
سمع دوي انفجارات في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين بينما أعلن التحالف اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين وأربع طائرات مسيرة فوق جازان وخميس مشيط في جنوب السعودية، في حين شنت القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية 27 غارة جوية على جبهات تعز استهدفت مواقع عسكرية للحوثيين، وجاء ذلك بعد اتهامات متبادلة حول استهداف منشآت كهربائية في المدينة المنورة ومحاولات الحوثيين استهداف الحرمين الشريفين.
AI-generated summary
تجددت الأعمال القتالية بين السعودية والحوثيين هذا العام بعد أن أعلنت الجماعة فرض حظر الملاحة البحرية على السعودية في البحر الأحمر في يوليو/تموز وبدأت في مهاجمة الأراضي السعودية وحركة الملاحة، بالتزامن مع تحقيق قوات الحوثيين مكاسب ميدانية كبيرة عند ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر.
سماع دوي انفجارات في صنعاء، والتحالف يعترض مسيرات وصواريخ حوثية باتجاه جنوب السعودية
Published 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، 20:00 GMT
آخر تحديث قبل 4 دقيقة
مدة القراءة: 4 دقائق
أفادت تقارير إعلامية بسماع دوي انفجارات قوية مساء الخميس في العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله الحوثية، في الوقت الذي أعلنت فيه القوات الحكومية اليمنية شن أكثر من 20 غارة على امتداد جبهات مدينة تعز جنوب غرب اليمن.
وتحدثت وكالة "سبأ" -التابعة لجماعة أنصار الله - عبر منصة "إكس" عما وصفته بـ "عدوان سعودي".
وفي بيان على منصة إكس، قال الناطق باسم القوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية: "نفّذ صقور قواتنا الجوية 27 غارة جوية دقيقة ومركّزة على امتداد جبهات تعز، استهدفت منظومة عسكرية متكاملة لمليشيا الحوثي الإرهابية".
وأضاف البيان أن الغارات شملت مخزناً للصواريخ، ومراكز قيادة وسيطرة، ونقاط إمداد وتسليح متقدمة، وتجمعات لعناصر المليشيا، وعربات وآليات عسكرية.
وأوضح البيان أن الغارات حققت "إصابات دقيقة ومباشرة" لأهدافها، وأسفرت عن تدمير عشرات الآليات والقدرات العسكرية و"تحييد أعداد كبيرة من عناصر المليشيا بين قتيل وجريح".
يأتي ذلك بعد أن ذكر التحالف عبر منصة "إكس" أنه "اعترض ودمر" صاروخين باليستيين وأربع طائرات مسيرة فوق مدينة جازان الجنوبية -القريبة من منشآت للطاقة والنفط كانت قد استُهدفت في الأسابيع الأخيرة- وفوق مدينة خميس مشيط الواقعة في جنوب غرب السعودية والتي بها قاعدة جوية.
وأفاد الدفاع المدني السعودي بأن الحطام المتساقط عقب اعتراض صاروخ باليستي في منطقة خميس مشيط تسبب في "أضرار مادية محدودة".
أهمل X مشاركة
هل تسمح بعرض المحتوى من X؟
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
نهاية X مشاركة
وفي وقت سابق، الخميس، قال التحالف إن الحوثيين استهدفوا هذا الأسبوع محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، ما أدى إلى خروج أحد المحولات عن الخدمة، لكن دون تأثير على شبكة الكهرباء.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
وذكر التحالف أن التحقيق وفحص حطام طائرة مسيرة أكدا تورط الجماعة في تنفيذ الهجوم الذي وقع الثلاثاء، واستهدف المحطة تُغذي المسجد النبوي بالكهرباء.
في المقابل، نقلت وكالة سبأ للأنباء التي تديرها جماعة أنصار الله، عن "مصدر عسكري بوزارة الدفاع" في الحكومة التي تديرها، قوله إن الاتهام السعودي باستهداف محطة الكهرباء "لا أساس له من الصحة" ووصفه بأنه "أكذوبة" تهدف إلى التغطية على ما وصفه بعجز السعودية عن إثبات اتهامها السابق بأن الجماعة استهدفت مكة المكرمة.
وكانت السعودية أعلنت قبل أسبوعين أنها اعترضت ودمرت إلى الجنوب من مكة المكرمة طائرة مسيرة أطلقتها جماعة أنصار الله قبل أن تدخل المجال الجوي المحظور للمدينة المقدسة.
ووصف التحالف تلك الواقعة بأنها ثاني محاولة من قبل الجماعة لاستهداف مكة المكرمة منذ عام 2017، في حين نفت الجماعة استهداف مكة المكرمة أو أي موقع إسلامي مقدس آخر.
وقال التحالف إن هجوم المدينة المنورة يأتي في إطار "محاولات متكررة" من جانب الحوثيين لاستهداف الحرمين الشريفين و"استفزاز" المسلمين في جميع أنحاء العالم، مؤكداً استمراره في اتخاذ التدابير لحماية المواقع المقدسة وزوارها.
"تماد خطير"
وقد أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، الهجوم، واعتبره "تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء واستفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، وتمادياً خطيراً في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية".
وتعد أحدث موجة تصعيد هي الأخطر بين السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران منذ أن أدت هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة إلى وقف الهجمات عبر الحدود إلى حد كبير في عام 2022.
وتجددت الأعمال القتالية هذا العام بعد أن أعلنت الجماعة فرض حظر الملاحة البحرية على السعودية في البحر الأحمر في يوليو/تموز وبدأوا في مهاجمة الأراضي السعودية وحركة الملاحة، بالتزامن مع تحقيق قوات الحوثيين مكاسب ميدانية كبيرة عند ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر.
واستكملت الجماعة في 11 سبتمبر/أيلول سيطرتها على مضيق باب المندب عقب انسحاب القوات الحكومية من مناطق عدّة بعد جولة معارك عنيفة، ثم أحكمت سيطرتها على الساحل الغربي لليمن.
وردت السعودية بشن غارات جوية في اليمن وقدمت الدعم للقوات الحكومية التي تقاتل لصد جماعة أنصار الله.
غارات على صعدة
قالت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله الحوثية، إن الطيران الحربي التابع لقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، شن غارات على أهداف للحركة في محافظات عدة باليمن خلال الساعات الماضية.
وأفادت هذه الوسائل، بأن الطيران الحربي، الذي تقول الجماعة إنه انطلق من السعودية، شنّ الأربعاء 11 غارة على أهداف عدة في محافظة صعدة شمالي اليمن والمجاورة للسعودية، وشبكات اتصالات في محافظة عمران الواقعة إلى الجنوب من صعدة.
في المقابل، قال الناطق باسم القوات الحكومية إن هذه القوات نفذت 8 عمليات "طالت تعزيزات وأسلحة ومعدات عسكرية" للجماعة، فضلًا عن بطاريات مدفعية و"منظومة دفاع جوي جوالة تم تطويرها من قبل خبراء في الحرس الثوري الإيراني" في مدينة المخا، على حد قوله.
وفي تعز، المطلة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، شهدت الجبهات هناك مواجهات وقصفًا مدفعيًا وغارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات لجماعة أنصار الله، وسط مواجهات عنيفة تدور هناك، بحسب القوات الحكومية.
تهديد "خطير"
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
على صعيد أخر، حذّرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، من تهديد وصفته بالخطير لسلامة وأمن الطيران المدني الدولي فوق جنوب البحر الأحمر، جراء استخدام جماعة أنصار الله أسلحة قالت إنها إيرانية المنشأ تُطلق من مناطق سيطرتها في محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية.
ودعت الحكومة في الرسالة إلى "تحرك دولي عاجل لمواجهة هذا التهديد وإنفاذ حظر السلاح المفروض على الحركة", موضحة أنه جرى تعديل تلك الأسلحة الإيرانية داخل الأراضي اليمنية بمشاركة خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وتحويلها إلى صواريخ قادرة على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 25 دقيقة.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التحالف في شن غارات جوية على مواقع الحوثيين في اليمن رداً على الهجمات الصاروخية والمسيرة
Likely · Within weeks
ستزيد الجماعة الحوثية من هجماتها على الملاحة البحرية في البحر الأحمر لاستهداف السعودية
Possible · Within months
French authorities detained 1,949 people on Thursday and injured 305 police and gendarmes during growing student protests over conditions in schools, with about 400 educational institutions closed on Friday and 170 students and 65 from the education sector injured since the protests began, Education Minister Edouard Jeffrey announced and Prime Minister Sébastien Lecornu called for a crisis meeting.
Russian Foreign Ministry spokeswoman Maria Zakharova stated that arms production factories directed at Ukraine in European countries are potential military targets for Russia, and indicated that such facilities will not be safe outside Ukrainian territory, after previous statements by Coppelius about activating Article 5 of the NATO Charter, which a NATO diplomat rejected, stressing that the European Commissioner is not authorized to make such statements.

Russian President Vladimir Putin warned that Moscow was ready to use "all weapons" in its arsenal, including nuclear, if its Baltic enclave Kaliningrad came under a NATO attack, indicating that Western military maneuvers and statements about the seizure of ships represented an escalation. While he acknowledged that Ukrainian raids on Russian oil refineries had cost the economy 1% of GDP, he insisted that the war in Ukraine would continue and refused to rely on foreign aid.

Ben Davis, a senior official at the FAO, said that he lost his job after 26 years because he criticized Israel's policies in Gaza and participated in silent protests, while Director-General Qu Dongyu warned employees against engaging in human rights activities within the agency, stressing that anyone concerned should go to the Human Rights Agency in Geneva.
The European Union has rejected Ukraine's requests to speed up the allocation of a €90 billion loan to cover an unexpected shortfall in military funding this year, so far providing only €14.9 billion out of a planned 45 billion, despite Zelensky's announcement of a $27 billion budget gap and his calls to provide part of next year's funds immediately.

The Saudi-led coalition fighting the Houthis in Yemen announced that the group targeted an electricity distribution station in Medina on Tuesday, which led to a transformer being out of service without affecting the network. The coalition confirmed that the investigation and examination of the wreckage of a drone confirmed the involvement of the Houthis in the attack, while the group denied through the Saba agency the accusation and described it as a lie. The attack came within the framework of a renewed escalation between the two parties since July after the Houthis imposed a ban on maritime navigation in the Red Sea and took control of the western coast of Yemen and the Strait of Bab. Al-Mandab, Saudi Arabia responded with air strikes in Yemen, and the internationally recognized Yemeni government warned of the threat of Iranian-made weapons launched from Hodeidah that pose a danger to international civil aviation over the southern Red Sea.