
إثيوبيا تطرد دبلوماسيين إريتريين وأسمرة ترد بالمثل وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب الإقليمية
قطعت إثيوبيا وإريتريا علاقاتهما الدبلوماسية وتبادلتا طرد الدبلوماسيين وسط اتهامات متبادلة بتأجيج الصراعات الداخلية، مما يثير مخاوف من تحول الأزمة الإثيوبية إلى صراع إقليمي يهدد أمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
AI-generated summary
شهدت العلاقات الإثيوبية الإريترية تحسناً كبيراً منذ عام 2018، حيث قاتل الطرفان معاً ضد قوات تيغراي خلال الحرب الأهلية (2020-2022).
تشهد منطقة القرن الأفريقي تطوراً مع توسع الحرب الإثيوبية لأبعاد إقليمية، عقب اتهام أديس أبابا لأسمرة، بالتدخل في الصراع الحالي الدائر بين الحكومة الفيدرالية و«جبهة تحرير تيغراي» المعارضة، قبل أن تتطور الأمور لقطع العلاقات الدبلوماسية وطرد دبلوماسيين.
تلك التطورات المتسارعة التي تزيد من موجات التوتر المحتدم بين البلدين منذ نحو 3 أعوام، يراها خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» تضع منطقة القرن الأفريقي أمام سيناريوهات مفتوحة أولها اتساع الحرب لتشمل إريتريا أو تدخل واشنطن بوساطة لمنع تدهور المنطقة.
وبلغت التوترات القائمة منذ فترة طويلة بين البلدين الجارين، مرحلة حرجة عقب اندلاع اشتباكات عنيفة الأسبوع الماضي بين القوات الإثيوبية و«جبهة تحرير شعب تيغراي»، ما أثار مخاوف من تجدد الحرب الأهلية المدمرة في إثيوبيا التي دارت بين عامي 2020 و2022 وأودت بما يقدر بنحو 600 ألف شخص، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقطعت إثيوبيا وإريتريا العلاقات الدبلوماسية بينهما، الخميس، وتبادل الطرفان الاتهامات بتأجيج الصراعات الداخلية في ظل استمرار القتال في شمال إثيوبيا، واتهمت أديس أبابا جارتها أسمرة بدعم جبهة تحرير شعب تيغراي.
وأعلنت إثيوبيا أنها ستطرد عشرة دبلوماسيين إريتريين «يشكلون تهديداً مباشراً للأمن القومي الإثيوبي»، وأنها ستغلق سفارتها في أسمرة. فيما ردت وزارة الخارجية الإريترية بأنها «لا تملك خياراً سوى الرد بالمثل وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا».
وأكدت «الخارجية» في بيان، مساء الخميس، أن إثيوبيا «تتبنى نهجاً عدائياً متواصلاً ضد إريتريا منذ ثلاث سنوات، سعياً للحصول على منفذ سيادي بحري من خلال غزو الموانئ والمناطق الساحلية الإريترية ذات السيادة».
ونالت إريتريا استقلالها عن إثيوبيا عام 1993، وبموجبه صارت إثيوبيا بلا منفذ بحري، ودخل البلدان في حرب حدودية بين عامي 1998 و2000، لكن العلاقات تحسنت بينهما عندما تولى آبي أحمد رئاسة الحكومة عام 2018، حتى إنهما قاتلا معاً ضد قوات تيغراي خلال الحرب الأهلية في 2020- 2022.
غير أن العلاقات تدهورت بشكل حاد بعدها، إذ أبدت إريتريا مخاوف من أن إثيوبيا التي تفتقر إلى منفذ بحري، تعتزم غزوها والاستيلاء على منفذ إلى البحر الأحمر.
ويعتقد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد حجازي، أن«القرن الأفريقي أمام لحظة شديدة الحساسية، لأن ما يجري لم يعد مجرد خلاف دبلوماسي عابر، وإنما تزامن خطير بين تصاعد القتال داخل إثيوبيا، والانهيار المفاجئ للعلاقات الإثيوبية - الإريترية».
وحذر من أن هذه التطورات المتسارعة «تفتح الباب أمام احتمالات يصعب التكهن بمدى اتساعها، خاصة أن هذه الملفات تتصل مباشرة بأمن البحر الأحمر، والسودان، وأمن القرن الأفريقي، وأمن مياه النيل».
وذلك الموقف الإثيوبي يُعد بحسب حجازي، دليلاً على أن «البيئة الأمنية والسياسية المحيطة بإثيوبيا أصبحت أكثر هشاشة من أي وقت مضى»، مؤكداً أن «أخطر ما في الوضع الراهن هو احتمال أن تتحول الأزمة الداخلية الإثيوبية إلى صراع إقليمي بالوكالة، وأن تنتقل المواجهة من البيانات والاتهامات والطرد الدبلوماسي، إلى تحركات أمنية وعسكرية مباشرة».
ويعتقد المحلل السياسي الإريتري، المختص بالشؤون الأفريقي عبد القادر محمد علي، أن التطور الأخير بين البلدين «لا يمكن فصله عن سياق كامل من التوتر الذي شهدته العلاقات بينهما خلال السنوات الماضية»، مؤكداً أن «انتقال الأمر إلى نوع من المواجهة العسكرية بين الطرفين يظل احتمالاً وارداً».
وقُتل وأصيب المئات منذ استئناف القتال العنيف في شمال إثيوبيا في 24 سبتمبر (أيلول) الماضي، وشنت «جبهة تحرير شعب تيغراي» هجمات داخل إقليمي عفر وأمهرا المجاورين، بمساندة التحالف المسلح الذي تم تشكيله قبل أيام من التصعيد.
ومع تصعيد «جبهة تحرير تيغراي»، يعتقد محمد، أن إثيوبيا الآن معنية بشأنها الداخلي أكثر من الوصول إلى الحدود الإريترية والاشتباك مع الجيش الإريتري، ويؤكد أن «اتساع التصعيد داخل إثيوبيا يحمل تداعيات ستلقي بظلالها على القرن الأفريقي وأمن جنوب البحر الأحمر عموماً».
كما يرجح أن يدفع هذا التصعيد إلى تدخل وساطة دولية، ويعتقد أن «من يملك التأثير في المواقف هو الولايات المتحدة الأميركية خاصة في ظل عدم امتلاك الاتحاد الأفريقي، النفوذ القوي لمنع تأثر منطقة القرن الأفريقي من هذا التصعيد الإثيوبي».
AI outlook — possibilities, not facts
احتمالية تدخل وساطة دولية بقيادة الولايات المتحدة
Likely · Within weeks

Mustafa Al-Majdoub arrives in Tripoli to announce a unified government and dissolve the House of Representatives and the Supreme Council of State, amid escalating diplomatic tensions between Egypt and Ethiopia, and the return of the Constitution Party to the Executive Committee of the Civil Democratic Movement in Egypt.

The liberal Constitution Movement has returned to the Executive Committee of the Civil Democratic Movement after internal disagreements over the representation of political currents, while Egypt is hosting the El Alamein-Africa Summit to strengthen investment partnerships and transform development plans into concrete projects, and in Sudan the army continues its advance in North Kordofan by reclaiming the strategic town of Mazroub amid ongoing clashes and drone attacks.

An investigation by WDR and SZ revealed that the phone number and home address of Dag Baer, deputy head of German foreign intelligence, have been publicly available for years following the leak of data from an American company, amid security fears that this information could be exploited by foreign intelligence services.

The region witnessed developments that included the inauguration of an Egyptian-South African business council to promote investment, and a request from the lawyer of former Sudanese President Omar al-Bashir to allow him to receive treatment abroad, in addition to the efforts of Field Marshal Khalifa Haftar to bring views closer among members of the Libyan parliament.

A press investigation revealed that sensitive personal data, including the phone number and home address, of the Deputy Head of the German Foreign Intelligence Service, Dag Baer, was leaked as a result of a cyberattack on an American auction platform in 2020, raising widespread security concerns.

Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman delivered a speech before the Shura Council, in which he stressed the constants of the Kingdom’s foreign policy towards regional crises, supporting legitimacy in Yemen, and protecting the security of the Gulf, while stressing the continued implementation of Saudi Vision 2030 programs despite the challenges.