تطورات المنتخب الألماني للسيدات، جدل الكرة الذهبية، ونتائج رفع الأثقال في ألعاب آيتشي-ناغويا
Quick Look
إراحة آن-كاترين بيرغر من المنتخب الألماني للسيدات، تصاعد الضجيج الإعلامي حول المرشحين للكرة الذهبية، وفوز الرباعة الصينية لي ون ون بذهبية رفع الأثقال في ألعاب آيتشي-ناغويا الآسيوية.
AI-generated summary
Why It Matters
المنتخب الألماني يستعد لمونديال السيدات 2027. جائزة الكرة الذهبية تشهد جدلاً إعلامياً متزايداً حول معايير الاختيار.
تقرَّر إراحة حارسة المرمى الأساسية آن-كاترين بيرغر، خلال المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الألماني للسيدات لكرة القدم ضد أستراليا واليابان، الشهر المقبل.
يأتي ذلك في الوقت الذي ضمّ فيه كريستيان فوك، المدير الفني للفريق، 6 لاعبات من الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، لأول مرة.
وتعود القائدة جوليا جوين لقيادة القائمة المكونة من 24 لاعبة، بعد أن غابت ظهيرة بايرن ميونيخ الألماني عن فوز منتخب «الماكينات» على كل من النرويج وسلوفينيا، في يونيو (حزيران) الماضي، بتصفيات كأس العالم 2027، بسبب خضوعها لجراحة في الكتف.
واستدعى فوك اللاعبات المحترفات في إنجلترا، وهُن: شوكي نوسكن (تشيلسي)، وليا شولر (مانشستر يونايتد)، وفيفيان إندمان (ليفربول)، وكارلوتا وامسر (مانشستر سيتي)، وسيلينا سيرسي (آرسنال)، بالإضافة للاعبة الشابة ليزا باوم (19 عاماً)، جناح فريق آرسنال، لأول مرة.
في المقابل، تغيَّب كل من قلبَي الدفاع ريبيكا كناك (مانشستر سيتي)، وكاترين هيندريش (كولونيا) بسبب الإصابة، كما لا تبدو نيكول أنيومي، لاعبة لندن سيتي ليونيسز، في كامل جاهزيتها البدنية.
وتُمثل المباراتان، المقرر إقامتهما في 9 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل في كارلسروه ضد أستراليا، وفي 13 من الشهر نفسه في بريمن ضد اليابان، بداية الموسم للمدرب فوك والمنتخب الألماني، وذلك في إطار الاستعدادات للمونديال المقبل في البرازيل، والذي يقام في الفترة من 24 يونيو إلى 25 يوليو (تموز) 2027.
وقال فوك: «هذا هو، بالضبط، نوع المباريات الذي نحتاج إليه لمواصلة تطوير الفريق واتخاذ الخطوات التالية».
أُغلقت عملية التصويت على جائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم منذ الاثنين، ولكن المرافعات الداعمة لأبرز المرشحين قد لا تنتهي قبل 26 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، الموعد المقرر لتسليم أرفع جائزة فردية في كرة القدم في لندن، وذلك بعد حملة إعلامية صاخبة.
ومن التناوب بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو على الفوز بالجائزة طوال عقد من الزمن، إلى مقاطعة ريال مدريد الإسباني للحفل عام 2024، احتجاجاً على تتويج مواطنه رودري على حساب مهاجمه الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور، لم تخلُ السنوات السبعون من تاريخ «الكرة الذهبية» من الجدل والنقاشات.
لكن حملة عام 2026 «غير مسبوقة إلى حد بعيد من حيث الضجيج الإعلامي»، حسب باسكال فيريه، المدير السابق لتحرير مجلة «فرنس فوتبول» المنظمة للحفل، ومؤلف كتاب «الوجه الخفي للكرة الذهبية»، في حديثه إلى «وكالة الصحافة الفرنسية».
ولم يعد الأمر يقتصر على دعم الأندية والمدربين وزملاء الفريق للمرشح الذي يفضلونه؛ بل أصبح المرشح نفسه يدافع علناً عن أحقيته بالفوز. وقال مهاجم ريال مدريد وقائد منتخب فرنسا كيليان مبابي: «لم يكن هناك لاعب أفضل مني في الموسم الماضي»، مضيفاً أنه «كان يُنظر إليه دائماً على أنه المختار». وردَّ عليه مواطنه جناح باريس سان جيرمان، عثمان ديمبلي، الساعي للاحتفاظ بالجائزة التي أحرزها العام الماضي، قائلاً: «أنا لم أكن المختار أبداً، ولكنني عملت بجد».
أما الموهبة الإسبانية لامين يامال، فشدد على أن الكرة الذهبية تكافئ «لاعباً مختلفاً، وأنها لا ترتبط بعدد الأهداف التي يسجلها». وأدى هذا السيل من التصريحات إلى ما يشبه الضجيج المتداخل، في تناقض واضح مع الحملة الأكثر هدوءاً الخاصة بالكرة الذهبية للسيدات (التي أُطلقت عام 2018)؛ حيث اكتفت الإسبانية أليكسيا بوتياس بالقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «كرة القدم تتحدث نيابة عنها».
ويرى باسكال فيريه أن ذلك «يعكس أيضاً الفارق في مستوى الشهرة بين كرة القدم للرجال والنساء، وبالتالي اختلاف حجم الضجيج الإعلامي المصاحب». ويضيف: «إذا كانت الكرة الذهبية للرجال تحظى بكل هذا الاهتمام، فذلك لأنها ما زالت آلة لإثارة الخيال والضغط والتشويق»، معتبراً أن ذلك دليل على أن الجائزة «لم تفقد مصداقيتها أو شرعيتها».
وقال برونو بيانزينا، مدير وكالة «سبورت ماركت» للاستشارات في مجال الاتصال الرياضي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «التحول الحقيقي هو أن اللاعبين دخلوا المعركة بأنفسهم. في السابق كانت حملات الضغط أكثر مؤسساتية وأقل وضوحاً، تقودها الأندية والمقربون من اللاعبين. أما اليوم فأصبحت أكثر هجومية، مع رغبة في صياغة رواية خاصة بكل لاعب».
فإذا كان مبابي قد أدلى بتصريحاته لصحيفة «آس» المدريدية، المعروفة بقربها من ريال مدريد، فإنه منح أيضاً مقابلات أخرى، أبرزها مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية (آر إف آي) التي نُظِّمت هذه المرة من قبل فريقه الخاص، وفقاً للصحافي أوليفييه برون الذي أجرى الحوار.
وأوضح برون في مقطع فيديو نشرته الإذاعة: «محيطه يخوض حملة منظمة، ويريد مخاطبة القارة الأفريقية»، مضيفاً أن بعض المواضيع استبعدت من المقابلة، مثل السياسة الفرنسية، وأزمة الحوكمة في (الفيفا)، وملف سبتة، الجيب الإسباني الواقع في المغرب.
يجيب بيانزينا: «لا يوجد مرشح أوضح من غيره في السباق، وكل لاعب يعتقد أن لديه فرصة، لذلك يحاول فرض سرديته الخاصة وتحويل معايير التقييم بما يخدم ملفه». وتمنح المعايير الرسمية للكرة الذهبية أولوية للأداء الفردي، بما في ذلك الأرقام والإحصاءات، بينما تأتي الإنجازات الجماعية في المرتبة الثانية. وهذا يصب في مصلحة مرشحين مثل مبابي، المتألق تهديفياً مع ريال مدريد ومنتخب فرنسا، والحائز لقب هداف كأس العالم 2026، وكذلك الإنجليزي هاري كين الذي عاش موسماً استثنائياً مع بايرن ميونيخ الألماني، سجل خلاله 61 هدفاً في 51 مباراة، رغم حضوره الإعلامي الأقل. لكن أياً منهما لم يفز بكأس العالم، خلافاً للامين يامال ورودري اللذين تُوِّجا مع المنتخب الإسباني، أو بدوري أبطال أوروبا مثل عثمان ديمبلي والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا اللذين أحرزا اللقب القاري للموسم الثاني توالياً مع باريس سان جيرمان. ورغم هذه الحملات الفردية، يرى بيانزينا أن «هناك تنسيقاً حقيقياً بين الأندية واللاعبين»، مضيفاً أن «الكرة الذهبية أصبحت جزءاً من أسطورة النادي وهويته».
أما باسكال فيريه فيؤكد أن الجائزة تمثل «واجهة دولية لا تضاهى»؛ مشيراً إلى أن الحفل يُبث عالمياً في «180 دولة». ومع وجود 10 لاعبين من باريس سان جيرمان ضمن القائمة المختصرة المؤلفة من 30 مرشحاً، كما حدث في العام الماضي، يؤكد النادي الفرنسي أنه يركز حملته على الجانب الجماعي، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن استراتيجيته. ومع ذلك، لم يمنعه ذلك من تنظيم مقابلات مشتركة تجمع ديمبلي وكفاراتسخيليا، بينما حظي لاعبه الدولي الإسباني فابيان رويس بمساحة خاصة عبر عدد من المقابلات الفردية.
لكن يبقى السؤال: هل تؤتي حملات الضغط، والحجج الإحصائية، والمعارك الإعلامية ثمارها؟ يجيب باسكال فيريه بحزم: «الكرة الذهبية ليست مسابقة في إحداث أكبر ضجيج إعلامي».
قد يبدو احتفال لي ون ون بالفوز بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية في منافسات رفع الأثقال للسيدات في وزن أكثر من 86 كيلوغراماً، مفرطاً بعض الشيء بالنسبة لبطلة أولمبية مرتين، لكن الرباعة (26 عاماً) أكدت أن ذلك كان تعبيراً طبيعياً عن سعادتها بعد إنجاز مهمتها في ألعاب آيتشي-ناغويا اليوم الثلاثاء.
وحققت الصينية لي، التي توجت بلقب وزن أكثر من 87 كيلوغراماً في طوكيو ثم الميدالية الذهبية في وزن أكثر من 81 كيلوغراماً في باريس، إجمالي 310 كيلوغرامات في مركز ناغويا للتجارة والصناعة، وحصدت اللقب مع رقمين قياسيين في الألعاب.
ورغم أن هذا الوزن أقل بكثير من رقمها القياسي العالمي البالغ 335 كيلوغراماً، فإنه كان أكثر من كافٍ لتتفوق بفارق مريح على الكورية الجنوبية بارك هي جيونج، التي رفعت 300 كيلوغراماً.
وانهمرت دموع لي، المعروفة بعادتها في النوم على الأرض أثناء المنافسات، فور إعلان النتائج قبل أن تقفز إلى منصة التتويج بفرح طفولي لتتسلم ميداليتها الذهبية.
وقالت لي وهي تبتسم ابتسامة عريضة: «قمت بعمل جيد للغاية اليوم. جئت إلى هنا من أجل هذه الميدالية فقط».
لكن قبل ذلك، كانت روحها التنافسية واضحة للغاية.
وأطلقت لي صيحة وهي تدخل بثقة، ثم غمست أصابعها الملفوفة بالشريط اللاصق في مسحوق الطباشير، وفركتها على راحتي يديها قبل أن تصعد إلى المنصة لتنفيذ رفعة الخطف.
وبدأت برفع وزن متواضع قدره 132 كيلوغراماً، لكنها سحقت منافساتها في المحاولة الثالثة التي بلغت 140 كيلوغراماً، محققة بذلك رقماً قياسياً جديداً في الألعاب. وجاءت بارك في المركز الثاني برفعها 133 كيلوغراماً.
وتركت بارك بصمة واضحة في رفعة النطر برفعها 167 كيلوغراماً، لكن لي تجاوزت الرقم بسهولة بعدما رفعت 170 كيلوغراماً.
وقالت: «سأرتاح ليوم أو يومين، ثم سأستعد بشكل أفضل للألعاب الأولمبية»، مؤكدة أنها ستلتزم بنظام نومها المعتاد في ناغويا أيضاً.
وأضافت: «إذا كنتم تتابعون حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي، فسترون أنني أنام دائماً على الأرض في المسابقات. أشعر بأمان أكبر هكذا. نحن نقيم على متن سفينة سياحية. أنام جيداً للغاية».
ووجدت بارك، التي فازت بالميدالية الذهبية في وزن أكثر من 87 كيلوغراماً في هانغتشو قبل ثلاثة أعوام، جانباً إيجابياً في أدائها.
وقالت: «رغم أنني لم أحقق نفس الميدالية التي حصلت عليها في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة في هانغتشو، فإنني تمكنت من رفع وزن أكبر، وشعرت وكأنني فزت في معركة مع نفسي».
وفازت القطرية وصال يخلف بالميدالية البرونزية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إقامة مباراة المنتخب الألماني ضد أستراليا في 9 أكتوبر.
Very likely · Within weeks
Open Questions
- من سيفوز بالكرة الذهبية لعام 2026؟
- كيف سيكون أداء المنتخب الألماني في المباريات الودية القادمة؟







