
تقرير حول عودة الفنان فضل شاكر إلى الحفلات الجماهيرية، وتحديات الإنتاج الدرامي في مصر، وكواليس الفيلم الفلسطيني «حوار مع البحر»
يعود الفنان فضل شاكر للمسرح في الرياض بعد غياب 14 عاماً، بينما تواجه الدراما المصرية تحديات إنتاجية قبل رمضان، ويستعرض المخرج مؤيد عليان كواليس فيلمه «حوار مع البحر» الذي يتناول قضايا الذاكرة والقدس.
AI-generated summary
يعود فضل شاكر للمسرح بعد غياب طويل منذ 2012 بسبب تداعيات أمنية وقضائية في لبنان. الفيلم الفلسطيني «حوار مع البحر» يستلهم قصة واقعية عن إثبات الوفاة في القدس.
هذه المرة، يعود «الغايب» حقاً؛ لا في أغنية تستدعيه، ولا بصوت يصل من وراء شاشة، بل على خشبة مسرح في الرياض، حيث يطوي فضل شاكر في 22 أكتوبر (تشرين الأول) غياباً امتد لنحو 14 عاماً عن الحفلات الجماهيرية، ويبدأ من العاصمة السعودية أولى خطوات عودته إلى المسرح. ولعل من المصادفات التي يصعب ألا تُقرأ فنياً أن تحمل ليلة العودة اسم «عودة الغايب». فـ«يا غايب»، التي التصقت بصوت شاكر قبل أكثر من عقدين، تعود اليوم، لا بوصفها أغنية من أرشيفه فحسب، بل كأنها تسترد صاحبها بعد رحلة طويلة خرج خلالها صوته إلى الناس مراراً، بينما بقي هو بعيداً عنهم.
من على مسرح أبو بكر سالم، وضمن «موسم الرياض»، يستأنف شاكر حفلاته، في ليلة كتب عنها المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عبر حسابه في منصة «X»: «كثير سألوا عنه، وكثير انتظروا رجعته... الفنان الكبير فضل شاكر يلتقي جمهوره من الرياض بعد غياب طويل على مسرح أبو بكر ضمن حفلات موسم الرياض».
غياب عن المسرح... لا عن الغناء. الغياب الطويل يعيد الحكاية إلى الرباط. ففي 19 مايو (أيار) 2012، وقف شاكر على مسرح «النهضة» ضمن مهرجان «موازين». غنّى «معقول» و«فاكر» و«بعدك على البال» و«يا غايب»، وشاركته يارا «خذني معك»، فيما صعد ابنه محمد إلى جواره ليغنيا «روح». لم يكن أحد يعرف أن تلك الليلة ستتحول إلى واحدة من آخر صوره على المسرح قبل أن تأخذ حياته مساراً آخر تماماً. بعدها، أعلن اعتزاله، ثم ارتبط اسمه بتداعيات أحداث في لبنان عام 2013، وانتقل إلى مخيم عين الحلوة في صيدا. هناك امتد غيابه عن الحفلات سنوات، لكن المفارقة أن المسرح غاب عن فضل شاكر أكثر مما غاب فضل شاكر عن الغناء.
صوت يعبر «عين الحلوة»، فمن داخل المخيم، بدأ منذ 2018 يفك عزلته الفنية بالتدريج. أقام استوديو صغيراً في مكان إقامته؛ يسجل فيه صوته، ثم تخرج التسجيلات إلكترونياً إلى موزعين ومهندسي صوت لاستكمالها في الخارج. كانت الأغنية تعبر الحدود التي لم يكن صاحبها قادراً على عبورها. بدأت ملامح العودة مع «شبعنا من التمثيل»، ثم توالت «ليه الجرح» و«بديت أطيب» و«ابقى قابلني» و«ليه» و«وينك حبيبي» و«فستان الحلوة» و«قاعد مكانا»، وصولاً إلى مشروع «بجامل ناس» عام 2022. وفي 2025 تسارعت العودة مع «أحلى رسمة» و«وغلبني» و«كيفك ع فراقي» مع ابنه محمد، ثم «صحّاك الشوق».
كان شاكر، عملياً، يعود إلى جمهوره بأغنية تلو أخرى، لكن من دون مسرح. وفي أكتوبر 2025، بدأت مرحلة أخرى حين سلّم نفسه إلى الجيش اللبناني، لتُعاد محاكمته وجاهياً في ملفات سبق أن صدرت فيها أحكام غيابية. وخلال 2026، حصل على البراءة لعدم كفاية الأدلة في قضية منفصلة تتعلق باتهامه بمحاولة قتل الشيخ هلال حمود، ثم أخلت المحكمة العسكرية سبيله بكفالات في قضايا أخرى، قبل أن يُرفع منع السفر عنه ويُعاد إليه جوازه، مع استمرار النظر في ملفات لم يصدر فيها حكم نهائي. لذلك، لا تعني البراءة في القضية المنفصلة انتهاء جميع ملفاته القضائية.
الرياض... من الجائزة إلى المسرح في 17 يناير (كانون الثاني) 2026، غاب شاكر عن مقاعد Joy Awards، لكنه كان أحد أبرز الفائزين في ليلتها. منحه تصويت الجمهور جائزتي «الفنان المفضل» و«الأغنية المفضلة» عن «صحّاك الشوق»، فيما فاز محمد فضل شاكر بجائزة «الوجه الجديد المفضل» في الموسيقى.
ظهر الأب برسالة مسجلة. قال إن السنوات أثبتت له أن «الفن الصادق بيعرف طريقه للناس»، وإن وصول صوته وأغنياته إليهم بعد كل ذلك الوقت يعد شرفاً له، شاكراً موسم الرياض والهيئة العامة للترفيه وتركي آل الشيخ. وبعد 9 أشهر، يأتي فضل شاكر إلى الرياض بالفعل. والمدينة التي وصل إليها في يناير صوتاً وصورة على شاشة، تستقبله في أكتوبر واقفاً أمام الجمهور. حتى محمد، الذي صعد إلى جوار والده في «موازين» عام 2012، يعود إلى المشهد بعد 14 عاماً فناناً يحمل جائزته الخاصة. لهذا، لا تختصر «عودة الغايب» عودة مطرب إلى الغناء؛ ففضل شاكر سبق أن عاد إلى الأغنية من استوديو صغير في عين الحلوة، واستعاد جمهوره وأرقامه وجوائزه قبل أن يستعيد حرية السفر. ما بقي مؤجلاً طوال 14 عاماً كان المسرح.
وفي 22 أكتوبر، يبدأ فضل شاكر من الرياض ما توقف في الرباط عام 2012؛ يعود صاحب «يا غايب» إلى جمهوره، وتتحول «عودة الغايب» من عنوان ليلة إلى فصل جديد في حكايته.
بعد أن تبقى أقل من 126 يوماً على بداية شهر رمضان الذي يعد الموسم الأهم في الدراما المصرية، لم تدخل أي من الأعمال المرشحة للعرض خلاله بلاتوهات التصوير حتى الآن رغم وجود إعلانات عن مشاريع متعددة يفترض أن يشاهدها الجمهور، وفق منتجين ومخرجين.
وشهد موسم دراما رمضان الماضي تأخر عرض حلقات عدد من الأعمال الدرامية لمدة يوم أو أكثر بسبب عدم الانتهاء من تصويرها مع استمرار التصوير حتى قبل ساعات فقط من موعد إذاعة الحلقات وهو ما تكرر مع مسلسلات مي عمر وياسمين عبد العزيز.
وانتقدت الفنانة نيللي كريم في وقت سابق بداية تصوير الأعمال الرمضانية بـ 5 حلقات فقط مكتوبة مع استكمال باقي الحلقات تحت ضغط الوقت مما يُشعِر المشاهد بوجود تطويل بالأعمال من أجل الوصول إلى 30 حلقة.
ومن المتوقع عرض مجموعة من الأعمال الدرامية التي تدور أحداثها في 30 حلقة منها «عشماوي» لمحمد رمضان وباسم سمرة، بجانب «سلطان الديب» الذي يقوم ببطولته أحمد العوضي مع يارا السكري، بينما يواصل حماده هلال وجوده في الدراما من خلال مسلسل «المداح 7»، وتعود مي عمر لمسلسلات الـ 30 حلقة من خلال «حليمة جبران» والذي يشاركها في بطولته سيد رجب، كما يتوقع أن يوجد عمرو سعد مع كريم فهمي في الجزء الرابع من مسلسل «الاختيار»، بجانب عرض عدد من الأعمال التي تدور أحداثها في 15 حلقة، لعدد من الفنانين منهم إياد نصار، وأحمد مكي، وأحمد داود، ويوسف الشريف، وأسماء جلال.
وقال المنتج الفني محمد سليمان لـ«الشرق الأوسط» إن «تأخر تصوير الأعمال سيؤثر بلا شك في جودة الأعمال خصوصاً مسلسلات الـ30 حلقة؛ نظراً لأن صناعها سيكونون مطالبين بالعمل بشكل مستمر من دون الحصول على راحة بما يجعل تركيزهم أقل مع ضغط التصوير واستمراره لساعات طويلة، فضلاً عما يسببه تأخر انطلاق التصوير من زيادة تكلفة الإنتاج بسبب ضيق الوقت والتأثير السلبي على الوقت المخصص لمونتاج الحلقات».
وأضاف سليمان أن «مواقع التصوير يكون عليها ضغط كبير بسبب تصوير جميع الأعمال في الوقت نفسه بجانب وجود مشكلة لدى الممثلين المرتبطين بالظهور في أكثر من عمل نتيجة صعوبة التنسيق معهم لتضارب مواعيد التصوير، لافتاً إلى أن المشكلة لا تكون مرتبطة فقط بعدم الانتهاء من كتابة حلقات الأعمال، ولكن شركات الإنتاج لا تقرر بداية التصوير إلا بعد إنهاء الاتفاقات الخاصة بعملية بيع العمل سواء لمنصة أو إحدى القنوات التلفزيونية».
وقال الناقد الفني محمد عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» إن «أي عمل إبداعي يحتاج إلى مساحة زمنية محددة حتى يخرج بالشكل المناسب، وتقليص الوقت المتاح أمام صناع المسلسلات سينعكس بالضرورة على مستوى العمل الفني»، مشيراً إلى أن «المسلسل الذي يتكون من 30 حلقة يحتاج، وفق المتعارف عليه في صناعة الدراما، إلى نحو 90 يوماً من التصوير المتواصل، ومع احتساب الإجازات والظروف المختلفة المرتبطة بالتصوير يفترض أن تصل المدة لأكثر من 120 يوماً مع الأخذ في الحسبان الظروف الطارئة التي قد تحدث أو تعدد مواقع التصوير الخارجية».
وأوضح عبد الرحمن أن ضغط الوقت لا يتوقف عند التصوير، وإنما يمتد إلى مختلف مراحل صناعة المسلسل، بداية من الكتابة مروراً بالتنفيذ ووصولاً إلى المونتاج والمشاهدة النهائية للمخرج، قبل تسليم الحلقات لقنوات العرض، متوقعاً أن يشهد الموسم المقبل أعمالاً تعاني من بعض الأخطاء والثغرات الفنية نتيجة ضيق الوقت وعدم حصول كل مرحلة على المساحة الكافية لإنجازها.
وشهد مسلسل «أب ولكن» الذي قدمه محمد فراج في موسم رمضان الماضي، خطأ بظهور صالة سينما في الخلفية وهي تستقبل روادها في مشهد كان يُفترض أن عملية تصويره تجري فجراً، بينما ظهر خطأ في ديكورات مسلسل «الست موناليزا» الذي قدمته مي عمر مرتبط بتغيير الديكورات في المشهد نفسه، كما ظهرت الكاميرا في مشهد من مسلسل «قطر صغنطوط» الذي قدمه محمد رجب.
ورأى الناقد خالد محمود أن تأخير تصوير الأعمال الرمضانية أصبح عادة مألوفة في الدراما المصرية، مشيراً إلى أن الأمر لا يرتبط فقط بالاتفاقات الإنتاجية أو ترشيحات الفنانين، وإنما يمتد في أحيان كثيرة إلى طبيعة تعامل النجوم أنفسهم مع مشروعاتهم، إذ يظل بعضهم حتى اللحظات الأخيرة بصدد إجراء تعديلات أو حسم اختيارات تتعلق بالمخرج وفريق العمل، بما يؤخر انطلاق التحضيرات والتصوير.
وأضاف محمود لـ«الشرق الأوسط» أن التحضير المبكر يمنح صناع المسلسل مساحة أكبر للتفكير في التفاصيل واختيار مواقع التصوير المناسبة والاستعداد لمختلف مراحل التنفيذ، بدلاً من اللجوء إلى حلول بديلة تحت ضغط الوقت».
قال المخرج الفلسطيني مؤيد عليان إن فيلمه «حوار مع البحر» لم يبدأ من فكرة سينمائية مجردة، وإنما خرج من واقعة حقيقية عاشتها عائلة زوجته، حين تلقّت، قبل نحو 4 أعوام، إخطاراً من «مؤسسة التأمين الوطني» الإسرائيلية يطالبها بسداد مبلغ كبير تراكم باسم أحد أفرادها، رغم أنه كان قد توفي غرقاً في البحر الأحمر قبل نحو 20 عاماً.
وأوضح مؤيد عليان، في مقابلة مع «الشرق الأوسط» عبر «زووم»، أن المشكلة تمثّلت في أن الوفاة لم تكن مسجلة في النظام الرسمي، ما وضع الأسرة أمام مفارقة قاسية اضطرتها إلى إثبات أن شخصاً توفي بالفعل، لافتاً إلى أن هذه الواقعة ظلّت عالقة في ذهنه، قبل أن تتحول لاحقاً إلى الشرارة الأولى لفيلم روائي يتجاوز الحادثة الأصلية إلى أسئلة أوسع عن الذاكرة والذنب والعائلة والقدس.
وأكد عليان أن أحد أفراد العائلة اضطر إلى السفر نحو 300 كيلومتر إلى مدينة إيلات؛ حيث كان المستشفى قد استقبل الجثمان عقب حادث الغرق، من أجل الحصول على الوثائق التي تثبت الوفاة بعد مرور نحو عقدين عليها، موضحاً أنه شاهد تفاصيل هذه التجربة عن قرب، لكنه لم يتدخل في البداية أو يفكر في تحويلها إلى فيلم، لأنها كانت مسألة حساسة بالنسبة إلى العائلة، قبل أن يحتاج إلى نحو عام حتى يشعر بأنه يستطيع طلب الإذن باستعارة الواقعة الأولى فقط، أي مطالبة المؤسسة الرسمية للأسرة بإثبات وفاة شخص مات قبل سنوات طويلة، لتبدأ عملية بناء قصة خيالية بالكامل، مؤكداً أن الأحداث والشخصيات في الفيلم، باستثناء الشرارة الأولى، ليست نقلاً لما حدث في الواقع، وإنما جاءت من تأملاته في الحياة الفلسطينية داخل القدس.
وتدور أحداث «حوار مع البحر» حول «كمال»، رجل فلسطيني في الستين من عمره، يتلقى أمراً من محكمة إسرائيلية يطالبه بسداد مبلغ كبير للتأمين الوطني باسم ابنه «وائل»، الذي يعرف «كمال» أنه غرق في البحر الأحمر قبل أكثر من 20 عاماً. وحين يكتشف أن السلطات لا تملك سجلاً رسمياً يثبت وفاة ابنه، يبدأ رحلة للبحث عن الحقيقة، وكشف ما حدث لـ«وائل»، فيتحول التحقيق في مصير الابن تدريجياً إلى مواجهة مع الماضي والشعور بالذنب وعلاقته بعائلته.
ويشارك في بطولة الفيلم كامل الباشا، وعامر حليحل، وبهيرة العباسي، وماريا زريق، وربى بلال، وهيثم العمري. وشهد الفيلم عرضه العالمي الأول في «مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي» في إيطاليا، وكان عرضه الثاني في مهرجان «تورنتو السينمائي الدولي» في كندا، وحصل على دعم من «مؤسسة البحر الأحمر».
وقال مؤيد عليان إن السيناريو مرّ بنحو 4 أو 5 نسخ وتعديلات، وكانت المناقشات الأكثر عمقاً مرتبطة بشخصية «كمال»، التي جسّدها الفنان الفلسطيني كامل الباشا، خصوصاً السؤال النفسي حول ما إذا كان الرجل غير متأكد فعلاً من وفاة ابنه، أم أنه يصنع لنفسه احتمالات وأوهاماً تساعده على تخفيف شعوره بالذنب تجاه ابنه وعائلته.
وأشار إلى أن كامل الباشا كان حاضراً في ذهنه مع بدء كتابة السيناريو، وظلّ يتخيله في الشخصية عبر النسخ المختلفة، موضحاً أنه يعرفه منذ نحو 20 عاماً، منذ فترة الدراسة والعمل في المسرح الوطني الفلسطيني، كما سبق أن تعاون معه في فيلمه القصير الأول وفيلمه الروائي الطويل الأول.
وأضاف أنه وصل في مرحلة ما إلى خشية ألا يستطيع مواصلة الكتابة إذا لم يُعجب الباشا بالسيناريو، فذهب إليه في منزله، وطلب منه قراءته، وبعد أن انتهى منه قال له إنه موافق على المشاركة، عادّاً أن اختيار الباشا كان مهماً أيضاً لأنه مقدسي، ويعرف بعمق التجربة التي تنطلق منها الشخصية.
وقال عليان إن تصوير الفيلم في القدس جرى في ظروف خطيرة ومرعبة أكثر بكثير من تجاربه السابقة، بسبب الحرب والتوتر الأمني. ولذلك اضطرت عملية الإنتاج إلى تطوير أسلوب حذر في الحركة والعمل، خصوصاً في البلدة القديمة؛ حيث جرى التعامل مع الطاقم تقريباً كما لو كان فريقاً يصور فيلماً وثائقياً، فتم توزيع أماكن الماكياج والإقامة والطعام وغيرها على مواقع مختلفة حتى لا يظهر وجود فريق سينمائي كبير يلفت الانتباه.
وأوضح أن التصوير في القدس الغربية كان أكثر تعقيداً، لأن الحصول على تصاريح لتصوير إنتاج عربي فلسطيني كان شبه مستحيل؛ لذلك لجأ الفريق إلى تصوير بعض المشاهد الخارجية بطاقم صغير يُشبه فرق الأفلام الوثائقية، في حين أعاد بناء بعض المواقع أو طابقها في رام الله وبيت لحم بالضفة الغربية عندما كانت المشاهد تحتاج إلى إغلاق طرق أو وجود عدد أكبر من العاملين والمعدات.
ولفت إلى أن أصعب المشاهد التي واجهها أثناء التصوير كان تصوير مشهد موكب ليلي في طريق الآلام، بسبب وجود عدد من الكومبارس، وخطر لفت انتباه الاحتلال، فضلاً عن ظهور مستوطنين أثناء تصوير مشاهد ليلية في شوارع القدس، مشيراً إلى أن وجود عدد من أفراد الطاقم الأجانب، وبينهم مدير تصوير إيطالي وفنيو كاميرا وإضاءة فرنسيون، جعل من الصعب على المستوطنين معرفة طبيعة المجموعة، وما الذي تقوم بتصويره.
وتحدّث المخرج عن الجانب الإنتاجي، موضحاً أن تمويل الفيلم كان من أصعب مراحل المشروع، خصوصاً مع تراجع ميزانيات صناديق دعم السينما العربية، مشيراً إلى أن «صندوق البحر الأحمر» كان من أوائل الجهات التي دعمت المشروع، قبل أن تنضم جهات أخرى في مراحل مختلفة، فضلاً عن دعم قدمه أصدقاء ومعارف للعائلة، ومشاركة عدد من أفراد فريق العمل بأجور منخفضة، انطلاقاً من رغبتهم في إنجاز الفيلم.
ويرى المخرج الفلسطيني أن المهرجانات الدولية تُمثل بالنسبة للفيلم الفلسطيني أكثر من مجرد منصة للعرض أو فرصة للانتشار، لأنها تفتح أبواباً أمام الفيلم، وتمنحه ختم حضور دولي، وفي الوقت نفسه تحمل مشاركة العمل الفلسطيني في هذه المهرجانات معنى إضافياً، يتمثل في تأكيد وجود السينما الفلسطينية وخصوصيتها وقدرتها على تقديم حكاياتها، رغم المحاولات المستمرة لطمس حضور الفلسطيني وروايته.
AI outlook — possibilities, not facts
إقامة حفل فضل شاكر في الرياض يوم 22 أكتوبر.
Very likely · Within days

Lebanese artist Fadel Shaker is preparing to perform a concert entitled “The Return of the Absent” in Riyadh on October 22, after an absence that lasted about 14 years, most of which he spent in the Ain al-Hilweh camp, after his release and the lifting of the travel ban on him, within the framework of Saudi support for his artistic return through the production of his songs and the presentation of a documentary about him, while his judicial status remains open before the Lebanese courts.

Turki Al-Sheikh, Chairman of the General Entertainment Authority in Saudi Arabia, announced the date of the artist Fadel Shaker’s concert in Riyadh on October 22, after an absence of nearly 14 years from concerts, noting that the concert will be held at the Abu Bakr Salem Theater as part of the Riyadh Season activities.

Amazon Prime Turkey announced the return of the character Ashraf Tik in a new series that narrates his beginnings in the world of organized crime and his alliance with Qadir, after the end of the Turkish series “Ashraf’s Dream” last June, which achieved the highest viewership ratings in Türkiye.

The report addresses the delay in filming the Ramadan series in Egypt and its impact on quality, the opening of a new nature gallery at the Horniman Museum in London, in addition to the behind-the-scenes production of the Palestinian film “Dialogue with the Sea” by director Moayad Alyan.

Police in Greensboro, North Carolina, suggested on the

Shevonne Zillis, Elon Musk's former life partner and director of Neuralink, announced her separation from him through a lengthy post on the