
تناولت صحف بريطانية وأمريكية مؤشرات الاضطراب داخل إدارة ترامب والمخاطر التي يواجهها الصحفيون أثناء عملهم
تناولت صحف بريطانية وأمريكية مؤشرات الاضطراب داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب مغادرة متحدثة باسمه بعد أيام، ومخاطر العمل الصحفي عالمياً إثر الاعتداء على مصورة واشنطن بوست في الضفة الغربية وصحفيين في فرنسا.
AI-generated summary
تناولت الصحافة البريطانية والأمريكية مؤشرات الاضطراب السياسي داخل البيت الأبيض والمخاطر المتزايدة التي تهدد الصحفيين في مناطق النزاع.
في عرض الصحف، تناولت مؤسسات بريطانية وأمريكية مؤشرات الاضطراب داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمخاطر التي يواجهها الصحفيون أثناء أداء عملهم، فيما عرضت دراسة تبحث العلاقة بين القدرة على تمييز الأصوات وتعلّم اللغات الأجنبية.
ونبدأ من صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، التي ترى في افتتاحيتها، بعنوان "البيت الأبيض في عهد دونالد ترامب يتداعى أخيراً"، أن مغادرة المتحدثة باسم الرئيس، كاتي زاكاريا، منصبها بعد خمسة أيام، تكشف عن الفوضى داخل البيت الأبيض أكثر مما تعكس مدى ملاءمتها للوظيفة.
وتستحضر الصحيفة المقارنات الساخرة بين قصر مدة بقائها وتجربة أنتوني سكاراموتشي، الذي استمر 11 يوماً في بداية ولاية ترامب الأولى عام 2017، لكنها ترى أن الظروف المحيطة بالرئيس باتت مختلفة.
فبحسب الافتتاحية، يواجه ترامب احتمال تراجع نفوذه من جهتين: إمكانية خسارة حزبه السيطرة على مجلسَي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل، وعدم قدرته دستورياً على الترشح مجدداً للرئاسة بعد عامين.
وتقول الصحيفة إن سياسيين شبان طموحين باتوا ينظرون إلى نائبه، جيه دي فانس، بوصفه الخليفة الأكثر ترجيحاً، فيما يتراجع عدد أنصار ترامب الذين يعتقدون أنه قد يحاول تجاوز القيود الدستورية على عدد الولايات الرئاسية.
وفي هذا السياق، ترى "الإندبندنت" أن الأهم في تعيين زاكاريا ثم إقالتها ليس أداءها، بل اختيار ترامب لها من دون التشاور مع كبيرة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز.
وتصف الافتتاحية وايلز بأنها تبدو الشخص الوحيد داخل البيت الأبيض القادر على كبح بعض قرارات الرئيس المزاجية، معتبرة أنها نجحت خلال العامين الماضيين في الحد من التسريبات والخلافات الداخلية وإرساء قدر من الانضباط.
لكن ترامب، وفق قراءة الصحيفة، يبدو أنه ضاق بهذا الانضباط، وسط إحباطه مما يصفه مراسلها أندرو فاينبرغ بأنه نقص في الشخصيات البارزة التي تدافع عنه عبر شاشات التلفزيون.
وتربط الافتتاحية بين هذا الاضطراب ومحاولات الرئيس إصلاح ما تعتبره أضراراً لحقت بفرص الجمهوريين الانتخابية نتيجة قراره خوض الحرب مع إيران، وهو قرار تصفه بأنه "كارثي".
وترى أنه أضاف إلى ذلك خطأ آخر، بالموافقة أولاً على صفقة لشراء الديزل الروسي في محاولة لخفض أسعار الوقود الأمريكية، ثم التراجع عن تأييد قانون يستهدف تدفق الأموال التي تموّل الحرب الروسية على أوكرانيا.
وبحسب الافتتاحية، أوقف ترامب القانون، الذي يحمل اسم السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام، قبل يومين من موعد دخوله حيز التنفيذ. وتعتبر الصحيفة الخطوة انحيازاً أكثر وضوحاً إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على حساب الأوكرانيين.
وتجادل بأن التعاملات مع الكرملين لن تخفض الأسعار العالمية للديزل، وبالتالي لن تنعكس على سائقي الشاحنات والسيارات الأمريكيين. كما ترى أن الناخبين الأمريكيين، بمن فيهم الجمهوريون، يميلون بقوة إلى دعم أوكرانيا، وقد ينظرون إلى سلوك ترامب بوصفه علامة ضعف.
وتقول الصحيفة إن أنصار الرئيس اعتادوا رؤية تحديه للقواعد دليلاً على القوة، وإن غضب منتقديه كان يحفّز قاعدته الشعبية. لكنها تتساءل عما إذا كانت التطورات الراهنة تمثّل بداية نهاية حقبته، معتبرة أن تصدّعات تنظيم العمل داخل البيت الأبيض قد تكون مؤشراً إلى اقتراب نهاية ما تسميه "حكم الفوضى".
"المخاطر الاستثنائية التي يواجهها الصحفيون"
وننتقل إلى صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، التي تتناول في افتتاحية لهيئة تحريرها المخاطر التي يواجهها الصحفيون حول العالم، انطلاقاً من الاعتداء على مصورتها المخضرمة هايدي ليفين في الضفة الغربية.
وتقول الصحيفة إن مجموعة من المتطرفين الإسرائيليين اعتدت على ليفين يوم الجمعة، بينما كان أفرادها يهاجمون قرويين فلسطينيين يقطفون الزيتون. وتضيف أن المصورة تلقت الرعاية الطبية وتتعافى، معتبرة أن الواقعة تذكّر بالمخاطر الاستثنائية التي يتعرض لها كثير من الصحفيين لمجرد أداء عملهم.
وتستشهد الافتتاحية أيضاً بأعمال العنف الأخيرة في شوارع فرنسا، وتنقل عن منظمة "مراسلون بلا حدود" أن 12 صحفياً على الأقل تعرضوا لاعتداءات جسدية أو ترهيب لفظي من الشرطة أو المتظاهرين أو أطراف أخرى، أثناء تغطيتهم احتجاجات طلاب المدارس الثانوية والجامعات.
ومن بين المصابين، وفق الصحيفة، باتريك واك، المصور المستقل الذي يعمل لصالح "وول ستريت جورنال"، والذي احتاج إلى غرز بعدما أصابته في الرأس طلقة من سلاح "فلاش بول"، أطلقتها الشرطة من مسافة قريبة أثناء تغطيته احتجاجاً في باريس.
وتورد الافتتاحية حصيلة تنسبها إلى لجنة حماية الصحفيين، تتضمن مقتل 130 صحفياً وعاملاً في المجال الإعلامي خلال عام 2025، إضافة إلى 340 سجيناً و85 مفقوداً حتى ديسمبر/كانون الأول الماضي.
كما تشير إلى مرصد اليونسكو للصحفيين القتلى، الذي يغطي الفترة من الثاني من يونيو/حزيران 1993 إلى الثاني من أكتوبر/تشرين الأول من العام الجاري، وتقول إن الحصيلة المسجلة فيه بلغت 1876 قتيلاً. وتذكر العراق والمكسيك والفلبين والصومال وسوريا بين البلدان البارزة في هذه الحصيلة.
وتشيد الصحيفة بشجاعة مراسلي الحروب الذين يمارسون عملهم وهم يدركون أن الموت قد يواجههم في أي لحظة، سعياً إلى تقديم صورة دقيقة للصراعات لا تتحكم الأطراف المتحاربة في روايتها.
لكنها تؤكد أن المخاطر لا تقتصر على جبهات القتال؛ فالصحفيون قد يعرّضون سلامتهم للخطر أيضاً عند تغطية أعمال الشغب والفساد الحكومي وعصابات المخدرات والتنظيمات الإرهابية، أو العمل في أماكن لا ترحّب بوجود دفتر ملاحظات أو ميكروفون أو كاميرا.
AI outlook — possibilities, not facts
خسارة الحزب الجمهوري السيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي
Possible · Within months

The reports address Egypt’s efforts to protect the African Houbara bustard, the Supreme Media Council’s confrontation of the phenomenon of “selling air” on satellite channels, and the screening of the documentary film “The Return of Captain Kabonga” at the El Gouna Film Festival.

Newspapers highlight the return of the Brexit file to the British political agenda amid divisions and opinion polls in favor of the return, in addition to the conflict of historical memory in France, and the benefits of gymnastics for health with age.

International newspapers highlighted the Guardian newspaper's warnings of storms threatening the global economy despite its current resilience, in addition to the Washington Post's monitoring of the challenges of Trump's election campaigns, and an article in the Independent about the control of smartphones.

The Turkish police raided the headquarters of the independent Halk TV channel in Istanbul and stopped its live broadcast, following the appointment of a judicial director as part of a Public Prosecution investigation targeting its Chairman of the Board of Directors, Jafar Mahiroğlu, on charges of corruption and money laundering.

Mauritanian President Mohamed Ould Cheikh Ghazouani announced a new government formation led by Mokhtar Ould Ajay, with the exit of veteran ministers. In parallel, Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi held a summit with his Indonesian counterpart, Prabowo Subianto, to strengthen the strategic partnership.

The US Department of Justice is investigating five major news networks for possible antitrust violations, following the disruption of the Joint Television Group following Trump's ban on CNN.