بعد حادثة قاعدة فيرفورد ـ واشنطن وحلفائها يحذرون إيران من تصرفات "غير مقبولة"
Quick Look
اتهم رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام إيران بتنسيق مخطط لاستهداف قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية، مشيرًا إلى شبه تورط الحرس الثوري الإيراني، بينما نفت إيران أي involvement وأعربت عن استعدادها للتعاون، في سياق تصاعد التوترات بعد هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي بالرياض التي أدت إلى إلغاء多数 الرحلات.
AI-generated summary
Why It Matters
تتناول المقالة تصاعد التوترات بين إيران وكل من المملكة المتحدة والسعودية، حيث اتهمت بريطانيا إيران بتنسيق مخطط لاستهداف قاعدة فيرفورد الجوية، بينما نفى إيران ذلك وأبدت استعدادها للتعاون. يأتي ذلك في سياق هجمات الحوثيين المتكررة على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، والتي أدت إلى تعطيل كبير في الرحلات الجوية وتعليق رحلات شركات طيران عالمية.
قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام اليوم الاثنين (12 أكتوبر/تشرين الأول 2026) إن "من المرجح جدا" أن يكون ما يُشتبه في أنه مخطط كان يستهدف قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية، جرى تنسيقه في إيران.
وقال بيرنام أمام البرلمان "أستطيع تأكيد تقييمنا بأن من المرجح جدا أن يكون جرى تنسيق هذا الأمر في إيران، ومن شبه المؤكد أنه جرى بتوجيه من قبل الحرس الثوري الإيراني".
واستُخدمت قاذفات أمريكية قاعدة فيرفورد لتنفيذ ضربات على إيران، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال الأسبوع الماضي إن تهديدا مرتبطا بإيران دفع إلى سحب الطائرات.
وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية استدعاء السفير الإيراني لدى لندن للتعبير عن استيائها من "محاولات إيران المستمرة لتقويض أمن المملكة المتحدة والشركاء الدوليين من خلال شبكاتها الإجرامية والجماعات التابعة لها والأنشطة الخبيثة المدعومة من الدولة".
وقال وزير الخارجية إد ميليباند "نعلن أيضا تصنيف مواطنين إيرانيين اثنين لدورهما في تسهيل أو الانخراط في أنشطة عدائية نيابة عن النظام الإيراني، بقصد واضح يتمثل في التهديد بشن هجمات في الخارج أو التخطيط لها أو تنفيذها".
وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن هناك ما يشتبه في أنه مخطط تورطت فيه إيران لشن هجوم على القاعدة بطائرات مسيرة.
إيران تنفي تورطها وتبدي إستعدادها للتعاون
ورفضت إيران أي إيحاء بتورطها في واقعة فيرفورد قائلة إن الأمر لا يعدو كونه "تكهنات لا أساس لها وخبيثة".
واليوم ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) الرسمية إن السفير الإيراني لدى بريطانيا، سيد علي موسوي، نفى أي دور لطهران فيما يشتبه أنه مخطط لاستهداف قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وقال
إن إيران مستعدة للتعاون مع السلطات البريطانية في التحقيق في القضية.
الولايات المتحدة ودول حليفة تحذر إيران من تصرفات "غير مقبولة"
وفي سياق متصل حذّرت الولايات المتحدة وشركاؤها، ومنهم بريطانيا وأستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا، إيران اليوم الاثنين من الإقدام على أعمال عدائية على أراضيها.
وجاء في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الأمريكية ووقعت عليه 29 جهة، أن "أي محاولة من جانب إيران لتهديد أشخاص على أراضينا، أو إسكاتهم، أو ترهيبهم، أو مضايقتهم، أو إلحاق الأذى بهم، أو إكراههم، سواء كان ذلك عبر وكلاء أو بأي وسيلة أخرى، يعد أمرا غير مقبول".
خلت أجواء العاصمة السعوديةالرياض من الطائرات إلى حد كبير اليوم الاثنين (12 تشرين الأول/ أكتوبر 2026) عقب هجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على مطار الملك خالد الدولي، وأظهرت بيانات صادرة عن شركة سيريوم المتخصصة في تحليلات الطيران أنه من المتوقع إلغاء نحو 60 بالمئة من الرحلات المجدولة .
ووفقا لبيانات سيريوم فإن مطار الملك خالد، وهو ثاني أكثر مطارات المملكة ازدحاما بعد جدة، ألغى 99,7 بالمئة من الرحلات التي كانت مقررة أمس الأحد. ومن المتوقع ألا يتم تسيير أكثر من ثلث الرحلات المجدولة في أنحاء المملكة اليوم الاثنين، في حين أشارت تقديرات لموقع تتبع الرحلات الجوية (فلايت رادار 24) إلى أن الإلغاءات الخاصة بمطار الرياض وصلت إلى نحو 78 بالمئة .
وظل مطار العاصمة السعودية مغلقا أمس الأحد عقب هجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة أكثر من عشرة أشخاص. وجاء هجوم أمس في أعقاب هجوم آخر أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه في اليوم السابق وأسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين .
وتسببت الهجمات في واحدة من أكبر حالات الاضطراب التي شهدها الطيران المدني السعودي منذ سنوات، مما أجبر شركات طيران في أوروبا وآسيا على تعليق رحلاتها. وطلبت إدارة الطيران الاتحادية من شركات الطيران الأمريكية أمس الأحد توخي الحذر عند إطلاق رحلات إلى السعودية أو رحلات تمر عبر أجوائها .
وألغت مجموعة لوفتهانزا جميع رحلاتها المتجهة إلى الرياض حتى 16 تشرين الأول/ أكتوبر ، في حين مددت شركة إير فرانس-كيه.إل.إم تعليق الرحلات من العاصمة السعودية وإليها حتى نهاية الشهر.
استعداد إيران للوساطة
وقد أعربت إيران الداعمة للحوثيين اليوم عن "قلقها الشديد" إزاء تصاعد الهجمات بين الحوثيين والسعودية، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لصحافيين "نشعر بقلق بالغ إزاء تطورات الوضع في شبه الجزيرة العربية", مؤكّدا استعداد طهران لـ "تسهيل الحوار بين طرفي" النزاع.
وقال بقائي "لا نريد إطلاقا استمرار الأعمال العدائية والحرب بين بلدين إسلاميين", داعيا الطرفين إلى معالجة الوضع "من خلال الحوار والتواصل".
وشهدت الرياض في الأيام الأخيرة هجمات ذات حدة لم تعهدها منذ بداية الحرب في اليمن عام 2014 بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة عسكريا من تحالف تقوده المملكة العربية السعودية منذ عام 2015.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر بريطانيا في الضغط الدبلوماسي على إيران وربما تفرض عقوبات إضافية
Likely · Within weeks
قد تتعاون إيران مع بريطانيا في التحقيق تحت ضغط دولي لتجنب التصعيد
Possible · Within weeks
قد تستمر هجمات الحوثيين على السعودية مما يؤدي إلى延长 تعطيل الرحلات الجوية
Likely · Within days
Open Questions
- ما هي الأدلة المحددة التي تملكها بريطانيا بشأن تورط إيران في مخطط فيرفورد؟
- ما هو رد الفعل المتوقع من الولايات المتحدة وحلفائها على هذه الاتهامات؟
- هل ستستمر هجمات الحوثيين على السعودية وما هو تأثيرها على الجهود الدبلوماسية؟
- ما هي الخطوات التي ستتخذها إيران لتعاونها مع بريطانيا في التحقيق؟







