
بعد خروجهم من الحكومة الاتحادية وتراجع استطلاعات الرأي، حقق حزب الخضر الألماني نجاحات انتخابية غير متوقعة في ولايتي ساكسونيا أنهالت ومكلنبورغ فوربومرن في سبتمبر، حيث عاد إلى المجالس التشريعية بفضل استراتيجية التركيز على تعزيز الوسط السياسي، بينما حذر زعيمه فيليكس بانازاك من تآكل الديمقراطية بسبب صعود حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي، الذي حصل على نحو 44% من الأصوات في ماغدبورغ.
AI-generated summary
بعد خروج حزب الخضر من الحكومة الاتحادية وتراجع شعبيته في استطلاعات الرأي، خاصة في شرق ألمانيا، واجه الحزب تساؤلات حول أهميته السياسية في ظل الاستقطاب المتزايد بين اليمين المتطرف واليسار القوي.
عندما نظر قادة حزب الخضر في مطلع العام إلى مستقبلهم وإلى فرصهم في الانتخابات المقبلة لمجالس الولايات كانت نظرتهم مليئة بالقلق والشك. وكان قد مر آنذاك ما يزيد قليلا عن نصف عام على خروجهم من الحكومة الاتحادية، فيما كانت نتائج استطلاعات الرأي سيئة بل سيئة جدًّا في بعض الأحيان، لا سيما في شرق ألمانيا.
كان القلق يتمثل في أن حزب الخضر قد يفقد أهميته في ظل الاستقطاب المتزايد في ألمانيا بين اليمين المتطرف المتنامي واليسار القوي.
الآن بعد ما يزيد قليلا عن تسعة أشهر استطاع حزب الخضر أن يتنفس الصعداء: ففي ولاية بادن فورتمبيرغ فاز مرشح حزب الخضر جيم أوزدمير في الربيع بالانتخابات بعد مطاردة مفاجئة وأصبح رئيسا للوزراء منذ 13 مايو/ أيار في الولاية.
نجاحان انتخابيان غير متوقعين
في سبتمبر/ أيلول نجح حزب الخضرفي العودة إلى المجالس التشريعية لولايتي ساكسونيا أنهالت ومكلنبورغ فوربومرن في انتخابات كانت شديدة التنافس وهو ما لم يتوقعه أحد منذ فترة طويلة. وكان هذا مدعاة للفرح لولا المكاسب الكبيرة التي حققها حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي، والذي يُصنف جزء منه على أنه يميني متطرف.
في ليلة الانتخابات التي جرت في 6 سبتمبر/ أيلول في ماغدبورغ، عاصمة ولاية ساكسونيا أنهالت كان رئيس الحزب فيليكس بانازاك في حالة من التناقض العاطفي.
"إنها مزيج من المشاعر المتضاربة. من ناحية هناك بالطبع امتنان كبير وكذلك شعور بالارتياح. لقد ظللنا هنا لسنوات دون عتبة الخمسة في المائة. وقد استبعدنا الكثيرون بالفعل"، كما قال لـ DW. من ناحية أخرى، حسب بانازاك لا يمكن "الاندفاع في الهتاف" في ضوء حصول حزب البديل من أجل ألمانيا على ما يقارب 44 في المائة من الأصوات.
تركت أنالينا بيربوك وروبرت هابيك فراغا كبيرا
في مطلع العام اشتعلت الأجواء بشكل خاص حول بانازاك وشريكته في الرئاسة فرانسيسكا برانتنر: فقد اعتُبرت قيادة حزب الخضر غير معروفة بما يكفي ولا تتمتع بسمعة بارزة.
وحزن الكثيرون على رحيل الوزيرين السابقين أنالينا بيربوك و روبرت هابيك اللذين انسحبا من الحياة السياسية الألمانية النشطة بعد خسارة انتخابات البوندستاغ.
لكن الرئيسين كرّسا جهودهما بعد ذلك بجدية للحاق بالركب، لا سيما في شرق ألمانيا ونظما مؤتمرات حول مستقبل الخضر وكانا حاضرين بشكل أساسي في الولايات نفسها خلال الحملة الانتخابية. لم يظهرا كثيرا في الساحات العامة، بل في الأماكن التي تمكنوا فيها من التواصل الحقيقي مع المواطنين والمواطنات.
البحث عن قواسم مشتركة مع المحافظين
وقد دأبوا دائما على الدعوة إلى العمل مع أحزاب الوسط الأخرى من أجل الديمقراطية وسيادة القانون بما في ذلك مع المحافظين في حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذين لا يجمع بينهم وبين حزب الخضر على الأقل على المستوى الاتحادي سوى القليل من القواسم المشتركة.
وفي هذا الصدد قال بانازاك لـDW في مايو: "ما الذي يمكن فعله فعليا لمنع المجتمع من الانهيار في هذه الأوقات؟ يتطلب ذلك أيضا اتحادا للوسط. اتحادا لا يستسلم لإغراء الاستبداد، بل يبحث عن منظور في الوسط".
استراتيجية أثمرت في النهاية: ففي كل من ساكسونيا أنهالت ومكلنبورغ فوربومرن حصل حزب الخضر على أصوات كثيرة من أشخاص أرادوا بالضبط تعزيز هذا الوسط. وفي انتخابات ولاية برلين تعرض حزب الخضر لخسائر، لا سيما لصالح حزب اليسار لكنه يرى فرصا في المشاركة قريبا في إدارة العاصمة الاتحادية.
على حزب الخضر أن يضع حماية المناخ في المرتبة الثانية
هل كل شيء على ما يرام إذن؟ ليس تماما. ففي استطلاعات الرأي الحالية على الصعيد الوطني يحافظ حزب الخضر على نسبة تأييد مستقرة تتراوح بين 14 و17 في المائة لكن احتمالات تشكيل ائتلاف حكومي تبدو بعيدة المنال.
فقوة النجاحات الانتخابية لحزب البديل من أجل ألمانيا كبيرة للغاية. وفي الوقت الحالي لا يبقى أمام حزب الخضر سوى التحذير من تآكل الديمقراطية وسيادة القانون.
ويضاف إلى ذلك: إن جوهر هويتهم السياسية أي حماية البيئة والمناخ لا يحظى حاليا بشعبية تذكر على الرغم أن رئيسة الكتلة البرلمانية في البوندستاغ، بريتا هاسيلمان كانت تؤكد ذلك باستمرار خلال الحملة الانتخابية في الصيف الماضي.
"لا يوجد حزب آخر في مكلنبورغ فوربومرن أو في ساكسونيا أنهالت يناضل بنفس القدر من أجل أن تكون حماية الطبيعة والبيئة والحفاظ على سبل عيشنا في صميم عملنا".
لكن الحزب الذي كان متمردا في الماضي أصبح الآن داعما للدولة لدرجة أن زعيمه لا يزال يراقب منافسه المحافظ: حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي بقيادة المستشار الاتحادي فريدريش ميرتس.
وقال بانازاك بعد الانتخابات التي جرت في برلين ومكلنبورغ فوربومرن والتي تكبد فيها حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي خسائر فادحة إن ألمانيا بأسرها بحاجة إلى "حزب محافظ مستقر ومنظم إلى حد ما".
انتقاد للمستشار: "بعيد عن الواقع"
بلغت مستويات عدم الرضا عن الحكومة أرقاما قياسية في الوقت الحالي ومع ذلك يريد ميرتس التمسك بإصلاحاته مثل تلك المتعلقة بالمعاشات التقاعدية على الرغم أن هذا المشروع يثير جدلا حادا بين السكان.
وفي هذا الصدد قال بانازاك الأسبوع الماضي في برلين إن ميرتس إذا اكتفى الآن بإرسال رسالة مفادها "سأستمر كما كنت أفعل حتى الآن وفي وقت ما سيتفهم الناس مدى روعة كل هذا" فإن ذلك بعيد عن الواقع. بل إنه محاولة واضحة لإظهار القدرة على العمل. ويتوقع زعيم حزب الخضر من ميرتس والاتحاد المسيحي المزيد من النقد الذاتي في الوضع الحالي.
وبالتالي فإن حزب الخضر أيضا ينظر إلى مستقبل البلاد بقدر كبير من عدم اليقين. وفي الوقت نفسه قد يتولى الحزب مسؤوليات حكومية في كل من مكلنبورغ فوربومرن وساكسونيا أنهالت. وإذا حدث ذلك فسيكون حزب الخضر مشاركا في نصف حكومات الولايات في ثماني ولايات من أصل 16. وهو ما لم يكن أحد يتوقعه على الأرجح في بداية العام.
أعده للعربية: م.أ.م
AI outlook — possibilities, not facts
سيشارك حزب الخضر في حكومات ولايتي مكلنبورغ فوربومرن وساكسونيا أنهالت إذا تشكلت ائتلافات حكومية
Likely · Within weeks
سيستمر حزب الخضر في تحذيراته من تآكل الديمقراطية وسيادة القانون بسبب صعود حزب البديل من أجل ألمانيا
Very likely · Within months

Saudi Arabia renewed its categorical rejection of any measures aimed at forcibly displacing the Palestinian people or changing the geographical or demographic character of the occupied Palestinian territory, and reaffirmed that the only way to achieve a just, lasting and comprehensive peace is to implement the two-state solution and establish an independent Palestinian state on the 1967 borders with East Jerusalem as its capital, during its participation in the 63rd session of the Human Rights Council in Geneva, and in a statement by the Saudi Council of Ministers headed by Crown Prince Mohammed bin Salman, which also stressed the Protecting freedom of navigation in the Strait of Hormuz, Bab al-Mandab, the Red Sea and the Gulf of Aden, welcomed the Security Council’s condemnation of the Houthi attacks on the Kingdom and commercial ships, reviewed developments in relations with Russia, Qatar, Sudan and the UAE, and approved a number of local and international decisions, including indicative agreements with Turkey, cultural and health memorandums of understanding with the United States and Djibouti, anti-corruption cooperation with Syria, continued membership of the judiciary councils, and approval of the final account of King Faisal University. And directives regarding a number of annual reports of government bodies.

The US Treasury Department imposed sanctions on 10 individuals and entities from China, Hong Kong and Pakistan for supporting Iran in purchasing weapons, while the mayor of New York revealed a plan to combat anti-Semitism, and Trump refused to cooperate with China in regulating artificial intelligence despite warnings that the technology would get out of control.

The US Supreme Court decided to allow President Donald Trump's administration to resume the program to deport immigrants to countries other than their original countries without giving them the opportunity to raise human rights concerns, with arguments scheduled for later this year, the third such decision to allow the measure to be implemented temporarily, while the three liberal justices dissented from the decision.

Fatima Zahraa Mansouri was appointed Prime Minister of Morocco by King Mohammed VI on September 29, 2026 after the Authenticity and Modernity Party won the legislative elections. She faces challenges that include restoring youth confidence and reducing social disparities, with a local political background in Marrakesh and previous experience as a minister and mayor.

New York Mayor Zahran Mamdani revealed a comprehensive plan to combat anti-Semitism and hate crimes against Jews in the city, which includes increasing funding for securing synagogues and including Jewish history in education, amid criticism that his positions on Israel are considered anti-Semitic, while he asserts that his criticism of Israel does not amount to that, and aims to make Jews feel safe and celebrated in New York.

Moroccan King Mohammed VI appointed Fatima Zahraa Mansouri as head of the new government, making her the first woman to hold this position in the country, after the Authenticity and Modernity Party won the recent parliamentary elections by winning 97 seats.