
تلقى حزب الله 200 مليون دولار من إيران لمساعدة النازحين، بينما يعتزم لبنان طرح انسحاب إسرائيل في اجتماع فلوريدا. في سياق آخر، فرض الأمن العراقي حظراً للتجول بالحويجة إثر هجمات لداعش، وتعرض موقع لليونيفيل لإطلاق نار بجنوب لبنان.
AI-generated summary
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) منتشرة منذ عام 1978، ومجلس الأمن قرر إنهاء ولايتها في 31 ديسمبر 2026.
أفادت مصادر مطلعة بأن «حزب الله» اللبناني تلقى أموالاً إيرانية، على الرغم من تشديد الولايات المتحدة عقوباتها على طهران وتزايد صعوبة إيصال الأموال إلى حليفها اللبناني.
ونقلت وكالة «رويترز» عن المصادر أن الحزب تلقى 200 مليون دولار من إيران الشهر الماضي بهدف مساعدة اللبنانيين الذين نزحوا جراء الحرب مع إسرائيل العام الحالي. وأفاد وسطاء نقلوا الأموال، بأنهم تقاضوا عمولة 20 في المائة، وهي تعادل 4 أمثال العمولة المعتادة. وقال مسؤول في الحزب ردّاً على طلب للتعليق، إنه تسنى توفير مبلغ من المال، من دون الخوض في تفاصيل مصدره.
في سياق متصل، أكّد مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط»، أن لبنان سيطرح في الاجتماع العسكري اللبناني - الإسرائيلي برعاية أميركية في فلوريدا، بين 20 و22 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، انسحاب إسرائيل من البلدات الواقعة في محيط قلعة «الشقيف»، بما يتيح لجيشه الانتشار فيها. وشدّد المصدر على أن مواصلة الجيش الإسرائيلي تجريف البلدات الواقعة ضمن «الخط الأصفر», وتدميره الممنهج لما تبقى فيها من منازل، سيكونان على جدول أعمال الاجتماع أيضاً.
فرض الأمن العراقي حظراً للتجول، أمس (الأربعاء)، في قرى بمدينة الحويجة (شمال بغداد)، إثر هجمات مباغتة، يُعتقد أنها من تنفيذ خلايا «داعش».
وهاجم مسلحون مفارز للشرطة الاتحادية، يومي الاثنين والثلاثاء، ما أسفر عن مقتل وإصابة عناصر أمن. وقالت مصادر أمنية إن المسلحين استخدموا أسلحة رشاشة وبنادق قنص، فيما أكدت مصادر أمنية أن كاميرات حرارية خرجت عن الخدمة.
من جانبها، قالت قيادة قوات الشرطة الاتحادية، في بيان، إن أحد منتسبيها قضى خلال تصديه للهجوم، فيما أكّد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس كركوك أحمد رمزي أن «الهجوم يؤكد استمرار خطر الخلايا النائمة»، داعياً إلى تكثيف الجهد الاستخباري والعمليات الأمنية لمنع تكرار هذه الهجمات.
واستبعد خبراء قدرة «داعش» على تثبيت وجوده على الأرض، لكنهم أشاروا إلى أن الخلايا النشطة ما زالت تمتلك «عبوات وأحزمة ناسفة».
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) عن تعرّض موقع لها قرب الحدود مع إسرائيل لإطلاق نار الأربعاء بالأسلحة الخفيفة، من دون أن يسفر الحادث عن إصابات، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقالت «يونيفيل» في بيان: «تعرّض موقع تابع لـ(يونيفيل) بالقرب من كفرشوبا على الخط الأزرق في القطاع الشرقي صباح اليوم لإطلاق نار من أسلحة خفيفة».
وأضافت أن جميع عناصرها المتمركزين في الموقع سارعوا إلى «الاحتماء»، من دون أن تسجّل إصابات في صفوفهم، بينما أصابت الطلقات «الجدار الخارجي» للموقع وطال بعضها «وحدات سكنية وآليات تابعة للأمم المتحدة داخل القاعدة».
وندّدت «يونيفيل» بإطلاق النار عادّةً أنه «غير مقبول» ويحمل «علامات واضحة».
وأضافت أن «مثل هذه الهجمات المتعمّدة تعرّض حياة حفظة السلام لخطر بالغ»، مشيرةً إلى أنها فتحت تحقيقاً في الحادث.
وتضمّ قوة «يونيفيل» المنتشرة في جنوب لبنان منذ عام 1978 نحو 7500 عنصر من 46 دولة.
لكن مجلس الأمن الدولي قرر في أغسطس (آب) من العام الماضي، تحت ضغط أميركي، إنهاء ولاية «يونيفيل» في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2026.
ويأتي اقتراب انتهاء مهمة «يونيفيل» في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان.
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد أكد في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» في سبتمبر (أيلول) أن لبنان منفتح على أي قوّة تستبدل قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان، مؤكداً ضرورة تجنّب حصول أي «فراغ» بعد انسحاب «يونيفيل».
AI outlook — possibilities, not facts
عقد الاجتماع العسكري اللبناني الإسرائيلي برعاية أميركية في فلوريدا بين 20 و22 أكتوبر
Very likely · Within days

The Ansar Allah Houthi group announced the targeting of King Khalid Airport in Riyadh with a ballistic missile, amid a widespread military escalation and attacks on Abha and Aden airports, resulting in deaths and injuries, and the Arab coalition vowed to respond.
The "French Strangers" group in Syria accused the Syrian government of demolishing homes surrounding its camp near the Turkish border and imposing an economic blockade, speaking of international pressure and agreements to combat migrants, amid official silence from Damascus.

The Iranian nuclear program has returned to the forefront of disputes with Washington, as US Vice President J. D. Iran decided to reduce its ability to enrich uranium. This comes amid ongoing uncertainty regarding the fate of the 60 percent enriched uranium stockpile and the centrifuges after previous strikes.

The Houthi group announced the targeting of King Khalid International Airport in Riyadh with a ballistic missile, amid an escalation in mutual attacks with the Saudi-led coalition and violent battles in Yemen that left more than 200,000 people dead, displaced, and diseases spread.

Celia Flores, the wife of former Venezuelan President Nicolas Maduro, is seeking to leave prison in New York and move to house arrest due to heart health problems, while the couple faces criminal charges that could lead to life imprisonment. New York prosecutors are expected to file new charges related to allegations of torture of American citizens in Venezuela during Maduro's rule.

The leader of the Houthi group, Abdul-Malik al-Houthi, criticized the Mecca defense alliance between Saudi Arabia, Turkey, and Pakistan, and described it as an attempt by Riyadh to implicate Ankara and Islamabad in the aggression against Yemen, claiming that Saudi military operations kill children and women without providing evidence.