
حذر صندوق النقد الدولي من أن الاعتماد على النمو الاقتصادي وحده غير كافٍ لمعالجة تصاعد الديون العامة، داعياً الحكومات إلى تنفيذ إصلاحات مالية عاجلة وتعزيز الإيرادات وترشيد الإنفاق، مع تحذير من توسع الفجوة بين الاقتصادات المتقدمة والنامية بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة وتراجع المساعدات التنموية وتطور الذكاء الاصطناعي.
AI-generated summary
يعقد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اجتماعاتهما السنوية في بانكوك، حيث صدر تقرير 'آفاق الاقتصاد العالمي' الذي رفع توقعات النمو العالمي لعام 2026 إلى 3.1%، مع تحذيرات من عدم استدامة الديون وتفاوت الفوائد من استثمارات الذكاء الاصطناعي.
دعا صندوق النقد الدولي الحكومات إلى التحرك سريعاً لمعالجة الاختلالات المالية واحتواء تصاعد الديون، محذراً من أن الاعتماد على النمو الاقتصادي وحده لن يكون كافياً لضمان استدامة المالية العامة، في وقت تهدد فيه تكاليف الطاقة المرتفعة وتراجع المساعدات التنموية بتوسيع الفجوة بين الاقتصادات المتقدمة والنامية.
وقالت المديرة العامة للصندوق، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن على صانعي السياسات إجراء «إصلاحات عاجلة في المالية العامة قبل أن تتسع الشقوق»، داعية إلى تعزيز الإيرادات، وترشيد الإنفاق، وتحسين إدارة المالية العامة، في ظل ارتفاع عوائد السندات وتزايد الضغوط على الحكومات لإدارة أعباء الديون المتنامية.
وأضافت غورغييفا، خلال مؤتمر صحافي على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك، أن الاقتصاد العالمي لا يزال يُظهر مرونة في مواجهة الصدمات المتكررة وحالة عدم اليقين، لكن هذه المرونة «تصل إلى حدودها القصوى»، محذرة من تنامي الاختلالات الاقتصادية العالمية.
وفي ما يتعلق بالاقتصاد الأميركي، قالت غورغييفا إن الولايات المتحدة لا تستطيع الاعتماد على النمو وحده للخروج من أزمة الدين العام المتصاعد، مشيرة إلى أن الدين تجاوز 40 تريليون دولار، وأن خفضه إلى مسار أكثر استدامة يتطلب اتخاذ تدابير مالية إضافية.
وأوضحت أن السلطات الأميركية تعوّل بدرجة كبيرة على قوة النمو لتقليص الدين، لكن النمو، رغم أهميته، لن يحقق بالسرعة الكافية التعديلات المطلوبة، ما يستدعي إجراءات مالية إضافية.
وعلى صعيد الاختلالات العالمية، لخّصت غورغييفا التعديلات المطلوبة بين الاقتصادات الكبرى بالقول إن الصين تحتاج إلى زيادة الإنفاق، والولايات المتحدة إلى تعزيز الادخار، وأوروبا إلى زيادة الاستثمار.
وحذّرت كذلك من أن التطورات الاقتصادية المتسارعة، إلى جانب التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي، قد يوسّعان الفجوة بين الاقتصادات المتقدمة والنامية، خصوصاً مع التراجع الحاد في المساعدات التنموية وارتفاع تكاليف الطاقة.
وفي هذا السياق، دعا الصندوق الدول الأعضاء إلى الوفاء بتعهداتها التمويلية لصندوق «النمو والحد من الفقر»، الذي يوفّر قروضاً منخفضة الفائدة أو من دون فوائد للدول منخفضة الدخل، وكذلك إعادة تمويل «صندوق احتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون»، الذي يقدّم منحاً لتخفيف خدمة الدين أو إلغائها عن الدول الأشد فقراً والأكثر عرضة للمخاطر.
وكان الصندوق قد رفع، في تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» الصادر الثلاثاء، توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في عام 2026 بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 3.1 في المائة، لكنه حذّر من تفاوت استفادة الاقتصادات من النشاط الجديد الذي يولّده الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، في وقت تواجه فيه الدول الأفقر ارتفاعاً في تكاليف الطاقة.
وفي المقابل، لم يدعُ الصندوق بريطانيا إلى تسريع وتيرة ضبط أوضاعها المالية. وقال مدير إدارة الشؤون المالية العامة في الصندوق، رودريغو فالديس، إن التوصية المقدمة إلى لندن هي مواصلة المسار الحالي، وليس تسريع خفض العجز، في إشارة إلى اختلاف المعالجة المالية وفقاً لظروف كل اقتصاد.
وتستهدف الحكومة البريطانية موازنة الإنفاق اليومي غير الاستثماري مع الإيرادات الضريبية بحلول السنة المالية 2029-2030، لكنها تواجه ضغوطاً إضافية ناجمة عن ارتفاع تكاليف خدمة الدين والإنفاق الدفاعي ودعم الطاقة والرعاية الاجتماعية.
ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، مع تقييم المتعاملين مخاطر الإمدادات الناجمة عن المواجهات بين الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، والسعودية، في مقابل توقعات بزيادة صادرات روسيا من الديزل، بما قد يخفف شح المعروض في الأسواق.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 89 سنتاً، أو 0.8 في المائة، إلى 106.58 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:30 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 80 سنتاً، أو 0.9 في المائة، إلى 94.94 دولار. وكان برنت قد تراجع 0.9 في المائة الثلاثاء، بينما صعد الخام الأميركي 0.4 في المائة.
وقال هيرويكي كيكوكاوا، كبير الاستراتيجيين في «نيسان سيكيوريتيز إنفستمنت»، إن المخاوف المتعلقة بالإمدادات، الناجمة عن الصراع بين الحوثيين والسعودية، تدفع الأسعار إلى الارتفاع. لكنه أضاف أن التوقعات بزيادة صادرات الديزل الروسي قد تحدّ من التحركات الحادة للأسعار في الاتجاهين، مرجحاً تداول خام غرب تكساس بين 90 و100 دولار للبرميل.
وفي تطور يعزز المخاوف الأمنية، أعلنت وزارة الطاقة السعودية، الأربعاء، أن الحوثيين استهدفوا مبنى إدارياً تابعاً لشركة «أرامكو السعودية» في الظهران، ما تسبب في حريق محدود.
وتأتي هذه التطورات بعدما رفعت السعودية إنتاجها النفطي الشهر الماضي، رغم الاضطرابات التي طالت الشحنات بسبب الحرب الأميركية الإيرانية، في زيادة أسهمت في ارتفاع إنتاج تحالف «أوبك بلس»، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) ودولاً منتجة أخرى من بينها روسيا، وفق ما أعلنته «أوبك» الثلاثاء.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤولان إيرانيان كبيران لـ«رويترز» بأن إيران تستخدم تكتيكات جديدة لاستهداف السفن في مضيق هرمز، بهدف إبقاء أسعار النفط مرتفعة والتأثير في انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
في المقابل، قالت الحكومة الروسية، الثلاثاء، إنها لا ترى صلة مباشرة بين محادثات السلام مع أوكرانيا والاتفاق المتعلق بتصدير الديزل إلى الولايات المتحدة. وجاء التصريح عقب تقرير لـ«رويترز» أفاد بأن مبعوثين أميركيين أبلغوا مسؤولين أوكرانيين الجمعة بأن الاتفاق يندرج ضمن مساعٍ لإعادة روسيا إلى مفاوضات تسوية الحرب.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر صندوق النقد الدولي في دعوة الحكومات إلى تنفيذ إصلاحات مالية عاجلة في الأشهر القادمة
Very likely · Within months
ستظل أسعار النفط متقلبة في المدى القصير بسبب التوازن بين مخاطر الإمدادات وتوقعات زيادة الصادرات الروسية
Likely · Within weeks

US President Donald Trump announced that Taiwan had agreed to purchase 30 percent of the liquefied natural gas that will be produced by the Alaska Pipeline Project, and Commerce Secretary Howard Lutnick revealed a Taiwanese commitment to invest $4.4 billion in the project, as part of Washington’s efforts to boost energy exports to Asia and reduce the trade surplus, while Taiwan did not issue an immediate comment on the statements.

Philippine central bank governor Eli Remolona warned that the large capital inflows attracted by Asia before the 1997 crisis do not reflect sustainable growth, calling for greater preparedness for financial crises, while officials from the International Monetary Fund and Japan discussed energy, trade and inflation risks, in light of rising Chinese exports and awaiting US inflation data.

Chinese exports in September jumped by 36.3% on an annual basis, exceeding expectations, to record a monthly trade surplus of $133.5 billion, raising the cumulative surplus since the beginning of the year to $938.1 billion, which puts it on track to exceed the record level of $1.2 trillion recorded last year, amid Beijing’s reliance on external demand to compensate for weak domestic demand, and increasing trade pressures from the United States and the European Union to rebalance trade relations.

Markets are awaiting the release of US inflation data for September, with expectations that the consumer price index will rise to 3.6% annually, driven by higher gasoline and food prices, while a slowdown in core inflation may provide room for the Federal Reserve to keep interest rates unchanged, and the impact of the data on Social Security beneficiaries and global monetary policies.

The International Monetary Fund warned that relying on economic growth alone is insufficient to ensure the sustainability of public finances, and called on governments to undertake urgent financial reforms to enhance revenues and rationalize spending, while highlighting that the US debt has exceeded $40 trillion and the need for China to increase spending and the United States to enhance saving and Europe to invest, warning of the widening gap between developed and developing economies due to high energy costs, a decline in development aid and the development of artificial intelligence.

Gold prices stabilized as investors awaited US inflation data, while an Aramco administrative building in Dhahran was attacked, oil prices rose amid escalating confrontations between the Houthis and Saudi Arabia, and Federal Reserve officials expected to raise interest rates again this year.