السعودية تعزز صدارة انتصارات كأس الخليج بفوز ثانٍ على التوالي على العراق
Quick Look
حقق المنتخب السعودي فوزه الثالث على التوالي في كأس الخليج "خليجي 27" بتغلبه على العراق 2-0، ليصل إلى 63 انتصاراً تاريخياً في البطولة ويتقدم بفارق أربعة انتصارات على الكويت. عبر اللاعب عبد الله آل سالم عن سعادته بتسجيل أول هدف دولي له، بينما أبدى المدرب جورجيوس دونيس ارتياحه للأداء لكنه عبر عن قلقه من تزايد الإصابات.
AI-generated summary
Why It Matters
يستمر المنتخب السعودي في تعزيز سجله التاريخي في كأس الخليج، حيث دخل مباراة العراق برصيد 62 فوزاً من 119 مباراة، قبل أن يحقق فوزه الثالث على التوالي في النسخة الحالية ويرفع رصيده إلى 63 انتصاراً.
واصل المنتخب السعودي تربعه على صدارة المنتخبات الأكثر تحقيقاً للانتصارات في تاريخ بطولة كأس الخليج، بعدما تغلب على نظيره العراقي بهدفين دون مقابل، ليضيف فوزه الثالث على التوالي في النسخة الحالية، ويرفع رصيده التاريخي إلى 63 انتصاراً.
ودخل الأخضر مواجهة العراق وفي رصيده 62 فوزاً من 119 مباراة، قبل أن يمنحه الانتصار الجديد فوزه رقم 63 خلال 120 مباراة خاضها في البطولة عبر 26 مشاركة.
وبعد مواجهة العراق، أصبح السجل التاريخي للمنتخب السعودي في كأس الخليج يتضمن 63 فوزاً و25 تعادلاً و32 خسارة، ليحافظ على موقعه في مقدمة المنتخبات الخليجية من حيث عدد مرات الفوز.
ويتقدم الأخضر بفارق أربعة انتصارات على المنتخب الكويتي، صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة بعشرة ألقاب، والذي يملك 59 فوزاً في 122 مباراة، مقابل 26 تعادلاً و37 خسارة.
ويأتي المنتخب القطري بعدهما برصيد 44 انتصاراً في 121 مباراة، ثم المنتخب الإماراتي بـ43 فوزاً في 119 مباراة، فيما يملك المنتخب العراقي 34 انتصاراً خلال 71 مباراة، وفق الأرقام التاريخية الظاهرة في إحصاءات البطولة قبل تحديث نتائج النسخة الحالية لكل منتخب.
وكان المنتخب السعودي قد بدأ مشواره في «خليجي 27» بالفوز على الكويت بهدف دون مقابل، ثم تغلب على عمان بثلاثة أهداف نظيفة، قبل أن يواصل انتصاراته أمام العراق بهدفين دون رد، ليحقق ثلاثة انتصارات متتالية في مبارياته الثلاث بدور المجموعات.
ويعزز الفوز على العراق البداية السعودية اللافتة في النسخة الحالية، بعدما كان الانتصار على عمان قد منح الأخضر أول فوزين متتاليين في بداية مشواره بكأس الخليج منذ نسخة 1979، عندما تغلب على الإمارات 2-1 ثم عمان 4-0.
ومع الفوز الثالث توالياً أمام العراق، امتدت السلسلة إلى ثلاث مباريات في النسخة الحالية.
ورغم أن الكويت تتصدر السجل التاريخي للبطولة من حيث عدد الألقاب بعشرة، مقابل أربعة للعراق وثلاثة لكل من السعودية وقطر، فإن الأخضر يحتفظ بالصدارة في إجمالي عدد الانتصارات، موسعاً الفارق عن أقرب منافسيه إلى أربعة انتصارات.
أعرب عبد الله آل سالم، لاعب المنتخب السعودي، عن سعادته بتسجيل أول أهدافه الدولية مع «الأخضر»، مؤكداً أن تمثيل المنتخب والتسجيل بقميصه كانا من أحلامه، وذلك عقب الفوز على العراق وإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة في كأس الخليج العربي «خليجي 27».
وقال آل سالم في حديثه لوسائل الإعلام: «الحمد لله، سعيد جداً بتحقيق الانتصار، وسعادتنا أكبر لأننا حققناه من أجل الجماهير التي حضرت وساندتنا اليوم».
وعن تسجيله أول هدف في مسيرته الدولية، قال: «الشعور لا يوصف، وسعيد جداً بتمثيل المنتخب، سواء شاركت خمس دقائق أو عشر دقائق أو حتى دقيقة واحدة. اليوم كانت مباراتي الأولى أساسياً، ونجحت في تسجيل هدفي الدولي الأول، ولله الحمد».
وأضاف: «تمثيل الوطن فخر وشعور لا يوصف، وهو حلم لأي لاعب. اليوم حققت أحد أحلامي بتمثيل المنتخب والتسجيل بقميصه، وهذا أمر كنت أطمح إليه منذ فترة طويلة، والحمد الله أنه تحقق، وإن شاء الله القادم أفضل».
وعن حظوظ المنتخب السعودي في التتويج باللقب، أوضح آل سالم: «لا أحب الدخول في التوقعات، فمباريات نصف النهائي دائماً صعبة، وبالتأكيد سنواجه منتخبات قوية، لكننا نتمنى مواصلة المشوار وتحقيق اللقب».
وأشاد آل سالم بالحضور الجماهيري الكبير، قائلاً: «حضر اليوم نحو 40 أو 41 ألف مشجع، ولم يقصروا معنا، وساندونا حتى في الأوقات التي شعرنا فيها بالتعب. عندما نسمع أصواتهم وتشجيعهم نشعر بأن التعب يزول. نشكرهم، وبالتأكيد ننتظر وجودهم في المباراة المقبلة، وإذا حضر اليوم 41 ألفاً، فنأمل ألا يقل العدد في المباراة المقبلة عن 50 ألفاً».
وعن تطور أداء المنتخب خلال دور المجموعات، قال: «ظهر اليوم التناسق والانسجام بين أفراد المجموعة، وهذه ثمرة العمل خلال المباريات الثلاث الماضية».
واختتم: «ألف مبروك الفوز للجميع، ظهرنا اليوم بصورة مختلفة ومميزة، وهدفنا مواصلة المشوار حتى تحقيق اللقب».
أبدى اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، سعادته بالأداء والروح اللذين أظهرهما لاعبو «الأخضر» أمام العراق والانتصار بنتيجة 2-0 محققاً العلامة الكاملة في مرحلة المجموعات، مشيراً في الوقت ذاته إلى قلقه من تزايد الإصابات في صفوف المنتخب خلال بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».
وقال دونيس في المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: «فقدنا عدداً من اللاعبين؛ حسن كادش سابقاً، ثم علاء آل حجي ونواف العقيدي، والآن زكريا، وأطالب اللاعبين بأن يكونوا أكثر حذراً».
وأضاف: «نريد أن يكون اللاعبون في أفضل حالة بدنية، وما حدث خلال هذه المباريات ليس أمراً طبيعياً».
وأشاد مدرب المنتخب السعودي بما قدمه لاعبوه، قائلاً: «سعيد بأداء اللاعبين الليلة، صنعنا عدداً من الفرص وواجهنا منتخباً صعباً. أهنئ لاعبي فريقي على الروح التي أظهروها، كما أهنئ الجماهير على دعمها الاستثنائي».
وأوضح دونيس أن العمل الذي يقوم به مع اللاعبين لا يقتصر على الجوانب الفنية داخل الملعب، مضيفاً: «منذ اليوم الأول تحدثنا مع اللاعبين عن أهمية التركيز وفهم النهج التكتيكي واحترام القواعد. التركيز لا يقتصر على أرض الملعب فقط، بل يجب أن يبقى في أعلى مستوياته طوال الوقت».
وتابع: «من أولوياتنا المحافظة على المستوى نفسه في كل مباراة، ومن المهم أن يفهم اللاعبون الطريقة التي نلعب بها، وأن نواصل العمل عليها».
وأشار دونيس إلى أهمية استعادة ثقة الجماهير بالمنتخب، قائلاً: «بعد كل مباراة، سواء كانت جيدة أو غير جيدة، لدي بعض الرسائل التي أقدمها للاعبين. الرسالة الأولى تتعلق بالأداء، ومن المهم الحصول على رضا الجماهير، لكن الأهم أن يكون لدينا فريق منتظم، وأن نتأكد من أن المشجعين يثقون بالمنتخب، وأن تكون هذه الثقة مستمرة».
وعن اعتماده على طريقة 4-4-2، أوضح: «كمدرب أفضل وجود لاعب قوي في مركز الرقم 10، وفي كثير من الأحيان أفضل اللعب بمهاجمين. صالح أبو الشامات كان بحاجة إلى الراحة، ومحمد القحطاني يعاني من إصابة، لذلك قررنا اللعب بمهاجمين؛ عبد الله الحمدان وصالح آل سالم».
وأضاف: «سعيد بما قدمه المهاجمون، فهم يعملون بجد. الجماهير تعرف جيداً وضع اللاعبين في الدوري، وتحديداً المهاجمين، ومهمتنا توظيفهم بالطريقة التكتيكية المناسبة والاستفادة من نقاط القوة التي يمتلكها كل مهاجم».
وتطرق دونيس إلى التطور التكتيكي للمنتخب، قائلاً: «عملنا لا يقتصر على الدفاع أو الهجوم فقط. في كأس العالم، على سبيل المثال، اعتمدنا بصورة أكبر على الدفاع وواجهنا بعض المشكلات، وهنا قدمنا أداء جيداً عندما ركزنا على الجانب الهجومي».
وعن الكرات الثابتة، قال: «واجهتنا مشكلة فيها، لكننا حسّنا تعاملنا معها في الشوط الثاني ونجحنا في استثمارها، كما نجحنا في الكرات الثابتة خلال آخر مباراتين».
وكشف دونيس عن ترتيب منفذي الكرات الثابتة في المنتخب، قائلاً: «مصعب الجوير هو الأفضل لدينا في تنفيذ الكرات الثابتة، لكنه استُبعد قبل انطلاق البطولة، وبعده يأتي صالح أبو الشامات. وفي مواجهة عُمان كنا أفضل في الكرات الثابتة لأن المنفذ الأساسي كان حاضراً».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيواصل المنتخب السعودي مشواره في كأس الخليج ويصل إلى المباراة النهائية
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل سيستمر المنتخب السعودي في الحفاظ على مستواه في الأدوار الإقصائية؟
- كيف سيؤثر غياب اللاعبين بسبب الإصابات على فرص المنتخب في الاستمرار بالبطولة؟
- هل سيتمكن المنتخب السعودي من تحقيق اللقب لأول مرة منذ فترة طويلة؟





