Breaking
CNRussian missile strikes Kyiv again, Ukrainian president and mayor quarrelPLShooting on the Main Square in Krakow. There are dead and woundedFRIn Gaza, tens of thousands of refugees deprived of shelter after torrential rainsBRSantiago Peña testifies to the Paraguayan court after impeachment and house arrestCNIran rebuilds air defenses, Trump orders strikes for first time after midterm electionsBRInmet warns of low air humidity in almost 100 cities in Paraíba; see places at riskTRHarsh response from Moscow to Europe's Ukraine plan: 'You have no place at the negotiating table'BRIFRN opens 160 places in free French courses in RN; see how to sign upCRYPTO-FREthereum: Glamsterdam pushed back, two EIPs threaten ecosystem projectsDEWhat Trump's new chief of staff Miller stands forCNRussian missile strikes Kyiv again, Ukrainian president and mayor quarrelPLShooting on the Main Square in Krakow. There are dead and woundedFRIn Gaza, tens of thousands of refugees deprived of shelter after torrential rainsBRSantiago Peña testifies to the Paraguayan court after impeachment and house arrestCNIran rebuilds air defenses, Trump orders strikes for first time after midterm electionsBRInmet warns of low air humidity in almost 100 cities in Paraíba; see places at riskTRHarsh response from Moscow to Europe's Ukraine plan: 'You have no place at the negotiating table'BRIFRN opens 160 places in free French courses in RN; see how to sign upCRYPTO-FREthereum: Glamsterdam pushed back, two EIPs threaten ecosystem projectsDEWhat Trump's new chief of staff Miller stands for
Back«غودزيلا» وآخرون في حصاد السينما السنوي
«غودزيلا» وآخرون في حصاد السينما السنوي
Culture
الشرق الأوسط24 minutes agoCulture3 min readArgentinaView translation

«غودزيلا» وآخرون في حصاد السينما السنوي

Quick Look

يستعرض التقرير نجاح فيلم «غودزيلا ناقص صفر» في شباك التذاكر العالمي، مع تحليل لهيمنة سلاسل الأفلام والرسوم المتحركة على قائمة العشرة الأوائل، وتأثير العوامل الاقتصادية والمنصات الرقمية على صناعة السينما.

AI-generated summary

Why It Matters

يعد فيلم «غودزيلا ناقص صفر» أحدث إصدارات السلسلة اليابانية، وقد حقق إيرادات قوية في أيامه الأولى متجاوزاً أجزاء سابقة.

Font size

يَعد فيلم «غودزيلا ناقص صفر» (Godzilla Minus Zero) الذي بدأ عرضه في أوروبا في الثالث والرابع من هذا الشهر قبل أن يصل إلى الولايات المتحدة وكندا في السادس منه، بأن يُحيل المدن إلى خراب والحياة إلى سلسلة من الكوارث. يداهم الحياة العادية للبشر ويقلبها إلى كوابيس. يحطم بقدميه الضخمتين أو بأطرافه الطويلة كل ما يعترض (أو حتى لا يعترض) طريقه.

هذا هو نهج هذه السلسلة كلها، غير أن الفيلم الجديد يكشف عن إنجازات جديدة في مجال سينما الكوارث عموماً.

الفيلم الجديد ناطق باليابانية، وتولى إخراجه وكتابته الياباني تاكاشي يامازاكي بعد سلسلة من أفلام «غودزيلا» التي حققها مخرجون أميركيون، كما يضم العمل فريقاً يابانياً في معظمه ما يجعل هوية الفيلم أكثر اكتمالاً وتنتمي إلى أصول هذه السلسلة أكثر من انتمائها إلى نتاجات هوليوود الأخيرة منها.

لا خوف من «يابانيّته» على نجاحه في الأسواق العالمية. واقع الحال أن أرقام إيراداته في أيامه الثلاثة الأولى لا تقل عن 26 مليون دولار، وهو رقم يتجاوز ضعف ما حققه «غودزيلا ماينوس وان» سنة 2023 في أيامه الثلاثة الأولى الذي بلغ 11 مليوناً و400 ألف دولار. في ختام عروض غودزيلا الماضي كان قد حقق 57 مليون دولار من صالات الولايات المتحدة التي بلغ عددها 950 صالة. «غودزيلا» الجديد معروض الآن في 4003 صالات.

يعكس هذا النجاح أن الإنتاجات الضخمة، سواء على مستوى الميزانية أو الموضوعات المختارة، ما زالت تهيمن بفضل جمهور متعطش لأنواعها الترفيهية الأساسية، وهي الخيال العلمي والفانتازيا والرعب والكوميديا والرسوم المتحركة.

نظرة على الأفلام العشرة الأولى في شبّاك التذاكر العالمي هذا العام، وحتى الآن، (أي قبل النتائج الأخيرة لفيلم «غودزيلا ناقص صفر») تقترح أن الحجم الكبير مهم كذلك تؤكد قدرة العديد من السلاسل السينمائية تكرار نجاحاتها السابقة جزءاً بعد جزء.

تتصدر القائمة عشرة أفلام من بين 100 فيلم تم رصد إيراداتها منذ بداية العام الحالي، تتألف من «سبايدر-مان: يوم جديد» (Spider-Man: A Brand New Day) في المركز الأول جامعاً مليارين و521 مليوناً و214 ألف دولار، يليه «الأوديسا» بإيرادات بلغت ملياراً و801 مليون و608 ألف دولار.

الأفلام الأخرى التي تشكّل باقي القائمة هي «توي ستوري 5» (المركز الثالث) بعده، و«مايكل» (رابعاً)، و«سوبر ماريو غالاكسي موڤي» (خامساً)، ثم «الشيطان يرتدي برادا 2» في المركز السادس، يليه «بروجكت هايل ماري» في المركز السابع، ثم الفيلم الصيني «بيغاسوس 3» ثامناً، و«مينيونز ووحوش» (Minions & Monsters) في المركز التاسع. فيلم الرعب «هاجس» (Obsession) يختم اللائحة في المركز العاشر وبإيراداته التي تجاوزت 500 مليون دولار بقليل.

ثلاثة من هذه الأفلام هي رسوم متحركة (أنيميشن)، وهي «توي ستوري 5» و«سوبر ماريو غالاكسي موڤي» و«مينيونز ووحوش» (Minions & Monsters). ستة منها تتبع سلاسل وأجزاء سابقة. واحد من نوع السيرة (مايكل) وواحد كوميدي (الشيطان يرتدي برادا 2) وآخر من أفلام الرعب (هَوَس) الذي تصدر قائمة أفلام الرعب المنتجة هذا العام يليه «Resident Evil» و«Backrooms». حصيلة هذه الأفلام الثلاثة معاً (كل منها لشركة إنتاج مختلفة) تقترب من مليار و222 مليون دولار.

والحال على هذا النحو، من الغريب إلى حد كبير أن فيلماً يحمل مضموناً ورؤية فنية، ويستند إلى موضوع تاريخي مختلف هو «الأوديسا»، حقق المركز الثاني وسط باقي الأفلام المصنوعة للترفيه فقط.

علينا أن نضع في اعتبارنا نقطتي اهتمام: الأولى أن هذه الأفلام وسواها كان يمكن لها أن تضاعف إيراداتها لولا منصّات الأفلام التي باتت تقاسمها النتائج، وأن أسعار التذاكر هي أعلى مما كانت عليه حتى قبل عشر سنوات. النقطة الأولى تعكس قوّة السينما التي تخرج من منافسة العروض المنزلية منتصرة رغم المنصّات، والثانية تذكرنا أنه كلما ارتفع سعر التذكرة، غطّى ذلك على القيمة التجارية الفعلية للفيلم من حيث عدد مشاهديه. في مطلع هذا القرن كان خمسة ملايين مُشاهد، وبأسعار تذاكر أقل، كافيين لتحقيق النجاح ذاته الذي يحققه اليوم عشرة ملايين مشاهد.

وهناك ملاحظات أخرى مهمّة يمكن إيجازها على النحو التالي:

1- الإقبال على صالات السينما بات أقل تلقائية مما كان عليه سابقاً. الفيلم الناجح هو الفيلم الذي يعتبره الجمهور السائد حدثاً لا بد منه، كحال «الأوديسا» أو معظم المسلسلات المذكورة أعلاه. بذلك بات على الفيلم أن يتحول إلى «حدث» حقيقي (بمعنى An Event) يستحق أن يقبل عليه الجمهور بأسعار تذاكر اليوم.

2- بذلك، صار من الصعب أكثر على الفيلم الذي يتقدّم للعروض بنص قائم بذاته حتى وإن كان من تمويل شركات كبيرة (كما «مرتفعات ويذرنغ» و«حقيقة» Verity) تحقيق قدر كاف من النجاح. حتى بعض المسلسلات التي أُطلقت على أمل تحقيق نتائج تتجاوز ما حققته الأجزاء السابقة منها، مثل Star Wars: The Mandalorian and Grougu وScream 7» أنجزت نجاحات متواضعة هذا العام.

3- وجود ستة أفلام من الرسوم المتحركة في قائمة العشرة الأولى مؤشر مهم على أن أفلام الأنيميشن ما زالت محط إقبال الجمهور السائد. هنا لا بد من ملاحظة أنه في الوقت الذي تعتمد الأفلام الأخرى على دخول شخص واحد أو شخصين معاً لمشاهدتها، فإن فيلم الأنيميشن يضاعف مبيعاته من التذاكر بمجرّد دخول أفراد العائلة (من ثلاثة وما فوق) لمشاهدته.

4- الأوضاع الاقتصادية والسياسية في بعض مناطق العالم تؤثر سلباً على عدد مرتادي صالات السينما. هذا ليس جديداً لكنه واقع متكرر منذ عقود. بالتالي، كلما كانت الشؤون الأمنية مستقرّة أو راكدة، ارتفع عدد مشتري التذاكر. يمكن هنا ملاحظة أن وباء كورونا قبل سنوات كان السبب الوحيد لانحسار الإقبال على صالات السينما حول العالم.

5- الشاشة الكبيرة هي أحد أهم أسباب الجذب للجمهور العريض. لا بديل لها على الشاشات المنزلية ولو كانت بمقاييس كبيرة (من 22 إلى 34 بوصة). شركة صالات «Imax» أعلنت في الخامس من هذا الشهر أن إيراداتها للفصل الثالث هذا العام بلغت 174 مليون دولار حول العالم، أي بزيادة 69 بالمائة عن إيرادات الفصل الثالث من العام الماضي.

في غمار كل ذلك تحاول السينما المستقلّة الثبات في مواقعها الضعيفة أصلاً. لقد بات واضحاً، ومنذ سنوات، أن الملجأ الوحيد لها لتحقيق النجاح يكمن في عروضها في المهرجانات الكبرى التي هي استثمار تجاري لا يُوازي إعلامياً وتسويقياً. وإذا ما تمكّنت من الفوز بجوائز أولى في «كان» أو «فينيسيا» أو «الأوسكار» ارتفع منسوب إنجازها نجاحاً تجارياً. لن تدخل قائمة العشرة أو العشرين، لكنها ستواصل وجودها بما يتيسر من الحصص الربحية الممكنة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار هيمنة الأفلام الضخمة والرسوم المتحركة على شباك التذاكر.

    Likely · Within months

Open Questions

  • كيف ستتطور إيرادات الفيلم على المدى الطويل؟
  • هل ستستمر هيمنة الرسوم المتحركة في المواسم القادمة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

25 years of Harry Potter films in cinema: a new production as a series this time
Culture·

25 years of Harry Potter films in cinema: a new production as a series this time

On November 4, 2001, the premiere of Harry Potter and the Stone of the Elders was held in Leicester Square, London, in the presence of thousands of fans. Four years ago, the first volume of the series was issued in only about 500 copies. Today, first editions achieve record prices of up to $400,000. JK Rowling is facing widespread controversy due to her stances on gender and transgender issues, while Warner Brothers is preparing to launch the new Harry Potter series on December 25.

دويتشه فيله
3 min read
Mohamed Ramadan and Ahmed Al-Awadi to end the “best” debate
Developing·

Mohamed Ramadan and Ahmed Al-Awadi to end the “best” debate

An unannounced competition between Mohamed Ramadan and Ahmed Al-Awadi for the lead in the next Ramadan drama through the series “Ashmawy” and “Sultan El-Deeb”, the exchange of friendly messages through social media, a legal crisis between Hossam Hassan and his ex-wife Dina Mustafa over forgery and polygamy, and the Gaza Women’s Film Festival concluding its second session in the destroyed Nakheel Hall amid the rubble of buildings.

الشرق الأوسط
6 min read
More on this topicغودزيلا