قاليباف يوجه رسالة "خطيرة" بمناسبة "أسبوع الوحدة" الإسلامية ويتطرق للاتفاقيات الإقليمية الجديدة
Quick Look
نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي يوجه رسالة "خطيرة" خلال "أسبوع الوحدة" الإسلامية، مؤكدًا استعداد إيران الكامل للعقوبات الأمريكية الجديدة، ونفي ادعاءات العبور الحر للسفن عبر مضيق هرمز، وتأكيد أن المسؤولية عن فتح المضيق تقع على الولايات المتحدة بعد خرقها لاتفاقية إسلام آباد للمرة الثالثة خلال 16 شهرًا.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي التصريحات في إطار "أسبوع الوحدة" الإسلامية، amid تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة بسبب العقوبات الأمريكية الجديدة ونزاع حول تنفيذ اتفاقية إسلام آباد المتعلقة بمضيق هرمز، والتي اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاكها للمرة الثالثة خلال 16 شهرًا.
إقرأ المزيد
قاليباف يوجه رسالة "خطيرة" بمناسبة "أسبوع الوحدة" الإسلامية ويتطرق للاتفاقيات الإقليمية الجديدة
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، في إشارة إلى العقوبات الأمريكية الجديدة على بلاده: "إن الإجراء الأخير الذي اتخذه أعداؤنا، وتحديدا الولايات المتحدة، في إطار حزمة العقوبات الجديدة، ليس أمرا جديدا، والجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة له بشكل كامل أيضا. وإذا كانت الولايات المتحدة تفترض أنها ترغب في العودة إلى طاولة الدبلوماسية، فعليها أن تعلم أن إيران لم تنتهك مذكرة تفاهم إسلام آباد، بل إن الولايات المتحدة هي التي خانت الدبلوماسية وطاولة المفاوضات للمرة الثالثة خلال الـ16 شهرا الماضية".
وشدد على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بطبيعة الحال، لا ينبغي أن تتحمل تكلفة هذا السلوك", مردفا: "نحن من جانبنا اتخذنا الاستعدادات اللازمة بشأن مضيق هرمز بالتنسيق مع الحكومة العمانية، والآن تقع المسؤولية والالتزام على عاتق الطرف المقابل للوفاء بالمتطلبات اللازمة حتى تتخذ إيران إجراء متبادلا".
ونفى غريب آبادي الادعاءات المطروحة بشأن العبور الحر لبعض السفن، مؤكدا: "مضيق هرمز مغلق بالكامل، وإذا عبرت سفينة من هذا المسار، فسيكون ذلك بالتأكيد بتنسيق وإذن من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. قواتنا المسلحة لديها إشراف كامل على أي تحرك في مضيق هرمز وتؤدي مهمتها على أفضل نحو، ولذلك فإن الادعاءات المطروحة لا تحظى بأي تأييد منا على الإطلاق، ولا يمكن لأي سفينة عبور مضيق هرمز من دون تنسيق مع إيران".
وردا على سؤال بشأن اللقاء الأخير لمحمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، واحتمال حمله رسالة من الولايات المتحدة، أوضح غريب آبادي قائلا: "إن هذه اللقاءات والتفاعلات أمر معتاد ومتداول. وقد لعبت قطر وباكستان دور الوسيط في المحادثات، ونحن تحاورنا معهما في إطار القضايا الراهنة ونقلنا مواقفنا. وكانت جهود قطر وباكستان تهدف إلى دراسة إمكانية العودة إلى الالتزامات المنصوص عليها في مذكرة تفاهم إسلام آباد".
وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني: "لقد أوضحنا لهما أن إيران اتخذت الاستعدادات اللازمة من خلال التفاهم مع عمان، لكننا لسنا الطرف الذي سيستبق تنفيذ الالتزامات المتعلقة بفتح مضيق هرمز، بل إن الولايات المتحدة هي التي أوقفت تنفيذ التزاماتها وخرجت عن بنودها. ويتعين على واشنطن العودة إلى هذه الالتزامات، وقد أوضحنا بشكل كامل الإجراءات اللازمة التي يتعين على الولايات المتحدة اتخاذها".
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر إيران في إغلاق مضيق هرمز أمام السفن غير المنسقة حتى تلتزم الولايات المتحدة باتفاقية إسلام آباد
Likely · Within weeks
ستسعى قطر وباكستان لاستئناف دورهما كوسيطين بين إيران والولايات المتحدة خلال الأسابيع القادمة
Possible · Within weeks
Open Questions
- ما هي具体的 الاستعدادات التي اتخذتها إيران بالتنسيق مع عمان بشأن مضيق هرمز؟
- هل ستستمر قطر وباكستان في جهود الوساطة، وهل هناك جدول زمني محدد لاستئناف المفاوضات؟
- ما هي الإجراءات المحددة التي تطالب إيران الولايات المتحدة باتخاذها للعودة إلى التزاماتها؟
