حذر قاسم من أن الولايات المتحدة تهيئ المقدمات لقيام "إسرائيل الكبرى"، بينما تواجه إسرائيل ولبنان تصعيدًا متوترًا حول تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، مع اتهامات للجيش اللبناني بعدم نزع سلاح حزب الله بشكل كافٍ، وتحذيرات إيرانية من استهداف بيروت والضاحية، وغارة إسرائيلية أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة ستة أشخاص.
AI-generated summary
تأتي هذه التطورات في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الموقع في نوفمبر 2024، والذي يدعمه البيت الأبيض ويهدف إلى نزع سلاح حزب الله من جنوب لبنان عبر انسحاب إسرائيلي تدريجي وسيطرة الجيش اللبناني على المنطقة.
إقرأ المزيد
قاسم يوجه دعوة للدول العربية والإسلامية ويحذر: أمريكا تهيئ المقدمات اللازمة لقيام "إسرائيل الكبرى"
وحسب التقرير، بينما تُنفذ إسرائيل ولبنان مشروعا تجريبيا يتضمن انسحابا عسكريا إسرائيليا من قريتين جنوبيتين وسيطرة الجيش اللبناني على المنطقة، زعمت مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية أن "الجيش اللبناني لا يبذل جهدا كافيا لنزع سلاح "حزب الله" في هاتين القريتين، حيث تُخزن منازل خاصة أسلحة الحزب".
ووفقا لـ"المنوتيور"، كان البيت الأبيض مُؤيدا تماما لاتفاق وقف إطلاق النار المُبرم بين إسرائيل ولبنان في نوفمبر 2024، وبدأ بتنفيذه. بل إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائه نظيره اللبناني جوزيف عون في المكتب البيضاوي في 21 يوليو، صرّح بأنه مُستعد للتفاوض مع "حزب الله" إذا طلبت منه بيروت ذلك، وهو أمر لم يفعله أي من أسلافه.
وقد يكون دفع إسرائيل نحو الانسحاب من جنوب لبنان مفيدا لترامب سياسيا قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، في وقت يتخلف فيه حزبه الجمهوري حاليا عن الديمقراطيين في معظم استطلاعات الرأي. لكن مع التصعيد الأخير، قد لا يحصل الرئيس الأمريكي على ما يريده، إذ تقترب إسرائيل كل يوم أكثر فأكثر من إعادة فتح الجبهة ضد "حزب الله".
مواجهة متوترة
وأفاد مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى لـ"المونيتور" بأن "منطقة تلة علي الطاهر في جنوب لبنان تعد نقطة التوتر الأكثر قابلية للاشتعال، حيث تحاصر القوات الإسرائيلية منذ أكثر من شهرين عشرات من عناصر "حزب الله" وعددا غير معروف من أفراد الحرس الثوري الإيراني".
وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن "هذه المرتفعات تقع في ذات الموقع الاستراتيجي فوق مركز قيادة وسيطرة واسع تحت الأرض تابع لحزب الله، شن الحزب منه هجمات على شمال إسرائيل، بحسب المسؤول الإسرائيلي".
إقرأ المزيد
بيروت.. مرتفعات علي الطاهر والمخاوف من الحرب
وأضاف أن "إسرائيل تسيطر على جميع الطرق المؤدية إلى المنشأة، وقصفتها من البر والجو".
وتواصلت المواجهة بين الطرفين حتى في الوقت الذي أجرت فيها إسرائيل ولبنان مفاوضات برعاية أمريكية تهدف إلى التوصل إلى اتفاق سلام بين البلدين وضمان نزع سلاح "حزب الله". وعقد أول اجتماع مباشر بين الجانبين (بيروت وتل أبيب) في واشنطن في 14 أبريل. ومنذ ذلك الحين، عقدت ستة اجتماعات أخرى في واشنطن وروما. ومن المقرر عقد الاجتماع الثامن في أوائل سبتمبر في روما.
الرد الإيراني
أوضح المصدر الأمني لـ"المونيتور" أن "إسرائيل لا تعتزم ببساطة الانسحاب من المنطقة المحيطة بالتلة والسماح لحزب الله وإيران بمغادرة مخابئهما بهدوء". لكنها تدرك أن "شن هجوم شامل على المنشأة الموجودة تحت الأرض قد يؤدي إلى هجمات إيرانية بطائرات مسيرة أو صواريخ، ما يجبر إسرائيل على الرد ويخاطر باستئناف القتال في كل أنحاء المنطقة".
وقال إن هذه المعضلة، إلى جانب الضغط الأمريكي لمواصلة عملية الانسحاب، "هي السبب وراء تنفيذ إسرائيل عمليات محدودة في منطقة تلة علي الطاهر بدلا من شن هجوم واسع النطاق".
وفي تأكيد على إمكانية أن ترد طهران، وجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي تحذيرا واضحا إلى إسرائيل الخميس. وقال في مقابلة مع قناة "المنار" اللبنانية إن الهجمات على بيروت والضاحية الجنوبية لها هي "خطوط إيران الحمراء", محذرا إسرائيل بوضوح من محاولة قصفهما كما فعلت في الماضي.
أما بالنسبة إلى جنوب لبنان، فأضاف: "من الصعب السيطرة على الأراضي اللبنانية واحتلالها. لا يمكن حصارها. ليس أمام إسرائيل خيار سوى الانسحاب من جنوب لبنان رغما عنها، مع خسائر فادحة وهزائم ساحقة".
وفي مؤشر على التصعيد بعد هدوء قصير على جبهة إسرائيل و"حزب الله", أطلق الحزب مسيّرتين محملتين بالمتفجرات على القوات الإسرائيلية التي تحاصر تلة علي الطاهر، ليلة 26 أغسطس. وأسقطت القوات الإسرائيلية إحدى المسيرتين ولم تسجل أي إصابات في صفوفها، وردت بعد ساعات بشن غارة جوية. وأسفرت الغارة عن مقتل امرأة وإصابة ستة أشخاص، وفقا لما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية الخميس.
إقرأ المزيد
"واللا": إسرائيل أبلغت واشنطن بفشل "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان
ووفقا للمصدر الأمني الإسرائيلي الرفيع، تصر إسرائيل على أن "المنازل الخاصة، مثل المنزل الذي دمرته في تلك الغارة، يستخدمها حزب الله لإخفاء الأسلحة". وأشار إلى أن "هذه هي المشكلة الرئيسية التي تعقّد الجهود الرامية إلى إبعاد حزب الله من جنوب لبنان واستبدال قواته بقوات الجيش اللبناني النظامية".
وصرح مسؤول عسكري إسرائيلي بارز لـ"المونيتور", شريطة عدم الكشف عن هويته, في إشارة إلى المشروع التجريبي, قائلا: "الجيش اللبناني يحظى بالكثير من حسن النية, لكنه يمتلك قدرة محدودة للغاية".
وأضاف المسؤول: "القوات اللبنانية لا تدخل المنازل الخاصة في القرى, التي يسكنها في الغالب أشخاص مرتبطون بطريقة أو بأخرى بحزب الله. إذا لم تدخل المنازل, فلن تفعل شيئا, لأننا تعلمنا في جميع الحروب والجولات القتالية أن الصواريخ والقذائف والأسلحة, كل هذا مخزن داخل المنازل الخاصة".
وزعم المسؤول أن إسرائيل تعلم أن جهود إيران لتهريب الأسلحة إلى حزب الله عبر سوريا قد استؤنفت في الأشهر الأخيرة, "تحت أنظار النظام السوري".
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر إسرائيل في تنفيذ عمليات عسكرية محدودة في منطقة تلة علي الطاهر بدلاً من هجوم واسع النطاق
Likely · Within weeks
قد ترد إيران بهجمات مسيرات أو صواريخ إذا استهدفت إسرائيل بيروت أو الضاحية الجنوبية
Possible · Within days
أطلقت الهيئة المصرية للإعلام برنامجًا تلفزيونيًا يستقي مضامينه من خطابات وكتابات الرئيس الصيني شي جين بينغ، يركز على التنمية الاقتصادية والابتكار التكنولوجي والحضارة الإيكولوجية والتنمية الاجتماعية، بالتزامن مع إعلان عن زيارة مرتقبة للرئيس الصيني لمصر وإجراء مناورات عسكرية ضخمة مشتركة بين القوات الجوية المصرية والصينية.

حكمت محكمة هولندية بالسجن المؤبد على رجل يبلغ من العمر 67 عاماً بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في رواندا عام 1994، بعد أن شارك في قتل نحو ثلاثة آلاف من التوتسي الذين لجأوا إلى ملعب في بييزا، بينما أدين سبعة أشخاص في اسكوتلندا بتهم التخريب العمدي لملعب غولف تابع لدونالد ترمب بسبب كتابات مؤيدة لغزة، وانهار جليدي على حدود نيبال والتبت أدى إلى وفاة ما لا يقل عن 270 شخصاً.

تواجه إيران ضغوطًا اقتصادية متزايدة بسبب العقوبات الأمريكية والحرب، مع تضخم سنوي بلغ 66%، بينما تدعو الحكومة إلى كبح التضخم وخلق فرص عمل وتقليل الاعتماد على الدولار، وتؤكد على الحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي، في حين تتخذ الولايات المتحدة إجراءات ضد بنك مصر في الإمارات لتقييد تعاملاته بالدولار بسبب اتهامات بتسهيل معاملات مع إيران، وتشهد المنطقة توترات ملاحية مع انخفاض في حركة السفن عبر مضيق هرمز وباب المندب، وتسعى دول أوروبية وعربية لبحث الأزمة في إسطنبول.
قال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو إن دعم الاتحاد الأوروبي العسكري لأوكرانيا خطأ استراتيجي فادح، مؤكدًا أن النزاع لا يمكن حله عسكريًا وأن السلام في أوروبا مستحيل دون مشاركة روسيا، مشددًا على أن سلوفاكيا لن تمول أي نفقات عسكرية لأوكرانيا.

بعد نحو ستة أشهر من اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لم يحقق الجيش الأمريكي النصر المتوقع، بينما تراجع عن التصعيد العسكري بسبب نقص الصواريخ الاعتراضية، واتجه إلى فرض ضغوط اقتصادية عبر خطة 'المنبوذ الاقتصادي' التي تهدث بمعاقبة الدول التي لا تُطبق الحصار على إيران، في حين يشكك خبراء في جدوى هذه الاستراتيجية بسبب اعتماد الصين على النفط الإيراني وتأثيرها على المعادن النادرة، ويستمر الحصار البحري في تقليل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مع بقاء 400 سفينة عالقة في الخليج وتهديدات ببقاء الألغام البحرية، بينما تسعى قطر وباكستان لإحياء الدبلوماسية، ويقر القادة الإيرانيون بالأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحرب والعقوبات.
أعلن ليونيد سلوتسكي، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، أن روسيا تأخذ مبدأ تقليل الخسائر بين المدنيين في الاعتبار دائمًا، وأنها مستعدة للرد بشكل متماثل إذا استخدمت أسلحة نووية ضدها، مؤكدًا أن روسيا لن تلجأ إلى استخدام أسلحة الدمار الشامل كوسيلة ترهيب، وأنها قادرة على استخدام هذه الأسلحة منذ زمن طويل لكنها تلتزم بالمنطق السليم.