Breaking
BRWoman is killed with 11 stab wounds in Montes Claros; brother was arrestedCNBilliards》18th birthday makes history! Guo Guanhong swept Huang Zhenting in straight games and entered the semi-finals of the Asian ChampionshipsITMiddle East, air alert over Mecca. Explosions heard in Riyadh. LIVETRFire in Hitler's bunker in BavariaFRA “probable” eruption of Piton de la Fournaise on Reunion Island expected “in the coming minutes or hours”, alerts the prefectureUSIndiana vs. Michigan prediction, odds, time: Week 8 college football picks from proven modelBRPresidente Prudente expands bus lines and fleet this Sunday for the 2nd round of elections; check it outBRCourt determines measures against suspected electoral harassment in the Chamber of Feira de SantanaBRWeak horse is abandoned on a street in Santarém and resident asks for helpBRElections 2026: electronic ballot boxes are taken to voting locations in the Itapetininga regionBRWoman is killed with 11 stab wounds in Montes Claros; brother was arrestedCNBilliards》18th birthday makes history! Guo Guanhong swept Huang Zhenting in straight games and entered the semi-finals of the Asian ChampionshipsITMiddle East, air alert over Mecca. Explosions heard in Riyadh. LIVETRFire in Hitler's bunker in BavariaFRA “probable” eruption of Piton de la Fournaise on Reunion Island expected “in the coming minutes or hours”, alerts the prefectureUSIndiana vs. Michigan prediction, odds, time: Week 8 college football picks from proven modelBRPresidente Prudente expands bus lines and fleet this Sunday for the 2nd round of elections; check it outBRCourt determines measures against suspected electoral harassment in the Chamber of Feira de SantanaBRWeak horse is abandoned on a street in Santarém and resident asks for helpBRElections 2026: electronic ballot boxes are taken to voting locations in the Itapetininga region
Backالعاهل الأردني يؤكد أن يد العدالة "ستطال كل إرهابي"، وحصيلة قتلى الهجوم على كنيسة في الكرك ترتفع إلى تسعة
العاهل الأردني يؤكد أن يد العدالة "ستطال كل إرهابي"، وحصيلة قتلى الهجوم على كنيسة في الكرك ترتفع إلى تسعة
Developing
BBC عربي1 hour agoCrime5 min readArgentina

العاهل الأردني يؤكد أن يد العدالة "ستطال كل إرهابي"، وحصيلة قتلى الهجوم على كنيسة في الكرك ترتفع إلى تسعة

شاهدة تصف الهجوم بـ"الزلزال"، ورئيس الوزراء يعلن الحداد ثلاثة أيام وسط استنفار أمني

Quick Look

ارتفع عدد ضحايا الهجوم المسلح على كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بالكرك إلى ثمانية قتلى. الملك عبد الله الثاني وصف الهجوم بالإرهابي وتوعد الجناة، بينما فرضت السلطات حظراً على النشر في القضية وبدأت تحقيقات أمنية موسعة.

AI-generated summary

Why It Matters

شهد الأردن هجمات مسلحة سابقة منذ عام 2005، بما في ذلك تفجيرات فنادق عمان وهجمات استهدفت أجهزة أمنية.

Font size

ارتفع عدد قتلى إطلاق نار استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، الجمعة، إلى ثمانية وفق حصيلة جديدة أعلنها وزير الصحة إبراهيم البدور السبت.

وزار فريق بي بي سي عربي مستشفى الأمير علي العسكري في الكرك صباح السبت حيث يرقد المصابون، وتحدثت سيدتان عما جرى الجمعة.

تصف نادية هلسة ما حدث بـ"الزلزال"، وتقول إن صوت الرصاص كان عالياً، وعندما خرجت من باب الكنيسة لتفقد ابنها وجدت الجثث ملقاة على الأرض، وأضافت أن المهاجمين كانوا يعاودون إطلاق النار على القتلى.

ساشا عمارين -التي ترقد في المستشفى إثر تعرضها لإصابة في البطن والرجل-، تقول إنها ظنت في البداية أن صوت إطلاق النار ناجم عن خلاف عائلي، لكن عندما خرجت ورأت المنظر هالها ما رأت من جثث ودماء.

ونشرت الكنيسة صور الضحايا القتلى وكلهم رجال، كما يرقد بعض المصابين في المستشفى بعضهم في حالة حرجة.

وأعلن رئيس الوزراء الأردني، جعفر حسان، الحداد لمدة ثلاثة أيام في جميع أنحاء المملكة، اعتباراً من الجمعة، مع تنكيس الأعلام.

الملك عبد الله الثاني زار المصابين واطمأن على أوضاعهم الصحية وسلامتهم، مشيراً إلى أن الأردن سيواجه "العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات". وقال الملك إن "دم الأردني غال، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد".

وقال رئيس الوزراء الأردني، جعفر حسان، إن ما حدث هو نتيجة "الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى".

وبشأن احتمال وجود ارتباطات تنظيمية بين مرتكبي الهجوم وتنظيمات مسلحة، قال الناطق باسم الحكومة محمد المومني إن ما حدث "نتيجة فكر تكفيري وتشدد وتطرف، لكن أي ارتباطات تنظيمية تخضع للتحقيق من قبل الأجهزة الأمنية، وسيُعلن عنها عند انتهاء التحقيقات وثبوتها".

وأضاف المومني أن لدى الأجهزة الأمنية معلومات وتفاصيل لن يُفصح عنها في هذه المرحلة حفاظاً على سلامة التحقيق.

وقال وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، خلال مؤتمر صحفي في الكرك: "نحن أمام عملية إرهابية"، مشيراً إلى أن "مجموعة من المتطرفين" نفذت الهجوم، وأن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها للوصول إلى الجناة.

ووصف الفراية الهجوم بأنه "عمل أليم وفظيع لا مثيل له في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية".

من جانبه، قال مدير الأمن العام الأردني، عبيدالله المعايطة، إن الحديث عن أسماء المشتبه بهم "سابق لأوانه"، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية لديها معلومات وتواصل تحقيقاتها، لكن لا يمكن تحديد إطار زمني لانتهائها نظراً إلى طبيعة الموقف.

وبثت قناة المملكة الرسمية مقطعاً مصوراً يظهر ثلاثة مسلحين يطلقون النار باتجاه الكنيسة، قبل أن يتقدموا نحو مدخلها ويواصلوا إطلاق النار.

يروي الصحفي في بي بي سي نيوز عربي مجدي القسوس تجربة والديه اللذين كانا من بين المعزّين في الجنازة في الكنيسة عند وقوع الهجوم المسلح. تلقى القسوس في الساعة 14:15 بالتوقيت المحلي اتصالاً من والدته تخبره بحدوث إطلاق نار داخل حرم الكنيسة، حيث كانت مع والده يحضران جنازة.

ودخل مسلحون إلى الساحة الخارجية، وأطلقوا النار على مجموعة من الموجودين، وأصابوا العديد منهم.

"وصفت لي والدتي لحظات الرعب والهلع التي دبت في الكنيسة؛ ارتمى الناس للاختباء تحت المقاعد، وابتعدوا عن الشبابيك، وبدأت تتصاعد أصوات الصلوات والصراخ، في حين حاول البعض الهرب"، يقول مجدي.

"بدأ الناس يستعيدون هدوءهم تدريجياً، والخروج من الكنيسة. بحسب والدتي، كان المشهد مروّعاً؛ أجساد ملقاة على الأرض، أحدهم حطمت الرصاصة رأسه، وآخر تمزق بطنه. الدماء انتشرت في كل اتجاه. تمكنت أمي من التعرف على أقاربها من بين المصابين".

أُسعف المصابون إلى مستشفى الأمير علي العسكري في منطقة منشية أبو حمور، في الكرك. وتجمع الناس في الخارج وبدوا في حالة من الحزن والصدمة، وأُغلقت الطرقات حول المستشفى.

وفُرضت أيضاً إجراءات أمنية مشددة قبيل وصول العاهل الأردني لتفقد المصابين. وخارج المستشفى، حيث كان القسوس، بدت الأجواء مشحونة، وسط بكاء وصيحات لأشخاص فقدوا أحبتهم، فيما ظهرت على وجوه الموجودين علامات الصدمة والخوف والغضب.

وتحدث القسوس عن استياء كبير بين الأهالي بسبب ما وصفوه بـ"عدم تشديد القبضة على الإرهابيين".

وفي مستشفى الكرك الحكومي، قال طارق العمارين، الذي أُصيب أحد أقاربه في الهجوم، لرويترز إن الكرك بأكملها تعيش حالة من الصدمة، وحمّل الحكومة وأجهزتها مسؤولية ما حدث، متسائلاً عن غيابها وكيف تُرك المهاجمون طلقاء.

وقال شهود عيان لبي بي سي إن المسلحين "حاولوا اقتحام الكنيسة، إلا أن الأهالي أغلقوا الأبواب وحالوا دون دخولهم". وأضاف شاهد عيان أن المسلحين "استهدفوا الموجودين في ساحة الكنيسة".

وقدّر رجل كان موجوداً في الكنيسة مدة الحادث بنحو 15 دقيقة، وقال لبي بي سي إنه حاول حماية نفسه بإلقاء جسده على الأرض. ووصف مشاهدته الدماء والمصابين عند خروجه، ومن بينهم شخص قال إن "رأسه متفجر".

وفي شهادة أخرى نقلتها قناة المملكة الرسمية، قال أحد الموجودين إن إطلاق النار استمر نحو خمس دقائق، وإن عدد المشاركين في الجنازة داخل الكنيسة وخارجها تراوح بين 150 و200 شخص، مضيفاً أن معظم الضحايا تتراوح أعمارهم بين 50 و70 عاماً.

ترأس رئيس الوزراء جعفر حسان اجتماعاً أمنياً في محافظة الكرك بعد الهجوم، أكد خلاله أن المسؤولين عن الهجوم لن يفلتوا من العقاب. وقال إن الأجهزة الأمنية تحشد مواردها لملاحقة المهاجمين وتقديمهم إلى العدالة، متوعداً باتخاذ إجراءات قانونية مشددة بحق كل من يثير الفتنة.

وقرر النائب العام في عمّان، حسن العبداللات، "حظر النشر في القضية التحقيقية المتعلقة بالأحداث التي وقعت في محيط كنيسة حمود بمحافظة الكرك". ويشمل القرار حظر نشر وتداول جميع الأخبار المتعلقة بالقضية، باستثناء ما يصدر عن الإعلام الحكومي الرسمي تحت إشراف وزارة الاتصال الحكومي.

من جانبها، حذرت مديرية الأمن العام، في بيان نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، من تداول أي معلومات بشأن حادث إطلاق النار خلال الجنازة، داعية إلى الالتزام بالبيانات الرسمية الصادرة بشأن الحادث، تحت طائلة المساءلة القانونية.

وأدانت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود، مؤكدة أنه لن ينال من الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين في الأردن.

وقالت البطريركية في بيان: "إن كانت الرسالة تهدف لاقتلاعنا من أرضنا المقدسة وتهجيرنا منها، فإنها لن تزيدنا إلا تمسكاً بها وتجذراً فيها". وأضافت أن المسيحيين سيبقون جزءاً من تاريخ الأردن وحاضره ومستقبله، معربة عن ثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية على الوصول إلى المسؤولين عن الهجوم ومحاسبتهم.

ودعت إلى قرع أجراس جميع الكنائس في الأردن وفلسطين، السبت، عند الساعة 12 ظهراً، "إكراماً وحداداً على شهداء الاعتداء الإرهابي".

من جانبه، استنكر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني، محمد الخلايلة، الاعتداء، مؤكداً أن "حرمة دور العبادة مصونة، وأن المساس بها مرفوض دينياً وأخلاقياً ووطنياً".

ودانت الأمم المتحدة الهجوم، وقال المتحدث باسم أمينها العام، ستيفان دوجاريك، إن الأمين العام يدعو إلى ملاحقة المسؤولين عنه ومحاسبتهم، معتبراً أن استهداف دار للعبادة، ولا سيما خلال مراسم جنازة، عمل بالغ الفظاعة.

وتضم محافظة الكرك تجمعات مسيحية بارزة، من بينها عائلات وعشائر الهلسا والحجازين، وتوجد أحياء تضم عدداً كبيراً من العائلات المسيحية في مدينة الكرك.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • إعلان نتائج التحقيقات الأمنية حول هوية المهاجمين

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي الارتباطات التنظيمية للمهاجمين؟
  • كيف تمكن المهاجمون من الوصول إلى الكنيسة؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

More on this topicالكرك