إغلاق مطار فيلنيوس وتحليق مقاتلات الناتو بعد الاشتباك بطائرة مسيرة قرب بيلاروسيا
استهداف جسر الشمال في كييف بضربات روسية وتباينات أوروبية بشأن أزمة الديزل وضغوط واشنطن
Quick Look
أغلق مطار فيلنيوس وأُرسلت مقاتلات للناتو بعد الاشتباك بطائرة مسيرة من بيلاروسيا، بالتزامن مع استهداف جسر الشمال في كييف بضربات روسية وبروز تباينات أوروبية حول أزمة الديزل.
AI-generated summary
Why It Matters
تواجه دول البلطيق وأوكرانيا تهديدات متزايدة للطائرات المسيرة وسط العمليات العسكرية المستمرة.
كشف المركز الوطني لإدارة الأزمات في ليتوانيا أن مطار فيلنيوس أغلق لأقل من ساعة اليوم (السبت)، وجرى إرسال مقاتلات تابعة لمهمة الشرطة الجوية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في منطقة البلطيق، بعد الإبلاغ عن طائرة مسيرة يشتبه في أنها دخلت الأجواء الليتوانية مقبلة من بيلاروسيا، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال المركز إن السلطات تعمل على تحديد أسباب التحذير المتعلق بالطائرة المسيّرة.
يأتي ذلك بعدما أعلن وزير الدفاع الليتواني روبرتاس كوناس أمس (الجمعة)، أن بلاده تختبر منظومة مراقبة جوية جرى تطويرها في أوكرانيا للحماية من تهديدات الطائرات المسيرة، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وقال كوناس في بيان: «تتغير التهديدات الجوية بسرعة، وبالتالي نحن نكيّف حلولنا وفقاً لذلك. وبدلاً من تطوير كل شيء من الصفر، نتكيف مع أنظمة تستخدم بالفعل في أوكرانيا».
وتعدّ أوكرانيا، وهي في عامها الخامس من الدفاع عن نفسها ضد الغزو الروسي الشامل، رائداً عالمياً في حرب الطائرات المسيرة.
وقالت السلطات الليتوانية إن منظومة «الحصن السماوي» تستخدم الذكاء الاصطناعي لرصد وتعقب الطائرات المسيرة التي تطير على مستوى منخفض والصواريخ من نوع «كروز»، استناداً إلى الموجات الصوتية والإشارات الكهرومغناطيسية.
وأوضحت الوزارة أن المنظومة يمكن أن تصنف الأجسام المرصودة في الوقت الفعلي.
أصابت ضربات روسية، اليوم (السبت)، جسراً مهماً في العاصمة الأوكرانية هو جسر الشمال، بعد يومين على استهداف جسر الجنوب، وفق ما أعلنه رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو.
وكتب كليتشكو على «تلغرام»: «أصيب جسر الشمال وأجهزة الطوارئ في طريقها»، وذلك بعدما أطلقت صفارات الإنذار في كييف للتحذير من هجوم بالمسيرات. وأشار إلى تضرر سطح الطريق وكابلات الحافلات الكهربائية على الجسر الذي أُغلق أمام حركة المرور.
وهذا ثاني جسر رئيسي في كييف يُستهدف في الأيام الأخيرة، بعد تعرض جسر الجنوب الخميس والجمعة لهجمات بمسيرات روسية، ما أدى إلى إغلاقه أمام حركة المرور، وتسبّب في ازدحام مروري خانق بالمدينة التي يقسمها نهر دنيبر.
ومنذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تخشى كييف من استهداف جسرها الثمانية الرئيسية للمركبات والسكك الحديدية، وهي بنى تحتية أساسية للعاصمة.
والجمعة، فرضت بلدية المدينة قيوداً على حركة المرور على جسري باتون ومترو الرئيسيين، على الرغم من عدم ورود بلاغات عن استهدافهما. كذلك أفاد مراسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن فرض قيود على جسر دارنيتسكي في صباح اليوم ذاته.
برزت تباينات أوروبية بشأن كيفية التعامل مع أزمة الديزل المتصاعدة وضغوط واشنطن لزيادة السحب من الاحتياطيات، في وقت رفض فيه الاتحاد الأوروبي تهديداً أميركياً بحظر صادرات الديزل، محذراً من أن الخطوة سيقوض الثقة بالولايات المتحدة كشريك موثوق.
وتدفع فرنسا باتجاه تحرك واسع، مقترحة ضخ 100 مليون برميل، تتوزع بين 50 مليون برميل من الديزل تفرج عنها الدول الأوروبية، و50 مليون برميل من النفط الخام تضخها الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية. وجاء المقترح بعدما ضغطت إدارة الرئيس دونالد ترمب على أوروبا لبذل مزيد من الجهد لخفض أسعار الوقود.
في المقابل، تبنت ألمانيا موقفاً أكثر حذراً، داعية إلى «حلول منسقة ومتبادلة» لتجنب زيادة اضطرابات أسواق الوقود، ومؤكدة أنها لم تلق أي طلب جديد من وكالة الطاقة الدولية للإفراج عن مزيد من الاحتياطيات.
وتزداد حساسية الأزمة مع ارتفاع أسعار الطاقة بفعل الحرب في إيران، إلى جانب تداعيات الحرب في أوكرانيا والضغوط على قدرات التكرير، ما أدى إلى نقص المنتجات النفطية المكررة وارتفاع أسعار الديزل والبنزين.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار اختبار وتطبيق منظومة الحصن السماوي في ليتوانيا
Likely · Within weeks
Open Questions
- ما هي أسباب دخول المسيّرة الأجواء الليتوانية؟
- هل سيتم الاتفاق على ضخ المزيد من الاحتياطيات النفطية أوروبياً؟







