
المتظاهرون يطالبون بزيادة الإنفاق على التعليم ورفع الحد الأدنى للأجور قبل محادثات الحكومة مع النقابات وأرباب العمل
خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع في فرنسا السبت احتجاجاً على غلاء المعيشة والمطالبة بدعم الشباب وزيادة الإنفاق على التعليم، قبل محادثات مقررة الاثنين بين الحكومة والنقابات وأرباب العمل. أحصت السلطات 146 ألف مشارك بينهم 46 ألفاً في باريس، بينما أعلن المنظمون عن 250 ألف متظاهر بينهم 75 ألفاً في باريس، في تراجع عن المشاركة في الأسابيع السابقة. شهدت التظاهرات توقيفات في باريس واستخدام الغاز المسيل للدموع في ليون لتفريق تجمع غير مصرح به.
AI-generated summary
بدأت الأزمة باحتجاجات لطلاب المدارس الثانوية على أوضاع التعليم منتصف سبتمبر، قبل أن تتسع لتشمل مطالب تتعلق بالأجور والقدرة الشرائية والاعتراض على سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون. شهدت تظاهرات الخميس مشاركة 575 ألف شخص بحسب السلطات، بينما قدر الاتحاد العام للعمل المشاركة بنحو 1.6 مليون شخص.
خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع في فرنسا، السبت، احتجاجاً على غلاء المعيشة وللمطالبة بدعم الشباب وزيادة الإنفاق على التعليم، في محاولة لمواصلة الضغط على الحكومة قبل محادثات مع النقابات وأرباب العمل المقررة الاثنين.
وأحصت السلطات 146 ألف مشارك في جميع أنحاء فرنسا، بينهم 46 ألفاً في باريس، فيما أعلن المنظمون من "التنسيقية النقابية الشبابية" عن مشاركة 250 ألف متظاهر في فرنسا، بينهم 75 ألفاً في باريس، وهو رقم يقل بكثير عن أعداد تراوحت بين 500 ألف و800 ألف متظاهر في أيام السبت السابقة.
وشهدت التعبئة تراجعاً في المشاركة مقارنة بالأسابيع الثلاثة السابقة، بحسب أوساط وزير الداخلية، وسط انتشار أمني كثيف وتوقيفات في باريس واستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق تجمع في ليون.
وتأتي التحركات بعد يومين من تظاهرات نقابية واسعة، وقبل مؤتمر اجتماعي دعا رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إلى عقده صباح الاثنين مع النقابات وأرباب العمل، تعقبه لقاءات مع ممثلي طلاب المدارس الثانوية والجامعات.
مسيرة في باريس وتوقيفات
في العاصمة، انطلقت مسيرة مرخص لها من ساحة الجمهورية باتجاه ساحة الأمة، بدعوة من اتحادات طلابية وشبابية وفروع إقليمية لنقابات بينها "سي جي تي" و"سي إف دي تي"، تحت شعار "ضد غلاء المعيشة ومن أجل الشباب".
وسارت المسيرة بهدوء في بدايتها، وشكّل الشباب وطلاب المدارس والجامعات قسماً كبيراً من المشاركين فيها.
وفي تحرك منفصل، حاول أنصار لحركة "السترات الصفراء" التجمع في ساحة الكونكورد، رغم قرار السلطات حظر تجمعهم.
وأفادت فرانس برس بأن الشرطة أوقفت بهدوء، في وقت مبكر من بعد الظهر قرب ساحة الكونكورد، كلاً من بنجامان بال، عضو تنسيقية الحركة، والمتحدثة باسمها أزيلما سيغو، ووُضع الاثنان قيد الحجز على ذمة التحقيق، بحسب قناة فرانس 3.
وفي ليون، استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات الأشخاص، قالت السلطات المحلية إنهم شاركوا في تجمع غير مُعلن عنه داخل منطقة بوسط المدينة يحظر فيها التظاهر.
وفق وزارة الداخلية، بلغ عدد الموقوفين 18 شخصاً بحلول الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي، مقابل 27 في التوقيت نفسه من السبت السابق، فيما وصفت الوضع العام بأنه هادئ وتحت السيطرة. ونشرت السلطات 70 ألف شرطي ودركي في أنحاء البلاد، ضمن تدابير تستهدف تجنب تكرار أعمال الشغب والنهب التي شهدتها بعض المناطق في 17 أكتوبر/تشرين الأول. وشملت الإجراءات حظر التظاهر في مراكز عدد من المدن، وإجراء أكثر من 15 ألفاً و600 عملية تفتيش وقائية، وفق الداخلية.
ترقب لرد الحكومة على مطالب الأجور
بدأت الأزمة باحتجاجات لطلاب المدارس الثانوية على أوضاع التعليم منتصف سبتمبر/أيلول، قبل أن تتسع لتشمل مطالب تتعلق بالأجور والقدرة الشرائية والاعتراض على سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون. وشهدت تظاهرات الخميس مشاركة 575 ألف شخص، بينهم 65 ألفاً في باريس، بحسب الحصيلة النهائية للسلطات، فيما قدّر الاتحاد العام للعمل "سي جي تي" المشاركة بنحو 1.6 مليون شخص. وأكد لوكورنو، في رسالة وجهها الجمعة إلى الشركاء الاجتماعيين، أنه يستمع إلى المطالب المتعلقة بالأجور والقدرة الشرائية، وإلى هواجس أرباب العمل، قائلاً إن مؤتمر الإثنين سيسمح بعرض "ردود ملموسة على تطلعات الفرنسيين". وتطالب الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل "سي إف دي تي"، كبرى النقابات الفرنسية، بزيادة صافية قدرها مئة يورو في الحد الأدنى للأجور. وقالت أمينتها العامة ماريليز ليون إن حجم تظاهرات الخميس ينبغي أن يجعل الحكومة تدرك أنه لا يمكنها الانتظار حتى الانتخابات الرئاسية لاتخاذ إجراءات. وتلمّح الحكومة منذ أيام إلى استعدادها لزيادة الحد الأدنى للأجور، لكن وكالة فرانس برس ترجّح أن يأتي حجم الزيادة دون مستوى مطالب النقابات.
AI outlook — possibilities, not facts
ستعقد الحكومة محادثات مع النقابات وأرباب العمل صباح الاثنين وتليها لقاءات مع ممثلي الطلاب.
Very likely · Within days
قد تأتي زيادة الحد الأدنى للأجور دون مستوى مطالب النقابات.
Likely · Within days

Heavy rains accompanying the first winter depression flooded more than 70,000 tents in camps for displaced people in the Gaza Strip, causing material losses estimated at three million dollars and injuries among civilians, amid warnings of the spread of epidemics and a shortage of shelter, fuel, and equipment.

Israeli President Isaac Herzog assigned Gadi Eisenkot to form a new government after the October 27 elections, which did not give any candidate a clear majority, at a time when the Yashar Party called on the Likud to join his coalition, while the United States announced the formation of the “Iron Gate” task force to reinforce the blockade on Iran, amid Qatari diplomatic efforts to stop the war.

Bishop of the Evangelical Lutheran Church in Jordan and the Holy Land, Imad Haddad, warned that about 200 families had recently left the Bethlehem area, stressing that the increasing challenges were pushing young people to lose hope, and called on the German churches to move from statements to practical steps.

Syrian women in the Idlib countryside depend on the dried fig season to secure income for their families after years of war, as Safaa and Alia face the challenges of support amid a 17.6% decline in fig production and marketing difficulties.

At least six people were killed and about a dozen others were injured in a shooting incident on Saturday in the main market square in Krakow, Poland, carried out by a man from inside his car. The police announced that the suspect was a Polish citizen who was shot by its officers and taken to the hospital.

A Syrian diplomatic source denied reports of sending Syrian military forces to Yemen, stressing that talk about that is baseless. At the same time, Syrian military sources and an American official revealed that Damascus is providing military support to Saudi Arabia limited to training programs and tactical advice, with dozens of Syrian military personnel arriving in the Kingdom. This comes after the signing of a defense cooperation agreement between Syria and Saudi Arabia, and in light of Damascus considering joining the Mecca Defense Agreement.