Breaking
ARNew Saudi warnings and more than 70 people injured in Houthi attacksGLOBALUK announces sanctions on Israeli settlements in West BankDEAutobahn 9 in Upper Franconia closed after truck fireRUTino Schomann demands the resignation of Friedrich Merz after the defeat of the CDURUIn Ukraine, two regions were left without electricity after the attacksBRMega-Sena draws prize of R$70 million this TuesdayTRInvestigation into the allegations of Özgür Çelik from the Istanbul Chief Public Prosecutor's OfficeRUAn orange danger level has been declared in Moscow and the Moscow region due to frostsFRWar in Ukraine: Zelensky calls for trilateral meeting with Russia and the United StatesCNNew York Mayor Releases 170,000 Pages of 9/11 Air Toxicity DocumentsARNew Saudi warnings and more than 70 people injured in Houthi attacksGLOBALUK announces sanctions on Israeli settlements in West BankDEAutobahn 9 in Upper Franconia closed after truck fireRUTino Schomann demands the resignation of Friedrich Merz after the defeat of the CDURUIn Ukraine, two regions were left without electricity after the attacksBRMega-Sena draws prize of R$70 million this TuesdayTRInvestigation into the allegations of Özgür Çelik from the Istanbul Chief Public Prosecutor's OfficeRUAn orange danger level has been declared in Moscow and the Moscow region due to frostsFRWar in Ukraine: Zelensky calls for trilateral meeting with Russia and the United StatesCNNew York Mayor Releases 170,000 Pages of 9/11 Air Toxicity Documents
Backترمب يقترح تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو إلى «نيو أميركا» وسط موجة منشورات مثيرة للجدل
ترمب يقترح تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو إلى «نيو أميركا» وسط موجة منشورات مثيرة للجدل
Developing
الشرق الأوسط56 minutes agoPolitics3 min readArgentinaView translation

ترمب يقترح تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو إلى «نيو أميركا» وسط موجة منشورات مثيرة للجدل

الرئيس الأميركي يثير استياءً واسعاً بعد اقتراحه إعادة تسمية ولاية نيو مكسيكو ونشره خرائط تضم دولاً أخرى للولايات المتحدة

Quick Look

اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو إلى «نيو أميركا» عبر منصة «تروث سوشيال»، وسط موجة من المنشورات الساخرة والخرائط التي تضم دولاً أخرى للولايات المتحدة، مما أثار انتقادات واسعة واستدعاءً للسفير الأميركي في آيسلندا.

AI-generated summary

Why It Matters

ترمب يستخدم منصة تروث سوشيال لنشر خرائط وصور معدلة بالذكاء الاصطناعي لإعادة تسمية معالم جغرافية وولايات أميركية.

Font size

اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو لتصبح «نيو أميركا»، في سياق حملة بدأها أولاً باعتماد اسم «خليج أميركا» لخليج المكسيك، وأخيراً بإطلاق اسم «بحيرة أميركا» على بحيرة أونتاريو.

وجاء هذا الاقتراح ضمن سلسلة منشورات لترمب على منصته «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي، أرفق بعضها بصور ومقاطع فيديو أنتجت بواسطة الذكاء الاصطناعي يظهر فيها وهو يغير لوحة إعلانية على جانب الطريق، ويقول: «اقترح كثير من الناس تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو، إحدى أكبر الولايات التي تغش في التصويت على الإطلاق، إلى نيو أميركا»، لتصير «أشهر وأجمل بالنسبة لشعب تلك الولاية التي يحتمل أن تكون مذهلة».

وأظهر منشور آخر خريطة لنيو مكسيكو مع كلمة «المكسيك» مشطوبة مستبدلاً إياها بكلمة «أميركا». ثم أضاف سبع مشاركات أخرى من الخرائط التي وصفت بالمثل نيو مكسيكو بأنها «نيو أميركا». ولم يتضح على الفور السبب وراء تعليقات ترمب حول إعادة تسمية نيو مكسيكو.

وعلى الرغم من أن ترمب يستطيع استخدام سلطته التنفيذية لإعادة تسمية المسطحات المائية وغيرها من المعالم الجغرافية، فإنه يفتقر إلى السلطة لإعادة تسمية نيو مكسيكو أو ولايات أخرى. ويرجح أن يتطلب ذلك اتخاذ إجراءات من الولاية نفسها والكونغرس. ولكن يمكن للرئيس الأميركي أن يأمر الوكالات الفيدرالية بالإشارة إلى نيو مكسيكو تحت اسم جديد.

ورفض المرشح الجمهوري للكونغرس في المنطقة الثانية لنيو مكسيكو، غريغ كانينغهام، التعليق على منشورات ترمب. وأصدرت حملته الاثنين بياناً يهاجم فيه الديمقراطيين «لمحاولة صرف انتباه الناخبين عن سجلهم الفظيع من خلال التركيز على ما ينشره الرئيس على وسائل التواصل الاجتماعي».

وجاء ذلك بعدما ندّد المشرعون الديمقراطيون في نيو مكسيكو، الذين يشغلون منصب الحاكم وكل مقاعد الولاية الخمسة في الكونغرس، على الفور بتصريحات ترمب.

وكتبت النائبة ميلاني ستانسبيري أن «اسم نيو مكسيكو ليس مطروحاً للنقاش»، متسائلة: «لماذا يمضي الرئيس وقته في صنع الصور الساخرة ومضايقة شعب ولايتنا، في حين أن التضخم وصل إلى السقف، وأسعار الغاز مرتفعة للغاية، والناس لا يستطيعون تحمل تكاليف الغذاء والرعاية الصحية والسكن، وقد جر بلادنا إلى حرب غير قانونية في الشرق الأوسط أودت بحياة أفراد الخدمة الأميركية، وأصابت مئات الجنود، وقتلت الآلاف من المدنيين؟».

وكذلك جاءت منشورات ترمب حول إعادة تسمية نيو مكسيكو وسط موجة من أكثر من 60 منشوراً آخر تضمنت استهزاءً بالمنافسين السياسيين، وصوراً سوريالية لترمب يبدو وكأنه في بيئة بائسة.

ونشر ترمب عبارة «أعطهم الكوابيس»، مع صورة له محاطاً بالروبوتات بينما كانت النيران مشتعلة في الخلفية. كما نشر صورة لنفسه على أنه المصارع الشهير هالك هوغان، وصورة رأسه بدلاً من إيران، وصوراً له مع الرئيس الأميركي الأول جورج واشنطن، بما في ذلك استضافة واشنطن في المكتب البيضوي، ورسم كاريكاتوري يسخر من رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بوصفه «الحاكم»، في إشارة إلى تأكيد ترمب على أن كندا يجب أن تكون ولاية أميركية.

ولم يرد البيت الأبيض على أسئلة حول الأسباب التي دفعت ترمب إلى موجة من المنشورات، التي جرى تضخيم بعضها من خلال حسابات الإدارة والحلفاء السياسيين.

وكثف ترمب منشوراته الاثنين مع أكثر من 20 منشوراً آخر يسخر من منافسيه ويشارك «الميمات» ويحتفل برئاسته.

وكتب في رسالة وزّعها البيت الأبيض: «عيد عمال سعيد للجميع، بما في ذلك المجانين اليساريون المتطرفون والشيوعيون والديمقراطيون الذين سيفعلون كل ما هو ممكن لتدمير بلدنا». وأضاف: «يجب على هؤلاء الأشخاص المختلين، بعد القتال لمدة عشر سنين، أن يعترفوا أخيراً بأن رئيسك المفضل (أنا!) يعرف كيف يفوز!».

أعلنت وزارة الخارجية الآيسلندية، الثلاثاء، أنها استدعت السفير الأميركي بعدما نشر الرئيس دونالد ترمب خريطة بدت كأنها تُظهر الجزيرة جزءاً من الولايات المتحدة.

وقالت الوزارة في بيان، إن «وزيرة الخارجية ثورغيردور كاترين غونارسدوتير، استدعت السفير الأميركي، الاثنين، لإبلاغه رسالة واضحة مفادها أن الصورة غير لائقة على الإطلاق».

وكان ترمب قد نشر، الاثنين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة تتضمن خريطة ظهرت فيها كندا وغرينلاند والمكسيك وآيسلندا بألوان العلم الأميركي، بينما أطلق عليها جميعها تسمية «الولايات المتحدة الأميركية»، من دون أن يرفقها بأي تعليق.

وتقع آيسلندا عند مدخل القطب الشمالي، ولا تمتلك أي قوات مسلحة منذ استقلالها عام 1944؛ ما يجعلها تعتمد على حلف شمال الأطلسي (ناتو) واتفاقية ثنائية أبرمتها مع الولايات المتحدة عام 1951 لحفظ أمنها.

وأثارت تهديدات ترمب المتكررة بالاستيلاء على غرينلاند، الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي، ويقع على مسافة أقل من 300 كيلومتر (185 ميلاً) منها، فضلاً عن المواجهة التجارية التي بدأها مع كندا، مخاوف لدى آيسلندا.

Open Questions

  • ما هو الدافع الحقيقي وراء حملة إعادة التسمية هذه؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

South Korean mission in the Strait of Hormuz, and Araqchi indicates “significant progress” in talks with Oman
Developing·

South Korean mission in the Strait of Hormuz, and Araqchi indicates “significant progress” in talks with Oman

The Iranian Foreign Minister announced progress in talks on managing the Strait of Hormuz with Oman, while South Korea sent a fact-finding team to the region, confirming that no decision had been made regarding the deployment of forces, amid Iranian warnings of the consequences of any foreign military participation in the closed waterway.

BBC عربي
3 min read
More on this topicدونالد ترمب