Breaking
RUThe Air Force launched dozens of UAVs towards Russia, 68 shot down.PLThe police in Szczecin are looking for missing siblings: 11-year-old Nina and 8-year-old OskarCRYPTO-ENRobinhood Engineers Charged with Insider Trading Using Confidential Token-Listing DataBRMan arrested for attempted feminicide after attacking partner and setting fire to house in southern BahiaRUSpartak defeated Fakel at the end of the RPL match thanks to a goal from UgaldeITRabbi attacked in Milan by three men of Arab originRU<unk>Baris won <unk>Ladu <unk> with a score of 6:0, Sheppard established the first championship in the KHLRUA man arrested in Zelenograd for hitting a female driver during a traffic collisionDEMartin Gutzeit, co-founder of the Eastern SPD and Berlin commissioner for Stasi files, is deadUKEarl Spencer Claims King Charles Said 'We'll Forget Her Soon Enough' After Diana's DeathRUThe Air Force launched dozens of UAVs towards Russia, 68 shot down.PLThe police in Szczecin are looking for missing siblings: 11-year-old Nina and 8-year-old OskarCRYPTO-ENRobinhood Engineers Charged with Insider Trading Using Confidential Token-Listing DataBRMan arrested for attempted feminicide after attacking partner and setting fire to house in southern BahiaRUSpartak defeated Fakel at the end of the RPL match thanks to a goal from UgaldeITRabbi attacked in Milan by three men of Arab originRU<unk>Baris won <unk>Ladu <unk> with a score of 6:0, Sheppard established the first championship in the KHLRUA man arrested in Zelenograd for hitting a female driver during a traffic collisionDEMartin Gutzeit, co-founder of the Eastern SPD and Berlin commissioner for Stasi files, is deadUKEarl Spencer Claims King Charles Said 'We'll Forget Her Soon Enough' After Diana's Death
Backعمر المختار: رمز وطني يجمع الليبيين رغم الانقسام السياسي
عمر المختار: رمز وطني يجمع الليبيين رغم الانقسام السياسي
Politics
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics4 min readArgentinaView translation

عمر المختار: رمز وطني يجمع الليبيين رغم الانقسام السياسي

بعد 95 عاماً على إعدامه، لا يزال شيخ المجاهدين يمثل مساحة نادرة للوحدة الوطنية في بلد يعاني من صراعات سياسية وجغرافية.

Quick Look

يحيي الليبيون ذكرى استشهاد عمر المختار الـ95، حيث يظل رمزاً وطنياً جامعاً يتجاوز الانقسامات السياسية والقبلية في ليبيا، وسط تأكيدات على دور إرثه في تعزيز الوحدة الوطنية.

AI-generated summary

Why It Matters

عمر المختار هو قائد المقاومة الليبية ضد الاستعمار الإيطالي، أُعدم عام 1931. تحيي ليبيا ذكرى استشهاده في 16 سبتمبر من كل عام كعطلة رسمية.

Font size

بعد 95 عاماً على إعدامه، لا يزال المناضل الليبي عمر المختار يحتفظ بمكانته كأحد أبرز الرموز التاريخية الجامعة لليبيين، في بلد أنهكه الانقسام السياسي، والجغرافي.

ففي بلد تتعدد فيه مراكز النفوذ منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، ويتجذر الصراع السياسي والعسكري بين الشرق والغرب، تبقى سيرة «شيخ المجاهدين» مساحة نادرة تلتقي عندها ذاكرة الليبيين حول مقاومة الاستعمار الإيطالي، على اختلاف توجهاتهم، ومناطقهم.

ويُبدي المختار أحمد المختار، أحد أحفاد أسرة شيخ المجاهدين، لـ«الشرق الأوسط» أسفه من الانقسام السياسي الذي «لا يزال يلقي بظلاله» على ذكرى استشهاد جده، التي توافق اليوم الأربعاء، مبرزاً مفارقة مفادها بأن الليبيين لا يوحدهم راهناً سوى تاريخ جهادهم ضد الاستعمار الإيطالي.

ويرى المختار، وهو حفيد شقيق شيخ المجاهدين، أن الالتفاف حول التاريخ الوطني وإيلاء شخصيات مهمة، مثل عمر المختار، وبشير السعداوي، وغيرهما من رموز البلاد، اهتماماً أكبر «كان سيغير شكل ليبيا»، ويساعدها على طي صفحة الانقسام.

* ذكرى «يوم الشهيد»

يتحدر عمر المختار من قبيلة المنفة في شرق ليبيا، ونشأ في بيئة دينية قبل أن يصبح أحد أبرز قادة المقاومة الليبية ضد الاحتلال الإيطالي. ومنذ سقوط نظام القذافي، يحيي الليبيون في 16 سبتمبر (أيلول) من كل عام «يوم الشهيد»، الذي أُقر عطلة رسمية بموجب قانون أصدره المجلس الوطني الانتقالي السابق عام 2012.

وتحضر ذكراه هذا العام في مشهد ليبي مثقل بمرحلة انتقالية طويلة، تتسابق فيها المبادرات الخارجية للتوصل إلى تسوية سياسية تفضي إلى انتخابات رئاسية وتشريعية طال انتظارها، بينما تواجه البلاد تحديات ترتبط بوجود قوات أجنبية، ومرتزقة، وقواعد ومنشآت عسكرية أجنبية.

ويقول حفيده المختار إن ذلك يمثل مفارقة مؤلمة، حيث «جاد» جده بدمه من أجل البلاد، بينما لا تزال ليبيا رغم مرور عدة عقود من استقلالها تواجه تحديات تمس سيادتها، ووحدتها.

في بنغازي، بدت لـ«الشرق الأوسط» محاولة استعادة هذه الذاكرة أكثر حضوراً. ففي مجمع يضم نصباً تذكارياً، ومتحفاً لعمر المختار، تتجاور مقتنيات مرتبطة بالمقاومة مع صور وقطع تستعيد مرحلة الصراع مع الاستعمار الإيطالي.

ويلحظ فرج نجيم، مدير مكتب «إدارة وحماية ضريح عمر المختار» ورئيس «مركز السلام للدراسات والبحوث» في بنغازي، أن هناك الكثير مما يفرق الليبيين، من الانقسامات السياسية، والجهوية، والقبلية، إلى اختلاف رؤيتهم لمراحل ما بعد 2011، لكن عمر المختار يظل، في تقديره، «موضع إجماع» بينهم.

ويؤكد نجيم أن المتحف نفسه يعكس اتساع حضور المختار خارج المنطقة التي عاش وقاتل فيها، وهو ما بدا خلال جولة «الشرق الأوسط» بين مقتنياته، ومن بينها صورة رسمتها فتاة من مصراتة (غرب) مستوحاة من الصورة السينمائية لشخصيته التي جسدها الفنان أنتوني كوين.

ورغم أنها ليست صورة تاريخية مطابقة لملامحه، فإن وجودها داخل المتحف يعكس، وفق نجيم، تجاوز رمزية الرجل حدود المكان الذي عاش وقاتل فيه.

ويستذكر نجيم مشهداً عفوياً لشباب من كشافة طرابلس وهم يؤدون تحية جماعية أمام صورة عمر المختار خلال زيارتهم للمتحف، فما كان منه إلا أن سارع إلى توثيق اللحظة بعدسته، في مشهد حمل دلالة على حضور إرث شيخ المجاهدين في ذاكرة الأجيال الليبية شرقاً، وغرباً.

وتضم مقتنيات المتحف سلاسل حديدية وأسلاكاً شائكة استخدمها الاحتلال الإيطالي في معسكرات الاعتقال، فضلاً عن بنادق وذخيرة استخدمها المجاهدون من مناطق مختلفة من ليبيا، إلى جانب صور مرتبطة برفاق عمر المختار في المقاومة.

ومن بنغازي، تمتد رحلة رفات المختار لتستعيد جانباً آخر من حضوره في الذاكرة الليبية. فبعد إعدامه في سلوق، جنوب بنغازي، دُفن سراً من طرف سلطات الاحتلال في مقبرة سيدي أعبيد ببنغازي، في محاولة للحيلولة دون تحول قبره إلى رمز للمقاومة، وفق ما يورده القائمون على ضريحه.

وبعد استقلال ليبيا بتسع سنوات، أُعيد تشييع رفاته في بنغازي خلال مراسم شارك فيها جمع من الليبيين، في 7 أغسطس (آب) 1960، غير أن النظام السابق نقلها إلى سلوق في 16 سبتمبر 1981، حيث استقرت منذ ذلك الحين.

أما الضريح المرتبط باسم عمر المختار في بنغازي، فقد أعيد تشييده بجهود أهلية عام 2021 في موقعه السابق، بعد هدمه عام 2000، وبدء مبادرات لإعادته عقب ثورة 17 فبراير (شباط) 2011. وظل الضريح الجديد خالياً من رفات الرجل التي بقيت في سلوق.

* رمز وطني

في سلوق، حيث استقر لعقود رفات المختار في قبر وسط ساحة واسعة، يوثق المكان صلته بسيرة «أسد الصحراء»، الذي أُعدم فيه قبل 95 عاماً. ويعتز أهالي البلدة باحتضان رفاته، آملين أن يبقى مثواه الأخير فيها، لتظل سلوق خاتمة رحلة جثمان أحد أبرز رموز المقاومة الليبية.

وفيما تتواصل أعمال التطوير في محيط القبر، في وقت لا تزال فيه البلاد تعيش انقساماً سياسياً بين مؤسسات ومراكز نفوذ متنافسة. يعتبر جمال هاشم، أحد أبناء البلدة، أن بقاء الرفات في سلوق يحفظ صلة الرمز الوطني بالمكان الذي ارتبطت به نهايته. ويشير لـ«الشرق الأوسط» إلى أن زوار الرفات يتوافدون من شرق ليبيا، وغربها، وجنوبها، وأن حضور المختار يستدعي ذاكرة تتجاوز عوامل الانقسام.

في الجنوب، يرى مراجع توكا، الناشط الليبي، أن عمر المختار يجسد ليبيا التي تتجاوز انقساماتها، مستعيداً زيارته إلى ضريحه في سلوق، التي قال إنها استحضرت له ولأهالي الجنوب تاريخاً من النضال المشترك الذي جمع الليبيين.

ولا يقتصر هذا الحضور على الشرق، والجنوب؛ ففي العاصمة طرابلس يحتفظ المتحف الوطني الليبي في السراي الحمراء، الذي افتتح نهاية العام الماضي، بعدد من المقتنيات المرتبطة بعمر المختار، إلى جانب وثائق ومراسلات تتصل بمرحلة المقاومة ضد الاحتلال الإيطالي.

وعلى امتداد البلاد يحضر «أسد الصحراء» في الذاكرة العامة لدى قوى سياسية، وعسكرية، ومكونات اجتماعية، وثقافية، وقبلية، على اختلاف مواقفها، وتباين مصالحها.

وقد تتباعد هذه الأطراف وتتصادم في قضايا الحاضر، لكنها، بحسب القيادي القبلي سالم كرواد، تلتقي عند استحضار سيرة «سيدي عمر»، التي تبدو واحدة من المساحات النادرة التي تستعيد فيها ليبيا صورة وحدتها.

Open Questions

  • هل ستؤدي المبادرات السياسية الحالية إلى إنهاء الانقسام؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The return of Mauritanian government meetings, controversy over the third mission, and the deterioration of the Sudanese pound
Developing·

The return of Mauritanian government meetings, controversy over the third mission, and the deterioration of the Sudanese pound

The Mauritanian government resumed its meetings after a three-week holiday amid political controversy over amending the constitution for a third mission for President Ghazouani. In parallel, the Sudanese pound is facing a sharp deterioration, with the dollar exceeding the barrier of 8 thousand pounds in the parallel market due to the war and the shortage of currencies.

الشرق الأوسط
5 min read
More on this topicعمر المختار