رئيس جمعية في باريس رهن الحبس الاحتياطي للاشتباه بإرسال أموال إلى «حماس»
إعلان خطاب لرئيس الوزراء الفرنسي حول الاحتجاجات، وتعليق استخدام القنابل الصوتية، وقتيلان في كييف، وإصابة رجل قرب القصر الملكي بستوكهولم
Quick Look
أعلن مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو عن خطاب مرتقب بشأن الاحتجاجات الطلابية وأزمة المدارس والمالية العامة، بينما علقت السلطات الفرنسية استخدام القنابل الصوتية بعد إصابة متظاهر. وفي سياق منفصل، قُتل شخصان بهجمات في كييف، وأصيب رجل برصاص الشرطة السويدية قرب القصر الملكي.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد فرنسا احتجاجات طلابية واسعة للمطالبة بتحسين الأوضاع المدرسية، بينما تستمر الحرب في أوكرانيا للعام الخامس.
أعلن مكتب رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، أنه سيُلقي خطاباً عاماً مساء الأربعاء، حول الاحتجاجات الطلابية التي تشهدها البلاد، وقضايا أخرى من بينها المالية العامة.
وسيتطرق لوكورنو، وفق مكتبه، إلى «الوضع في المدارس الثانوية، وأسعار الوقود، والأزمة الزراعية، فضلاً عن الوضع المالي للبلاد».
ويندّد الطلاب المتظاهرون بالوضع المتردي للمباني المدرسية واكتظاظ الفصول الدراسية وغياب المعلمين من دون الاستعانة ببدلاء عنهم. ويعتزم هؤلاء تنظيم مظاهرات جديدة الخميس، رغم دعوة الحكومة لهم للعودة إلى المؤسسات التعليمية من أجل الحوار.
وكان عشرات الآلاف خرجوا إلى الشوارع في مختلف أنحاء فرنسا، الثلاثاء، للمطالبة بتحسين الأوضاع في المدارس الثانوية، ما دفع بالرئيس إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو وعدد من الوزراء الرئيسيين، لإيجاد حل للأزمة.
وأحصت وزارة الداخلية نحو 256 ألف متظاهر الثلاثاء في فرنسا، بينهم طلاب مدارس ثانوية ومعلّمون وأهالٍ ونقابيون، من ضمنهم 56 ألفاً في باريس. أما المنظّمون فأعلنوا مشاركة 450 ألف شخص في أنحاء فرنسا، بينهم 100 ألف في باريس.
وأُصيب 215 طالباً منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في 17 سبتمبر (أيلول) في منطقة باريس قبل أن تمتد إلى مدن أخرى.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الأربعاء، تعليق استخدام القنابل الصوتية «في سياق احتجاجات طلاب المدارس الثانوية»، وذلك على خلفية حادثة أدت إلى بتر يد متظاهر يبلغ 15 عاماً.
وقال نونيز، عبر إذاعة «آر تي إل» الفرنسية: «أُعلّق استخدامها خلال تحركات طلاب المدارس الثانوية إلى حين جلاء الحقيقة بشأن ملابسات هذه القضية».
كما أعلن الوزير أن المفتشية العامة للشرطة باشرت التحقيق في 18 قضية حتى الآن، في وقت يندد فيه متظاهرون كثر عبر الشعارات واللافتات بتصرفات قوات الأمن التي يواجه عناصرها اتهامات بممارسة العنف المفرط.
لقي شخصان حتفهما في العاصمة الأوكرانية كييف اليوم الأربعاء في أحدث الهجمات شبه اليومية التي تشنها روسيا على مدار الساعة ضد جارتها، في العام الخامس من الحرب، والتي تسببت أيضاً في أضرار بمبانٍ ومستودعات في المدينة.
وقال فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف عبر «تلغرام» إن جثتي القتيلين عثر عليهما إثر اندلاع حريق في تعاونية لمرأب سيارات جراء الغارة الجوية. وأفاد شاهد من «رويترز» بسماع دوي انفجارات في المدينة.
وذكر مسؤولون إقليميون عبر «تلغرام» أن غارات جوية منفصلة على مدينة دنيبرو، الواقعة جنوب شرق البلاد ألحقت أضراراً بمنشأة صناعية، وبالبنية التحتية للنقل في زابوريجيا، وبعدد من المباني السكنية في كريمنتشوك.
أطلقت الشرطة السويدية النار على رجل، وأصابته بجروح خلال عملية أمنية عند القصر الملكي باستوكهولم مساء الثلاثاء، حسبما أفادت السلطات.
وقالت الشرطة إنها استُدعيت إلى القصر بسبب رجل ذي سلوك عدواني يحمل سلاحاً لم يتم بعد تحديد هويته، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وأطلق رجال الشرطة النار فأصابوا الرجل الذي نُقل إلى المستشفى مصاباً بجروح خطيرة، لكنها لا تُهدد حياته، وفقاً للشرطة.
وأكدت السلطات عدم وجود أي خطر على العامة.
يُعد القصر الملكي في وسط استوكهولم المقر الرسمي لملك السويد كارل السادس عشر غوستاف، ومعلماً سياحياً رئيسياً.
ووقع الحادث مساء الثلاثاء في ليونباكن، وهي منطقة مفتوحة تقع شمال القصر مباشرةً. وذكرت صحيفة «أفتونبلادت» السويدية أن نحو 20 مركبة إسعاف كانت في الموقع.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
تنظيم مظاهرات جديدة للطلاب يوم الخميس في فرنسا
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي الإجراءات التي سيُعلن عنها رئيس الوزراء الفرنسي لاحتواء الأزمة؟
- ما نتائج التحقيق في قضية إصابة المتظاهر السويسري/الفرنسي؟






