
السيسي يؤكد عدم تعديل الدستور، اتهامات جزائرية لمعارض بالتحريض على الحرائق، وانتخاب أحمد التويزي رئيساً لمجلس النواب المغربي
تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعدم تعديل الدستور حتى 2030، بينما اتهمت الجزائر المعارض أمير بوخرص بالتحريض على حرائق الغابات. في المغرب، انتُخب أحمد التويزي رئيساً لمجلس النواب في أكتوبر 2026.
AI-generated summary
تأتي تصريحات السيسي في ظل نقاشات حول تعديلات دستورية محتملة، بينما تشهد الجزائر توتراً قانونياً وسياسياً مع فرنسا بشأن تسليم معارضين.
وسط مطالبة بـ«توسيع المشاركة السياسية في البلاد»، رحبت أحزاب وقوى سياسية بتأكيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي «عدم المساس بالدستور»، في حين عبّر معارضون عن «أملهم في انفراجة سياسية» مقبلة.
وكان السيسي أكد أن «لمصر دستوراً تمت الموافقة عليه، ولن يمسه أحد»، وجاءت تأكيدات السيسي خلال الندوة التثقيفية بالقوات المسلحة مساء الأربعاء، في سياق حديثه عن «محاولات استهداف مصر من الداخل، وبث حرب نفسية تستهدف ثقة المصريين في مؤسسات الدولة». كما تزامن حديث السيسي بشأن «الدستور المصري» مع تنامي مقترحات بتعديله، خاصة أن ولاية الرئيس المصري الحالية هي الأخيرة، وتنتهي عام 2030.
وأشار السيسي إلى أن «حجم العمل والإنجاز الذي تم في مصر منذ عام 2014 ما كان أن يتم في أقل من ثلاثين عاماً»، مؤكداً أنه سوف «يستمر في العمل حتى آخر يوم من مدته في منصبه عام 2030». وعبّرت «الحركة المدنية الديمقراطية»، وهي أكبر تجمع معارض في البلاد، عن «ارتياحها الشديد» بشأن حديث السيسي، ورأت أنه «خطوة إيجابية تعزز احترام النصوص الدستورية».
من جهته، عدّ أستاذ العلوم السياسية في «جامعة القاهرة» طارق فهمي أن حديث السيسي «مباشر وصريح». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الخطاب يعني أن قرار الرئيس قد حُسم سياسياً، وأنه لا تعديل للدستور». وتوقع فهمي أن يُحدث الخطاب «زخماً سياسياً بالبلاد خلال الفترة المقبلة».
يمثل صعود أحمد التويزي، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، إلى رئاسة مجلس النواب المغربي الجديد في أكتوبر (تشرين الأول) 2026، محطة تدشين لمرحلة سياسية جديدة تعقب إعادة تشكيل الأغلبية والمعارضة بالمملكة.
توّج أحمد التويزي مساره السياسي بانتخابه رئيساً لمجلس النواب في الجلسة العمومية المنعقدة يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026. ووفقاً لنتائج التصويت، حسم التويزي المقعد الدستوري الثالث في هرم الدولة بحصوله على الأغلبية المطلقة الممثلة في 220 صوتاً.
اتهمت السلطات الجزائرية رسمياً وبشكل مباشر اليوتيوبر المعارض اللاجئ في فرنسا، أمير بوخرص، بدفع أموال لشخصين مقابل إشعال الحرائق، التي ضربت شرق البلاد خلال الصيف الماضي، وقد تُعرِّض اعترافاتُ أدلى بها هذان الشخصان حياتهما لخطر الإعدام، في أول خطوة من نوعها منذ إقرار تعديلات على القانون الجنائي الشهر الماضي، أعادت تفعيل عقوبة الإعدام.
يجري منذ مساء الأربعاء تداول فيديو مثير عبر حسابات وزارة الدفاع الجزائرية، يتضمن مقتطفات من تسجيلات مصوّرة، قالت الوزارة إنها ستنشرها كاملة في وقت لاحق. ويورد الفيديو اتهامات لأحد أبرز المعارضين المقيمين في الخارج، وأكثرهم إزعاجاً للسلطة في الجزائر، التي سعت مراراً إلى ترحيله من فرنسا، من دون أن تنجح في ذلك؛ الأمر الذي أدخل العلاقات بين الجزائر وباريس في دوامة لا يبدو أن لها مخرجاً في المستقبل القريب.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار الجدل السياسي في الجزائر حول قضية الحرائق والاتهامات الموجهة للمعارضين.
Likely · Within months

Istanbul Mayor Ekrem Imamoglu described his trial on corruption charges as “political” and a “coup” against the popular will, criticizing the conditions of his detention and the lack of evidence, on the second day of his plea before the court.

Akram Imamoglu, the mayor of Istanbul, described his trial on corruption charges as “political” and a “coup” against the popular will, stressing that the indictment was devoid of evidence, on the second day of his plea, nearly 600 days after his arrest.

Ahmed Touizi, a leader in the Authenticity and Modernity Party, was elected President of the Moroccan House of Representatives in October 2026 with 220 votes, in a move that reflects the new balance of power within Parliament and the beginning of a legislative term characterized by organizational and political challenges.

President Donald Trump announced the cancellation of the plan to broadcast the execution of Nidal Hassan, the perpetrator of the Fort Hood attack, live, stressing that the execution would take place by firing squad on December 3 in the presence of relatives of the victims only, after widespread opposition to the idea.

Rapid developments in Lebanon include judicial news about the Matn real estate, Hezbollah’s adoption of a shipment of explosives, in addition to setting the date for the trial of Iraqi MP Muthanna al-Samarrai on corruption charges.

Hezbollah announced its responsibility for a shipment of explosives seized in Lebanon, threatening the authority, while the Iraqi judiciary set a date for the trial of MP Muthanna Al-Samarrai on corruption charges as part of the 'Prayer of Dawn' campaign.