الوطني وجهاز الشرطة، في إطار السعي "لكسر هذه المنظومة وتغييبها، ونشر الفوضى، دون تحقيق تلك الأهداف برغم هذه الجرائم البشعة", وفقا للبيان.
وتخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
وكانت حماس قد وصفت أحداث اليوم بأنها "عملية إجرامية وجريمة خطيرة وامتداد لحرب الإبادة", داعية الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة إلى "إدانة جرائم الاحتلال والتحرك الفوري لوقف انتهاكاته وإلزامه بتنفيذ استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار".
6 قتلى في غزة
وتخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
قال مسؤولون في غزة في وقت مبكر من هذا اليوم، إن عملية مدعومة من إسرائيل لاعتقال أحد أعضاء حركة حماس في مدينة غزة، اليوم، كُشفت أثناء تنفيذها، ما دفع إسرائيل إلى شن غارات جوية لتغطية انسحاب القوة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال.
فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في وقت سابق اليوم، اعتقال قيادي بارز في حماس، ولم يفصح كاتس حينها عن تفاصيل إضافية تتعلق بالعملية أو هوية القيادي في حماس.
وكانت القناة 14 الإسرائيلية قد قالت إن المستهدف من العملية ضابط برتبة عقيد في الأمن الداخلي التابع لحكومة حماس في غزة، وقالت إن العملية فشلت، وإن هذا الضابط الذي لم تذكر هويته نجا من الاعتقال او الاغتيال عقب اكتشاف توغل القوة الخاصة.
وفي سياق متصل، أعلنت مصادر طبية فلسطينية ارتفاع حصيلة القتلى في الحدث إلى 4 قتلى، هم ثلاثة أطفال وسيدة، لترتفع حصيلة القتلى في القطاع اليوم إلى 6.
في الأثناء، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي الذي تديره حماس في غزة، إسماعيل الثوابتة، إن قوة إسرائيلية خاصة حاولت تنفيذ عملية في مدينة غزة قبل "انكشافها", ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى التدخل جوياً لدعمها وحمايتها.
وقال مصدر محلي لبي بي سي، إن مسؤولاً أمنياً بارزاً في حماس يُعتقد أنه استُهدف في هذه العملية.
وأشارت مصادر فلسطينية إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين القوة المتوغلة ومسلحين من حماس، فيما قال شهود عيان إن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت ما لا يقل عن 12 صاروخاً قرب منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، وهي منطقة مكتظة بعائلات نازحة.
وأظهرت مقاطع فيديو من مدينة غزة مشاهد تعجّ بالفوضى تبعت الغارات الجوية، ودويّ إطلاق نار.
وبينما أفادت تقارير بأن قوات خاصة إسرائيلية ومسلحين فلسطينيين موالين لإسرائيل نفّذوا العملية، أشارت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن ميليشيا مسلحة محلية فقط هي التي عملت ميدانياً.
وأفاد مسعفون بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، هم طفلان وامرأة، فضلاً عن إصابة آخرين في القصف. كما استُهدفت مركبتان وتحولتا إلى حطام. وقال مسعفون إن طفلة أخرى قُتلت بنيران إسرائيلية وسط القطاع.
وأوضح مسعفون بأن طفلة تُدعى إسراء الحِسّي قُتلت وأصيب شخصان آخران عندما فتحت قوات إسرائيلية متمركزة شرقي دير البلح، وسط قطاع غزة، النار على المنطقة.
وقال جهاز الدفاع المدني في غزة إن أحد طواقمه العاملة شمالي قطاع غزة تعرّض لقصف جوي إسرائيلي بصاروخ مباشر في جباليا أثناء عمله، ما أسفر عن إصابة ضابط إطفاء بجروح خطيرة وبتر أطراف من جسده.
وأضاف جهاز الدفاع المدني بأن الاستهداف طال عناصر تعمل على إنقاذ المدنيين، مطالباً المجتمع الدولي بوقف استهداف منظومة العمل الإنساني في القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان الثلاثاء، إنه استهدف عدة مواقع في قطاع غزة بهدف إزالة تهديدات لقوات الأمن الإسرائيلية.
وأكد يسرائيل كاتس أن عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة مستمرة على مدار الساعة.
وقال كاتس، خلال حديثه من تجمّع نتيف هعسراه قرب الحدود الشمالية لقطاع غزة: "هذه هي سياستنا: لا ننتظر التهديدات، بل نلاحق إرهابيي حماس ونحبطهم وندمر بنيتهم التحتية الإرهابية".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن يوم الاثنين، أنه شنّ غارة جوية استهدفت حي الصبرة في مدينة غزة، وأسفرت عن مقتل عمر سراج، الذي كان قائداً في سرية الإمداد والصيانة التابعة لحركة حماس في المدينة، وفقاً للجيش الإسرائيلي.
"الاتفاق" لم يوقف الضربات
أوقف اتفاق لوقف إطلاق النار مدعوم من الولايات المتحدة، دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، القتال واسع النطاق الذي دمّر القطاع، لكنه لم يُنهِ الضربات الإسرائيلية.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن هذه العمليات تهدف إلى منع هجمات حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية المسلحة.
غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
وقُتل أكثر من 1,300 فلسطيني في غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفقاً لمسؤولين صحيين في القطاع. ويقول الجيش الإسرائيلي إن أربعة جنود إسرائيليين قُتلوا في هجمات نفذها مسلحون خلال الفترة نفسها.
"لا ينبغي توهم شعور زائف بالأمان"
وأضاف أنه إذا لم تستمر المساعدات الغذائية الإنسانية، "فسيواجه ما يصل إلى 90% من السكان مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول نهاية هذا العام".
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر إسرائيل في تنفيذ عمليات عسكرية مستهدفة ضد قيادات حماس في غزة
Likely · Within weeks
سيزداد الضغط الدولي على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية في غزة بسبب ارتفاع عدد الضحايا المدنيين
Likely · Within days

أجبرت باكستان وإيران أكثر من مليون أفغاني على العودة إلى أفغانستان هذا العام بسبب حملات التضييق على المهاجرين غير الشرعيين، رغم مخاوف من نقص الموارد والاضطهاد تحت حكم طالبان، مع تقارير عن ترحيل مسجلين رسمياً ومخاوف من مستقبل النساء والفتيات.
أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أمريكية في الأردن بصواريخ باليستية، claiming destruction of drones and casualties among personnel, في رد على ما وصفه بقصف أمريكي لحفل زفاف في إيران أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم طفل.
وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة في زيارة دولة تلبية لدعوة الرئيس السيسي، coinciding with the 70th anniversary of diplomatic relations between Egypt and China. أكد على تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة، والتنسيق في المحافل الدولية، ودعم العدالة والسلام العالمي، خاصة في ظل انضمام مصر إلى بريكس ومؤسسات الجنوب العالمي، وتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري في البنية التحتية والطاقة والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مع تناول الملفات الإقليمية والدولية في ظل التوترات في الشرق الأوسط.
أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيرة أمريكية من طراز MQ-9 واستهداف ناقلة نفط بثلاث مسيّرات وألغام بحرية في مضيق هرمز، amid تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الرد سيكون أضعافًا مضاعفة على ما وصفه بجريمة أمريكية.

اعترض الجيش الأردني 10 صواريخ بالستية إيرانية وسقطت 3 في مناطق نائية دون إصابات، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة أميركية في الأردن رداً على قصف أمريكي على إيران. كشفت الأمم المتحدة عن مفاعل نووي سري كان قيد الإنشاء في دير الزور بسوريا في عهد الأسد، واكتشاف 73 طناً من اليورانيوم المخفي. في حلب، نظم ناشطون وقفة احتجاجية demanding كشف مصير الصحافي المختطف محمود الخطيب والناشط مراد محلي، متهمين اتحاد الصحافيين السوريين بالتقاعس عن دعم القضية.
ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان التعاون الاقتصادي ومشاريع البنية التحتية، بما في ذلك محطة أكويو النووية، خلال لقاء على هامش قمة شنغهاي، amid تصاعد التوترات في البحر الأسود بسبب الهجمات على الموانئ الأوكرانية والسفن المدنية.