Breaking
ESBeñat San José changes the goalkeeper and Audero makes his debut | Mourinho's men want to return to the path of victory in the League after the defeat against BetisFRMonaco holds Strasbourg in check thanks to a spectacular goal from BrunnerTRBolu Governorate: Factory fire in Gere Yazıkara village, 1 worker slightly injuredRUA drone that violated Moldovan airspace crashed in a corn field in RomaniaITLando Norris conquers the first historic pole at the MadRing in MadridSAPatna Police Bust Sex Racket at Guest House, Detain FiveITMilitary man attacks ex-partner in court with modified ruler, arrested for attempted murderRUAn explosion occurred in the city of Sarny, Rivne regionITThe Houthis open a second front in the war with Iran, increasing pressure on global marketsBRIguaçu athletes interrupt training to help flood victims in União da VitóriaESBeñat San José changes the goalkeeper and Audero makes his debut | Mourinho's men want to return to the path of victory in the League after the defeat against BetisFRMonaco holds Strasbourg in check thanks to a spectacular goal from BrunnerTRBolu Governorate: Factory fire in Gere Yazıkara village, 1 worker slightly injuredRUA drone that violated Moldovan airspace crashed in a corn field in RomaniaITLando Norris conquers the first historic pole at the MadRing in MadridSAPatna Police Bust Sex Racket at Guest House, Detain FiveITMilitary man attacks ex-partner in court with modified ruler, arrested for attempted murderRUAn explosion occurred in the city of Sarny, Rivne regionITThe Houthis open a second front in the war with Iran, increasing pressure on global marketsBRIguaçu athletes interrupt training to help flood victims in União da Vitória
Backقمة بريكس في نيودلهي تعبر عن قلق عميق إزاء الحرب في الشرق الأوسط وتدعو لضبط النفس
قمة بريكس في نيودلهي تعبر عن قلق عميق إزاء الحرب في الشرق الأوسط وتدعو لضبط النفس
Developing
الشرق الأوسط55 minutes agoWorld2 min readArgentinaView translation

قمة بريكس في نيودلهي تعبر عن قلق عميق إزاء الحرب في الشرق الأوسط وتدعو لضبط النفس

Quick Look

اعتمدت قمة بريكس بالإجماع بياناً مشتركاً عبرت فيه عن قلقها العميق إزاء الحرب في الشرق الأوسط، وحثت على أقصى درجات ضبط النفس، ودعت إلى نهج متعدد الأطراف يحترم وجهات النظر الوطنية، بينما أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن المجموعة ليست موجهة ضد أحد ووصلت إلى لحظة بلوغ سن الرشد لتصبح الجنوب العالمي صائغاً للقواعد في الحوكمة العالمية.

AI-generated summary

Why It Matters

تأسست مجموعة بريكس في عام 2006 وضمت في البداية البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم انضمت إليها جنوب أفريقيا في عام 2010، وتوسعت منذ ذلك الحين لتشمل 11 عضواً يمثلون نحو نصف سكان العالم وحصة كبيرة من الناتج الاقتصادي العالمي، وتدعو المجموعة بشكل متزايد إلى تمثيل أكبر للدول النامية في المؤسسات العالمية.

Font size

اعتمدت قمة «بريكس» بالإجماع، السبت، بياناً مشتركاً عبرت فيه عن «قلقها العميق» إزاء الحرب في الشرق الأوسط، وحثت على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ودعت إلى «نهج متعدد الأطراف» يحترم وجهات النظر الوطنية، فيما أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، السبت، أن المجموعة «ليست موجهة ضد أحد»، مضيفاً أن التكتل وصل إلى لحظة «بلوغ سن الرشد» التي يجب أن يتطور فيها الجنوب العالمي ليصبح «صائغاً للقواعد» في الحوكمة العالمية.

وقال «إعلان نيودلهي»: «نعبر عن قلقنا العميق إزاء استمرار تصاعد التوتر في الشرق الأوسط... وندعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس... وتجنب الأعمال التي قد تزيد من تفاقم الوضع».

وجرى اعتماد البيان المشترك في اليوم الأول من القمة السنوية لقادة دول المجموعة في نيودلهي، في وقت استأنفت فيه الولايات المتحدة وإيران الضربات المتبادلة بعد توقف القتال خلال معظم شهر أغسطس (آب).

كما أكد البيان مجدداً التزام الدول الأعضاء بالتوصل إلى حل سلمي للنزاعات الدولية «من خلال الحوار والتشاور والدبلوماسية». وعبرت الدول الأعضاء أيضاً عن قلقها إزاء تصاعد «التدابير الجمركية وغير الجمركية أحادية الجانب» التي تعرقل التجارة، على خلفية العقوبات الأميركية المفروضة على طهران وعلى روسيا بسبب حربها مع أوكرانيا.

وجاء تصريح مودي في كلمته الافتتاحية في بداية قمة المجموعة، وقد سعى من خلالها إلى تهدئة المخاوف من أن «بريكس» تهدف إلى مواجهة التحالفات التي تقودها الدول الغربية، مع تصوير المجموعة كمنصة للاقتصادات الناشئة والنامية ليكون لها صوت أكبر في الشؤون العالمية. وأضاف مودي: «حان الوقت لترجمة وحدتنا وتوافقنا في بريكس إلى نتائج ملموسة».

ويستضيف مودي الرؤساء: الروسي فلاديمير بوتين، والصيني شي جينبينغ، والإيراني مسعود بزشكيان، ونظراءهم من الدول الثماني الأخرى الأعضاء في المجموعة.

وتأتي القمة وسط حروب في أوكرانيا والشرق الأوسط، إلى جانب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، مما يشكل اختباراً لقدرة «بريكس» على إيجاد أرضية مشتركة بين دول ذات مصالح جيوسياسية متضاربة.

وتم نشر الآلاف من أفراد الشرطة والقوات شبه العسكرية حول موقع انعقاد القمة وأجزاء أخرى من نيودلهي، وفرض قيود وتحويلات مرورية.

وتأسست مجموعة «بريكس» في عام 2006، وكانت تضم البرازيل وروسيا والهند والصين، وانضمت إليها جنوب أفريقيا في عام 2010. وتوسعت منذ ذلك الحين لتضم الآن 11 عضواً، يمثلون نحو نصف سكان العالم وحصة كبيرة من الناتج الاقتصادي العالمي. ودعت المجموعة بشكل متزايد إلى تمثيل أكبر للدول النامية في المؤسسات العالمية.

ومن المتوقع أن تتناول القمة التي تستمر يومين، قضايا التعاون الاقتصادي والطاقة والأمن الغذائي والتكنولوجيا وسلاسل التوريد وإصلاح المؤسسات العالمية.

وسوف تأتي قضية خفض الاعتماد على الدولار الأميركي أيضاً على رأس الأولويات، مع تعزيز الأعضاء استخدام عملاتهم المحلية في التجارة والمدفوعات، والدفع نحو إيجاد بدائل للمؤسسات المالية التي تهيمن عليها الدول الغربية.

ويقول مراقبون إن أحد الاختبارات الرئيسية للهند سيكون مدى نجاحها في تأمين بيان مشترك من القادة في القمة. وظهرت الانقسامات بوضوح في مايو (أيار) الماضي، عندما فشل وزراء خارجية «بريكس» في الاتفاق على بيان مشترك بشأن حرب إيران، مما أجبر الهند على إصدار بيان رئاسي بدلاً من البيان المشترك المعتاد.

ويشكل حضور شي بحد ذاته حدثاً مهماً؛ إذ ستكون هذه أول زيارة له إلى البلاد منذ 2019، وهي تمثل خطوة كبيرة في مسار التقارب البطيء بين البلدين المتنافسين، بعد ست سنوات من المواجهة العسكرية الدامية التي دارت بينهما على طول الحدود المتنازع عليها في منطقة الهيمالايا.

وشهدت العلاقات بين العملاقين الآسيويين المسلَحين نووياً تحسناً تدريجياً عقب موافقتهما على استئناف الرحلات الجوية والاتصالات الرفيعة المستوى ومنح التأشيرات، وأكدت بكين، الجمعة، أن «الصين مستعدة للعمل مع الهند... من خلال تعزيز التواصل وتوطيد التعاون والتعامل مع الاختلافات وفق الأصول».

ومع ذلك، لا يزال انعدام الثقة يخيم إلى حد كبير على العلاقات، على وقع استمرار الخلافات الحدودية، مع إبقاء البلدين على انتشار عسكري على طول الحدود الممتدة بينهما على نحو 3500 كلم عند أطراف منطقة التيبت الصينية.

والتقى شي ومودي، السبت، على هامش القمة، كما أعلن التلفزيون الرسمي الصيني (سي سي تي في) من دون تقديم مزيد من التفاصيل. ومن جهتها، أفادت وزارة الخارجية الهندية بأن شي ومودي «أعربا عن التزامهما بحل عادل، ومعقول، ومقبول من الطرفين، للمسألة الحدودية». كما أكدا ضرورة ‌مواصلة ​تعزيز ​الروابط ⁠التجارية ​وزيادة حركة ⁠التنقل بين بلديهما.

وينظر إلى منتدى «بريكس» على أنه تجمع للاقتصادات الناشئة الكبرى، البرازيل وروسيا والهند والصين، وذلك خارج إطار التكتلات التي تهيمن عليها الولايات المتحدة والقوى الغربية، مثل مجموعة السبع.

وتوسع التكتل بعد ذلك ليشمل دولاً مثل إيران والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وهي دول تتبنى مواقف متباينة إلى حد كبير من الحرب في الشرق الأوسط. وقبل انعقاد القمة، استقبل مودي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وتثير هذه الحرب انقساماً بين أعضاء «بريكس»؛ إذ تواصل روسيا والصين تعاملهما التجاري مع إيران على الرغم من العقوبات الشديدة التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والدول المتعاملة معها في إطار حملة تهدف إلى «خنق الاقتصاد» الإيراني.

وقال هارش بانت، المحلل في مركز «أوبزيرفر ريسيرتش فاونديشن» للدراسات القريب من الحكومة الهندية، متحدثاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «هذا النزاع سيكون خط الانقسام الرئيسي خلال القمة».

ومن جهة أخرى، التقى مودي، الجمعة، فلاديمير بوتين، بعد ستة أشهر على آخر زيارة للرئيس الروسي إلى الهند، وأكدت نيودلهي أنهما «تقاسما وجهات النظر» بشأن الشرق الأوسط وأوكرانيا، مشيرة إلى أن مودي «أكد مجدداً أن النزاعات لا تحلّ إلا بالحوار والدبلوماسية».

وتعد الهند حليفاً تقليدياً لموسكو، وواصلت استيراد النفط الروسي رغم العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة، باعتبار أن المداخيل النفطية تسمح لموسكو بتمويل حربها على أوكرانيا. وساعد ذلك نيودلهي في المقابل على تجاوز أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر بريكس في دعواتها لاعتماد العملات المحلية في التجارة والمدفوعات لتقليل الاعتماد على الدولار الأميركي.

    Likely · Within months

  • سيستمر الحوار بين الهند والصين لحل النزاع الحدودي عبر القنوات الدبلوماسية.

    Possible · Within months

  • ستواجه بريكس تحديات في الحفاظ على الوحدة بسبب الخلافات حول سياسات أعضاء مثل إيران وروسيا تجاه العقوبات الأميركية.

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل ستنجح الهند في الحفاظ على consenso داخل بريكس رغم الخلافات حول الحرب في الشرق الأوسط؟
  • ما مدى فعالية دعوات بريكس لاستخدام العملات المحلية في التجارة كبديل للدولار الأميركي؟
  • هل سيؤدي لقاء شي ومودي إلى تقدم ملموس في حل النزاع الحدودي بين الهند والصين؟
  • كيف ستتعامل بريكس مع التوترات بين أعضائها الداعمين والمعارضين لإيران في ظل العقوبات الأميركية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

BRICS calls for maximum restraint in the war in the Middle East and condemns attacks on civilian and nuclear infrastructure
Developing·

BRICS calls for maximum restraint in the war in the Middle East and condemns attacks on civilian and nuclear infrastructure

The BRICS countries, including Russia, China, India, Iran, the UAE, Saudi Arabia and Egypt, called for the utmost restraint in the war in the Middle East, and expressed deep concern about the continued escalation of tensions and deliberate attacks on civilian infrastructure and peaceful nuclear facilities, and stressed the need to comply with nuclear safeguards and safety and security standards, in a joint statement on the sidelines of their summit in New Delhi, where Chinese President Xi Jinping called on the group to be a peacemaker in the ongoing conflict.

دويتشه فيله
2 min read
An international meeting in Paris to support the Lebanese army, an Israeli escalation in the Damascus countryside, and riots in Kobani
Developing·

An international meeting in Paris to support the Lebanese army, an Israeli escalation in the Damascus countryside, and riots in Kobani

Paris is hosting an international meeting to support the Lebanese Army, with the participation of 17 military missions. Meanwhile, Syria denounces Netanyahu's incursion into the Golan and an Israeli escalation in Beit Jinn, while Kobani prison witnessed riots that resulted in the deaths of 7 prisoners following protests over the killing of a Kurdish fighter.

الشرق الأوسط
7 min read
More on this topicبريكس