
اعترض الجيش الأردني 10 صواريخ بالستية إيرانية وسقطت 3 في مناطق نائية دون إصابات، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة أميركية في الأردن رداً على قصف أمريكي على إيران. كشفت الأمم المتحدة عن مفاعل نووي سري كان قيد الإنشاء في دير الزور بسوريا في عهد الأسد، واكتشاف 73 طناً من اليورانيوم المخفي. في حلب، نظم ناشطون وقفة احتجاجية demanding كشف مصير الصحافي المختطف محمود الخطيب والناشط مراد محلي، متهمين اتحاد الصحافيين السوريين بالتقاعس عن دعم القضية.
AI-generated summary
يأتي هذا التقرير في سياق توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة بعد ضربات أمريكية على أهداف إيرانية، وفي ظل استمرار الحرب في سوريا وتداعياتها على الأمن الإقليمي. كما يسلط الضوء على ملف الاختفاء القسري للصحفيين والناشطين في سوريا، والذي يُعتبر انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان.
أعلن الجيش الأردني، مساء الثلاثاء، أن دفاعاته الجوية اعترضت 10 صواريخ بالستية مصدرها إيران، بينما سقطت ثلاثة صواريخ أخرى بمناطق نائية.
وقال الجيش في بيان، إن المملكة تعرضت «لاعتداء صاروخي مصدره الأراضي الإيرانية، ومنظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 13 صاروخا باليستيا دخلت المجال الجوي للمملكة، وتمكنت من اعتراض وتدمير 10 صواريخ منها، فيما سقطت 3 صواريخ في مناطق نائية». وأكد أنه «لم تُسجّل، بحمد الله، أي إصابات أو خسائر في الأرواح».
من جهة أخرى، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني استهداف قوات أميركية في قاعدة بالأردن بصواريخ بالستية، ردا على قصف أميركي على الأراضي الإيرانية، وفق ما أوردت وكالة «تسنيم» للأنباء.
ونقلت الوكالة عن بيان لـ«الحرس الثوري»: «شن مقاتلو قوات الجو فضاء في الحرس الثوري... هجوما صاروخيا مكثفا بالصواريخ البالستية على معسكر مشاة البحرية الأميركية في الأردن، المعروفة باسم معسكر التتن، والواقع على سواحل خليج العقبة»، مضيفا أن «العملية الانتقامية للقوات الإسلامية مستمرة».
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين أميركيين أنه لم ترد، حتى الآن، أنباء عن وقوع إصابات بين الأميركيين جراء الهجوم الإيراني على منشآت في الأردن.
كشف تقرير للأمم المتحدة اطلعت عليه وكالة «أسوشييتد برس» أن سوريا كانت تشيد مفاعلاً نووياً في دير الزور في عهد الرئيس السابق بشار الأسد.
وبحسب التقرير، زار مفتشون من الهيئة الدولية للطاقة الذرية عدة مواقع في سوريا في أغسطس (آب) وقاموا بأعمال التدقيق.
وبناءً على هذه الزيارة، أفادت الوكالة بأنها «تمكنت من إثبات أن السلطات السورية السابقة لم تبلّغ عن المواد والمنشآت والأنشطة النووية، وفقاً لما يقتضيه اتفاق الضمانات الخاص بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».
وشملت هذه المعلومات مفاعلاً نووياً كان قيد الإنشاء في دير الزور، ومنشأة لتصنيع الوقود، وموقعاً آخر لتخزين الوقود.
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، الثلاثاء، أن البنية التحتية التي عثر عليها في مدينة دير الزور السورية «تتوافق مع بنية مفاعل نووي».
وكتبت الوكالة، وهي هيئة رقابة للأنشطة النووية التابعة للأمم المتحدة، في تقريرها: «استناداً إلى الملاحظات التي أجرتها الوكالة في موقع دير الزور، تؤكد الوكالة أن بنية التبريد التي جرى الكشف عنها تتوافق مع بنية مفاعل نووي»، مضيفة أنها «ستواصل مراقبة الأنشطة في الموقع» الذي يشهد أعمال تفتيش حالياً.
وقد تمكن مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تأمين كميات كبيرة من مخزونات اليورانيوم التي ظلت مخفية لفترة طويلة في سوريا، والتي يعود تاريخها إلى فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد. وسجّل المدير العام للوكالة، رافاييل غروسي، في تقرير غير منشور في فيينا، الثلاثاء، أن حجم هذه المخزونات بلغ 73 طناً مترياً، من بينها نحو 55 طناً من قضبان الوقود المخصصة لمشروع مفاعل سري، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
وتضمن التقرير أول جرد تفصيلي للمواد النووية، وذلك بعد أن أعلن غروسي ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عن وجود مخزونات اليورانيوم في دمشق قبل أسبوعين.
وحذّر غروسي في دمشق من إساءة استغلال اليورانيوم. ولم يتم الكشف عن الموقع النووي في دير الزور إلا بعد أن شنّت إسرائيل غارات جوية عام 2007 دمرت المنشأة. وقامت سوريا لاحقاً بتسوية الموقع بالأرض، ولم تقدّم رداً كاملاً على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأنه.
نظّم ناشطون وصحافيون سوريون في مدينة حلب وقفة احتجاجية أمام مقر قيادة الأمن الداخلي، تعبيراً عن تنديدهم باستمرار تغييب كل من الصحافي محمود الخطيب والناشط الإعلامي مراد محلي، مطالبين «بالتحرك الفوري للكشف عن مصيرهما وإنهاء سياسة التغييب القسري وممارسات الأقبية الأمنية».
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب الأجهزة الأمنية المعنية بفتح تحقيق عاجل، وجاد، وشفاف في ملابسات واقعة اختطاف الصحافي محمود الخطيب، والوقوف على خلفيات القضية التي مر عليها 19 شهراً، وحادثة اعتقال مراد محلي «المغيب منذ نحو 6 أشهر، دون معرفة أي تفاصيل عن أماكن احتجازهما أو الجهة المسؤولة عن التغييب»، بحسب المشاركين بالوقفة، دون محاكمات أو توضيح الاتهامات الموجهة لهما. شقيق الصحافي المختطف وجّه نداءً عاجلاً إلى جميع الرابطات الإعلامية والاتصالات المهنية، والمنظمات الإقليمية والدولية المختصة بالدفاع عن حقوق الصحافيين وحرية التعبير، داعياً إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك الجاد لمتابعة هذا الملف لضمان سلامة شقيقه وإطلاق سراحه.
بدورها، تؤكد مصادر من الأمن الداخلي في حلب متابعتها لقضية اختفاء الإعلامي محمود الخطيب، واستمرار التحقيقات، «وقد جرى تكليف مسؤول خاص لمتابعة هذه القضية مع جميع الجهات المرتبطة بالمسار».
وتحدثت مصادر، بالإضافة إلى عائلة المختطف محمود الخطيب، لصحيفة «الشرق الأوسط»، عن تمكنها من جمع معلومات إضافية حول الأشخاص الذين قد تكون لهم صلة بواقعة الاختفاء، كما طلبوا من الأمن العام البحث عن السيارة المستخدمة في عملية الخطف من خلال سجلات المرور، للتحقق من ملكيتها ومقارنتها مع التسجيلات المصورة المتوفرة.
وأوضحت المصادر، أن حادثة الخطف جرت قبل دمج الفصائل والتشكيلات العسكرية في الشمال السوري، الأمر الذي يعقد من مسار التحقيقات ويتطلب جهوداً وتعاوناً بين العديد من المؤسسات للوصول إلى الحقيقة.
بدوره، أكد الصحافي رياض الخطيب، وهو شقيق محمود الخطيب، حصولهم على تسجيلات كاميرات مراقبة توثق لحظة اختطاف شقيقهم ونوع السيارة المستخدمة بالعملية، «وطريقة صعوده، ومسار السيارة، وهي تسجيلات تؤكد وجود معرفة بين الخاطفين ومحمود، وقد سلمت جميعها إلى الأمن الداخلي».
وأوضح رياض، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن «حادثة الاختطاف جرت ليلة 8 فبراير (شباط) 2025، بعد تلقي شقيقه اتصالاً هاتفياً من شخص تشير الوقائع بحسب ما توصلنا إليه، إلى احتمال كونه من أحد معارفه، وجرى تحديد موعد لقائهما عند مسجد الإحسان في مدينة مارع». وجميع الوقائع الموثقة بتسجيلات كاميرات المراقبة تدل بوضوح على أنه «صعد السيارة دون أن يبدو عليه تعرضه للإكراه أو القوة».
وتطالب عائلة الخطيب الجهات القضائية والأمنية المختصة «بإجراء تحقيق جدي مع جميع الأشخاص الذين وردت أسماؤهم أو ارتبطت مواقعهم بمسار السيارة، وفق الأدلة والمعلومات التي قدمت للجهات المعنية، للوصول إلى الحقيقة، وتحديد المسؤولين عن اختفائه».
وتؤكد، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، أنها «بعد مدة من تقديم البلاغ في مركز الشرطة، طلب منا متابعة القضية مع المؤسسة العسكرية باعتبار أن القضية مرتبطة بأطراف عسكرية، وأن النظر فيها لم يعد من اختصاصهم».
غياب دور الرابطات الصحافية
يبدي الخطيب استياءً من تقاعس الاتحادات والهيئات الصحافية، التي «لم تصدر أي بيان أو تبدي تحركاً» تجاه قضية شقيقه، حتى إنها لم تشارك في الوقفة الاحتجاجية «المرخصة أصولاً، التي شهدت تجاوباً كبيراً من قبل المؤسسة الأمنية والناشطين المحليين».
بدوره، يؤكد الناشط الصحافي ميلاد الشهابي، أن قضية اختطاف الإعلامي محمود الخطيب، وبعده مراد محلي، الذي ما زال مصيره مجهولاً بعد اعتقاله دون عرضه على النيابة العامة والقضاء، هي من قضايا الرأي العام، وتحمل تبعات وتداعيات تعكس واقع الحريات العامة وسلامة الصحافيين وضعف الأمان المهني.
والمفترض، بحسب الشهابي، أن يحضر اتحاد الصحافيين السوريين الوقفة، باعتباره جهة نقابية غير حكومية، ومن صميم مهامه الدفاع عن الصحافيين والتعبير عن مواقفهم ومطالبهم، ولا سيما القضايا التي تمس سلامتهم وحقوقهم، إلا أن «الاتحاد غاب، ولم يسجل له أي تحرك فعلي على صعيد الإدانة أو المطالبة بفتح تحقيق في القضية». حتى بعد انتهاء الوقفة، «لم يقدم الاتحاد على اتخاذ موقف واضح وصريح تجاه ما حدث».
ردّ اتحاد الصحافيين
بدوره، أكد مسؤول مكتب العلاقات في اتحاد الصحافيين، فرع حلب، درويش الصالح، أن الاتحاد واكب قضايا مراد محلي، الذي سبق «أن حصلنا لأسرته على زيارة خاصة بالتنسيق مع الجهات المسؤولة»، أما بالنسبة إلى محمود الخطيب، فإن «الجهة المختطفة ما زالت مجهولة، وغيابه جرى خلال مرحلة التحرير، وهو ما يعقد المسألة».
وأوضح الصالح أن الاتحاد تواصل مع شقيق المغيب محمود الخطيب، و«جرت زيارة الأماكن والأشخاص الذين يفترض وجود خيوط وأدلة معهم بإمكانية ارتباطهم بقضية اختفائه، بدعوة وطلب من عائلة الخطيب».
وأشار إلى أن غياب الاتحاد عن الوقفة الاحتجاجية كان لعدم التنسيق مع الاتحاد، وقد «فوجئنا بتحديد موعد الوقفة كبقية الإعلاميين، وبالتالي كان الغياب ناتجاً عن تغييب الاتحاد أساساً وعدم إشراكه في التنظيم، وقد علمنا بوجودها من خلال المجموعات العامة».
بدورها، توضح المصادر الأمنية في حلب أن «قضية محمود الخطيب تختلف عن عملية اعتقال الناشط مراد محلي الذي جرى الكشف عن مكان احتجازه والجهة التي تعتقله وأسباب توقيفه والتهم الموجهة إليه، منذ اليوم الأول لاعتقاله، وهي مرتبطة بشكل مباشر بوجود تهم وأدلة أدت إلى اعتقاله».
وبحسب المصادر، فإن اعتقال مراد محلي «غير مرتبط بعمله الصحافي، وعائلته على تواصل مع ابنها، مع وجود محامٍ خاص يتابع مسار قضيته والتحقيقات، والتهم الموجهة إليه».
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم فتح تحقيق دولي في انتهاكات سوريا لمعاهدة عدم الانتشار النووي بعد تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجود مفاعل نووي سري في دير الزور.
Likely · Within weeks
سيستمر التوتر بين إيران والولايات المتحدة مع احتمال وقوع هجمات انتقامية إضافية على قواعد أميركية في المنطقة.
Likely · Within days
سيزداد الضغط المحلي والدولي على السلطات السورية لكشف مصير المختطفين والمعتقلين مثل محمود الخطيب ومراد محلي.
Very likely · Within weeks
أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيرة أمريكية من طراز MQ-9 واستهداف ناقلة نفط بثلاث مسيّرات وألغام بحرية في مضيق هرمز، amid تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الرد سيكون أضعافًا مضاعفة على ما وصفه بجريمة أمريكية.
ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان التعاون الاقتصادي ومشاريع البنية التحتية، بما في ذلك محطة أكويو النووية، خلال لقاء على هامش قمة شنغهاي، amid تصاعد التوترات في البحر الأسود بسبب الهجمات على الموانئ الأوكرانية والسفن المدنية.
تقلق إسرائيل من حلف مكة الدفاعي بين تركيا وباكستان والسعودية رغم تأكيد الدول الثلاث أنه ليس موجهًا ضد أي طرف، إذ ترى أن خلفية تأسيس الحلف بعد هجمات 7 أكتوبر والعدوان على إيران تشير إلى نية توسعية إسرائيلية، بينما يثير احتمال انضمام مصر إلى الحلف وتعاونها الأمني مع الصين تساؤلات عن خيارات تل أبيب ومصير طموحاتها التوسعية.
أعلنت الوكالة أن القوات المسلحة الإيرانية أطلقت عملية حاسمة ردًا على العدو الأمريكي، مستهدفة القواعد والمصالح الأمريكية بالصواريخ والطائرات المسيرة، بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن ضربها منصات إطلاق صواريخ إيرانية كانت تستعد لاستهداف سفن في مضيق هرمز، مع تقارير عن انفجارات في جزيرة كيش ومناطق بندر عباس وجاسك وسيريك، وضربات أمريكية سابقة على جزيرة لارك، وذلك في إطار الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران للشهر السابع، وسط تقارير عن استنزاف الذخائر الأمريكية ونقص القدرات الدفاعية.

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان أن روسيا تسعى لتقديم المساعدة اللازمة لإيران بسبب عدم استقرار الهدنة الهشة مع الولايات المتحدة، بينما أشار بيزشكيان إلى أن القمة تهدف لمكافحة الأحادية وتعزيز التعددية وشكر بوتين على دعمه.
جمعت قمة شنغهاي للتعاون الـ25 في بيشكيك قادة الصين وروسيا والهند وإيران وباكستان وشركاء مثل مصر وتركيا، وأعلنت التعازي لإيران في وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي وإدانة الضربات العسكرية ضدها، بينما ناقش الأعضاء آليات لمواجهة العقوبات الأمريكية الثانوية عبر التسويات بالعملة المحلية وأنظمة دفع بديلة، مع تساؤلات حول قدرة المنظمة على حماية أعضائها وإعادة تشكيل النظام المالي العالمي بعيداً عن الهيمنة الأمريكية الأحادية القطبية.