Breaking
RUNobel Prize Laureates in Chemistry AnnouncedPLKnife attack at a school in Ostrołęka. There are many injuredARMessi on his farewell night: Playing for Argentina is “the most wonderful thing that can happen to a person”BRMotorcyclist dies and body hangs on Maceió overpass after collision; woman was injuredCNThe International Energy Agency will hold a meeting to discuss proposals to release oil and diesel reservesDESupply chains in danger: Federal government stops sale of logistics company to ChinaUSTropical Storm Isaias forecast to become a hurricane, hit the US Gulf Coast this weekRUPress review: Black Sea ceasefire efforts gain momentum as Houthi advances raise war riskCRYPTO-FRBank cards and crypto: Stripe targets more than 100 countries by DecemberINTLThe War in Iran Will Make It Harder for Americans to Stay Warm This WinterRUNobel Prize Laureates in Chemistry AnnouncedPLKnife attack at a school in Ostrołęka. There are many injuredARMessi on his farewell night: Playing for Argentina is “the most wonderful thing that can happen to a person”BRMotorcyclist dies and body hangs on Maceió overpass after collision; woman was injuredCNThe International Energy Agency will hold a meeting to discuss proposals to release oil and diesel reservesDESupply chains in danger: Federal government stops sale of logistics company to ChinaUSTropical Storm Isaias forecast to become a hurricane, hit the US Gulf Coast this weekRUPress review: Black Sea ceasefire efforts gain momentum as Houthi advances raise war riskCRYPTO-FRBank cards and crypto: Stripe targets more than 100 countries by DecemberINTLThe War in Iran Will Make It Harder for Americans to Stay Warm This Winter
Backكيف تحمي الجيوش مطاراتها من الصواريخ والمسيّرات؟
كيف تحمي الجيوش مطاراتها من الصواريخ والمسيّرات؟
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoDefense5 min readArgentinaView translation

كيف تحمي الجيوش مطاراتها من الصواريخ والمسيّرات؟

استعراض لآليات ترشيح وفوز جائزة نوبل للسلام لعام 2026، بالتزامن مع تطورات سياسية في إقليم كيبيك الكندي

Quick Look

يستعرض التقرير تفاصيل جائزة نوبل للسلام لعام 2026 وآلية ترشيح وتقييم 287 مرشحاً في معهد نوبل النرويجي بأوسلو، إلى جانب تطورات سياسية واقتصادية في إقليم كيبيك الكندي بعد عودة حزب كيبيك الانفصالي للسلطة وتعهدات بإجراء استفتاء.

AI-generated summary

Why It Matters

يتم ترشيح المئات لجائزة نوبل للسلام سنوياً وتظل القائمة سرية لعقود، بينما يواجه إقليم كيبيك تحديات اقتصادية وسياسية جديدة.

Font size

رغم تزايد عدد الصراعات في أنحاء العالم، وتراجع التعاون الدولي، فإن جائزة نوبل للسلام لا تزال مهمة، التي يُعلن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) في معهد نوبل النرويجي بأوسلو، ويعلن اسمه رئيس اللجنة. ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.

وهناك نحو 287 ترشيحاً لجائزة نوبل للسلام لعام 2026 سيتم تقييمها، وسيقام حفل تسليم الجائزة في 10 ديسمبر (كانون الأول). وفازت الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بالجائزة العام الماضي.

من هم المرشحون؟

هناك 287 مرشحاً، بينهم 208 أفراد و79 منظمة. ولا تعرف أسماؤهم لأن القائمة تظل سرية لمدة 50 عاماً داخل خزانة في الطابق السفلي لمعهد نوبل النرويجي في أوسلو.

ومع ذلك، يمكن لمن يختارون المرشحين، الذين يبلغ عددهم الآلاف حول العالم، الكشف عن الأسماء التي اقترحوها، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

هل رشح الرئيس الأميركي دونالد ترمب وهل يمكنه الفوز؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب، لكن لا توجد وسيلة للتحقق من ذلك. ويرى خبراء أنه إذا كان ترمب مرشحاً بالفعل، فإن فرصه في الفوز ضعيفة للغاية.

من هم الأوفر حظاً هذا العام؟

من بين الأسماء المطروحة البابا ليو، والمحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية، أو فرانشيسكا ألبانيزي، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومن بين المرشحين المحتملين أيضاً غرف الاستجابة للطوارئ، وهي شبكة سودانية تضم مجموعات محلية تقدم المساعدات خلال الحرب الأهلية، أو منظمة إنقاذ الطفل غير الحكومية لمساعدتها الأطفال المتضررين من الصراع.

وتشمل الأسماء الأقل احتمالية بالفوز محطة الفضاء الدولية، باعتبارها مثالاً على ما يمكن للدول تحقيقه حتى عندما تكون على خلاف مع بعضها البعض. وتتعاون الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا في تشغيل المحطة.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعينهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً.

ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة (بن إنترناشيونال)، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد أو أفضله لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم وإلغاء الجيوش النظامية أو تقليص أعدادها وإقامة مؤتمرات للسلام والترويج لها».

يقول كريستيان بيرج هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لـ«رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسية، وما أكثر التطورات الواعدة التي نراها».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات والبرلمانات ورؤساء الدول الحاليين وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ والعلوم الاجتماعية والقانون والفلسفة ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط).

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة. وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب) أو سبتمبر (أيلول). وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات. وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شيمعون بيريس وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية ذهبية وشهادة تقدير و12 مليون كرونة سويدية (1.2 مليون دولار) واهتمام عالمي فوري.

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الثلاثاء، إن إقليم كيبيك يجب أن يركز على التحديات الاقتصادية المباشرة بدلاً من انتظار استفتاء محتمل على الاستقلال بعد سنوات من الآن، وذلك بعد يوم من عودة حزب كيبيك الانفصالي إلى السلطة.

وذكر كارني أنه سيرد على احتمال إجراء استفتاء آخر من خلال العمل مع كيبيك من خلال «الفيدرالية التعاونية» مع التركيز على الإسكان الميسّر والنمو الاقتصادي والبنية التحتية ودعم العمال المتضررين من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأوضح كارني «هذا وقت حاسم بالنسبة لبلدنا. إنه وقت حاسم بالنسبة لكيبيك. هذا ليس الوقت المناسب لانتظار شيء ما لبضع سنوات على الطريق. إنه وقت العمل. إنه وقت الجرأة».

وأضاف كارني أنه تحدث صباح الثلاثاء مع رئيس وزراء كيبيك المعين بول سان بيير بلاموندون، وهنأه وناقشا تمويل البنية التحتية ودعم العمال في الإقليم المتضرر من الحرب التجارية الأميركية.

وتعهد سانت بيير بلاموندون بإجراء استفتاء آخر حول استقلال كيبيك، لكنه قال إنه سينتظر حتى يترك ترمب منصبه. وأكد مجدداً طموحاته الانفصالية في خطاب النصر، قائلاً إنه يواصل تصوّر أن يصبح كيبيك دولة.

وقالت وزيرة الصناعة ميلاني جولي أيضاً إن أوتاوا ستعمل مع حكومة كيبيك الجديدة مع التأكيد على الضغوط الاقتصادية التي تواجه الإقليم.

وأضافت جولي: «نحن الآن في حرب تجارية تؤثر على الكثير من الوظائف في كيبيك. سيكون هدفنا حماية الوظائف في كيبيك وفي جميع أنحاء البلاد».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • إعلان الفائز بجائزة نوبل للسلام في 9 أكتوبر

    Very likely · Within months

Open Questions

  • من سيحظى بالفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026؟
  • كيف ستتعامل أوتاوا مع حكومة كيبيك الجديدة في ظل الرسوم الجمركية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The Saudi coalition is tracking a missile launch pad in Sanaa in preparation for its destruction
Developing·

The Saudi coalition is tracking a missile launch pad in Sanaa in preparation for its destruction

The Ansar Allah group (Houthis) launched a ballistic missile towards Riyadh, which was intercepted by the Saudi coalition, while two missiles targeted Aden International Airport, without causing casualties. At the same time, multiple fronts in Yemen are witnessing a military escalation, as Saudi-backed government forces seek to reclaim areas controlled by the Houthis, especially on the western coast and around Bab al-Mandab. Video recordings also showed government armored vehicles running over Houthi fighters near Bab al-Mandab, leading to accusations of war crimes by the Houthis, while government forces are investigating the incident and calling on the National Shield to treat the prisoners well.

BBC عربي
2 min read
“Dawn of Yemen”... gains expand in Taiz and Ma’rib
Developing·

“Dawn of Yemen”... gains expand in Taiz and Ma’rib

The “Yemen Dawn” operation launched by government forces entered its second day with the expansion of field gains in Taiz and Ma’rib and the opening of new axes, while Saudi Arabia affirmed its full support for the Yemeni Presidential Command Council and the legitimate government to end the Houthi coup and restore the state, during the cabinet session headed by Prince Mohammed bin Salman, where it stressed that the Houthi group chose military escalation instead of peace, deepened human suffering, and threatened the security of the region and the navigation movement in the southern Red Sea and the Bab al-Mandab Strait.

الشرق الأوسط
1 min read