توصلت دول مشاركة في اجتماعات جنيف ضمن اتفاقية الأسلحة التقليدية إلى توافق أولي غير ملزم بشأن تنظيم الأسلحة ذاتية التشغيل، وسط انتقادات من منظمات حقوقية ترى أن النص النهائي ضعيف ولا يوفر ضمانات كافية لحماية المدنيين من مخاطر هذه الأنظمة.
AI-generated summary
تأتي هذه المفاوضات في إطار اتفاقية الأسلحة التقليدية التابعة للأمم المتحدة التي تنظم الأسلحة ذاتية التشغيل. استمرت النقاشات لأكثر من عقد حول كيفية التعامل مع الأنظمة التي تختار أهدافها دون تدخل بشري.
ويمثل التوافق خطوة مهمة بعد أكثر من عقد من المفاوضات بشأن كيفية تنظيم أنظمة قادرة، بدرجات متفاوتة من الاستقلالية، على تحديد الأهداف واختيارها ومهاجمتها دون تدخل مباشر من مشغّل بشري في كل مرحلة.
وتوصلت الدول المشاركة إلى الاتفاق خلال اجتماعات عقدتها في جنيف هذا الأسبوع في إطار اتفاقية الأسلحة التقليدية التابعة للأمم المتحدة، والتي تنظم أو تحظر أنواعاً من الأسلحة تعد عشوائية الأثر أو مفرطة الضرر. ولا تحمل الوثيقة طابعا ملزما قانونيا، لكنها قد تفتح المجال أمام مفاوضات رسمية لاحقة للتوصل إلى صك دولي أو معاهدة بشأن الأسلحة ذاتية التشغيل.
وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة "أوقفوا الروبوتات القاتلة" نيكول فان روين إن الصيغة النهائية بدت، من وجهة نظر منظمتها، أضعف من المسودة التي عملت عليها الدول خلال السنوات الثلاث الماضية، لا سيما فيما يتعلق بتعريف الأسلحة ذاتية التشغيل والضمانات الرامية إلى الحد من أضرارها المحتملة على المدنيين.
وقالت فان روين لرويترز: "من المؤسف حقا أن العمل الذي أنجزته الدول على الوثيقة على مدى السنوات الثلاث الماضية جرى إضعافه بدرجة كبيرة في الساعات الأخيرة".
وجاء الاتفاق بعد مفاوضات مطولة استمرت حتى ساعات متأخرة لتجاوز خلافات حول الصياغة، في ظل تحفظات على اعتماد قواعد دولية ملزمة قانونيا. وتفضيل الاعتماد وفقا لرويترز، على مبادئ توجيهية وطنية بدلا من معاهدة دولية، كما سعت الولايات المتحدة إلى الإبقاء على مرونة واسعة في النص، بما في ذلك ما يتصل بدرجة السيطرة البشرية على القرارات المتعلقة باستخدام القوة.
ويأتي ذلك مع تزايد القلق الدولي من احتمال استخدام الأنظمة الفتاكة ذاتية التشغيل في النزاعات، بما في ذلك الحروب الدائرة في أوكرانيا والسودان والشرق الأوسط، وما قد يترتب عليها من مخاطر على المدنيين والمساءلة القانونية عند اتخاذ الآلات قرارات تمس الحياة والموت.

As the September 30 deadline for the US withdrawal from Iraq approaches, the tripartite committee affiliated with the Coordination Framework faces a dead end in the issue of inventory control, amid the refusal of the armed factions to hand over their equipment and controversial statements about their role in suppressing the 2019 protests.
US envoy Witkoff and Jared Kushner arrived in Moscow to conduct a new round of negotiations with Russian President Putin on settling the conflict in Ukraine, which is the sixth visit of its kind in a series of meetings that began in April 2025.

Cemil Bayik, a leader of the Kurdistan Workers' Party, threatened to halt the peace process with Türkiye unless democratic steps were taken. In parallel, President Trump threatened to strike Iranian facilities, announcing a tightening of the economic blockade to cut off Iranian oil exports.
French Foreign Minister Jean-Noel Barrot denied the Nigerien government's accusations that France was behind an attack that targeted the airport and the presidential headquarters in Niamey, describing those allegations as pure fantasy.

The Tunisian authorities arrested journalist Mohamed Al-Youssoufi, editor-in-chief of the Al-Katiba website, on charges related to financial crimes, in a move that the Tunisian Journalists Syndicate considered a continuation of the approach of intimidation and prosecution against media professionals, amid international warnings of a decline in public freedoms.
Russian President Vladimir Putin praised Moscow's role as a center for development and technological sovereignty during the city's celebrations of its 879th birthday, stressing the capital's steadfastness and the contribution of its residents to military operations.