فليك بعد خسارة الكلاسيكو: نشعر بخيبة أمل
فليك يبرر خسارة برشلونة بنقص الحيوية، وأنتونيلي يقترب من لقب فورمولا 1 بعد فوزه في أوستن
Quick Look
أبدى هانسي فليك استياءه من أداء برشلونة بعد خسارته أمام ريال مدريد، بينما اقترب كيمي أنتونيلي من حسم لقب فورمولا 1 بعد فوزه المهيمن في سباق جائزة أميركا الكبرى، متفوقاً على زميله جورج راسل.
AI-generated summary
Why It Matters
برشلونة خسر مباراته الأولى في الدوري الإسباني بعد 9 انتصارات متتالية. كيمي أنتونيلي يتصدر ترتيب فورمولا 1 ويقترب من حسم اللقب في المكسيك.
أبدى هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، استياءه من افتقاد لاعبيه للحيوية، عقب الخسارة أمام الغريم التقليدي ريال مدريد 1 - 2 في مباراة الكلاسيكو.
وقال المدرب الألماني عقب الهزيمة على ملعب برشلونة: «سأقول لكم الحقيقة، لم نكن نتمتع بالحيوية اليوم، وعلينا تغيير ذلك. نشعر بخيبة أمل».
وأرجع فليك 61 عاماً افتقاد لاعبيه للحيوية أيضاً إلى أعباء السفر، في ظل خوض الفريق عدة مباريات متتالية في منتصف الأسبوع. لكنه شدد على أنه لا يريد البحث عن أعذار، قائلاً: «لا أريد الحديث عما يحدث عندما نخسر، بل عما يحدث عندما نفوز. ولن أقبل أي أعذار».
وتلقى برشلونة بذلك خسارته الأولى في الدوري الإسباني هذا الموسم، بعدما حقق تسعة انتصارات متتالية.
وحرم السقوط أمام ريال مدريد برشلونة من الانفراد بالرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية مع بداية موسم الدوري الإسباني، بعدما كان يسعى لتحقيق فوزه العاشر على التوالي. وكان ريال مدريد قد حقق بدوره تسعة انتصارات متتالية في بداية موسم 1968 - 1969.
وقال فليك: «الهزائم جزء من هذه الرياضة. علينا تحليل ما حدث، والتحسن، وسنفعل ذلك. من المهم أن نرد الفعل».
ورغم الخسارة، حافظ برشلونة على صدارة الترتيب، لكن الفارق تقلص بعد مرور عشر جولات إلى نقطتين أمام أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، وثلاث نقاط أمام ريال مدريد.
وقال فليك: «لا أعتقد أن هذه الهزيمة ستثير الشكوك داخل الفريق. الجميع يعرف الوضع. لم نقدم أداء جيداً تماماً اليوم، لكن التفاصيل هي التي تحسم المباريات الكبيرة. هكذا تميل الكفة، ولم يحالفنا الحظ اليوم».
يحاول جورج راسل إيجاد تفسير لأدائه، بعد أن حلّ ثامناً في سباق جائزة أميركا الكبرى، ضِمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، أمس الأحد، الذي فاز به زميله في فريق مرسيدس كيمي أنتونيلي وبات قريباً من إحراز اللقب.
انطلق السائق البريطاني من المركز السادس في حلبة أوستن وتلقّى عقوبة مُدتها 5 ثوان بسبب حادث مع سائق مكلارين أوسكار بياستري، وقال إنه لا يملك تفسيراً لضعف وتيرته سوى أنه «لم يكن سريعاً بما يكفي».
وقال، لشبكة «سكاي سبورتس»: «يتعيّن عليّ محاولة فهم السبب. من الغريب أن يكون أداؤك أسوأ بكثير من المتوقع، لذا آملُ أن تكون هناك بعض التفسيرات في مكان ما. لكن، على أي حال، لا أملك إجابة».
وبهذه النتيجة، أصبح أنتونيلي على وشك التتويج باللقب، إذ أصبح في متناوله، بالتأكيد، في المكسيك، مطلع الأسبوع المقبل، بينما يظل راسل أقرب منافسيه لكنه يتأخر حالياً بفارق 123 نقطة، في حين أن الحد الأقصى للنقاط المتبقية ويمكن جمعها هو 125 نقطة.
وقال راسل، للصحافيين: «لم تكن الوتيرة جيدة في المرحلة الأولى... لكن عندما خرجت من حارة الصيانة مستعيناً بالإطارات الصلبة، قمت، على الأرجح، بـ6 لفات كنت أسير فيها بسرعة كيمي نفسها. لكن بعد ذلك لحقت أوسكار ولم أستطع تجاوزه».
وتابع: «6 لفات جيدة، و50 لفة سيئة. أريد أن أفهم لماذا كانت الوتيرة سيئة للغاية في المرحلة الأولى».
وقال توتو فولف، رئيس الفريق، إن راسل واجه صعوبات فقط.
وأوضح المسؤول النمساوي: «جورج، بالنسبة لنا جميعاً في الفريق، هو بطل وفاز في كل فئة، وأعتقد أنه يستحق أن يصنَّف ضِمن مجموعة الأفضل على الإطلاق. وقد رأينا ذلك، العام الماضي».
وأضاف: «هذا العام... نلاحظ هذا التباين في النتائج. عندما نضبط السيارة بطريقة تناسبه، يكون سريعاً للغاية. لكن عندما تخرج السيارة عن نطاق الأداء الأمثل هذا، يواجه صعوبات. ويواجه صعوبات أكثر ربما من كيمي».
وأردف: «علينا فقط أن نعمل معه على حل هذه المسألة، وكيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الاختلاف في القيادة والأداء؛ لأن جورج ليس أبطأ بنصف ثانية، ولا حتى أبطأ بثلاثة أعشار من كيمي. هذا غير صحيح على الإطلاق».
منح كيمي أنتونيلي رئيسَ فريقه «مرسيدس»، توتو فولف، 9 انتصارات تبعث على التفاؤل هذا الموسم، لكن الأداء المهيمن الذي قدمه السائق الإيطالي في سباق «جائزة أميركا الكبرى» ضمن «بطولة العالم لسباقات فورمولا1 للسيارات» بعد انطلاقه من المركز الأول، الأحد، أخذ الأمر إلى مستوى آخر.
وفاز السائق الإيطالي (20 عاماً)، الذي من المقرر أن يصبح أصغر بطل في تاريخ «فورمولا1» بالمكسيك مطلع الأسبوع المقبل، بفارق يزيد على 13 ثانية متبعاً استراتيجية التوقف مرة واحدة.
أما زميله في الفريق وأقرب منافسيه على اللقب، جورج راسل، الذي يتأخر بفارق 123 نقطة بينما تتبقى 125 نقطة لحصدها في البطولة، فقد انطلق من المركز الـ6 وأنهى السباق ثامناً؛ مما يجعل فرصه في المنافسة على اللقب ضئيلة جداً.
وقال فولف: «بشأن أنتونيلي، فأهم شيء يمكن قوله هو أن هذا أفضل سباق قدمه حتى الآن».
وأضاف: «انطلق من خط البداية مستخدماً إطارات أقل جودة، ثم سيطر على السباق طيلة الوقت. سباق قدمه بطلٌ لم يصبح بطلاً بعد... أصبح استثنائياً».
وتابع: «أعتقد أنه تفوق على أداء السيارة. أسلوبه في القيادة يتناغم تماماً مع السيارة».
وعندما ذُكّر فولف بأن أنتونيلي حقق بالفعل بعض الانتصارات المميزة هذا الموسم، ومن بينها سباق «جائزة إيطاليا الكبرى» على أرضه انطلاقاً من نهاية الخط وكذلك في «موناكو» و«سبا»، أقر بأنه يواجه أحياناً صعوبة في تذكر السباقات السابقة.
وقال، في إشارة إلى سباق حلبة «مونزا»: «كلاهما كانا جيداً جداً... لكن الأهم أن هذا هو الأفضل ويمكننا تذكره».
كان أنتونيلي سعيداً بالاتفاق مع رئيسه في الرأي.
وقال للصحافيين: «أعتقد أنه كان أحد أفضل السباقات؛ بسبب الطريقة التي تطورنا بها خلال عطلة نهاية الأسبوع». وأضاف: «كما تعلمون؛ كان جهداً جماعياً رائعاً اليوم أيضاً، خصوصاً بشأن الاستراتيجية؛ إذ آمنا بالتوقف مرة واحدة. ونعم؛ كان جهداً جماعياً رائعاً حقاً، وجميعهم يستحقون هذا النتيجة اليوم».
وأضاف: «كانت لدينا أسرع سيارة بالتأكيد في (مونزا). كنا سريعين للغاية، لذا؛ فبالطبع كان الأمر مميزاً بشكل لا يصدق أن ننطلق من نهاية الترتيب».
وتابع: «لكنها كانت أيضاً حلبة من السهل نسبياً التجاوز فيها، وكنا سريعين جداً. لكن بالتأكيد، كان (مونزا) سباقاً مميزاً للغاية، وسأظل أتذكره إلى الأبد. لكن، كما تعلمون، ربما كان هذا السباق أفضل من حيث التنفيذ... الطريقة التي بنينا بها الأداء طيلة عطلة نهاية الأسبوع كانت جيدة جداً».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
تتويج كيمي أنتونيلي بلقب فورمولا 1 في المكسيك
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل سيتمكن جورج راسل من تحسين أدائه في السباقات القادمة؟
- كيف سيتعامل برشلونة مع ضغط المباريات في الجولات القادمة؟







