Breaking
FRCycling Worlds: the Blues lead the pace in MontrealKRTrump said the suspects were "aiming for a big hit" in a suspected terrorist attack near a British air force base.ITParma, coach Carlos Cuesta sackedRUTrump commented on the detention of five people near Fairford airbase in BritainTRIranian Revolutionary Guards seized US unmanned underwater vehicle in the Strait of HormuzRUAn electrical substation on the Tsitsernakaberd highway caught fire in YerevanRUIn Dagestan, due to bad weather, ventilators are connected to generatorsARSeven people were killed in an air strike in Taiz and military operations escalated in YemenINTLProtesters block contentious Orange Order parade in PortadownKRMen's 400m relay team overturns disqualification decision on appeal and advances to finalsFRCycling Worlds: the Blues lead the pace in MontrealKRTrump said the suspects were "aiming for a big hit" in a suspected terrorist attack near a British air force base.ITParma, coach Carlos Cuesta sackedRUTrump commented on the detention of five people near Fairford airbase in BritainTRIranian Revolutionary Guards seized US unmanned underwater vehicle in the Strait of HormuzRUAn electrical substation on the Tsitsernakaberd highway caught fire in YerevanRUIn Dagestan, due to bad weather, ventilators are connected to generatorsARSeven people were killed in an air strike in Taiz and military operations escalated in YemenINTLProtesters block contentious Orange Order parade in PortadownKRMen's 400m relay team overturns disqualification decision on appeal and advances to finals
Backحرائق الغابات وتغير المناخ تهددان الزراعة والسياحة في إسبانيا
حرائق الغابات وتغير المناخ تهددان الزراعة والسياحة في إسبانيا
Developing
BBC عربي4 days agoEnvironment2 min readArgentinaView translation

حرائق الغابات وتغير المناخ تهددان الزراعة والسياحة في إسبانيا

Quick Look

حرائق الغابات المدمرة في إسبانيا، التي تفاقمت بسبب تغير المناخ، دمرت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والغابات، وأثرت على قطاع السياحة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مما أدى إلى خسائر اقتصادية وبشرية كبيرة، ودفعت السلطات لتقديم تعويضات للمزارعين المتضررين.

AI-generated summary

Why It Matters

إسبانيا تواجه زيادة في تكرار وشدة حرائق الغابات بسبب تغير المناخ، مع ارتفاع درجات الحرارة والجفاف، مما يؤثر على الزراعة والسياحة، وقد شهدت السنوات الأخيرة خسائر كبيرة في الأراضي والأرواح والاقتصاد.

Font size

في مرج أخضر صغير يقع في جبال غريدوس، غرب العاصمة الإسبانية مدريد، ترعى نحو عشرين بقرة يملكها مزارع يدعى خوان أنخيل إزكييردو وأسرته، ولا يقطع سكون هذا المكان سوى رنين هادئ لأجراس معلّقة حول أعناق تلك الحيوانات.

كان من الممكن أن يكون هذا المشهد أشبه بصورة مثالية لولا أشجار الصنوبر والبلوط المتفحّمة التي تحيط بالمكان من كل جانب، لتظل شاهدة على آثار حريق الغابات المدمر الذي اندلع مؤخراً.

يقول إزكييردو، الذي تعمل أسرته في الزراعة هنا منذ 200 عام: "كان (الحريق) هائلاً، لم أشهد شيئاً كهذا من قبل".

جدير بالذكر أنه في أواخر يوليو/تموز، اندلع حريق والتحم بحريقين آخرين، فالتهمت النيران نحو 80 ألف هكتار (200 ألف فدان)، ليصبح بذلك أكبر حريق غابات تسجله إسبانيا على الإطلاق.

كما دمّر الحريق ما يزيد على ثلثي أراضي إزكييردو، ونفقت 12 بقرة من أصل 85 يملكها، واضطر إلى إعدام ثمانية حيوانات أخرى بسبب إصابات لحقت بها، فضلاً عن احتراق كل التبن الذي كان قد جمعه لإطعام أبقاره خلال فصل الشتاء.

ويقول: "بالنسبة إلينا نحن المزارعين، أصبحت فصول الصيف تثير مزيداً من القلق عاماً بعد عام، بسبب ارتفاع حرارتها، وتراجع الأمطار، وانتهاء موسم الأمطار مبكراً، بينما يبدأ الخريف في وقت متأخر جداً".

حرائق الغابات

تعد مثل هذه الظروف، بالنسبة إلى المزارعين، مرادفة لحرائق الغابات.

ويقول إزكييردو: "إذا لم تمعن التفكير في حرائق الغابات، فذاك يجعلك تشعر بأنك بخير، لكن عندما يندلع حريق في قرية قريبة، تبدأ في التساؤل: ماذا لو كنا نحن الجهة التالية للحريق؟"

وتُعد حرائق الغابات واحدة من بين عدة مظاهر تغير المناخ، وتركت خلال السنوات الأخيرة أثراً كبيراً في الاقتصاد الإسباني، إلى جانب إسهامها في وقوع خسائر إنسانية مروعة.

وخلصت منظمة "إسناد الطقس العالمي", وهي منظمة بحثية دولية، إلى أن الظروف المناخية القاسية التي تسببت في حرائق قياسية بإسبانيا والبرتغال عام 2025 كانت أكثر احتمالاً بنحو 40 مرة بسبب تغير المناخ.

ويقول إرنستو رودريغيز كامينو، رئيس الجمعية الإسبانية للأرصاد الجوية: "لابد أن يُعزى السبب النهائي لزيادة تكرار هذا النوع من الحرائق وشدتها إلى ارتفاع مستويات غازات الاحتباس الحراري، الناجم أساساً عن الاستخدام الواسع للوقود الأحفوري".

وكان رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، قد وصف الحرائق بعبارات درامية، واضعاً إسبانيا في الخطوط الأمامية لأزمة بيئية.

وقال في يوليو/تموز، خلال زيارة إلى مقاطعة ألميريا الجنوبية، حيث أودت حرائق الغابات بحياة 15 شخصاً: "حالة الطوارئ المناخية تقتل".

واحترق نحو 300 ألف هكتار من الأراضي في إسبانيا، العام الجاري، وفقاً لنظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي، الأمر الذي يعادل نحو نصف إجمالي المساحة المتضررة في الاتحاد الأوروبي بأكمله.

جدير بالذكر أنه خلال الأعوام الأربعين الماضية، تجاوزت المساحة المتضررة من الحرائق في إسبانيا 200 ألف هكتار سنوياً في ثماني مناسبات، ثلاث منها منذ عام 2022.

وقدّرت جمعية تأمين الزراعة "أغروسيغورو" أن 16 ألف هكتار من المحاصيل قد دُمّرت بحلول منتصف أغسطس/آب خلال العام الجاري، مما أسفر عن وقوع خسائر كبيرة لصناعة الأغذية الزراعية في إسبانيا، التي تسهم بنسبة 9 في المئة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد.

وتقدم السلطات المحلية في قشتالة وليون، المنطقة التي تضررت بأشد صورة من الحريق الهائل الذي اندلع هذا العام بالقرب من مدريد، تعويضات تتراوح بين 5500 يورو (6300 دولار) و25 ألف يورو (29 ألف دولار) لكل مزارع، تبعاً لحجم الأضرار التي تكبّدها.

بيد أن إزكييردو يقدّر أن هذه التعويضات لن تغطي سوى أقل من نصف خسائره.

ارتفاع درجات الحرارة

شكّل المناخ الدافئ في إسبانيا، لعقود طويلة، عاملاً مساعداً لإحدى أكبر قطاعات الأعمال في البلاد، وهي السياحة، إذ أسهمت المنتجعات الغارقة في أشعة الشمس على امتداد ساحل البحر المتوسط، وكذلك في جزر البليار وجزر الكناري، في نمو البلاد كمقصد سياحي.

ومن المتوقع أن يزور إسبانيا هذا العام نحو 100 مليون سائح، مما يجعلها ثاني أكثر دول العالم زيارة، بعد فرنسا مباشرة.

وعلى الرغم من ذلك، تشير بعض المؤشرات إلى أن الحرارة أصبحت شديدة للغاية بالنسبة لبعض المسافرين، إذ خلصت دراسة أجراها باحثون في جامعة الملك خوان كارلوس في مدريد إلى أن الحرارة قد تشكل عاملاً رادعاً للزوار المحتملين.

وتقول ماريا دولوريس سانشيز، خبيرة اقتصاد شاركت في إعداد التقرير: "عندما تحدث موجة حر، يتراجع عدد ليالي المبيت في الوجهات التي درسناها، كما يتراجع أيضاً عدد الوافدين من بعض أكبر الأسواق السياحية في إسبانيا".

وتضيف: "تمثل السياحة 13 في المئة من إجمالي الناتج المحلي لإسبانيا، ولذلك قد تترتب تداعيات على القدرة التنافسية لإسبانيا على المدى المتوسط".

وتقع مدينة طليطلة التي تعود إلى العصور الوسطى في سهول قشتالة-لا مانتشا، بعيداً عن السواحل الإسبانية، إلا أن تاريخها العريق وشوارعها المتعرجة جعلا منها وجهة شهيرة للراغبين في بديل عن شواطئ البلاد وحاناتها.

بيد أن هذا الصيف اختبر مدى قدرتهم على تحمّل الحرارة، إذ سجلت البلاد رقماً قياسياً بلغ 61 يوماً من موجات الحر التي استمرت حتى أوائل سبتمبر/أيلول، وشهدت طليطلة مراراً درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية.

ويقول المرشد السياحي، دييغو إستيبان، من شركة "فيزيت توليدو" السياحية: "من الصعب للغاية تنظيم الجولات خلال الصيف. علينا أن نتكيف، سواء كنا من العاملين في قطاع السياحة أو من السكان المحليين".

ويحرص إستيبان، عند تنظيم الجولات السياحية خلال أشهر الصيف، على إدراج فترات توقف متكررة، وتوفير مياه الشرب، على أن تشمل مسارات تلك الجولات السياحية على قدر كبير من الظل، لكنه يود أن تتوفر مساحات مظللة أكثر ونوافير إضافية لمياه الشرب.

ويقول إن ارتفاع درجات الحرارة بدأ يغيّر توقيت الموسم السياحي، إذ باتت الأشهر الأكثر برودة في الربيع والخريف تستقطب أعداداً أكبر بكثير من الزوار.

كما أسهمت فصول الصيف الأكثر دفئاً في انتشار ما يُعرف باتجاه "العطلات الباردة", إذ يتجه المسافرون الإسبان إلى مناطق أكثر برودة لقضاء عطلاتهم، وغالباً ما تكون في شمال البلاد.

وكان الجفاف إحدى النتائج الأخرى لارتفاع حرارة المناخ في إسبانيا، ففي عام 2024، وبعد ثلاث سنوات من انخفاض معدلات هطول الأمطار، فرضت منطقة كتالونيا في شمال شرق البلاد مؤقتاً قيوداً صارمة على استخدام المياه، شملت خفض استهلاك المياه بنسبة 25 في المئة في القطاع الصناعي وبنسبة 80 في المئة في زراعة المحاصيل.

وأدت الأمطار الغزيرة، التي هطلت منذ ذلك الوقت، إلى رفع قيود، بيد أن الجفاف كان له تأثير كبير على الاقتصاد المحلي.

الفيضانات

كانت الفيضانات المفاجئة التي أودت بحياة 237 شخصاً في شرق البلاد في أكتوبر/تشرين الأول 2024، وتمركزت في منطقة فالنسيا، أكثر الظواهر الطبيعية إثارة ودموية شهدتها إسبانيا خلال السنوات الأخيرة.

وقدّرت غرفة تجارة فالنسيا أن الفيضانات تسببت في أضرار مباشرة بلغت 4.5 مليار يور، كما تأثرت آلاف الشركات، وجرفت مياه الفيضانات بعضها حرفياً، في حين تمكنت شركات أخرى من استئناف عملياتها بعد فترة طويلة من التعافي.

ويقول جوليان كوبيرو، رئيس قسم اقتصاديات تغير المناخ في مركز "بي بي في إيه ريسيرتش" للأبحاث الاقتصادية: "يؤثر تغير المناخ في كيفية إنتاجنا واستثمارنا واستهلاكنا", ويشير إلى الكيفية التي يمكن أن تؤدي بها الحرارة إلى إبطاء النشاط الاقتصادي.

ويضيف: "نعمل جميعاً بكفاءة أقل عندما يكون الجو حاراً", لكنه يضيف أن الاقتصاد الأكثر اخضراراً يمكن أن يوفر فرص عمل جديدة ذات إنتاجية أكبر.

ويقول: "السر يكمن في إدراك أنه إذا لم نتحرك، فسوف يتباطأ النمو، وإذا أُدير الأمر على نحو صحيح، فيمكن أن يتحول إلى فرصة".

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر ارتفاع درجات الحرارة في إسبانيا خلال الصيف القادم، مما قد يزيد من خطر حرائق الغابات ويؤثر على السياحة

    Likely · Within months

  • قد تتجه السلطات الإسبانية إلى تعزيز الاستثمارات في الطاقة المتجددة والحد من استخدام الوقود الأحفوري لمكافحة تغير المناخ

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي فعالية التعويضات المقدمة للمزارعين في تغطية خسائرهم الفعلية؟
  • هل ستستمر درجات الحرارة في الارتفاع خلال السنوات القادمة، وكيف سيؤثر ذلك على المواسم السياحية؟
  • ما هي الخطط طويلة المدى للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في إسبانيا؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

Warning of the repercussions of bad weather and the varying risks of storms globally
Developing·

Warning of the repercussions of bad weather and the varying risks of storms globally

The 2026 Global Risks Report warned of the catastrophic consequences of bad weather as storms become more severe and aid declines, explaining that the impacts of storms depend on community protection systems and not just their strength, while the Philippines, Mexico and Madagascar topped the list of countries most at risk, and Germany ranks very low on the risk index, with calls for increased investments in prevention and improved climate adaptation through artificial intelligence and improving infrastructure.

دويتشه فيله
2 min read
The summer of 2026 will be the hottest in Tunisia since 1950, with frequent power and water outages.
Developing·

The summer of 2026 will be the hottest in Tunisia since 1950, with frequent power and water outages.

Tunisian meteorology announced that the summer of 2026 will be the hottest since 1950, with the highest temperature recorded in Kairouan reaching 49.7 degrees Celsius. Scientists have linked the heat wave to climate change, and it has affected electricity and water supplies, while Libya continues to face parliamentary divisions and protest campaigns against the trial of Khaled Al-Hishari before the International Criminal Court.

الشرق الأوسط
3 min read
More on this topicحرائق الغابات