
اتهمت وزارة الداخلية المصرية منصة "متصدقش" الإخبارية بأنها ذراع للإخوان المسلمين وتعمل من الخارج بتمويل أجنبي، مما أدى إلى اعتقال ستة صحفيين من فريق التحرير، بينما نفت المنصة التهمة وأكدت استقلالها ومهنيتها، ودانت منظمات حقوقية الحملة الأمنية باعتبارها انتهاكاً لحرية التعبير.
AI-generated summary
تواجه مصر انتقادات محلية ودولية بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان وحرية التعبير، وتحتل المركز 169 على مؤشر حرية الصحافة التابع لمراسلون بلا حدود من أصل 180 دولة، بينما تحتجز أعداداً كبيرة من المعارضين وسجناء الرأي وفقاً لمنظمات حقوقية.
اتهمت وزارة الداخلية المصرية في بيان نشر الخميس (الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2026) على صفحتها على فيسبوك منصة "متصدقش" بأنها أحد أذرع الإخوان المسلمين وأنها تدار من الخارج بمساعدة بعض "العناصر الإخوانية" في البلاد وأن تلك "العناصر" تتلقى تمويلاً من الخارج" على ذلك.
المنصة سارعت للرد على بيان "الداخلية" في منشور حمل عنوان: لسنا إخوان بشهادة الأجهزة الأمنية.. 5 معلومات مضللة في بيان "الداخلية" عن "متصدقش ":
من تتهمهم السلطات المصرية بأنهم "عناصر إخوانية" ليسوا سوى ستة صحافيين، هم كامل فريق تحرير منصة "متصدقش" الإخبارية المعروفة بانتقاد الحكومة. بيد أن المنصة لا تنتقد الحكومة فقط، بل وحتى "قنوات الإخوان". فقد نشرت تقريراً مرئياً تحت عنوان: كيف روجت قنوات "الإخوان" الشائعات حول دور (الرئيس المصري غبد الفتاح) السيسي في سد النهضة؟
الناشط الحقوقي نور خليل، المدير التنفيذي لمنصة اللاجئين في مصر، رأي في منشور له على فيسبوك أن الأغبى من قرار القبض على الصحفيين هو اتهامهم بأنهم من الإخوان. وتابع أن من يدخل لمنصاتهم لا يعثر إلا على عمل "مهني" وتدقيق "بالأرقام والدليل".
الصحفي والخبير الإعلامي وليد الشيخ شدد في حديث مع DW عربية أن "المنصة معروفة بالتحقق من كثير من الأكاذيب التي يبثها عديد من أعضاء الإخوان المسلمين وأنصارها والقنوات المحسوبة عليها". ولاحظ وليد الشيخ "الاستياء الواضح لعدد كبير من الصحفيين من كافة التيارات بمن فيهم القريبين من السلطة" من بيان "الداخلية" الذي ربط المنصة بالإخوان المسلمين. ويردف بالقول: "لذلك أبدى نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس نقابة رفضهم لما حدث، وتقدمت النقابة ببلاغ للنائب العام وشكوى لوزير الداخلية للمطالبة بالإفراج عن الصحفيين الستة".
ووصف عضو مجلس نقابة الصحافيين المصريين محمود كامل الواقعة بأنها "فجة" وتأتي في إطار "مناخ عام خانق للحريات". وقال كامل لفرانس برس الخميس: "الجريمة الوحيدة التي ارتكبها الموقوفون هي تأدية عملهم الصحافي بالبحث والتحليل وكشف الحقائق. وهو الدور الأساسي للصحافة".
ودانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وهي منظمة غير حكومية، "الحملة الأمنية على المنصة التي انطلقت مساء الاثنين (28 أيلول/ سبتمبر 2026). وبحسب المنظمة، ألقي القبض على أربعة من الصحافيين من منازلهم في محافظات القاهرة والغربية وبورسعيد فيما تم توقيف اثنين آخرين "من أحد شوارع القاهرة".
8 سنوات من التحقق والتدقيق الإخباري
وقبل نشر بيان الداخلية المشار إليه بقليل أكدت المنصة الأربعاء على صفحتها على فيسبوك بأن ما يقوم به الصحفيين المعتقلين "هو عمل صحفي مهني، يقوم على إعداد المواد الصحفية، والتحقق من المعلومات، وتوثيقها ونشرها وفق المعايير والأصول المهنية", مطالبة بالكشف الفوري عن أماكن احتجاز الصحفيين وأسبابه وتمكينهم من التواصل مع أسرهم ومحاميهم.
وتعمل "متصدقش" في التحقق والتدقيق الإخباري منذ عام 2018، ومن بين أحدث منشوراتها تدقيق في تصريحات إعلامية لوزير الخارجية المصري عن أعداد اللاجئين في مصر.
وفي منشور آخر تحدثت المنصة عن "انتشار المحسوبية في حركة تعيينات النيابة العامة".
"إفلاس في سردية السلطة"؟
الصحفي والخبير الإعلامي المصري المقيم في برلين وليد الشيخ يرى أن المنصة اكتسبت "ثقة" الناس. وأن قيمتها الأساسية هي "المصداقية، وعدم الارتباط بأي موقف سياسي، والقيام بدور الصحافة الحرة الحقيقية، بل وأحياناً بدور البرلمان في مساءلة المسؤولين". ويتابع أن "الأهم أنها لا تقدم رأياً يمكن معارضته ومناقضته، بل فقط تكتفي بالتحقق من عشرات من الأخبار والتصريحات الكاذبة بالأدلة والوثائق، وبالتالي تقوم بتقويض مصداقية كل هذه الرسائل المضللة التي لا تجد من يكذبها".
وتعرّف المنصة نفسها بأنها "منصة مستقلة متخصصة في التحقق من المحتوى المصري والعربي وإنتاج تقارير وتحقيقات مفتوحة المصدر" وتحظى بأكثر من 1.3 مليون متابع على فيسبوك.
وأهم نقاط قوتها حسب الخبير الإعلامي وليد الشيخ في حديثه مع DW عربية هي "الحياد المنهجي إزاء المؤسسات والتوجهات المختلفة، وتقديم منهجاً واضحاً قابلاً للتكرار، واستخدم أدوات المصادر المفتوحة، بحيث يمكن للمواقع الأخرى، بل وحتى القارئ العادي تقليد أسلوبها لمعرفة صدق تصريح أو معلومة من كذبها، وكذلك تقدم التحقق بلغة سهلة يفهمها جمهور وسائل التواصل الاجتماعي".
جمال عيد، رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وواحد من أبرز الحقوقيين في مصر، انتقد القبض على الصحفيين أعاد نشر رد المنصة على بيان "الداخلية". وكان قد شجب القبض عليهم وطالب ب"الإفراج عن مصر":
"هجمات ممنهجة" على الحريات الأساسية
وتواجه القاهرة انتقادات محلية ودولية على خلفية انتهاكات لحقوق الإنسان وحرية التعبير واستمرار حبس المتهمين احتياطياً رغم انقضاء المدد القانونية.
وبحسب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بلغ عدد الصحافيين الموقوفين على خلفية تأدية عملهم في مصر إلى 26 صحافياً. بينما تقول لجنة حماية الصحفيين إن 19 صحفياً معتقلون حالياً في مصر. وفي الآونة الأخيرة، شملت حملة واسعة سجن مستخدمين لتطبيق "ديسكورد" وصنّاع محتوى عبر الإنترنت وكوميديين ومعلّقين.
وقال نقيب الصحافيين خالد البلشي في بيان النقابة إن غالبية الصحافيين المسجونين "تجاوزوا فترات الحبس الاحتياطي المنصوص عليها في القانون، ما حوّل الحبس الاحتياطي إلى عقوبة ممتدة".
وتحتل مصر المركز 169 على مؤشر حرية الصحافة التابع لمنظمة مراسلون بلا حدود من أصل 180 دولة.
وتقول منظمات حقوقية إن مصر تحتجز أعداداً كبيرة من المعارضين وسجناء الرأي، وهو ما تنفيه السلطات، مؤكدة أن هؤلاء موقوفون لأسباب جنائية.
والأربعاء، أقر البرلمان المصري تأجيل بدء العمل بقانون الإجراءات الجنائية الجديد إلى تشرين الأول/ أكتوبر 2027، الذي تضمن مواد تحد من استمرار الحبس الاحتياطي لمدد طويلة، رغم أنه أثار جدلاً محلياً ودولياً حول مواد متعلقة بعدالة الإجراءات الجنائية وحقوق الإنسان.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الضغوط المحلية والدولية على مصر للإفراج عن الصحفيين الستة detained.
Likely · Within weeks
قد تعيد منصة "متصدقش" نشر محتواها بعد الإفراج عن فريقها مع تركيز أكبر على توثيق الانتهاكات.
Possible · Within months

US President Donald Trump said in an interview with Time magazine that he does not believe it is possible to achieve peace with Iran, and hinted at the possibility of annihilation as a solution, a month before a major test of Americans’ confidence in the Republican leadership, amid a CNN poll showing 75% of adults say he lacks a clear plan and 78% say he is not doing enough to end the war.

A letter addressed to US lawmakers, seen by Reuters, stated that the US State Department exempted military aid to Egypt worth more than $300 million from conditions related to human rights in light of the “useful role” played by Cairo since the United States launched the war on Iran, while stressing that the exemption falls under the justifications of national security, counter-terrorism programs, and border security.

European Union interior ministers reached a final consensus on legislation regulating the deportation of those whose asylum applications were rejected, and allowing the establishment of return centers outside the territory of the Union and sending people to third countries under conditions, after the Ceuta crisis, which accelerated the shift towards strict immigration in Europe.

US President Donald Trump participated in a celebration of Latino Heritage Month at the White House, five weeks before the 2026 midterm elections, amid declining Latino support shown in polls, with Democrats seeking to regain Latino voters in key states like Texas and Florida over economic and immigration concerns, while Trump focuses on mobilizing his base in non-swing states.
Prime Minister of Armenia Nikol Pashinyan threatened to use all state means to force All-Armenian Catholicos Garegin II to step down from his position, stressing that the prosecution of the clergy is taking place within the framework of the law, and that he will form a parliamentary investigation committee to take legislative initiatives and stop what he described as the “occupation” of the church, after the escalation of the dispute between the government and the church since the defeat of 2020 and the fall of Karabakh in 2023.

Moroccan King Mohammed VI appointed Fatima Zahraa Mansouri, coordinator of the Authenticity and Modernity Party, to form the new government after her party won 97 seats in the legislative elections that took place on September 23, 2026, making her the first woman to hold this position in the history of Morocco, and she faces the challenges of forming a government coalition and addressing unemployment, education, and health issues.