
محسن باك نجاد يؤكد أن قطاع النفط حافظ على عملياته خلال حرب الـ 40 يوما رغم استهداف جزيرة خارك ومنشآت طهران
زعم وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد استمرار صادرات النفط الخام الإيرانية دون انقطاع طوال حرب استمرت 40 يوما رغم الحصار البحري الأمريكي والضربات التي استهدفت جزيرة خارك ومنشآت نفطية في طهران.
AI-generated summary
فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية لمنع صادرات النفط، بينما تطالب طهران برفع الحصار لإعادة فتح مضيق هرمز.
(CNN)-- زعم وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، أن صادرات النفط الخام الإيرانية لم تتوقف ولو لـ"ساعة واحدة"، وأنها استمرت "دون انقطاع" طوال فترة الحرب التي استمرت 40 يوما، متحدثا عن الدمار الذي خلفته الضربات الأمريكية على مراكز نفطية رئيسية.
وتأتي تصريحات وزير النفط الإيراني على الرغم من الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية بهدف منع صادرات النفط الإيرانية.
وقال باك نجاد في تصريحات، مساء الخميس، إن "صادرات النفط الخام واصلت تدفقها منذ 28 فبراير/شباط وحتى إعلان وقف إطلاق النار المؤقت"، مضيفا أن قطاع النفط تمكن من الحفاظ على عملياته التشغيلية خلال فترة الحرب، طبقا لما نقلت عنه وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.
وقال باك نجاد: "تعرضت جزيرة خارك لأكثر من 550 ضربة، وهي جزيرة تبلغ مساحتها 23 أو 24 كيلومترًا، وهذا مستوى هائل من الدمار"، على حد وصفه.
وأضاف وزير النفط الإيراني: "لكن في ظل القصف، كان زملاؤنا يُحمّلون السفن. هذا أحد الأمور التي أعتقد جازمًا أن التاريخ سيحكم بشأنها".
وأردف الوزير الإيراني أن "منشآت القطاع النفطي تعرضت لأضرار أكبر خلال الحرب التي استمرت 40 يوماً، حيث استُهدفت مستودعات النفط في طهران يومي 7 و8 مارس/آذار الماضي".
وقال إن مستودعات النفط في مدينة ري جنوب العاصمة ومنطقتي شهران وقوجك في طهران تعرضت للقصف، كما تضررت منشآت تحميل النفط في مستودع ري، بحسب ما نقلت عنه وكالة "إرنا".
وفيما يتعلق بتصدير النفط، قال باك نجاد إن البلاد دخلت لاحقاً مرحلة حصار بحري في أبريل/نيسان، حيث تم تحديد خط يمتد بين رأس الحد في سلطنة عُمان وميناء جوادر الباكستاني، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات خاصة لضمان استمرار التصدير.
وأضاف باك نجاد أن "عمليات بيع النفط وتسليمه للمشترين جرى تنفيذها على مسافات بعيدة عن منطقة الخليج وبحر عُمان".
وأوضح باك نجاد أنه تم "استغلال فترة التهدئة لنقل كميات كبيرة من النفط إلى مناطق يمكن تسليمها منها للمشترين، قبل أن يبدأ الحصار الجديد في 15 يوليو/تموز، ولا يزال مستمراً حتى الآن".
ويشمل أمر الحصار الأمريكي حالياً جميع الموانئ الإيرانية، سواء الواقعة داخل المضيق أو خارجه.
وكانت طهران طالبت الولايات المتحدة برفع حصارها البحري على الموانئ الإيرانية قبل أن تعيد فتح مضيق هرمز، وذلك ضمن عدة شروط وضعتها لإعادة فتح المضيق.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية
Very likely · Within weeks

Indian and global stocks rose amid declining expectations for a US interest rate hike, while oil prices are on track to record their largest weekly gains since July due to escalating tensions between the United States and Iran and a decline in ship traffic in the Strait of Hormuz.
Russian Deputy Prime Minister Alexander Novak announced that 94% of Russian oil exports go to friendly countries, expecting China to represent more than 60% of Russian gas exports by 2030, during the Russian-Chinese Energy Business Forum in Vladivostok.
Moscow Stock Exchange indices rose by more than 1% amid news that US envoy Steve Witkoff and Jared Kushner intend to visit Moscow and Kiev.

The price of diesel rose to a record level of $5.8500 per gallon, exceeding the June 2022 figure, amid the continuation of the US war with Iran and warnings of a severe shortage of supplies on the east coast of the United States.

Japanese government bond yields fell and the yen rose, while stocks rose, led by SoftBank, on expectations of a rate hike. In Germany, industrial orders rose more than expected in July, supported by the transportation sector.

European stocks fell slightly, while Volkswagen shares jumped by 6% following a restructuring plan that would cut 50,000 jobs, coinciding with investors awaiting US jobs data and rising oil prices.