النصر يواصل صدارة الدوري السعودي رغم أزمته المالية مع لجنة الرقابة المالية
Quick Look
يواصل النصر صدارة الدوري السعودي للمحترفين بأربعة انتصارات متتالية، بينما تواجه إدارته أزمة مالية مع لجنة الرقابة المالية التي تمنع اعتماد خطته المالية وتجديد عقود بعض اللاعبين. يسعى النادي لتخفيف الأعباء عبر إعارة وبيع لاعبين مثل علي الحسن وماجد قشيش لتوفير السيولة وتخفيض سقف الأجور، بهدف إقناع اللجنة بالسماح بتسجيل وتجديد عقود عبد الرحمن غريب وراغد النجار. كما سجل كريستيانو رونالدو هدفه رقم 104 مع النصر في الدوري، ليصبح الهداف التاريخي للنادي في عهد دوري المحترفين، ويتجه الأنظار نحو هدفه المحتمل رقم 1000 في مسيرته. في باقي المباريات، يسعى القادسية لتعزيز موقعه أمام الفيصلي، بينما يبحث الحزم والشباب عن أول انتصار لهما هذا الموسم، وتعادل الاتحاد سلبياً مع الفتح.
AI-generated summary
Why It Matters
يعيش النصر فترة من النجاح الفني في الدوري السعودي للمحترفين مع صدارة متواصلة وإنجازات فردية لكريستيانو رونالدو، لكنه يواجه في الوقت نفسه تحديات مالية بسبب قيود لجنة الرقابة المالية التي تؤثر على قدرته على تسجيل اللاعبين وتجديد العقود.
بينما يعيش النصر نشوة «الانتصارات والأرقام» في الدوري السعودي للمحترفين، فإن إدارته ما زالت تعاني أزمة القيود الصارمة من لجنة الرقابة المالية في رابطة الدوري السعودي للمحترفين، والتي تحول دون اعتماد خطتها المالية وتجديد عقود بعض لاعبي الفريق.
ووفقاً للمصادر، فإن الإدارة تسعى جاهدة لتخفيف الأعباء المالية من خلال توقيع اتفاقيات إعارة لعدد من لاعبيها؛ إذ توصلت بالفعل إلى اتفاق على بيع المدة المتبقية للاعب الوسط علي الحسن إلى نادي الفتح، وبيع المدافع الشاب ماجد قشيش إلى نادي التعاون.
وتستهدف الإدارة من هذه التحركات توفير السيولة وتخفيض سقف الأجور لإقناع اللجنة بالسماح بتسجيل وتجديد عقود الثنائي الجناح عبد الرحمن غريب وحارس المرمى راغد النجار.
وفي السياق ذاته، تبدي الإدارة اهتماماً ملحوظاً بالتعاقد مع ظهير محلي سعودي لتعزيز العمق الدفاعي للفريق قبل إغلاق نافذة الانتقالات.
وكان «العالمي» واصل عزفه المنفرد في صدارة الدوري السعودي للمحترفين، بعدما قلب تأخره أمام التعاون إلى انتصار ثمين بهدفين مقابل هدف واحد على ملعب «الأول بارك»، محققاً العلامة الكاملة بأربعة انتصارات متتالية (12 نقطة).
المباراة شهدت دخول النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما سجل هدف الفوز التكتيكي في الدقيقة 50. هذا الهدف رفع رصيد «الدون» إلى 104 أهداف بقميص النصر في الدوري، لينفرد بلقب الهداف التاريخي للنادي في عهد دوري المحترفين، متجاوزاً الرقم القياسي السابق للنجم المعتزل محمد السهلاوي (103 أهداف). وتُوج رونالدو بجائزة أفضل لاعب في المباراة عطفاً على أدائه القيادي ومساهمته الهجومية الحاسمة.
وعلى الرغم من فرحة الصدارة، فإن المباراة دقت ناقوس الخطر حول المنظومة الدفاعية؛ إذ استمرت معضلة النصر في استقبال الأهداف للمباراة الثانية على التوالي بعد مواجهة الاتفاق الماضية (3-2). كما شهدت المواجهة المشاركة الرسمية الأولى لحارس المرمى نواف العقيدي هذا الموسم بعد عودته للتشكيل الأساسي.
وفي المؤتمر الصحافي بعد اللقاء، أعرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، عن فخره باللاعبين، واصفاً نفسه بـ«المايسترو» الذي يقود مجموعة من العازفين المهرة الذين يسهلون من مأموريته.
وأكد أنجي: «كنا نعلم أن المباراة ستكون صعبة نظراً للظروف البدنية بعد اللقاء الماضي الذي لعبناه بنقص عددي وتحت رطوبة عالية. الجدول الحالي استثنائي ولم أواجه مثله في مسيرتي من قبل».
ولتلافي الإجهاد البدني والذهني، قرر المدرب منح اللاعبين راحة كاملة لمدة يومين، بعد سلسلة من المباريات الشاقة والمضغوطة التي خاضها الفريق دون أي قسط كافٍ من الراحة، بدءاً من مواجهة الدرعية في كأس الملك، مروراً برحلة الشرقية الصعبة أمام الاتفاق، وختاماً بلقاء التعاون. وتأتي هذه الخطوة لالتقاط الأنفاس قبل الاستعداد لقادم الاستحقاقات.
وبعد وصول رونالدو للهدف رقم 978 في مسيرته الاحترافية، تسلط وسائل الإعلام العالمية الضوء على النصر باعتباره المحطة التاريخية التي قد تشهد تسجيل الأسطورة لهدفه رقم 1000؛ إذ تترقب وسائل الإعلام العالمية مسيرة «الدون» مع النصر للوصول إلى حاجز الرقم 1000 هذا الموسم، في رقم تاريخي سيسجل للبرتغالي كريستيانو رونالدو.
وبات النصر أول فريق في تاريخ دوري المحترفين السعودي ينجح في التسجيل خلال 91 مباراة متتالية في المسابقة، مما يعكس القوة الهجومية الضاربة للفريق.
وينصب تركيز الطاقم الفني حالياً على استغلال فترة التوقف المقبلة لالتقاط الأنفاس وتجهيز المصابين بدنياً، وذلك استعداداً للمواجهة المرتقبة والقمة النارية أمام الاتحاد في الجولة الخامسة بجدة في 5 سبتمبر (أيلول)، في وقت ترى فيه الجماهير النصراوية أنها الاختبار الحقيقي لجاهزية المدرب بوستيكوغلو وكتيبة الفريق للموسم الجديد.
يتطلع القادسية لمواصلة الصحوة الفنية والتقدم خطوة جديدة نحو مراكز المقدمة في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يستقبل الفيصلي، الأحد، في ختام منافسات الجولة الرابعة.
وكان القادسية خرج بانتصار ثمين على نيوم بثنائية نظيفة في الجولة الماضية، بينما يبحث ضيفه عن انتصاره الأول بعد أن نجح في إيقاف مسلسل خسائره بالتعادل أمام الفتح، كما يستقبل الحزم نظيره الشباب في الرس، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين بعد بداية لم ترتقِ إلى مستوى التطلعات.
ويستقبل القادسية نظيره الفيصلي على ملعب الأمير محمد بن فهد منتشياً بانتصاره في الجولة الماضية أمام نيوم، وهو الفوز الذي أعاد الفريق سريعاً إلى طريق الانتصارات بعد خسارته أمام الاتحاد في الجولة الثانية.
ويملك القادسية 6 نقاط من ثلاث مباريات، بعدما حقق انتصارين وتعرض لخسارة واحدة، ليحتل المركز الخامس قبل انطلاق مباريات الأحد، ويتطلع إلى استثمار مواجهة الفيصلي للوصول إلى النقطة التاسعة وتعزيز حضوره بين فرق المقدمة.
ويطمح القادسية إلى مواصلة النتائج الإيجابية وعدم التفريط بالنقاط أمام منافس يعيش بداية صعبة، خصوصاً أن الفريق أظهر قدرته على استعادة توازنه سريعاً بعد خسارته أمام الاتحاد، ونجح في العودة بانتصار مهم أمام نيوم في الجولة الماضية.
في المقابل، يصل الفيصلي إلى الدمام وهو في موقف صعب بعد ثلاث جولات لم ينجح خلالها في تحقيق أي انتصار، إذ جمع نقطة واحدة فقط وضعته في المركز السادس عشر.
وخسر الفيصلي مباراتيه الأوليين، قبل أن ينجح في الجولة الماضية في إيقاف مسلسل الهزائم بالتعادل أمام الفتح، إلا أن الفريق لا يزال بحاجة إلى انتصاره الأول للخروج مبكراً من مناطق مؤخرة الترتيب.
ويدرك الفيصلي صعوبة مهمته خارج أرضه أمام القادسية، لكنه يتطلع إلى البناء على نقطته الأولى والخروج بنتيجة إيجابية تمنحه دفعة مهمة قبل الدخول في الجولات المقبلة.
وفي الرس، تبدو مواجهة الحزم والشباب أكثر حساسية في ظل حاجة الفريقين إلى النقاط الثلاث، إذ لم تكن بدايتهما في الموسم بالصورة التي كانا يتطلعان إليها.
ويدخل الحزم المباراة وفي رصيده 3 نقاط من ثلاث مواجهات، بعدما حقق انتصاراً وحيداً مقابل خسارتين، ليحتل المركز الثاني عشر قبل انطلاق مباريات الجولة.
ويتطلع الحزم إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور والعودة إلى طريق الانتصارات، خصوصاً بعدما تعرض لخسارتين متتاليتين أوقفتا بدايته الإيجابية في المسابقة، ليصبح الفريق أمام فرصة مهمة لاستعادة التوازن.
أما الشباب، فيدخل المواجهة تحت ضغوط أكبر بعدما اكتفى بنقطتين فقط من مبارياته الثلاث، من تعادلين وخسارة، ليحتل المركز الرابع عشر ويواصل البحث عن انتصاره الأول هذا الموسم.
ولم ينجح الشباب حتى الآن في ترجمة قدراته إلى نتائج إيجابية، وكان آخر ظهور له في الجولة الماضية مثيراً أمام الرياض، عندما انتهت المواجهة بالتعادل 3 - 3، ليضيف الفريق نقطة جديدة دون أن يتمكن من كسر حاجز التعادلات وتحقيق فوزه الأول.
ويأمل الشباب أن تكون مواجهة الحزم نقطة التحول في بدايته، غير أن مهمته لن تكون سهلة أمام صاحب الأرض الذي يدخل اللقاء بطموح مماثل، مما يجعل النقاط الثلاث ذات أهمية مضاعفة لفريقين يتطلعان إلى الابتعاد مبكراً عن المراكز المتأخرة.
أبدى الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، أسفه لخروج فريقه متعادلاً دون أهداف أمام الفتح، ضمن الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن فريقه كان يرغب في تحقيق الفوز، لكنه لم يوفق في استغلال الفرص التي أتيحت له.
وقال فيسينغ خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: كانت رغبتنا في الفوز، وكانت لدينا في الربع ساعة الأولى عدة فرص، لكننا لم نوفق. تأخرنا في التسجيل، وهذا أعطى الفتح فرصاً أكثر لكي يسعى للهجوم على مرمانا، خصوصاً في الشوط الثاني. وفي النهاية خرجنا بتعادل.
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول الأسباب التي منعت الاتحاد من تحقيق الفوز، قال المدرب الألماني: تحصلنا على قرابة سبعة فرص للتسجيل، ولم نوفق في التسجيل. نقصنا الحظ والتوفيق، ولو أننا سجلنا إحدى هذه الفرص كان بإمكاننا الفوز. حاولت إيجاد حلول لاستغلال الفرص، ولكن علينا أن نتقبل الحقيقة.
وعن مدى حاجته إلى المهاجم جورج إلينخينا، قال فيسينغ: حينما احتجت إليه، ومع وفرة الفرص، استعنت به من أجل استغلالها، لكن بقي الحال على ما هو عليه .
بدوره أشاد خالد العطوي، مدرب الفتح، بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة الاتحاد، مؤكداً أن فريقه تعامل مع المباراة بتركيز كبير وخرج بنتيجة إيجابية.
وقال العطوي خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: أشكر اللاعبين على الجهود الكبيرة التي قدموها خلال المباراة الصعبة. كان اللاعبون في قمة تركيزهم، رغم الظروف التي سبقت المباراة، حيث كان الإعداد بشكل مركز على الفيديو، وعملوا كل ما هو مطلوب، وخرجنا بنتيجة إيجابية.
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول كيفية نجاحه في احتواء الضغط الاتحادي المبكر، وكاد معه الفتح أن يخطف المباراة، قال العطوي: لا أريد أن أرجع للحديث عما مضى من مصاعب. حينما نقدم ونجتهد ونثق بلاعبينا، حتى إننا نعيد أكثر من مرة العمل على الفيديو ومشاهدة كل اللقطات، انبهرت بما قدموه من جهد وانضباط تكتيكي، ونجحنا في أن نصل إلى مرمى الاتحاد في أكثر من مناسبة.
وعن غياب مراد باتنا، أوضح مدرب الفتح: مراد غير جاهز، ولذلك لم نجازف به. لدينا دوري طويل ولا نريد أن نخسره. أمام الفيصلي غاب سعيد باعطية، ولذلك نثق في أي لاعب نمنحه الفرصة.
وختم العطوي حديثه بالقول: مع الوقت سنتقدم ونتطور ونتكامل، وسنكون في وضع أفضل.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيتمكن النصر من تجديد عقود عبد الرحمن غريب وراغد النجار بعد تخفيف الأعباء المالية عبر إعارة وبيع لاعبين آخرين
Possible · Within weeks
سيواصل كريستيانو رونالدو تسجيل الأهداف مع النصر ويقترب من هدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية هذا الموسم
Likely · Within months
سيحقق القادسية انتصاره على الفيصلي ويعزز موقعه في مراكز المقدمة بالدوري
Likely · Within days
Open Questions
- هل ستنجح إدارة النصر في تخفيف الأعباء المالية عبر صفقات الإعارة والبيع لتجديد عقود اللاعبين الأساسيين؟
- هل سيستمر كريستيانو رونالدو في تسجيل الأهداف مع النصر وهل سيصل إلى هدف رقم 1000 في مسيرته هذا الموسم؟
- كيف ستؤثر الراحة التي منحها المدرب على اللاعبين على أدائهم في المباريات القادمة خاصة أمام الاتحاد؟
- هل سيتمكن القادسية من تحقيق انتصاره الثالث على التوالي وتعزيز موقعه في المقدمة؟






