
اتصالات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى خفض التوتر وتفادي توسيع المواجهات في المنطقة
أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات مع نظيريه السعودي والإماراتي لبحث سبل احتواء التوتر الإقليمي المتصاعد، وذلك في إطار جهود دبلوماسية لتجنب توسيع المواجهات ودعم الحلول السلمية للأزمات الراهنة.
AI-generated summary
تتزايد المؤشرات على احتمالات التصعيد الإقليمي في المنطقة، مما دفع دولاً مثل مصر والسعودية والإمارات لتكثيف التنسيق الدبلوماسي.
بحثت مصر مع السعودية والإمارات جهود احتواء الأزمة الراهنة في المنطقة في ظل تنامي مؤشرات التصعيد، بالتزامن مع تحركات إقليمية عديدة تهدف إلى تغليب الحلول الدبلوماسية وخفض التوتر وتفادي توسيع المواجهات والاتجاه نحو حل المشاكل الإقليمية عبر التفاوض.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان الأربعاء، إن وزير الخارجية بدر عبد العاطي أجرى اتصالاً مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان تناول «مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود احتواء الأزمة الراهنة ومنع التصعيد الذي تزايدت احتمالاته في الفترة الأخيرة والعمل على الدفع بالحلول السياسة والسلميّة من خلال الحوار».
وبحسب المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، السفير نادر زكي: «اتفق الوزيران على استمرار التشاور والتنسيق عن كثب على المستويين: الثنائي، وفي إطار الآلية الوزارية الرباعية التي تضم مع البلدين كلاً من تركيا وباكستان».
وتضم الآلية الرباعية مصر وباكستان وتركيا والسعودية، وتهدف إلى تعزيز التشاور والتنسيق بشأن خفض التصعيد ودعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية.
كما أجرى وزير الخارجية المصري اتصالاً هاتفياً بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ناقشا خلاله آخر التطورات على الصعيد الإقليمي، خاصةً مع تنامي مؤشرات على احتمالات التصعيد في المنطقة خلال الفترة المقبلة، بحسب بيان صادر عن الخارجية المصرية الأربعاء.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إلى أن عبد العاطي تطرق في حديثه مع نظيره الإماراتي إلى ضرورة تكاتف دول المنطقة وحشد الجهود المتواصلة بغية التوصل لحلول سلمية وإعادة جميع الأطراف إلى المسار السياسي السلمي لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو مرحلة أكثر خطورة من الأزمة الراهنة.
وتتزامن الاتصالات في ظل جهود وساطة لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران، واستمرار الخلافات بشأن شروط إعادة فتح مضيق هرمز، كما أنها تأتي بعد أن وافق مجلس النواب المصري (البرلمان)، الاثنين، بأغلبية ثلثي أعضائه على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم السعودية والدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها، بالتنسيق بين البلدين.
استضافت تركيا محادثات، الأسبوع الماضي، بين إدارتي الشرق والغرب الليبيتين بهدف توحيدهما، لكنها لم تُفضِ إلى اتفاق، وفق ما أفاد مسؤول تركي رفيع مطّلع على المحادثات «وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء.
وقال المسؤول إن «المحادثات ركّزت، بشكل رئيسي، حتى الآن، على توحيد (الجانبين) عسكرياً، بينما يتوقع التطرق إلى توحيدهما سياسياً في مرحلة لاحقة».
ذكرت وكالة الأنباء الرسمية التونسية، الثلاثاء، أن الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية قضت بالسجن تسع سنوات بحق القيادي بحركة النهضة منذر الونيسي، وأربع سنوات بحق الصحافي زياد الهاني مع النفاذ العاجل.
ونقلت الوكالة عن مصدر قضائي قوله إن الحكم جاء «من أجل جرائم الامتناع... بما أمكن لهما الاطلاع عليه من أفعال وما بلغ إليهما من معلومات أو إرشادات حول ارتكاب إحدى الجرائم الإرهابية، أو احتمال ارتكابها وربط اتصالات مع أعوان دولة أجنبية، الغرض منها الإضرار بحالة البلاد التونسية من الناحية الدبلوماسية المرتبطة بجرائم إرهابية».
وقالت ثريا الزواري الهاني، زوجة الصحافي زياد الهاني، بحسب وكالة «رويترز»، إن الحكم الصادر بحق زوجها "جائر"، معتبرة أن القضية شهدت تحويله من شاهد إلى متهم.
وأضافت أن زوجها طلب من المحكمة إجراء محاكمته حضوريا، لكن طلبه قوبل بالرفض وأجريت الجلسة عن بعد.
وتعود القضية إلى سبتمبر (أيلول) 2023، إثر تسريب تسجيل صوتي منسوب إلى الونيسي، الذي كان يشغل حينها منصب الرئيس بالإنابة لحركة النهضة. واستُدعي الهاني في مرحلة أولى بصفته شاهدا في القضية، قبل أن تتغير صفته إلى متهم.
وفي القضية نفسها، قضت المحكمة غيابيا بالسجن 25 عاما مع النفاذ العاجل بحق عدد من المتهمين المحالين بحالة فرار، من بينهم رفيق بوشلاكة وأحمد قعلول وماهر زيد وشهرزاد عكاشة.
وكان الهاني قد أُوقف في أبريل (نيسان) 2026 في قضية منفصلة، ويقضي عقوبة بالسجن على خلفية حكم سابق.

Tom Barrack, the American envoy, expressed his hope to calm regional tensions within two weeks, referring to a Qatari proposal that Iran is currently studying, while stressing that Washington will not leave a security vacuum in the Middle East despite its change in foreign policy.

Libyan circles react to an American initiative amid controversy over Trump’s statements, while Tunisia issues judicial rulings in the “Secret Service” file, and Algeria moves militarily towards Niger to enhance its regional influence and secure its strategic interests.

Security unrest continues in Ethiopia amid challenges to the ethnic federal system. The article discusses the impact of ethnic pluralism on the conflicts in the regions of Tigray, Amhara and Oromia, and the efforts of the national dialogue to strengthen citizenship and overcome crises of sharing power and resources.

Libyan circles are reacting to an American initiative amid controversy over Trump's statements, while judicial rulings are being issued in Tunisia against leaders of the Ennahda movement, and Algeria is moving to deploy military forces in Niger for the first time in decades to protect its strategic interests.

Former US Secretary of State John Kerry warned that launching military strikes on Iran after the US midterm elections would be a grave mistake, stressing that this would push Tehran away from the negotiating table instead of returning to it.

Iranian reports indicate that Tehran received a letter from the US Vice President without a response, coinciding with the Revolutionary Guard’s announcement of accidents involving oil tankers in the Strait of Hormuz. In another context, the Israeli Election Commission denied allegations of fraud in the parliamentary elections.