Breaking
TRScary moments before the match... A soldier in the USA died after falling to the ground from a height of many metersITNuclear Tactical Penguins surprisingly announce a club concert tour from NovemberTRNetanyahu's rival Benny Gantz withdrew from the race 8 days before the electionITAmerica's Cup: the launch of the La Roche-Posay Racing Team's AC75 in BagnoliTRWho is İlkay Girgin Erdoğan? Why did Karaburun Mayor İlkay Girgin Erdoğan resign?CNFrench riots worsen law and order, and many European countries issue travel warningsITBad weather, orange alert tomorrow and schools closed in Liguria. Yellow in 6 regionsARThe CAS Court announces the date of issuing its final ruling regarding the match between Morocco and SenegalTRAggravated life sentence in the murder of 16-year-old HiranurPLZelensky: There are delays in deliveries of equipment from the USTRScary moments before the match... A soldier in the USA died after falling to the ground from a height of many metersITNuclear Tactical Penguins surprisingly announce a club concert tour from NovemberTRNetanyahu's rival Benny Gantz withdrew from the race 8 days before the electionITAmerica's Cup: the launch of the La Roche-Posay Racing Team's AC75 in BagnoliTRWho is İlkay Girgin Erdoğan? Why did Karaburun Mayor İlkay Girgin Erdoğan resign?CNFrench riots worsen law and order, and many European countries issue travel warningsITBad weather, orange alert tomorrow and schools closed in Liguria. Yellow in 6 regionsARThe CAS Court announces the date of issuing its final ruling regarding the match between Morocco and SenegalTRAggravated life sentence in the murder of 16-year-old HiranurPLZelensky: There are delays in deliveries of equipment from the US
Back«الحرس الثوري»: لا نستبعد هجوماً أميركياً جديداً وردنا سيكون «أشد بكثير»
«الحرس الثوري»: لا نستبعد هجوماً أميركياً جديداً وردنا سيكون «أشد بكثير»
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoWorld3 min readArgentinaView translation

«الحرس الثوري»: لا نستبعد هجوماً أميركياً جديداً وردنا سيكون «أشد بكثير»

مسؤولون إيرانيون يؤكدون جاهزية طهران للرد على أي تحرك عسكري أميركي محدود ويشيرون إلى امتلاك أسلحة لـ«ظروف خاصة»

Quick Look

حذر متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني من أن أي تحرك عسكري أميركي ضد إيران سيؤدي لأزمة طاقة عالمية. وأكد مسؤولون إيرانيون جاهزية طهران للرد، مشيرين إلى أن أي حرب مستقبلية ستكون إقليمية النطاق.

AI-generated summary

Why It Matters

تستند التصريحات إلى التوترات المستمرة بين إيران والولايات المتحدة حول الملاحة في مضيق هرمز والقدرات العسكرية الإقليمية. تشير إيران إلى معاهدة تركمانجاي التاريخية كرمز للهزيمة التي ترفض تكرارها.

Font size

حذّر المتحدث باسم «الحرس الثوري» من أن أي تحرك عسكري أميركي جديد ضد إيران، «ولو كان محدوداً»، سيضع العالم أمام «أزمة طاقة جدية».

وقال العميد حسين محبي، في تصريحات صحافية، إن التقديرات الإيرانية تشير إلى أن الولايات المتحدة «ليست قطعاً في وضع يسمح لها ببدء مواجهة جديدة تحقق منها مكاسب جديدة»، وفق ما نقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري».

لكنه لم يستبعد أن تلجأ واشنطن إلى تحرك محدود قبيل الانتخابات الأميركية. وقال في هذا الصدد إنه «من الناحيتَين الفنية والعسكرية، لا تملك أميركا القدرة على شن عملية ومواجهة جديدة، لكن من المحتمل، بسبب اقتراب الانتخابات، أن تسعى إلى صناعة إنجاز عبر عمل محدود، والاستفادة من نتيجته انتخابياً».

وأضاف: «لا نتجاهل الاحتمالات، ونحن مستعدون للرد على أي تحرك. هذه المرة سيكون ردنا أشد بكثير، وستواجه أميركا متاعب أكبر بكثير، وستضع العالم أيضاً أمام متاعب أكبر».

أسلحة لـ«ظروف خاصة»

ورداً على سؤال عما إذا كانت لدى «الحرس الثوري» أسلحة لم يستخدمها بعد في الحرب، قال محبي: «من الطبيعي ألا تستخدم أي دولة كل أسلحتها دفعة واحدة، أو أن تبدأ من آخرها».

وأضاف: «استخدمنا لمدة طويلة أسلحة أنتجناها قبل عشرات السنين، والأسلحة التي نستخدمها تعود إلى إنتاج سابق. لا نستخدم أبداً سلاحاً يجب أن يُستخدم في ظروف خاصة، في ظروف أقل حساسية».

ولم يحدد محبي طبيعة هذه الأسلحة أو قدراتها، ولا الظروف التي قد تدفع طهران إلى استخدامها.

وقال محبي إن الولايات المتحدة دخلت الحرب السابقة «بكل قوتها»، بقواعد مجهزة ومعدات كثيرة جداً وقوات «جاهزة للعمل»، واستخدمت إمكانات مختلفة، لكنها «لم تحقق أياً من أهدافها المعلنة وغير المعلنة».

وأضاف: «لم تفشل في تحقيق أهدافها فحسب، بل مُنيت بهزائم استراتيجية كثيرة، أقلها إغلاق مضيق هرمز، الذي لم تتمكن من فتحه حتى الآن رغم كل محاولاتها».

وادّعى أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على استخدام قواعدها في المنطقة كما في السابق، قائلاً إن «معظم تلك القواعد خرج عن الخدمة، ومعداتها دُمرت في معظمها»، وإن الدول التي كانت تتعاون معها آنذاك «لم تعد تتعاون معها بالقدر نفسه».

وقال إن القوات الأميركية «منهكة ومتعبة، وابتعدت عنا مئات الكيلومترات»، مضيفاً: «قبل بدء الحرب، كان لديهم ما لا يقل عن 30 إلى 40 قطعة بحرية حربية داخل الخليج، أما الآن فليس لديهم أي قطعة فيه، بل ابتعدوا نحو 700 كيلومتر عن مضيق هرمز».

حرب إقليمية

وقال مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ومساعده، محمد مخبر، إن «استراتيجية إيران هي أن الحرب، إذا تكررت فستصبح حرباً إقليمية». وأضاف أن «الردع الإيراني» منع الولايات المتحدة وإسرائيل من استخدام كامل قدراتهما، «لأن أي اعتداء على البنى التحتية قد تترتب عليه تداعيات إقليمية».

واستشهد بالهجوم على منشأة للغاز البترولي المسال في قطر، قائلاً: «على سبيل المثال، عندما تعرض مركز الغاز البترولي المسال في قطر للهجوم، واجه العالم كله مشكلة».

وأضاف أن «تكلفة الحرب بلغت حداً جعل أعداءنا في حيرة لا يعرفون ماذا يفعلون»، مدعياً أن «70 في المائة من الأميركيين يعارضون الحرب، وشعبية ترمب تراجعت إلى مستوى غير مسبوق».

وتعليقاً على التهديد الأميركي باستخدام «أم القنابل» ضد إيران، قال مخبر: «هذه التهديدات والقنابل لن تصل إلى أي مكان. هذه القنابل التي يتحدثون عنها انفجرت في أميركا نفسها، وهم لا ينتبهون».

وانتقد مخبر دعوات إلى التخلي عن مضيق هرمز تجنباً لخسائر أكبر، مشبهاً أصحابها بمن برروا تنازلات إيران لروسيا في معاهدة «تركمانجاي» في القرن التاسع عشر.

وقال في ندوة بعنوان «إيران مستقلة ومقتدرة: الإمكانات والتحديات والاستراتيجيات»: «بعض هؤلاء السادة يقولون إن الامتيازات التي قُدمت في معاهدة (تركمانجاي) كانت لكي لا يضيع باقي البلاد، وإننا لو واصلنا قليلاً لضاع الباقي أيضاً. تماماً كما يقول بعضهم الآن: لنتخلَّ عن مضيق هرمز كي لا يضيع باقي البلاد». ولم يسمِّ أصحاب هذه الدعوات.

ووقّعت الدولة القاجارية معاهدة «تركمانجاي» مع الإمبراطورية الروسية في فبراير (شباط) 1828، بعد هزيمتها في الحرب الروسية-الفارسية. وتنازلت إيران بموجبها عن خانيتي إيروان ونخجوان، اللتين كانتا خاضعتين للسيادة القاجارية وتقع أراضيهما اليوم ضمن أرمينيا وأذربيجان، ودفعت تعويضات مالية كبيرة، ومنحت روسيا امتيازات تجارية وحقاً حصرياً في نشر سفن حربية في بحر قزوين.

وتُعد المعاهدة في الذاكرة السياسية الإيرانية رمزاً للهزيمة والتنازل أمام القوى الأجنبية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • زيادة التوتر في مضيق هرمز

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي طبيعة الأسلحة التي أشار إليها الحرس الثوري؟
  • هل هناك تحركات عسكرية أميركية فعلية مرصودة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Who are the most prominent parties to the conflict in Yemen, and which countries support them?
Developing·

Who are the most prominent parties to the conflict in Yemen, and which countries support them?

The article deals with the parties to the conflict in Yemen, namely the internationally recognized Yemeni government supported by Saudi Arabia, the Southern Transitional Council supported by the UAE, and the Ansar Allah Houthi group supported by Iran, noting that the civil war has been going on for 12 years and began with the Houthis taking control of Sanaa, the intervention of a Saudi-led military coalition, and the United Nations truce in 2022 that reduced the fighting but did not end the risk of a return to a large-scale war.

BBC عربي
1 min read
More on this topicالحرس الثوري