Breaking
ITKimi Antonelli wins in Monza and dedicates the success to his family and teamINFive-storey building collapse in Delhi's Satya Niketan kills three students, several injuredRUNine killed, 14 injured in fireworks explosion at Mexican churchUSOle Miss vs. Louisville Preview: Cimini Favors Over in Week 1 MatchupVNKia Morning car accident carrying 5 people crashed into a ditch in Hai Phong, 2 people diedDEChemical reaction in Berlin hostel leads to minor injuriesPLRoad accident in Uniemyśl after chasing the driver of an Opel CorsaTRAnyma Concert Canceled in Istanbul by Governorship DecisionRUAvalanche in the Bezengi Gorge of the Kabardino-Balkaria: two climbers died, three were injured, ten under the snowITNational rail transport strike: risks of delays and cancellations from Monday evening to TuesdayITKimi Antonelli wins in Monza and dedicates the success to his family and teamINFive-storey building collapse in Delhi's Satya Niketan kills three students, several injuredRUNine killed, 14 injured in fireworks explosion at Mexican churchUSOle Miss vs. Louisville Preview: Cimini Favors Over in Week 1 MatchupVNKia Morning car accident carrying 5 people crashed into a ditch in Hai Phong, 2 people diedDEChemical reaction in Berlin hostel leads to minor injuriesPLRoad accident in Uniemyśl after chasing the driver of an Opel CorsaTRAnyma Concert Canceled in Istanbul by Governorship DecisionRUAvalanche in the Bezengi Gorge of the Kabardino-Balkaria: two climbers died, three were injured, ten under the snowITNational rail transport strike: risks of delays and cancellations from Monday evening to Tuesday
Backمبادرات أهلية ودفاع مدني في مواجهة حرائق الغابات بالساحل السوري
مبادرات أهلية ودفاع مدني في مواجهة حرائق الغابات بالساحل السوري
NEWS
دويتشه فيله3 hours agoEnvironment3 min readArgentinaView translation

مبادرات أهلية ودفاع مدني في مواجهة حرائق الغابات بالساحل السوري

سكان القرى السورية يتحولون إلى خط إسناد ميداني لإخماد الحرائق وسط تحديات بيئية ولوجستية

Quick Look

يواجه سكان ريف اللاذقية حرائق الغابات بمبادرات تطوعية وتجهيزات ميدانية، بالتزامن مع جهود الدفاع المدني. تتفاقم الأزمة بسبب التغير المناخي، التضاريس الصعبة، ونقص المعدات، مما أدى لخسائر بيئية واقتصادية فادحة في الغطاء النباتي والموارد المحلية.

AI-generated summary

Why It Matters

تعاني مناطق الساحل السوري من حرائق متكررة تتأثر بالعوامل المناخية والنشاط البشري. تسببت الحرائق الأخيرة في تضرر أكثر من 45 ألف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية.

Font size

لم ينتظر الشاب براء العلوش، البالغ من العمر (26 عاماً) وصول سيارات الإطفاء إلى قريته في ريف اللاذقية على الساحل السوري، فعندما شاهد الدخان يتصاعد من الجبل القريب، صعد برفقة عدد من أبناء المنطقة باتجاه مصدر النيران، حاملاً ما توفر لديه من أدوات ومياه، في محاولة للمساهمة في إخماد الحريق والحد من وصوله إلى المناطق السكنية والغابات المحيطة.

لم يكن براء يرتدي بدلة واقية، ولم يكن بحوزته معدات متخصصة لإطفاء الحريق، لكنه كان يدرك أن النار تقترب من المكان الذي يعيش فيه، وأن الوقوف بعيداً ومراقبتها لم يكن خياراً بالنسبة إليه. وعن ذلك يقول لـDW عربية: "حين رأيت النار تشتعل في الغابة القريبة من منزلي، لم أتردد لحظة في محاولة إخمادها، حفاظاً على الغابة التي تعتبر كنزاً طبيعياً، كما تحرك شباب المنطقة إلى جانب فرق الإطفاء في مجموعات صغيرة، وتوزعنا الأدوار بيننا، من راقب اتجاه النار، ومن أمن المياه، ومن تواصل مع فرق الإطفاء، ومن ساعد العائلات القريبة من مناطق الخطر".

ويشرح براء أن ما يدفع الأهالي إلى المخاطرة هو شعورهم بأنهم يدافعون عن إرث لا يمكن تعويضه بسهولة.

مبادرات تتجاوز الجهد الفردي

لم تكن مبادرة الشاب براء العلوش حالة فردية يتيمة، ففي موجات الحرائق التي شهدتها مناطق الساحل السوري، تحوّل سكان القرى المحيطة بالغابات إلى خط إسناد ميداني لفرق الإطفاء، كما انطلقت مبادرات جماعية منظمة، حيث ساهمت منظمة سارد "SARD" في تأهيل سبعة مناهل مائية، إلى جانب إضافة تمديدات ومضخات تساعد على الوصول إلى المياه بصورة أسرع، بما يعزز قدرة فرق الاستجابة على تأمين احتياجاتها من المياه في المناطق المعرضة للحرائق.

ويقول طاهر ريان، مسؤول قسم الحد من مخاطر الكوارث في المنظمة: "تأهيل المناهل يوفر مصادر مياه أقرب وأكثر جاهزية، ويساند الجهود الكبيرة التي يبذلها الدفاع المدني في الاستجابة للحرائق، كما يساعد الفرق على الوصول إلى المياه والتزود بها بصورة أكثر كفاءة وسرعة عند الحاجة".

ويؤكد طاهر ريان أن اثنين من المناهل التي تم تجهيزها استخدما بالفعل عند اندلاع حرائق في بلوران وعين البيضاء خلال هذا الصيف، حيث تمكن الدفاع المدني من احتواء الحرائق خلال وقت قصير ومنع توسعها.

كيف استجابت فرق الدفاع المدني؟

عوامل كثيرة تجعل الغابات أكثر قابلية للاشتعال، وتساعد على سرعة انتقال النيران من منطقة إلى أخرى.

وبحسب رئيس قسم الإطفاء في إدارة الدفاع المدني، عبد الحفيظ طالب، فإن أسباب حرائق الغابات تعود إلى مزيج من العوامل الطبيعية والبشرية. فمن بين العوامل الطبيعية موجات الحر الشديد والجفاف والرياح، بينما تشمل العوامل البشرية السلوكيات غير الآمنة، مثل حرق الأعشاب والتدخين بالقرب من الحقول والغابات، إضافة إلى التعديات المنظمة على الغطاء الحراجي، والتي تزيد من احتمالات اندلاع النيران واتساع رقعتها.

ويشير طالب إلى أن مؤشرات الحرائق لهذا العام لا تظهر زيادة كبيرة مقارنة بالعام الماضي، إلا أن هناك تبايناً بين المناطق، إذ شهدت بعض المحافظات الساحلية والوسطى حرائق متكررة نتيجة الظروف المناخية، إضافة إلى انفجار الألغام ومخلفات الحرب.

ويلفت إلى أن المتابعة اليومية والبيانات الرسمية تشير إلى أن معظم الحرائق تمت السيطرة عليها، الأمر الذي حد من توسع رقعتها، وذلك مع الاستجابة الأولية السريعة لها.

لكن هذه الاستجابة لا تخلو من تحديات كبيرة، إذ يوضح طالب أن صعوبة التضاريس الجبلية، ونقص الآليات والمعدات المتخصصة بحرائق الجبال، كلها عوامل تعيق عمليات السيطرة على النيران، كما واجهت فرق الدفاع المدني ضغوطاً كبيرة في توزيع الموارد بين عدة مواقع مشتعلة في الوقت نفسه، ما استدعى طلب المؤازرة من محافظات أخرى.

كارثة بيئية

لا تتوقف خسائر الحرائق عند الأشجار التي تتحول إلى رماد، فالحريق الذي يلتهم الغابة يترك آثاراً أعمق تمتد إلى التربة والمياه والتنوع الحيوي، وقد تستمر تداعياته لسنوات طويلة، هذا ما يؤكده الدكتور موفق الشيخ علي، استشاري إدارة الموارد الطبيعية والمدير العام لشركة الأرض للتنمية المتطورة للموارد في سوريا، لـDW عربية: "الحرائق تسببت بكارثة طالت أكثر من 45 ألف هكتار في محافظات مختلفة، موضحاً أن الجزء الأكبر من المساحات المتضررة يقع في محافظة اللاذقية، نظراً إلى أنها تضم المساحة الأكبر من الغابات في سوريا".

ويشرح الشيخ علي أن الأضرار لا تقتصر على نوع واحد من الغطاء النباتي، بل تشمل احتراق أعداد كبيرة ومساحات واسعة من الأشجار الطبيعية والغابوية المزروعة، إضافة إلى الأشجار المثمرة، مثل الزيتون والحمضيات، كما تمتد آثار الحرائق أيضاً إلى المجتمعات المحلية المحيطة بالغابات، التي تخسر أراضي زراعية وموارد. موضحاً أن الغابات كانت تشكل مورداً اقتصادياً مهماً للسكان، سواء من خلال تربية النحل أو جمع بعض النباتات الطبية والعطرية وغيرها من المنتجات التي توفرها البيئة الحراجية.

ويلفت الشيخ علي إلى أن العلاقة التاريخية بين المجتمع المحلي والغابات كانت، وحتى وقت قريب، علاقة تصالحية قائمة على المنفعة المشتركة، إلا أن دخول حلقات متعفنة من الفساد وتضارب المصالح، أدى إلى تغيير هذه العلاقة، وجعل بعض الغابات عرضة للاستغلال غير المنظم، بما في ذلك القطع المتعمد، والحرق، والاستباحة من خلال البناء أو تحويل الأراضي الحراجية إلى أراضٍ زراعية.

Open Questions

  • مدى فعالية الخطط الحكومية طويلة الأمد لمواجهة الحرائق؟
  • حجم التعويضات المتاحة للمتضررين من المزارعين؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

Water shortages have worsened in Germany and Europe, according to a joint German-American study
Developing·

Water shortages have worsened in Germany and Europe, according to a joint German-American study

The German Helmholtz Centre for Geosciences, in cooperation with NASA and the German Aerospace Center, warned of worsening water deficits in Germany and Europe, pointing out that water reserves may not recover by the end of the year even with higher-than-usual autumn rainfall, due to rising temperatures and increased evaporation, despite the absence of a long-term negative trend in precipitation levels.

دويتشه فيله
1 min read
More on this topicحرائق الغابات