Breaking
GLOBALCéline Dion makes emotional comeback with Paris residency after six-year hiatusCNA man surnamed Wei in Miaoli City held his girlfriend hostage and threatened to blow up gas. He was subdued after three hours of negotiation with the police and was detained without permission.INIndia to Select Between Vaibhav Sooryavanshi and Sanju Samson for Afghanistan T20I OpenerDEJelena Rybakina wins the US Open for the first time and takes over the top of the world rankingsBRHeavy rain causes flooding, landslides and disruption in Greater São Paulo and the regionTR10 Suspects Detained After Armed Fight in Keçiören, AnkaraINPhilippines ferry fire death toll rises to 76 as rescuers recover more remainsDEOpen Monument Day 2020: Over 6,000 historic buildings open nationwideRUFraudsters on behalf of Rosfinmonitoring are scaring Russians by blocking accounts in the SBPKRMalaysia-based gambling site development team leader sentenced to three years in prisonGLOBALCéline Dion makes emotional comeback with Paris residency after six-year hiatusCNA man surnamed Wei in Miaoli City held his girlfriend hostage and threatened to blow up gas. He was subdued after three hours of negotiation with the police and was detained without permission.INIndia to Select Between Vaibhav Sooryavanshi and Sanju Samson for Afghanistan T20I OpenerDEJelena Rybakina wins the US Open for the first time and takes over the top of the world rankingsBRHeavy rain causes flooding, landslides and disruption in Greater São Paulo and the regionTR10 Suspects Detained After Armed Fight in Keçiören, AnkaraINPhilippines ferry fire death toll rises to 76 as rescuers recover more remainsDEOpen Monument Day 2020: Over 6,000 historic buildings open nationwideRUFraudsters on behalf of Rosfinmonitoring are scaring Russians by blocking accounts in the SBPKRMalaysia-based gambling site development team leader sentenced to three years in prison
Backدفن الملك الأوغندي أويو نييمبا في مقابر أسلافه بعد صراع على الخلافة
دفن الملك الأوغندي أويو نييمبا في مقابر أسلافه بعد صراع على الخلافة
Developing
الشرق الأوسط46 minutes agoWorld2 min readArgentinaView translation

دفن الملك الأوغندي أويو نييمبا في مقابر أسلافه بعد صراع على الخلافة

Quick Look

دفن الملك الأوغندي أويو نييمبا، أصغر ملك في العالم عند توليه العرش، اليوم السبت في مقابر أسلافه بمقارامبي الملكية في فورت بورتال، بعد وفاته عن 34 عاماً في الولايات المتحدة إثر صراع على الخلافة بين عائلته والعم إدوارد روكيدي كيجانانجوما الذي اختير خليفة له، بينما تزامن ذلك مع اتهامات إريترية لإثيوبيا بزعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي وتعيين رئيس جديد لأركان القوات المسلحة في النيجر بعد تمرد عسكري.

AI-generated summary

Why It Matters

أوغندا تحتفظ بعدد من الممالك التي تعود إلى حقبة ما قبل الاستعمار البريطاني، وتعتبر معاقل للهوية والتراث التقليديين، رغم أن الدولة يقودها رئيس منتخب. أويو نييمبا تولى العرش في الثالثة من عمره عام 1995 وأصبح أصغر ملك في العالم.

Font size

دفن الملك الأوغندي أويو نييمبا، الذي ظل لوقت طويل أصغر ملك في العالم، اليوم السبت، في مقابر أسلافه الملكيين، في وقت تسعى فيه مملكة تورو إلى طي صفحة صراع مرير على الخلافة.

وألقى خليفته المعين، مذيع الأخبار إدوارد روكيدي كيجانانجوما، تسع حبات من البن في القبر بمقابر كارامبي الملكية، في خطوة ترمز إلى انتقال السلطة رسمياً في المملكة الواقعة بغرب أوغندا.

وكان أويو نييمبا كابامبا إيجورو روكيدي الرابع تصدر عناوين الصحف العالمية في 1995 عندما تولى العرش وهو في الثالثة من عمره.

وتوفي الشهر الماضي عن عمر 34 عاماً في الولايات المتحدة، حيث كان يتلقى العلاج من السرطان.

ورغم أن أوغندا دولة يقودها رئيس منتخب، فإنها لا تزال تحتفظ بعدد من الممالك التي تعود إلى حقبة ما قبل الاست britannico، وتُعد معاقل للهوية والتراث التقليديين.

وقاد أفراد الحرس الملكي، الذين وضعوا على أكتافهم شالات برتقالية، السيارة التي تحمل نعش أويو عبر شوارع فورت بورتال عاصمة المملكة باتجاه المقابر الملكية، وانضم آلاف المعزين إلى الموكب سيراً على الأقدام.

وجاءت مراسم الدفن، التي أقيمت بعد 31 عاماً بالضبط من يوم تتويج أويو، في أعقاب خلافات استمرت أياماً داخل العائلة المالكة المعروفة بانقساماتها.

وأعلنت لجنة تضم أفراداً من العائلة المالكة يوم الأربعاء اختيار ابن عم أويو، إدوارد روكيدي كيجانانجوما، وهو مذيع ومحرر أخبار في هيئة الإذاعة والتلفزيون الأوغندية، لتولي العرش.

لكن العائلة المباشرة للملك الراحل قالت إن ابنه الذي لم تكشف هويته حتى الآن هو من يجب أن يخلفه وفقاً لوصيته. ولم يتزوج أويو قط ولم يكن معروفاً أن لديه أبناء، إلى أن أعلن رئيس وزراء المملكة أن له ابناً في البيان الذي أعلن فيه وفاته.

ويقول مؤيدو تولي كيجانانجوما العرش إن عائلة أويو لم تتمكن من تقديم معلومات أساسية عن الابن المزعوم.

وأقام الملك الراحل أويو علاقات وثيقة مع معمر القذافي، وعينه مستشاراً خاصاً للملك. وتبرع القذافي بمبلغ مالي لتجديد القصر الملكي.

اتّهمت إريتريا، السبت، جارتها إثيوبيا بـ«زعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي» عموماً، ومساندة «قوّات الدعم السريع» في السودان خصوصاً، في ظلّ توتّر العلاقة بين البلدين وتنامي المخاوف من نزاع جديد بينهما.

وحصلت إريتريا، المستعمرة الإيطالية السابقة التي ضمّتها إثيوبيا تدريجياً إلى أراضيها في خمسينات القرن العشرين، على استقلالها رسمياً سنة 1993، بعد عقود من النزاع المسلّح مع أديس أبابا.

وتواجهت الدولتان الجارتان في حرب بين 1998 و2000 بسبب خلافات حول الحدود، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف، وعن تشنّج العلاقات لمدّة 18 عاماً.

وطبّعت إريتريا وإثيوبيا علاقتهما إثر وصول آبي أحمد إلى السلطة سنة 2018. وقد حاز رئيس الوزراء الإثيوبي جائرة نوبل في السنة التالية؛ تقديراً للجهود التي بذلها لتحقيق هذا التقارب.

ثمّ دعمت القوّات الإريترية الجيش الفيدرالي الإثيوبي في حربه في تيغراي، لكن منذ انتهاء النزاع في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، توتّرت العلاقات من جديد في ظلّ اتهام أسمرة جارتها التي لا تملك منفذاً بحرياً بمطامع في مرفأ عصب الإريتري.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإريترية أن حزب «الازدهار» الحاكم برئاسة آبي أحمد «يعكف على زعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي».

وتابع البيان: «فيما تتسلّح إريتريا بصبر استراتيجي، عمدت أديس أبابا منذ أكثر من ثلاث سنوات إلى تصعيد متواصل لخطابها الحربي، واضعة المعاهدات الدولية على المحكّ، فضلاً عن إيوائها وتدريبها وتمويلها مجموعات رديفة تخريبية وطائفية بهدف صريح هو تغيير النظام في إريتريا».

واتّهمت إريتريا، التي يرأسها منذ استقلالها آسياس أفورقي بقبضة من حديد، إثيوبيا بـ«إيواء ومساندة وتعزيز» «قوّات الدعم السريع» في حربها مع الجيش السوداني منذ 2023.

وتنفي إثيوبيا من جهتها إيواء مقاتلين من «الدعم السريع» في أراضيها، لكن مصادر محلية تفيد بأن الحدود التي يصعب ضبطها تشكّل سبيلاً مهماً لإمداد هذه القوّات وحلفائها.

وفي فبراير (شباط)، أمرت إثيوبيا جارتها الإريترية بـ«سحب قوّاتها على الفور» من أراضيها، مندّدة بـ«توغّلات» و«مناورات عسكرية مشتركة» مع متمرّدين يقاتلون القوّات الفيدرالية.

عيّن رئيس المجلس العسكري الحاكم في النيجر الجنرال عبد الرحمن تياني، رئيساً جديداً لأركان القوات المسلحة سيتولى قيادة الجيش بعد أسبوعين من تمرد عسكري هز النيجر، وكاد يعصف بحكم المجلس العسكري.

وأظهر التمرد العسكري حجم الانشقاق داخل صفوف المؤسسة العسكرية في النيجر، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين وحدة من القوات الخاصة عائدة للتو من مواجهة الجماعات الإرهابية، وقوات الحرس الرئاسي المجهزة بالعتاد والسلاح وتتولى حماية الرئيس.

وتمكنت عناصر الحرس الرئاسي من إخماد التمرد والسيطرة عليه بدعم من قوات (الفيلق الأفريقي) الروسية الموجودة في النيجر بموجب اتفاقية تعاون أمني وعسكري بين البلدين، وقعها الطرفان منذ 2024.

وبعد مرور أسبوعين على التمرد العسكري، وقّع رئيس المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تياني، على مرسوم بتعيين الجنرال مامان ساني كياو، رئيساً لأركان القوات المسلحة، خلفاً للجنرال موسى سالو بارمو، الذي تمت إقالته دون إسناد أي مهام إليه.

وكان الجنرال كياو يشغلُ منصب رئيس أركان القوات البرية، منذ انقلاب يوليو (تموز) 2023 الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد بازوم، على يد المجلس العسكري الحالي. وخلف الجنرال كياو في قيادة أركان القوات البرية الجنرال عبد الرحمن أبو زاتَكا.

يوصف الجنرال كياو بأنه «رجل ميدان محنك»، حيث قاد بشكل خاص عمليات لمكافحة الجماعات الإرهابية في منطقة تيلابيري، الواقعة غربي النيجر، بالقرب من مالي وبوركينا فاسو، وقاد عمليات أخرى في منطقة ديفا، في الجنوب الشرقي على الحدود مع نيجيريا وتشاد.

يبلغ الجنرال كياو من العمر 54 عاماً، بدأ تكوينه العسكري منتصف تسعينات القرن الماضي في بوركينا فاسو، ثم في ساحل العاج قبل أن يسافر إلى الصين بالتزامن مع مطلع الألفية الثالثة حيث تلقى تكويناً أساسياً ليتخرج ضابط مشاة، وختم مساره التكويني من فرنسا بالحصول على شهادة الدراسات العسكرية العليا، عام 2014.

خلال مساره العسكري، عمل كياو في جميع بؤر التوتر بالنيجر، حيث واجه في غرب النيجر تنظيم «القاعدة» ممثلاً في (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين)، كما واجه تنظيم (داعش في الصحراء الكبرى)، وفي الجنوب الشرقي قاتل جماعة (بوكو حرام) وتنظيم (داعش في غرب أفريقيا)، وهذه هي أبرز الجماعات الإرهابية التي تنشط في غرب أفريقيا والساحل.

إلى جانب خبرته الميدانية في الحرب على الإرهاب، تشير المصادر إلى أن الجنرال كياو قاد المحادثات التي أدت إلى رحيل القوات الفرنسية من النيجر بعد انقلاب 2023، كما ظهر اسمه عام 2024 ضمن لجنة الانسحاب المشتركة بين النيجر والقيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، لبدء انسحاب القوات الأميركية.

مؤخراً، أفادت وسائل الإعلام الرسمية النيجرية بأن الجنرال كياو اختتم جولة في الحاميات العسكرية الرئيسية في البلاد من أجل «إعادة اللحمة بين صفوف الجنود»، وهي مهمة يسعى لها المجلس العسكري من أجل لملمة جراح التمرد العسكري الأخير.

مع تولي الجنرال كياو قيادة المؤسسة العسكرية، يعد توحيد صفوف هذه المؤسسة وتحقيق نجاحات في الحرب على الإرهاب، أحد أهم التحديات التي تنتظره، وهو الذي يمتلك خبرة ميدانية واسعة في مناطق العمليات الحساسة، مما يمنحه مصداقية أمام القوات المنتشرة في الميدان.

كما يراهن الجنرال كياو على مهام ميدانية قام بها مؤخراً في الحاميات العسكرية في مختلف مناطق النيجر من أجل «استعادة التماسك»، واعتمد فيها منهجية الاستماع المباشر للجنود، ونقل توجيهات القيادة العليا، وتعزيز الانضباط ومكافحة الشائعات.

كما أن دوره السابق في مفاوضات انسحاب القوات الأجنبية، قد يعزز صورته كشخصية محل إجماع في المؤسسة العسكرية، ويُظهر قدرته على التعامل مع ملفات استراتيجية حساسة، إلا أن قدرته الفعلية على توحيد المؤسسة لا تزال تحت الاختبار في بلد شديد التقلب ومليء بالمفاجآت.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيتم إجراء تحقيق عائلي أو قانوني لتحديد شرعيةclaims الابن المزعوم للملك أويو نييمبا في غضون أسابيع.

    Possible · Within weeks

  • ستستمر التوترات بين إريتريا وإثيوبيا في التصاعد على مدى الأشهر القادمة مع احتمال تبادل اتهامات إضافية حول دعم الجماعات المسلحة.

    Likely · Within months

  • سيركز الجنرال مامان ساني كياو في أول شهرين من توليه منصبه على إعادة تماسك القوات المسلحة عبر زيارات ميدانية واستماع مباشر للجنود لمعالجة آثار التمرد الأخير.

    Very likely · Within months

Open Questions

  • من هو الابن المزعوم للملك أويو نييمبا الذي claims حقه في الخلافة؟
  • هل سيتم حل الخلاف العائلي في مملكة تورو عبر الحوار أم سيؤدي إلى انقسام دائم؟
  • ما هي الأدلة التي تمتلكها إريتريا لدعم اتهاماتها لإثيوبيا بدعم قوات الدعم السريع؟
  • هل سيعين تعيين مامان ساني كياو رئيساً لأركان القوات المسلحة في النيجر على تهدئة التوترات العسكرية بعد التمرد؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Iraq and Iran are discussing the attack on Saudi oil pipelines and the closure of border crossings
Developing·

Iraq and Iran are discussing the attack on Saudi oil pipelines and the closure of border crossings

Iraqi Foreign Minister Fuad Hussein discussed with his Iranian counterpart Abbas Araghchi the attack on the East-West oil pipeline in Saudi Arabia, the measures taken, and the joint investigation committee. They also discussed the closure of border crossings. This comes after Iraq agreed to an Iranian request to conduct a joint investigation into the discovery of platforms for launching drones near the Iranian border, and at a time when US President Trump accused Iran of responsibility for the attack. Saudi Arabia announced a precautionary halt to work on the pipeline after it was targeted by drones originating from Iraq, noting that there were casualties, while Iraqi armed factions denied responsibility for the attacks and supported the Houthis in Yemen.

BBC عربي
2 min read
Trump links the end of the war with Iran to the congressional elections and expects a collapse in oil prices
BREAKING·

Trump links the end of the war with Iran to the congressional elections and expects a collapse in oil prices

US President Donald Trump said that the war with Iran will end “very soon” after the midterm congressional elections in November, anticipating a sharp collapse in oil prices when the fighting ends, while Iranian President Masoud Pezeshkian stressed that peace is a priority for Tehran and that the region does not need a “policeman,” in reference to the United States, amid escalating tensions in Strait of Hormuz and diplomatic moves involving BRICS, Oman, and Bahrain.

الشرق الأوسط
2 min read
Palestinian controversy over Hamas’ apology for the October events and security developments in Syria and Iraq
Developing·

Palestinian controversy over Hamas’ apology for the October events and security developments in Syria and Iraq

Majed Faraj, a member of the Central Committee of the Fatah movement, sparked controversy in the Palestinian arena by asking Hamas to apologize to the Palestinian people for what he described as the “disaster” of October 7, 2023, while Hamas Political Bureau member Bassem Naim responded with criticism of Faraj and the authority, and the events developed into mutual accusations about disrupting the Palestinian legislative elections. In a separate context, seven inmates died in Ayn al-Arab prison in Syria as a result of a fire that broke out during a state of chaos, and the Iraqi Ministry of Interior announced the seizure of 47 aircraft. A drone and 46 projectiles in an abandoned site west of Anbar linked to armed factions loyal to Iran.

الشرق الأوسط
3 min read
Iran and the Sultanate of Oman reach an understanding regarding the Strait of Hormuz without opening the passage
Developing·

Iran and the Sultanate of Oman reach an understanding regarding the Strait of Hormuz without opening the passage

The semi-official Iranian Tasnim Agency reported that Iran and the Sultanate of Oman have reached an understanding regarding the Strait of Hormuz that will be announced soon in the presence of foreign ministers of countries in the region, but it does not mean opening the vital passage, and it will remain closed unless the seven Iranian conditions for opening it are implemented.

CNN بالعربية
1 min read
The BRICS summit in New Delhi expresses deep concern about the war in the Middle East and calls for restraint
Developing·

The BRICS summit in New Delhi expresses deep concern about the war in the Middle East and calls for restraint

The BRICS summit unanimously adopted a joint statement in which it expressed deep concern over the war in the Middle East, urged utmost restraint, and called for a multilateral approach that respects national views, while Indian Prime Minister Narendra Modi stressed that the group is not directed against anyone and has reached a coming-of-age moment for the Global South to become a rule-maker in global governance.

الشرق الأوسط
2 min read
BRICS calls for maximum restraint in the war in the Middle East and condemns attacks on civilian and nuclear infrastructure
Developing·

BRICS calls for maximum restraint in the war in the Middle East and condemns attacks on civilian and nuclear infrastructure

The BRICS countries, including Russia, China, India, Iran, the UAE, Saudi Arabia and Egypt, called for the utmost restraint in the war in the Middle East, and expressed deep concern about the continued escalation of tensions and deliberate attacks on civilian infrastructure and peaceful nuclear facilities, and stressed the need to comply with nuclear safeguards and safety and security standards, in a joint statement on the sidelines of their summit in New Delhi, where Chinese President Xi Jinping called on the group to be a peacemaker in the ongoing conflict.

دويتشه فيله
2 min read
More on this topicأويو نييمبا