Breaking
TR"My Family is Safe" operation in Ankara: 5 trans women arrestedRUThere were explosions in Nikolayev.TRCristiano Ronaldo and Gerry Cardinale Are Preparing to Buy Al NassrINTL10-Year Treasury Yield Hits 19-Year High Amid Oil Price Surge and Fed MeetingDEBrandenburg: State parliament member Oliver Skopec leaves the BSW parliamentary groupINTLCharlotte Knobloch warns of rising far-right extremism in GermanyGLOBALSaudi East-West Pipeline to Resume Operations Soon, U.S. Energy Secretary SaysINTLSouth African police investigate series of women's deaths east of JohannesburgCRYPTO-ENHouse Ways and Means Committee to Consider Digital Asset Tax LegislationCNUS Treasury Secretary Scott Bessent to Meet Chinese Vice Premier He Lifeng Ahead of Trump-Xi SummitTR"My Family is Safe" operation in Ankara: 5 trans women arrestedRUThere were explosions in Nikolayev.TRCristiano Ronaldo and Gerry Cardinale Are Preparing to Buy Al NassrINTL10-Year Treasury Yield Hits 19-Year High Amid Oil Price Surge and Fed MeetingDEBrandenburg: State parliament member Oliver Skopec leaves the BSW parliamentary groupINTLCharlotte Knobloch warns of rising far-right extremism in GermanyGLOBALSaudi East-West Pipeline to Resume Operations Soon, U.S. Energy Secretary SaysINTLSouth African police investigate series of women's deaths east of JohannesburgCRYPTO-ENHouse Ways and Means Committee to Consider Digital Asset Tax LegislationCNUS Treasury Secretary Scott Bessent to Meet Chinese Vice Premier He Lifeng Ahead of Trump-Xi Summit
Backوزير الخارجية الإيراني يزور بكين لبحث الحرب وسط مساعٍ دبلوماسية مكثفة وتلوث نفتي بمضيق هرمز
وزير الخارجية الإيراني يزور بكين لبحث الحرب وسط مساعٍ دبلوماسية مكثفة وتلوث نفتي بمضيق هرمز
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics3 min readArgentinaView translation

وزير الخارجية الإيراني يزور بكين لبحث الحرب وسط مساعٍ دبلوماسية مكثفة وتلوث نفتي بمضيق هرمز

عراقجي يلتقي وانغ يي في بكين قبيل قمة مرتقبة بين شي وترمب، وواشنطن وطهران تتبادلان المواقف بشأن اتفاق محتمل

Quick Look

أعلنت الخارجية الصينية عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بكين لإجراء محادثات مع نظيره وانغ يي، وسط جهود دبلوماسية واسعة تقودها أطراف دولية لوقف الحرب الإيرانية - الأميركية، بالتزامن مع رصد تلوث نفتي بمضيق هرمز وتصريحات لترمب بشأن اتفاق محتمل.

AI-generated summary

Why It Matters

تخوض إيران والولايات المتحدة نزاعاً عسكرياً منذ ضربات فبراير، بينما تحاول الصين لعب دور وسيط اقتصادي ودبلوماسي.

Font size

أعلنت وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيزور بكين هذا الأسبوع ويلتقي نظيره وانغ يي، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضحت الوزارة أن عراقجي ووانغ اللذين التقيا على هامش قمة مجموعة «بريكس» في نيودلهي الأسبوع الفائت، سيجريان محادثات، الأربعاء، في إطار مساعي بكين للتوسط في الحرب الإيرانية - الأميركية المتواصلة منذ انطلاقها بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران في فبراير (شباط).

والصين شريك اقتصادي رئيسي لإيران؛ إذ تشتري جزءاً كبيراً من إنتاجها النفطي، كما أنها حليف دبلوماسي مهم لها.

والمحادثات بين وزيري خارجيتهما مقررة قبل أسبوع واحد فقط من زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى واشنطن، حيث سيلتقي نظيره دونالد ترمب.

وسيحظى موضوع الحرب مع إيران بمتابعة دقيقة خلال اجتماع واشنطن، إلى جانب قضايا شائكة أخرى تتراوح بين التجارة والمنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ونفت بكين هذا الأسبوع تقارير عن تزويد جهات صينية لطهران بصور أقمار اصطناعية لقاعدة موفق السلطي الجوية (قاعدة الأزرق) في الأردن التي تتمركز فيها قوات أميركية، قبل وبعد قصف إيراني استهدفها في 17 يوليو (تموز) وأسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين أميركيين.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون في مؤتمر صحافي دوري، الاثنين: «نحن ننفي بشدة الشكوك والاتهامات التي لا أساس لها ولا تستند إلى أي أدلة».

يهدّد التقرير الصادر عن صحيفة «وول ستريت جورنال» بتعميق التوترات بين واشنطن وبكين قبيل الاجتماع المرتقب بين ترمب وشي الأسبوع المقبل.

وحذّر ترمب بكين من بيع أسلحة لإيران، كما فرضت واشنطن عقوبات في مايو (أيار) على ثلاث شركات أقمار اصطناعية مقرها في الصين لدورها المفترض في دعم العمليات العسكرية الإيرانية.

أظهرت صور حديثة للأقمار الاصطناعية وجود خمس بقع نفطية كبيرة في مضيق هرمز، وفقاً لتقديرات منظمة «غرينبيس» المعنية بحماية البيئة، وفق ما نشرت «وكالة الأنباء الألمانية»، اليوم (الثلاثاء).

وحسب المنظمة، وصل التلوث إلى الساحل الإيراني بالقرب من مناطق محمية حول جزيرة قشم. وتوجد في الجزيرة، من بين أمور أخرى، غابات مانغروف واسعة النطاق.

كما ظهرت إحدى البقع النفطية على الجانب الجنوبي العماني من مضيق هرمز، حسبما ذكرت المنظمة. ويعد الساحل الصخري هناك منطقة مهمة لتوقف الطيور المهاجرة.

وربما تكون بقع نفطية أخرى في المنطقة ناجمة عن ناقلة النفط «ريسكو». وكتبت «غرينبيس»، في إشارة إلى سيناريو محتمل فقط: «قد يشير هذا إلى أن السفينة غرقت وأن النفط لا يزال يتسرب منها».

وكان الجيش الأميركي قد أعلن أنه هاجم ناقلة «ريسكو» وناقلات نفط أخرى مرتبطة بإيران. كما هاجمت إيران مراراً سفناً في المنطقة. وغالباً ما يصعب ربط التلوث بهجمات محددة على السفن في المنطقة، ويرجع ذلك أيضاً إلى محدودية بيانات أجهزة الإرسال.

وحسب «غرينبيس»، تنتشر أيضاً بقعة نفطية أخرى قبالة الساحل الجنوبي لعمان. وكانت ناقلة النفط «كارولاين بيزينجي»، التي تُصنَّف ضمن ما يسمى «أسطول الظل» الروسي والخاضعة لعقوبات من الاتحاد الأوروبي، قد جنحت هناك.

وكتب نشطاء البيئة نقلاً عن تقدير أوّلي: «في 11 سبتمبر (أيلول) الجاري قُدِّرت المساحة المرئية (للبقعة النفطية) بنحو 400 كيلومتر مربع، وفي 12 سبتمبر (أيلول) بنحو 600 كيلومتر مربع». ولم يتضح حتى الآن سبب اتساع البقعة، ومن بين الاحتمالات تعرض السفينة لأضرار إضافية، إلى جانب تغيرات في الأحوال الجوية والبحرية.

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، سعي إيران «بإلحاح» للتوصل إلى اتفاق «سريع» لوقف الحرب، مشيراً إلى «انفتاحه» على الأمر.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال» أن «الأمة الإيرانية الفاشلة تريد التوصل إلى الاتفاق سريعاً وبإلحاح. وسأقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستختار الانخراط في ذلك أم لا، وهو أمر نبدي انفتاحاً حياله». وقال ترمب أيضاً إن إيران تريد ‌التوصل ‌إلى اتفاق. وكان الرئيس الأميركي قد شدّد على أنه لن يقبل بتسوية مع طهران وصفها بأنها «غير مناسبة»، مجدداً تأكيده على أن طهران لن تحصل على سلاح نووي. وأوضح أن إيران «تتصل باستمرار» سعياً إلى إجراء محادثات.

في غضون ذلك، تعزز باكستان جهودها من أجل المساعدة في إنهاء الصراع؛ حيث قال المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، عاصم افتخار أحمد، إن إسلام آباد تسعى للتوصل إلى حل سلمي من خلال الحوار والآليات الدولية المدعومة من جانب الأمم المتحدة. وأعلن أحمد أن بلاده تعمل على تحقيق وقف لإطلاق النار وخفض التوترات، وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

من جانبه، تحدث وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، أمس، عن فشل إيران في الوفاء بالتزاماتها النووية. وانتقد رايت خلال اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفض طهران السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى المواقع النووية الإيرانية المتضررة من الحرب. وقال إن إيران كان لديها «متسع من الوقت لمعالجة إهمالها الجسيم لالتزاماتها، لكن هذا الوقت قد انتهى».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • اجتماع الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي دونالد ترمب في واشنطن

    Very likely · Within days

Open Questions

  • هل ستنجح الصين في التوسط لإنهاء الحرب؟
  • ما نتائج قمة شي وترمب في واشنطن؟
  • ما السبب الدقيق لاتساع البقع النفطية بمضيق هرمز؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

A confrontation between Vance and a protester in Kansas, and reports of a Russian businessman financing Trump Jr.'s wedding celebrations
Politics·

A confrontation between Vance and a protester in Kansas, and reports of a Russian businessman financing Trump Jr.'s wedding celebrations

Vice President J.D. Vance confronted a protester who boycotted him in Kansas over Senator Roger Marshall's record of suing patients. In parallel, reports revealed that Russian businessman Omar Kremlev was financing private celebrations that followed the wedding of Donald Trump Jr., raising questions about relations and financing.

الشرق الأوسط
5 min read
Security developments in Iraq, Talabani’s visit to Tehran, and the challenges of education in the Kurdish language in Syria
Developing·

Security developments in Iraq, Talabani’s visit to Tehran, and the challenges of education in the Kurdish language in Syria

The Iraqi authorities continue to investigate the march attacks against Saudi Arabia, coinciding with Bafel Talabani’s visit to Tehran to discuss security files. In Syria, Kurdish students are protesting a government decree limiting the teaching of curricula in the Kurdish language after their regions were integrated into the state.

الشرق الأوسط
5 min read
Egyptian-Libyan discussions to regulate employment and the Houthis imposed new increases in fuel prices and restrictions on the western coast
Developing·

Egyptian-Libyan discussions to regulate employment and the Houthis imposed new increases in fuel prices and restrictions on the western coast

The discussions of the Egyptian and Libyan Ministers of Labor dealt with regulating employment conditions and activating electronic connectivity. In contrast, the Houthi group imposed new increases in fuel prices in Yemen and implemented measures to restrict livelihoods and confiscate property on the West Coast.

الشرق الأوسط
6 min read
The US ambassador's tour in southern Lebanon coincides with a military escalation and intense parliamentary debates regarding arms control
Developing·

The US ambassador's tour in southern Lebanon coincides with a military escalation and intense parliamentary debates regarding arms control

The American ambassador to Lebanon, Michel Issa, toured Gharbiyeh Zawtar and the bridge, inspecting the infrastructure, amid Israeli movements and a military escalation in the south, coinciding with a parliamentary session that witnessed heated discussions about the path of negotiation and confining weapons to the state.

الشرق الأوسط
9 min read
More on this topicعباس عراقجي