
أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ كروز ومسيّرتين في الرياض والمنطقة الجنوبية، بينما استهدف الحوثيون مطارات ومنشآت نفطية سعودية، وأدى هجوم على مطار الرياض إلى مقتل شخص وإصابة 11 آخرين، مع استمرار التوترات في البحر الأحمر واليمن.
AI-generated summary
يستمر الصراع في اليمن بين الحكومة المعترف بها دولياً والحوثيين المدعومين من إيران، مع تصاعد الهجمات عبر الحدود على المنشآت النفطية والمطارات السعودية، واستهداف الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر.
أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الثلاثاء (13 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ كروز ومسيّرتين في الرياض والمنطقة الجنوبية.
وكتب المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة إكس "اعتراض وتدمير عدد 3 صواريخ مجنحة +كروز+ بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية"، قبل أن يتحدث في منشور منفصل عن "اعتراض وتدمير مسيّرتين بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية".
وبعد وقت قصير، أعلن اعتراض وتدمير صاروخ مجنح +كروز+ بمنطقة الرياض".
وقالت ستة مصادر لرويترز إن أصواتا مدوية سمعت في محيط المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية
في الظهران، والذي كان خاليا من الموظفين. وأفاد أحد المصادر بتصاعد الدخان من مقر أرامكو.
وقال مصدر مطلع لرويترز إن مقر أرامكو تعرض لقصف، مضيفا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان المبنى تعرض لهجوم مباشر أو لحطام متساقط.
وقال التحالف إن شظايا صاروخ اعترضه قواته ودمرته في الظهران سقط على منطقة سكنية، دون تقديم مزيد من
التفاصيل.
ولم يصدر أي تعليق أو تأكيد رسمي من أرامكو.
شن غارات في صنعاء ومحافظات يمنية أخرى
وجاءت هذه التطورات في السعودية بعدما أعلن التحالف في وقت سابق اليوم استهداف الشركة النفطية في صنعاء التي كان أنذر في وقت سابق المدنيين بضرورة الابتعاد عنها، ومنشآت تستخدم لنقل الوقود في محافظتي صعدة وذمار و الحديدة في غرب اليمن . وأضاف أن هذه المنشآت كانت تُستخدم "لتغذية المجهود الحربي" للحوثيين في "تهديد المملكة و اليمن وجنوب البحر الأحمر والممرات المائية". وأكدت وسائل إعلامية تابعة للحوثيين وقوع قصف سعودي، مشيرة إلى أنه أسفر عن سقوط قتيلين.
واستهدفت هجمات الحوثيين منشآت نفطية سعودية وناقلات نفط في البحر الأحمر الذي يشكّل الى حدّ بعيد طريقا أساسيا لصادرات المملكة النفطية، إضافة إلى مراكز نقل بينها مطارات.
وبلغت هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في الأيام الماضية مدى غير مسبوق، وشملت ضربات عدة على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين السبت، في أعنف هجوم على الأراضي السعودية منذ أكثر من عشر سنوات
قالت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران إن السعودية شنت هجوما على صنعاء بعد أن حذرت قوات تحالف تقوده السعودية المدنيين من الاقتراب من مستودع نفط يقع في ضواحي المدينة.
وقال لتحالف بقيادة السعودية "هاجمنا منشأة نفطية في صنعاء كان الحوثيون يستخدمونها لدعم هجماتهم في اليمن". وأضاف أن المواقع التي يستخدمها الحوثيون تدعم ترسانتهم من الطائرات المسيرة والصواريخ التي تهدد المملكة والموانئ والسفن في البحر الأحمر.
أعلنت وزارة الصحة اليمنية، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، عن مقتل شخصين في هجوم استهدف شركة نفطية بمحافظة الحديدة على البحر الأحمر، متهمة السعودية بتنفيذ الهجوم.
وفي هذا السياق، شددت السعودية على أنها لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، متوعدة الحوثيين بمواجهة عواقب اثر مهاجمتهم المطارات والمنشآت النفطية بالمملكة.
وأكدت الحكومة السعودية في بيان بعد اجتماعها برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان "أنها لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب", مضيفة أنّ "ميليشيا الحوثي الإرهابية ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمة المتكررة على مطارات المملكة العربية السعودية، وعلى مكة المكرمة والمدينة المنورة والمنشآت المدنية والاقتصادية".
وكان الحوثيون قد هددوا في وقت سابق اليوم برد "قاس ومؤلم" على أي هجمات تستهدف صنعاء، إذ قال يحيى سريع المتحدث باسم الحوثيين إن الأهداف قد تشمل مقر شركة أرامكو السعودية في الظهران ومصفاة نفط في الرياض. وجددت الجماعة التحذيرات التي أصدرتها في وقت سابق للعاملين في قطاع النفط في المملكة، مطالبة إياهم بالابتعاد عن المواقع التي قد تكون أهدافا محتملة.
ويستهدف الحوثيون المنشآت النفطية والمطارات السعودية منذ أسبوع، بما شمل غارة على الرياض يوم السبت أدت إلى مقتل 13شخصا وإصابة أكثر من 300 شخص.
أعلنت السلطات السعوديةأن مطار العاصمة سيظل مغلقا حتى يوم السبت، ذكرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية في بيان أن تعليق العمليات التشغيلية بمطار الملك خالد الدولي، ثاني أكثر مطارات المملكة ازدحاما بعد جدة، يأتي "لاستكمال الإجراءات اللازمة للتحقق من سلامة مرافق المطار وجاهزيتها التشغيلية".
وقال الحوثيونمساء أمس الاثنين إنهم هاجموا المطار بصاروخ باليستي، بعد وقت قصير من إعلان السعودية اعتراضها وتدميرها صاروخا باليستيا أطلقته الجماعة باتجاه الرياض .
وأضافت الجماعة في بيان أنها "تمكنت من استهداف مطار خالد الدولي في الرياض... بصاروخ باليستي، وكانت الإصابة دقيقة". وقالت أيضا إنها نفذت "عملية استهداف لقاعدة خميس مشيط الجوية بطائرة مسيرة، وكانت الإصابة مباشرة".
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد سعودي بشأن هذا الهجوم .
وأظهر إشعار للطيارين صدر أمس أن المطار سيظل مغلقا حتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش في 17 أكتوبر/ تشرين الأول .
والمطار مغلق منذ هجوم وقع يوم السبتالفائت وأدى إلى مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، وكان أكثر الهجمات دموية في المملكة فيما يزيد على 10 سنوات. وتسبب هجوم آخر يوم الأحد في مقتل شخص وإصابة أكثر من عشرة آخرين .
وتسببت الهجمات في واحدة من أكبر حالات الاضطراب التي شهدها الطيران المدني السعودي منذ سنوات، مما يزيد من الضغوط على قطاع يعاني أصلا من تداعيات الصراع في أنحاء الشرق الأوسط وارتفاع أسعار وقود الطائرات الذي يلتهم الأرباح . وأثارت أيضا مخاوف بشأن تحول الطيران المدني إلى هدف في الصراعات المسلحة .
قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام اليوم الاثنين (12 أكتوبر/تشرين الأول 2026) إن "من المرجح جدا" أن يكون ما يُشتبه في أنه مخطط كان يستهدف قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية، جرى تنسيقه في إيران.
وقال بيرنام أمام البرلمان "أستطيع تأكيد تقييمنا بأن من المرجح جدا أن يكون جرى تنسيق هذا الأمر في إيران، ومن شبه المؤكد أنه جرى بتوجيه من قبل الحرس الثوري الإيراني".
واستُخدمت قاذفات أمريكية قاعدة فيرفورد لتنفيذ ضربات على إيران، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال الأسبوع الماضي إن تهديدا مرتبطا بإيران دفع إلى سحب الطائرات.
وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية استدعاء السفير الإيراني لدى لندن للتعبير عن استيائها من "محاولات إيران المستمرة لتقويض أمن المملكة المتحدة والشركاء الدوليين من خلال شبكاتها الإجرامية والجماعات التابعة لها والأنشطة الخبيثة المدعومة من الدولة".
وقال وزير الخارجية إد ميليباند "نعلن أيضا تصنيف مواطنين إيرانيين اثنين لدورهما في تسهيل أو الانخراط في أنشطة عدائية نيابة عن النظام الإيراني، بقصد واضح يتمثل في التهديد بشن هجمات في الخارج أو التخطيط لها أو تنفيذها".
وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن هناك ما يشتبه في أنه مخطط تورطت فيه إيران لشن هجوم على القاعدة بطائرات مسيرة.
إيران تنفي تورطها وتبدي إستعدادها للتعاون
ورفضت إيران أي إيحاء بتورطها في واقعة فيرفورد قائلة إن الأمر لا يعدو كونه "تكهنات لا أساس لها وخبيثة".
واليوم ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) الرسمية إن السفير الإيراني لدى بريطانيا، سيد علي موسوي، نفى أي دور لطهران الحادثة، وقال إن إيران مستعدة للتعاون مع السلطات البريطانية في التحقيق في القضية.
وأفادت الوكالة بأن "موسوي رفض مجددا وبشكل قاطع الاتهامات المتعلقة بدور طهران في حادثة قاعدة فيرفورد العسكرية". وبأنه "طالب الحكومة البريطانية بتقديم الأدلة التي تدعم اتهاماتها إن وجدت".
الولايات المتحدة ودول حليفة تحذر إيران من تصرفات "غير مقبولة"
وفي سياق متصل حذّرت الولايات المتحدة وشركاؤها، ومنهم بريطانيا وأستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا، إيران اليوم الاثنين من الإقدام على أعمال عدائية على أراضيها.
وجاء في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الأمريكية ووقعت عليه 29 جهة، أن "أي محاولة من جانب إيران لتهديد أشخاص على أراضينا، أو إسكاتهم، أو ترهيبهم، أو مضايقتهم، أو إلحاق الأذى بهم، أو إكراههم، سواء كان ذلك عبر وكلاء أو بأي وسيلة أخرى، يعد أمرا غير مقبول".
قالت السلطات السعوديةإن شخصا قتل وأصيب 11 آخرين في هجوم جديد على مطار الرياض الدولي أمس الأحد (الحادي عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2026)، بعد يوم من هجوم على المطار أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عنه وأسفر عن مقتل 13 وإصابة أكثر من 300 .
وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن "مقذوفا مجهولا" استهدف صالة المسافرين رقم أربعة في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مما تسبب في اندلاع حريق. وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن 11 شخصا أصيبوا إضافة إلى الشخص الذي لقي حتفه .
وبحسب موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في تتبع حركة الطيران، فإن السلطات مدّدت إغلاق مطار العاصمة لـ24 ساعة إضافيةحتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش من اليوم الاثنين.
وأعلن التحالف أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صاروخ كروز قرب المطار. وأفاد التحالف في وقت لاحق باعتراض طائرة مسيرة وتدميرها في المنطقة الشرقية بالمملكة، مضيفا أنه جرى أيضا اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه خميس مشيط.
كما أعلن الحوثيون على لسان المتحدث العسكري باسمهم يحيى سريع شنّ هجمات واسعة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، طالت مطار الرياض "على ثلاث مراحل" ومطار الدمام ومنشأتين تابعتَين لشركة أرامكوالنفطية.
وقال الدفاع المدني السعودي إنه أطلق إنذارا مبكرا من خطر محتمل في أبها بجنوب المملكة في وقت مبكر اليوم الاثنين، مضيفا أن الخطر زال في وقت لاحق عن المدينة.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التحالف السعودي في شن غارات على أهداف الحوثيين في صنعاء ومناطق أخرى في اليمن
Very likely · Within weeks
سيظل مطار الملك خالد الدولي مغلقًا لفترات متقطعة بسبب التهديدات المستمرة
Likely · Within weeks
ستزداد الضغوط على قطاع الطيران المدني السعودي بسبب تكرار الهجمات وارتفاع تكاليف الوقود والتأمين
Likely · Within months

The Houthi-run Al-Masirah Channel announced that the oil company in the Al-Sabaha area, west of Sanaa, was subjected to air strikes from the Saudi-led coalition, after the coalition issued an evacuation order for the site in preparation for a military operation.

German media reports revealed that a Chinese satellite suspected of being intended for espionage was approaching a satellite belonging to the British company Inmarsat, raising fears of eavesdropping on communications between the German military and Ukraine in space.

Internal disputes between the Houthi wings escalated to include dismissals, arrests, and armed clashes, coinciding with the “Yemen Dawn” military operation entering its eighth day amid violent confrontations in Taiz, Ma’rib, Al-Jawf, and the western coast, and a broad wave of Egyptian solidarity with Saudi Arabia.
North Korea conducted a test launch of a tactical ballistic missile to verify the success of the technical upgrade of a basic element of weapons, according to a statement by the Korean Central Agency, while South Korea monitored the launch of several ballistic missiles from Pyongyang towards the East Sea, one of which traveled more than 900 kilometers, in Pyongyang’s fourth launch within a month, following Seoul’s test of a hypersonic missile. In a related context, Kim Jong Un visited a museum of defense industries and confirmed the development of weapons with greater effort, while Trump indicated the possibility of meeting with Kim. During a visit to Asia.

176 ministers, scholars and muftis from more than 70 countries condemned the Houthi attacks on Saudi Arabia, affirming their full support for the Kingdom’s measures to protect its security and sanctities, while the Saudi authorities denied any disturbance in daily life and highlighted their medical and security efforts in dealing with the recent attacks on King Khalid International Airport.

The Yemeni Ministry of Interior announced the arrest and dismantling of terrorist cells affiliated with the Houthis in Aden, Lahj and Abyan last September. They were planning to target security and military leaders and vital installations, and received training from Iranian and Hezbollah experts. The minister confirmed that the security services thwarted the plans before they were implemented.