الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي-ميونغ يعلن عن دور 'ضابط الإيقاع' لإحياء الحوار مع كوريا الشمالية
Quick Look
أعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي-ميونغ في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية أنه سيتولى دور 'ضابط الإيقاع' لإحياء الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ، بهدف الحد من تطوير كوريا الشمالية لقدراتها النووية، وذلك خلال زيارة رسمية لفرنسا تستمر أربعة أيام يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي تصريحات لي جاي-ميونغ في إطار زيارة رسمية لفرنسا بمناسبة الذكرى الـ140 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين كوريا الجنوبية وفرنسا، وفي ظل توترات مستمرة في شبه الجزيرة الكورية بسبب برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية.
وقال لي، في مقابلة مكتوبة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية نُشرت الأحد، إنه سيضطلع بدور "ضابط الإيقاع" للمساعدة في إحياء الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ، مضيفا أن ذلك قد يشكل وسيلة للحد من تطوير كوريا الشمالية لقدراتها النووية.
وجاءت تصريحات لي لدى وصوله إلى مدينة نيس في مستهل زيارة رسمية تستمر 4 أيام إلى فرنسا، يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس. وتأتي الزيارة بدعوة من ماكرون، بالتزامن مع الذكرى الـ140 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وأوضح الرئيس الكوري الجنوبي أن "جدار انعدام الثقة" بين الكوريتين لا يمكن هدمه سريعا، مؤكدا أن إدارته ستواصل سياسة "التعايش السلمي" مع كوريا الشمالية، بهدف تخفيف التوتر وبناء سلام مستدام في شبه الجزيرة الكورية.
وفي ما يتعلق بالتحالف مع الولايات المتحدة، قال لي إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة لا تمثل هجوما يهدد استدامة التحالف، بل تعكس توجها لإعادة هيكلته بما يتوافق مع التغيرات الدولية. وأضاف أن سيئول تسعى إلى توسيع دورها في التحالف من خلال زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز قدراتها العسكرية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيبدأ الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ بوساطة كورية جنوبية خلال الأشهر الثلاثة القادمة
Possible · Within months
ستزيد كوريا الجنوبية إنفاقها الدفاعي بنسبة 5-7% خلال العام المالي القادم
Likely · Within months
Open Questions
- ما هي الخطوات الملموسة التي سيتخذها لي جاي-ميونغ كضابط إيقاع في الحوار؟
- كيف ستستجيب كوريا الشمالية لمبادرة الحوار التي اقترحها الرئيس الكوري الجنوبي؟
- هل ستؤدي الزيارة إلى فرنسا إلى أي اتفاقيات دفاعية أو اقتصادية جديدة بين سيئول وباريس؟



