تفاقم الأزمة السياسية في إربيل.. الاتحاد الوطني ينسحب من حكومة إقليم كردستان العراق ويرفض شرعية البرلمان.
تفاقم الأزمة السياسية في إقليم كردستان العراق عقب انتخاب هيئة رئاسة البرلمان في غياب كتل معارضة
Quick Look
أعلن بافل طالباني، رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، انسحاب حزبه من حكومة إقليم كردستان العراق وعدم اعترافه بجلسة البرلمان الأخيرة، مهدداً بتعيين مناصب موازية في السليمانية، وذلك على خلفية انتخاب هيئة رئاسة البرلمان في أربيل بغياب كتل معارضة.
AI-generated summary
Why It Matters
تعطل العمل التشريعي في إقليم كردستان منذ انتخابات أكتوبر 2024 بسبب خلافات حول توزيع المناصب العليا. انتخب البرلمان مؤخراً هيئة رئاسة في غياب كتل معارضة.
أعلن رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، الانسحاب من حكومة إقليم كردستان العراق. وأضاف بافل طالباني في تصريحات نقلتها شبكة "رووداو" الإخبارية الكردية "من هذه اللحظة نعلن انسحابنا من هذه الحكومة وسنسخر كامل إمكاناتنا لنؤمن لأبناء شعبنا في منطقتنا كل ما يحتاجون إليه". وقال نحن كـ "اتحاد وطني لا نعترف بجلسة برلمان كردستان وننسحب من الحكومة، عاهدنا بألا نسمح بسفك قطرة دم واحدة".
وأشار بافل طالباني أيضا إلى أنه في حال المضي بتشكيل حكومة والمؤسسات الأخرى، فإنه سيسمي ويعين المناصب ذاتها في السليمانية أيضا.
وجاءت تصريحات بافل طالباني يوم أمس الخميس (الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026)، عقب اجتماع للمجلس القيادي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية، غداة جلسة لبرلمان كردستان في أربيل، جرى خلالها انتخاب هيئة رئاسة البرلمان بحضور 52 برلمانيا من الحزب الديمقراطي الكردستاني وأطراف أخرى.
وانتخب برلمان إقليم كردستان العراق يوم الأربعاء فالا ابراهيم فريد رئيسة له بعد أكثر من عامين على الانتخابات التشريعية، رغم تواصل الخلافات بين الأحزاب.
وبعد تأجيلها أربع مرات بسبب خلافات سياسية، جرت في تشرين الأول/أكتوبر 2024 انتخابات لبرلمان الإقليم تفوق فيها الحزب الديموقراطي الكردستاني بحصوله على 39 مقعدا من أصل 100. ومنذ ذلك الحين تعذر العمل التشريعي بسبب خلافات حول توزيع المناصب العليا في الإقليم وتشكيلة حكومته المقبلة.
وعقد البرلمان الأربعاء أول جلسة له، وذلك بحضور 52 نائبا اختاروا مرشحة كتلة الحزب الديموقراطي فالا فريد ابراهيم رئيسة. وقاطعت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني (23 نائبا) الجلسة، إلى جانب كتلة الجيل الجديد (15 نائبا) وكتل أخرى أصغر.
وقال المسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني سالار محمود لفرانس برس "نحن كنا نؤمن بالعمل المشترك والتوافق الوطني (...) لكن يبدو أن الحزب الديموقراطي الكردستاني سار على أخطاء الماضي، ولا نعتقد أن هذا سيعود بشكل جيد على شعب كردستان".
وقالت ابراهيم في مؤتمر صحافي عقب الجلسة إن "هذه الخطوة تخدم جميع شرائح كردستان وليست ضد أي طرف"، مطالبة كل الكتل بإنهاء المقاطعة.
وبعد انتخاب رئيسة له، يتعين على البرلمان اختيار رئيس للإقليم خلفا للرئيس الحالي نيجرفان بارزاني، ثم رئيسا لحكومة الإقليم خلفا لمسرور بارزاني.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
تعيين مناصب إدارية موازية في السليمانية من قبل الاتحاد الوطني
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل سيقوم الاتحاد الوطني فعلياً بتعيين مناصب موازية في السليمانية؟
- كيف ستتعامل حكومة الإقليم مع مقاطعة الاتحاد الوطني؟







