
تحليل لدور الناخبين الشباب في الانتخابات الإسرائيلية القادمة وتأثير خطاب اليمين المتطرف على توجهاتهم السياسية.
يتزايد ميل الناخبين الشباب في إسرائيل نحو اليمين المتطرف، مدفوعين بتأثيرات هجمات 7 أكتوبر وتغيرات المشهد السياسي. يبرز إيتمار بن غفير كشخصية محورية تستقطب هؤلاء الناخبين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وسط انقسام مجتمعي حاد حول الهوية والأمن.
AI-generated summary
تشهد إسرائيل حالة من الاستقطاب السياسي الحاد، حيث تؤثر تداعيات حرب غزة وهجمات 7 أكتوبر على توجهات الناخبين، خاصة الشباب منهم.
عندما بلغ إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي المنتمي إلى اليمين المتطرف، سنّ التصويت، رُفض انضمامه إلى الجيش الإسرائيلي بسبب آرائه السياسية المتطرفة للغاية.
لم تتغير آراؤه كثيراً على مدى السنوات الثلاثين الماضية، لكن إسرائيل تغيرت. فبعد أن كان منبوذاً من قبل المؤسسة السياسية، أصبح اليوم ضمن الدائرة الضيقة للوزراء المقربين من مركز السلطة.
وخلال حملته الانتخابية قبيل الانتخابات العامة في إسرائيل الأسبوع المقبل، غالباً ما يظهر بن غفير محاطاً بمجموعة من أنصاره الشباب المتحمسين الذين يلوحون بأعلام حزبية ضخمة فوق رؤوس حراسه الشخصيين الكثر.
وفي السوق المغطى بمدينة الرملة، وهي مدينة مختلطة يسكنها إسرائيليون يهود وعرب، صرّح لنا بأنه يدعو الناخبين الشباب إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع. وقال: "نحن نرى الدعم، ونرى المحبة، ونريد الفوز!".
سيُدلي أكثر من نصف مليون ناخب، يشاركون في التصويت لأول مرة، بأصواتهم في هذه الانتخابات التي يراها العديد من الإسرائيليين مصيرية بالنسبة لأمن إسرائيل المستقبلي وهويتها. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن المنافسة ستكون محتدمة، وقد يلعب هؤلاء الناخبون الشباب دوراً حاسماً في تحديد النتيجة.
ووفقاً لاستطلاع أجري لصالح صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن أكثر من 16 في المئة منهم يخططون لدعم أحزاب اليمين المتطرف، سواء حزب "القوة اليهودية" أو حزب "الصهيونية الدينية". كما أظهر استطلاع آخر أجري لصالح القناة 12 الإسرائيلية، أن نحو ثلاثة أرباع هؤلاء الشباب يصنفون أنفسهم ضمن تيار "اليمين" أو "يمين الوسط".
ويقول مردخاي، البالغ من العمر 20 عاماً: "يمنحني إيتمار بن غفير شعوراً بالأمان". ويضيف ناداف، البالغ من العمر 18 عاماً: "سيوفر لنا إيتمار الأمان، وعندما نلتحق بالجيش، سيكون هناك من يدعمنا ويقف في صفنا".
ويرى مئير شرايبر، البالغ من العمر 23 عاماً، أن الهجمات التي قادتها حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 كانت سبباً في اقتناعه بأن بن غفير هو الخيار الصائب. وقال: "يدرك الشباب أن السلام ليس أمراً يمكننا تحقيقه".
ويعدّ بن غفير مرشحاً مثيراً للانقسام؛ إذ تشمل مواقفه ضم الضفة الغربية، وإقامة مستوطنات في غزة، والدفع نحو "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين. وقد فرضت عدة دول غربية عقوبات عليه بسبب تحريضه ضد الفلسطينيين.
المحللة السياسية داليا شيندلين ترى أن الشباب اليهود في إسرائيل يميلون إلى اليمين أكثر من المعدل العام، مشيرة إلى أنهم نشأوا في ظل سلسلة من الحروب واعتبروا الطروحات المتطرفة أموراً مشروعة للنقاش.
وفي ظل سباق انتخابي متقارب، تسعى أحزاب المعارضة لاستقطاب الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أدرك بن غفير قوة هذه المنصات مبكراً، بينما بدأ منافسون مثل نفتالي بينيت في تبني استراتيجيات مشابهة للوصول إلى هذا الجيل.
AI outlook — possibilities, not facts
زيادة نسبة مشاركة الناخبين الشباب في الانتخابات القادمة.
Likely · Within weeks

The Mauritanian Minister of Culture issued a circular requiring the use of Arabic in official correspondence amid an identity controversy, while the Israeli Minister of Finance angered Cairo with his statements about Sinai, and Saddam Haftar made a military tour of the Al-Waw base in southern Libya.

Controversy escalated in France following the violence and looting that accompanied the student protests on Saturday, amid an exchange of accusations between the government and the opposition over responsibility for the chaos and its impact on the presidential elections scheduled after six months.

French Prime Minister Sebastien Le Cornu receives union representatives to discuss the security of demonstrations and student demands amid the imposition of a nightly curfew in some cities, coinciding with a UN report warning that levels of global warming have exceeded previous estimates.

The ruling coalition parties in Berlin are seeking to grant foreign residents the right to vote and run in municipal elections after five years of residence, amid a legal and constitutional controversy over linking political rights to German citizenship.

Residents of the Canadian province of Alberta rejected secession from Canada by a majority of 76 percent in an unofficial referendum, affirming their commitment to national unity despite trade tensions and external political pressures.

The Italian company Eni intends to increase gas processing capacity in the Western Desert of Egypt through the Maliha project. In France, the government of Sebastien Lecornu faces an uphill battle to pass the 2027 budget amid parliamentary opposition, high borrowing costs, and the approaching presidential elections.